أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تصنيفه العالمي الشهري للمنتخبات الوطنية دون حدوث تغييرات كثيرة مقارنة بتصنيف الشهر السابق، إذ حافظ المنتخب المغربي على مركزه الـ14 برصيد 1688.18 نقطة.
وعلى الرغم من هذا الجمود، يظل “أسود الأطلس” في صدارة المنتخبات الإفريقية والعربية، متفوقين على منتخبات مثل السنغال (المركز 17 عالميا) ومصر (المركز 33 عالميا).
ومقارنة مع سنة المونديال (2022)، التي أنهاها “الأسود” في التصنيف الـ11 عالميا، فقد تراجع المنتخب سنة 2023 إلى الرتبة 13 عالميا، ثم واصل التراجع بمركز واحد في 2024، باحتلاله المركز 14.
ومع اقتراب الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، يتطلع المنتخب المغربي إلى مواصلة تقديم أداء قوي يضمن له الحفاظ على مكانته المتقدمة في التصنيف العالمي، وسعياً للعودة إلى المراكز العشرة الأولى.
ترتيب المنتخبات العشرة الأوائل عالمياً حسب تصنيف الاتحاد الدولي لشهر دجنبر الجاري:
1. الأرجنتين – 1867.25 نقطة
2. فرنسا – 1859.78 نقطة
3. إسبانيا – 1853.27 نقطة
4. إنجلترا – 1813.81 نقطة
5. البرازيل – 1775.85 نقطة
6. البرتغال – 1756.12 نقطة
7. هولندا – 1747.55 نقطة
8. بلجيكا – 1740.62 نقطة
9. إيطاليا – 1731.51 نقطة
10. ألمانيا – 1703.79 نقطة
ترتيب المنتخبات الخمسة الأوائل في إفريقيا حسب تصنيف الاتحاد الدولي لشهر دجنبر الجاري:
1. المغرب – المركز 14 عالميا (1688.18 نقطة)
2. السنغال – المركز 17 عالميا (1637.25 نقطة)
3. مصر – المركز 33 عالميا (1513.48 نقطة)
4. الجزائر – المركز 37 عالميا (1495.85 نقطة)
5. نيجيريا – المركز 44 عالميا (1482.23 نقطة)
الغريب في التصنيف هو أن الجزائر رابعا، الجزائر لم تتأهل لكأس العالم ولم تقدم اي مستوى في كأس افريقيا وتتوفر على بطولة واندية ضعيفة وغياب الملاعب وكل شئ ورغم ذلك الرتبة الرابعة ؟
شئ غير معقول تماما امام منتخبات مثل ساحل العاج الفائز بكأس افريقيا وجنوب افريقيا والكاميرون وغنيا التي تتوفر على منتخب قوي جدا
الفوز بكأس إفريقيا مطلب شعبي لكل أبناء هذا الوطن الجميل
نيجريا تتديل التصنيف على الصعيد القاري والعربي وهي التي تجمع الكرات الذهبية الأفريقية كل سنة. فهذا يدل على الفساد والرشوة في الكواليس.
لا يهم مادام الألقاب الفردية و الجماعية تذهب لغيرنا ونحن نكتفي بالتنظيم والمشاركة.
التاريخ يسجل الألقاب و ليس رتبة لا تسمن و لا تغني من جوع، خسرنا الملايير و ميزانية ضخمة على كرة القدم لكن دون لقب.. أين الخلل
يا ودي اصنفونا فين ما بغاو الأهم و المهم هو وصولنا الى المربع الدهبي التاريخي
حبدا لو كان المغرب 14 عالميا في الاقتصاد والتعليم والصحة والعدالة والعيش الكريم .حبدا نعيش مثل الشعب الاماراتي والقطري والكويتي
لايهمنا التصنيف بقدر مايهمنا الالقاب،فحينما نتوج سنتسلق المراتب عنوة ولا اراديا.فبماذا سينفعنا التصنيف في المراتب الامامية،وخزانتنا الارشيفية ليس بها الا كأسا افريقية يتيمة منذ 1976م.المنتخب المغربي منتخب غير محظوظ،يضم النجوم ولا يحصد الكؤوس،نتمنى زوال هذا العكس في هاته الكأس الافريقية القادمة بحول الله.