تنطلق احتفالات كأس العالم 2026 يوم الأربعاء المقبل، من خلال حفل موسيقي مباشر متعدد المدن يقام لأول مرة من نوعه ويربط بين كندا والمكسيك والولايات المتحدة بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية لتسجيل الفنون والعلوم المنظمة لمسابقة “جائزة جرامي”.
وتستضيف مدينة لوس أنجليس حفل العد التنازلي في الولايات المتحدة، بمشاركة فرقة “ميجور ليزر” بقيادة ديبلو والنجم دافيدو، مع الإعلان عن أسماء فنانين إضافيين في وقت لاحق.
وستُفتح أبواب صالة “كريبتو دوت كوم أرينا” عند الساعة الخامسة مساء بتوقيت المحيط الهادئ، على أن يبدأ البث المباشر للحفل في الساعة السادسة مساء.
وتعرض التذاكر للبيع اعتبارا من اليوم الأربعاء، في تمام الساعة العاشرة صباحا بتوقيت المحيط الهادئ.
وبعد الإعلان عن قوائم الفنانين المشاركين في تورونتو ومكسيكو سيتي، تتجه الأنظار الآن إلى لوس أنجليس، حيث ينتظر المشجعون احتفالا استثنائيا يوم الأربعاء المقبل.
ويأتي الحفل ضمن تجربة موسيقية مباشرة ومتزامنة تقام للمرة الأولى عبر كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وتهدف إلى ربط الجماهير في الدول الثلاث المستضيفة من خلال كرة القدم والموسيقى والثقافة، تمهيدا لانطلاق كأس العالم 2026.
وستحتضن لوس أنجليس احتفالا حافلا بالطاقة والحيوية، يتصدره كل من “ميجور ليزر” بقيادة ديبلو و”دافيدو”؛ وهما أول فنانين يتم الإعلان عن مشاركتهما في أمسية يتوقع أن تكون مميزة، تجمع بين الموسيقى وكرة القدم والثقافة.
كما سيتم عرض فقرات مباشرة من مكسيكو سيتي وتورونتو، بمشاركة الفنانين الذين سبق الإعلان عنهم، وهم: برايان آدامز ونورا فتحي وسانجوي وفيجدريم وأيه إتش أي ووايكليف جين، بالإضافة إلى لوس أنجليس أزوليس وبليندا وإيلينا روز.
وقال مانولو زوبيريا، المدير التنفيذي للبطولة في الولايات المتحدة، إن “سلسلة حفلات العد التنازلي تعكس الشغف والوحدة والروابط الثقافية التي تجمع بين الدول الثلاث المضيفة والعالم بأسره، وهي القيم التي تميز كأس العالم 2026”.
وأضاف زوبيريا: “قبل يومين فقط من المباراة الافتتاحية في الولايات المتحدة، ستقدم لوس أنجليس عرضا لا ينسى بمشاركة نخبة من النجوم في واحدة من أبرز عواصم الترفيه العالمية، حيث تمتزج الموسيقى وكرة القدم والجماهير في احتفال عالمي استعدادا لاستقبال العالم”.
شعوبهم يستمتعون وشعوب العرب صلطو عليها الصهاينة لكي يبقو في الحروب الئ مالا نهاية قبحكم الله يا مجرمين اين حقوق الشعوب العربية اليس متلكم او احسن منكم لمادا تنعمون بحياة مطمئنة ونحن اوقعتمونا في الحروب
ماقاله المدير التنفيدي للبطولة حول اجتماع واتحاد الشعوب الثلاثة في امريكا الشمالية هو ضحك على الذقون فمن ينسى تهديدات ترامب باحتلال كندا والمكسيك دون الحديث عن إغلاق ترامب الحدود المكسيكية الأمريكية من جانب واحد لأول مرة في تاريخ البلدين، ونفس الشيء مع كندا ، كان الكنديين في السابق يسافرون برا الى أمريكا بدون مشاكل أو عراقيل حتى جاء ترامب وأغلق الحدود وشدد إجراءات الدخول للكنديين لأول مرة في التاريخ. الواقع شيء والكلام الخشبي الافلاطوني شيء اخر.
الاستاذ أفلاطون فقط لتصحيح المعلومة:الحدود مابين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا مفتوحة ومافيها حتى مشكل وخا هاد الهضرة والهيلالة ديال السي ترامب! كانقطعو الحدود من كندا ونرجعو من غير اي مشاكل من شرطة الحدود او الأمريكان.
الله يهدي جيران السوء اللي غالقين الحدود مع المملكة الشريفة و يمكن ماعارفينش حتى أسباب هاد التعنت وقلة العقل! عمي ترامب عزيز عليه البزنس والفلوس وماشي أحمق باش يغلق الحدود معا كندا والمكسيك ويتسبب في كارثة اقتصادية في المناطق المجاورة للحدود! فرجة ممتعة معا المباريات ديال المنتخب وديما مغرب.