ألمح نجم التنس السويسري روجيه فيدرر إلى أنه من المحتمل أن يخوض جولة وداع، بعد أن لعب آخر مباراة رسمية في مسيرته الاحترافية الحافلة، صباح اليوم السبت بتوقيت غرينتش.
وخاض فيدرر، الحائز على 20 لقبا في بطولات “غراند سلام” الأربع الكبرى، مع النجم الإسباني رافاييل نادال منافسات الزوجي ببطولة كأس لافر، لكنه أخفق في تحقيق الفوز، وودع الجماهير على أرض الملعب عقب المباراة.
وفرض الثنائي جاك سوك وفرانسيس تيافوي، من “فريق العالم”، هيمنته وتغلب على الثنائي فيدرر ونادال، من فريق أوروبا، بنتيجة 4/6 و7/6 و11/9 ، لكن المباراة ظلت بمثابة احتفالية لفيدرر.
وانهمرت الدموع من عيني كل من فيدرر ونادال عقب المباراة التي استمرت ساعتين و14 دقيقة، وشهدت حضور 17 ألفا و500 مشجع، حيث كانت المدرجات كاملة العدد.
ولم تؤثر خسارة فيدرر ونادال على مشاعر المحبة التي أظهرتها الجماهير للنجم السويسري في نهاية مشواره الاحترافي وهو في سنته 41.
وكان فيدرر أعلن، الأسبوع الماضي، أن المشاركة في منافسات الزوجي في بطولة كأس “لافر” ستكون الأخيرة في مسيرته، لكنه أبقى الباب مفتوحا حول إمكانية ظهوره مجددا على ملاعب التنس في مختلف أنحاء العالم، لكن خارج المنافسات الاحترافية.
وقال فيدرر في مؤتمر صحافي عقد عقب المباراة: “ليست لدي أي خطط على الإطلاق بشأن المكان والكيفية والموعد (لظهوره المحتمل على الملاعب مجددا). كل ما أعرفه هو أنني أود الذهاب واللعب في أماكن لم يسبق لي اللعب فيها، وأقول شكرا لأعوام مقبلة لكل من كانوا داعمين لي بشكل كبير”.
وأضاف نجم التنس السويسري: “الشيء الصعب في كأس لافر هو أن التذاكر بيعت جميعها بالفعل. وأنتم تعرفون أن الكثيرين ربما كانوا يرغبون في التواجد هنا ولم يتمكنوا من ذلك”، وزاد أنه ربما تكون هناك طريقة أخرى يمكننا جميعا من خلالها الاحتفال معا.
ايام جميلة عشناها على قناة الجزيرة الرياضية آنذاك مع عادل الشطي و العلمي، و التعليق الراقي بألفاظ مميزة ككوكب التنس. مسيرة رياضية اسطورية لرياضي كبير ليس فقط بقدراته و مهارته، بل اخلاقه و لعل بكاء نادال البارحة خير دليل على الروح الرياضية بين اكبر اللاعبين.
اضاف للعبة التنس رونق وجمال مبهرين
نعم إنه المايسترو أسطورة التنس العالمي روجيه فيدرر الذي أمتعنا لسنوات عديدة بلمساته الفنية وسحره الكروي في هذا المجال. كنت دائماً مشجعا ومعجبا به ولا تفوتني أي فرصة لمشاهدة مبارياته سواء تلك التي لعبها في الگران سلام أو في الدوريات الأخرى التي كانت تقام عبر أرجاء العالم. كان لاعبا أنيقا ولا تشعر بالملل وأنت تشاهد مبارياته ولو تلك التي مدتها الزمنية تستغرق 4 أو 5 ساعات. لكن لكل بداية نهاية ويبقى اسم فيدرر منحوتا في تاريخ اللعبة وله مني كل الحب والتقدير.