نشر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم تقريرا يوصي بأكثر 10 لاعبين يستحقون المتابعة في رحلة إقصائيات إفريقيا صوب كأس العالم 2022 بقطر، من بينهم الدولي المغربي اللاعب الجديد في صفوف نادي باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي.
وحسب التقرير، فحكيمي يعتبر أحد أبرز لاعبي المنتخب المغربي، إلى جانب حكيم زياش الذي تم استبعاده عن المباراتين الأولى والثانية من التصفيات من قبل الناخب الوطني البوسني وحيد خاليلوزيتش، “ما يعني أن كل الأنظار ستتجه نحو نجم باريس سان جيرمان الجديد اللاعب السابق لإنتر ميلان وريال مدريد”، يورد التقرير.
وأضافت الوثيقة ذاتها أن حكيمي سيتحمل مسؤولية قيادة المغرب صوب نهائيات كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، حيث سيتم الحرص على بلوغ “مونديال” قطر وتحسين الأداء بعد الخروج من دور مجموعات كأس العالم 2018 في روسيا.
وأوصى التقرير، بالإضافة إلى أشرف حكيمي، بمتابعة كل من محمد صلاح (مصر)، وساديو ماني وخاليدو كوليبالي وإدوارد ماندي (سنغال)، ورياض محرز (الجزائر)، وفرانك كسي (كوت ديفوار)، وبيير إيريك أوباميانغ (الغابون)، وتوماس بارتي (غانا)، ونابي كيتا (غينيا).
ويواجه المنتخب المغربي نظيره السوداني يوم الخميس المقبل على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، على أن تجرى المباراة الثانية أمام منتخب غينيا الإثنين المقبل على أرضية ملعب لاسانا كونتي بكوناكري.
Avec le départ de Hervé Renard je pense pas que le Maroc actuellement à trouvé son niveau, walou entraîneur : froid, une équipe non homogène, chaque match avec une stratégie différence on dirait il a les jouer de la France ou l Italie
Il manque un entraîneur capable de imposer son leadership et stabilise l’équipe
إن لم تقيلو خليلوزيتش ومعه مصطفى حجي فلن تصلو المونديال القادم، تذكرو هذا جيدا. الرجل بعد عامين لا زال يجرّب أي أنه فشل في تكوين منتخب وليست له خطة يلعب بها، الكل عنذه تائه في الملعب، حتى زياش الذي كان يقلب المباراة عنذما يدخل لم تتم المناداة عليه ، عض ذالك ينادي على العاطلين، إنه مدرب فاشل
أي عربي في الغربة يعمل أكثر من جهدو لكي يرضي اوربي في أي مجال تسمى لحس الكابة lega kapa. أما في بلادو يلعب بتحرميات
الحسين عموتة هو المدرب المناسب للمنتخب الوطني نظرا لما حققه على مستوى الفرق الوطنية ولمعرفته الواسعة بالكرة الافريقية بالاضافة الى اطلاعه على مستوى لاعبي البطولة الذين يعتمد عليهم في الرديف
حتى ميسي لم يفز بكأس العالم،،،،زعما يلعب بلا نفس،،،،الننتخب يجمع اسبوع،،،،اما الفريق التداريب يوميا ومرتين احيانا في اليوم،،،،،وعلى حسب عقلية المدرب،،،،مثلا حكيمي يحب اللعب الانتر لأنها تلعب بخمسة ثلاثة اثنين،،،،ولا يطلب ادوار دفاعية لحكيمي،،،،ويلعب بحرية،،،،
لماذا تصرون على اقحام اسم زياش الى جانب كل نجاح هو ليس مقصودا به ولا طرفا فيه ، التقرير يتحدث عن اشرف حكيمي ومتابعة اشرف حكيمي ، لماذا اقحام زياش بواو العطف علما ان الفيفا لم تتكلم عنه مطلقا وليس للرجل لا ناقة ولا جمل في نجاح الغير
اتقوا الله ولا تفرضوا على غيركم اختياراتكم وقناعاتكم .
وقناعتنا ان زياش لاعب متواضع جدا ولا نتمناه في المنتخب مطلقا . لقد اعطيت له ثلاث فرص ذهبية عالمية : اثنتان في كأس افريقيا والثالثة في كأس العالم ولم يقدم للنخبة ولا للمغاربة شيئا يفرح ، فلماذا الاصرار على الفشل واهله ؟؟؟