عبر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من خلال صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، عن انبهاره بالحفل الافتتاحي لكأس العالم للأندية، الذي احتضنه ملعب طنجة الكبير “ابن بطوطة”، مساء أمس الأربعاء، قبل المباراة الأولى في البطولة التي جمعت الأهلي المصري وأوكلاند سيتي النيوزلندي.

ونشر “فيفا” تغريدة على حسابه على “تويتر” وصف من خلالها الحفل الافتتاحي بـ”الرائع واللائق بمنافسة من حجم كأس العالم للأندية”، مردفا في تعليق على صور من الحفل: “طنجة تتزين وتتألق”.

وخطف حفل افتتاح كأس العالم للأندية، الذي احتضنه ملعب “ابن بطوطة” بطنجة، الأضواء، بتقديمه فقرات فنية مميزة، عرّفت بتراث المملكة المغربية وأبرزت مدى انفتاحها على العالم.

الحفل استهل بتكريم الرحالة المغربي ابن بطوطة، بكونه صلة وصل بين الثقافات والشعوب، ولمساهمته برحلاته المكوكية في انفتاح المغرب على العالم.

وقدم الحفل فقرة راقصة لمختلف الفنون المغربية والألوان الموسيقية التي رسمت تاريخ المغرب منذ قرون، من قبيل عيساوة، وصحراوة، والركادة، وعبيدات الرمى، وگناوة، والدقة المراكشية، وأحواش…

وأدى “الرابور” المغربي ديزي دروس أغنية “مول البالون”، تخللتها صور من الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في كأس العالم في قطر، والاستقبال الملكي لـ”أسود الأطلس”.

وشكل الناخب الوطني، وليد الركراكي، مفاجأة الحفل، بظهوره على المنصة وترديده عبارات “تضرب الپوطو وتخرج” و”سير سير”، وسط تفاعل جماهيري كبير، قبل أن يتم تكريم الأسطورة البرازيلية الراحل “بيلي”.
ذلك ليس بغريب عن المغرب بلد الحضارة العريقة والشعب المضياف
C’était une cérémonie d’ouverture très excellente, bravo
Le seule point noire est le niveau très bas de la couverture par l’équipe de notre télévision, le directeur et les caméramans étaient vraiment médiocres
Ils ne savaient absolument quoi faire
هنيئا للمغرب في شخص الجامعة الملكية على الإشادة من أعلى الهرم لكرة القدم ، ومشكورين الجامعة لنداء أبناء المغرب عامة و أبناء طنجة خاصة تسمية الملعب الكبير إبن بطوطة ، و هذا هو العمل و هو نبض الشعب وإنشاء الله التألق للفريق الأحمر كتألق الإخوة المصريين بقتاليتهم و سيطرتهم على الفريق الخصم ، في هذه المحافل لم يبقى تصنيف كبير او صغير يبقى إلا القتالية بمجهود أكبر و الرمد إلى أبعد الحدود و الموت على الكرة و متابعتها أينما وجدت أكون إن كانت الميداني أنا مدافع و إن كان عند الخصم أنا مهاجم ،بالتوفيق للأحمر و جميع الفرق العربية و إن شاء الله النهاية عربي عربي و لا حاجة مستحيلة الفرق و هو القتالية بالنية الصادقة و العطاء القصوى .
ولي عجبني اكثر هو حضارة الجمهور والمنظمين ولا كلمة خارج النطاق الرياضي ولا هتافات عنصرية و حتى الحفل كان ممتع بسيط و انيق ومتحضر هاذا ما نتمناه دائما
اوفقك الرأي monsieur Télévision إعلامنا لا زال متخلفا…لا يواكب عصر،الرقمنة .إعلامنا يستهلك ما تنتجه السينما التركية…الميزانية المرصودة لاقتناء المسلسلات التركية الغريبة عن ثقافتنا كفيلة بانشاء عشرات القنوات وتجهيزها باحدث المعدات . اللوبي المفرنس في بلادنا هو المتحكم في زمام إعلامنا وهو المستفيد من ابقاىه على الحالة التي عليها.
To work, to serve…to shut-up. Magic Moroccan
كان حفلا جميلا ومميزا. غير انني تأسفت لكون اللوحات الفنية لم تشمل كل روافد الثقافة والهوية المغربية مثلما يعبر عنها الدستور المغربي باغفالها للرافد الحساني الصحراوي الغني والرافد العبراني اليهودي الاصيل والرافد الاندلسي الذي اضاف لمسة جودة وتناغم لا نظير لهما في الثقافة العربية. غير هذا كانت المقابلة الافتتاحية اكثر من روعة تألق فيها اخواننا المصريون وتمتعنا مع جمهور الاهلي الذي نحبه حبنا للوداد العالمي.
لامجال للمقارنة بين الكبار والصغار:الجزائر تحاول التعرف بكرتها وتنظيمها للأفارقة.بينما ،المغرب يحاول التعريف بكرة افريقيا وتنظيم مغربي عالميا.وهذ الأخير ،احتفال عجيب
كان افتتاحا مبهرا ويليق بالثقافة المغربية العريقة وبالثقافة الإفريقية والعربية برافووووا اولاد بالدي
تم تكريم الأسطورة البرازيلية الراحل “بيلي” .. لكن، ولا كلمة واحدة مساندة للشعب القبايلي الشقيق
المغرب يلعب مع الكبار في كل المجالات ولا يتنافس مع الاقزام في تنضيم تضاهرات اصلا مخصصة للهواة درس للعصابة وابواقها و الطعارجي في احترام المؤسسات لا خلط بين الرياضة والسياسة ….ادخال مرتشين ( ح منديلا وبرلمان انديني لم ينفعهم في شيء بل انقلب عليم ….
عاش المغرب ولا عاش من عاداه
نحن في عرس رياضي وليس في مطاحنات سياسيىة الى رقم10 حين نقول اننا نلعب مع الكبار فلا مجال للتحدث عن شيئ خارج الاطار .من فظلكم بالنسبة للمعلقين لننسى الاخرين ونرقى بما بدعناه نحن وشكرا لمن سهروا على تقديم هدا الطبق الشيق للعالم لان المغرب عقول وحظارة ومستوى راقي وعالي.
La couverture par la télévision marocaine a été vraiment très amateur, les angles des caméras étaient riduculeux, dommage
Vive le Maroc de Tanger à Lagouira
La cérémonie d’ouverture était absolument extraordinaire
كل شيء يتطور في المغرب إلا الإعلام و التلفزيون و المعلقون الرياضيون .
غاب رئيس الاتحاد الدولي لِكرة القدم جياني أنفونتينو مساء الأربعاء، عن حفل افتتاح كأس العالم للأندية بِالمغرب.
ورُفع ستار هذه المنافسة بِطنجة المغربية، في غياب لافت للمسؤول الأوّل عن “الفيفا” جياني أنفونتينو.
وفضّل أنفونتينو زيارة منطقة الخليج والعاصمة البحرينية المنامة تحديدا، التي شهدت إقامة النسخة الـ 33 لِمؤتمر الاتحاد الآسيوي لِكرة القدم.