حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، السبت، من انتشار فيروس شلل الأطفال وغيره من الأمراض بين جموع النازحين في القطاع.
وذكرت الوزارة، في منشور على صفحتها بموقع “فيسبوك” أنه في ظل زيادة المربعات التي يجبر الاحتلال ساكنيها على الإخلاء قسرا في جنوب قطاع غزة، لم يعد بالإمكان إعادة تشغيل المستشفى الأوروبي رغم الحاجة الماسة إلى ذلك.
وأشارت إلى خروج عدد من مراكز الرعاية الأولية الصحية عن الخدمة (مركز بني سهيلا، ومركز جورة اللوت، ومركز عبسان، ومركز القرارة)، بالإضافة إلى عدة نقاط طبية ميدانية.
وكشفت أن زيادة أعداد النازحين وتكدسهم دون ماء وبين أماكن جريان مياه الصرف الصحي وحيث النفايات المتكدسة ودون توفر مواد النظافة الشخصية يجعل الأمور مواتية تماما لانتشار فيروس شلل الأطفال وغيره من الأمراض التي تنتشر كالنار في الهشيم بين جموع النازحين.
وأكدت أن توسيع مناطق النزوح الإجباري ينبئ بأن الإخلاء قد يطال محيط مستشفى ناصر، وهو المستشفى الوحيد الذي لا يزال يعمل رغم كل التحديات والمعيقات، مشيرة إلى أن خروجه عن الخدمة يعني الوصول إلى كارثة صحية محققة.
وناشدت الوزارة جميع المؤسسات الدولية والأممية والجهات المعنية بالتدخل السريع والعاجل لحماية ما تبقى من المؤسسات الصحية، وضمان استمرارية تقديمها للخدمات، وتوفير ما يلزمها من إمكانيات واحتياجات .
في تلك المنطقة يوجد فيروس واحد ، يمتلك أعتى الأسلحة و يستعملها في إبادة الناس .. هذا الفيروس هو الذي يجب التعامل معه حتى يرتاح البشر و الحجر و الحيوان و كل مخلوقات الله .
إن إنهاء الكراهية هو السبيل الوحيد للتوصل إلى اتفاق عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف. فالادعاءات الباطلة والكراهية والفتنة والقتل تولد التهم الباطلة والكراهية والفتنة والقتل والدمار
إن جميع البشر من خلق الله، ولكل البشر الحق في العيش في أمن وسلام ورخاء، مثلهم مثل بقية شعوب العالم.
وعلينا أن نضع الشعارات الجوفاء جانبا وأن نتحلى بدلا من ذلك بالمسؤولية والشجاعة والجرأة لتحقيق السلام الذي يعود بالنفع على جميع شعوب المنطقة دون استثناء.
للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي الحق في العيش في أمن وسلام ورخاء مثل بقية شعوب العالم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته