أفادت مصادر عليمة لهسبريس بتحريك تقارير جديدة رجال وأعوان سلطة في عمالات أقاليم ومقاطعات بجهة الدار البيضاء- سطات، من أجل تجميع معطيات أكثر حول اختلالات شابت عملية تدبير توزيع “قفة رمضان” على مستوى جماعات ترابية بالجهة، بعدما تسللت مناطق فيلات سكنية وشقق راقية إلى خرائط المستفيدين، بعد تقسيم المساعدات الغذائية على دوائر جغرافية محددة، موضحة أن مصالح الشؤون الاقتصادية والاجتماعية أعدت قوائم بالمناطق المستفيدة وعدد “القفف” المزمع توزيعها بناء على مقترحات مكاتب مجالس جماعية.
وأكدت المصادر ذاتها تضمن التقارير الواردة عن أقسام “الشؤون الداخلية” بالعمالات معطيات خطيرة حول تخصيص مصالح جماعية مئات الحصص من “قفة رمضان” لدوائر همت حصرا مناطق راقية وفيلات سكنية، على حساب مستحقين فعليين، موردة أن المعلومات الواردة عن جماعة تيط مليل التابعة لإقليم مديونة مثلا كشفت عن عزم مصلحة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية وحفظ الصحة بالجماعة توزيع 184 قفة في الدائرة 17، وهي عبارة عن منطقة سكينة تضم تجمعا من 56 فيلا، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الدوائر 16 و10 و25، التي تحتضن فئة من السكان الميسورين، الذين لا تنطبق عليهم مؤشرات الهشاشة والعوز.
وأفادت مصادر الجريدة بأن اختلالات توزيع القفة امتدت إلى جماعات أخرى في إقليمي برشيد والنواصر أيضا، مؤكدة أن التقارير المرفوعة إلى المصالح المركزية بوزارة الداخلية أشارت إلى غياب معايير شفافة في تحديد مستحقي المساعدات الغذائية، والمناطق التي تضم تجمعات سكانية تعاني الفقر والهشاشة، مردفة بأن ملاحظات أخرى وردت في التقارير ذاتها لمحت إلى استغلال عمليات توزيع “قفة رمضان” لأغراض انتخابية، حيث تم توجيه المساعدات لفئات غير محتاجة من أجل استمالة ناخبين وتعبئة خزانات انتخابية جديدة، ما كرس سوء تدبير هذه العمليات، وأبعدها عن غاياتها الإنسانية والتضامنية.
واستفادت شركات مواد غذائية ونقط بيع بالجملة، بعضها في ملكية منتخبين، من سندات طلب لتزويد مستودعات تخزين المساعدات الغذائية الخاصة بالشهر الفضيل، التي شملت مواد الدقيق والسكر والشاي، وكذا الطماطم المركزة والتمور، بالإضافة إلى العجائن والقطاني وغيرها من مكونات القفة المذكورة، في وقت التفت العديد من المجالس الجماعية على توجيهات وزارة الداخلية بالقطع مع ممارسات توزيع “القفة الرمضانية”، وذلك بحجة تفادي استغلالها في توسيع القواعد الانتخابية للمنتخبين داخل دوائرهم المحلية واستغلال المال العام لكسب أصوات انتخابية.
وكشفت مصادر هسبريس لجوء مجالس منتخبة إلى إدراج “قفة رمضان” ضمن فصول وبنود غامضة في الميزانية، ترتبط بمساعدة المحتاجين والأشخاص في وضعيات اجتماعية صعبة، أو منح وإعانات للمعوزين والفقراء؛ إذ حرصت على استقرار وثبات المبالغ المبرمجة، رغم تغيير تسميات الفصول المدرجة ضمنها، مبرزة أن وضع مخصصات القفة بهذه الطريقة استهدف تجنب رفض التأشير عليها من قبل عمال الأقاليم، الذين أصبحوا أكثر تشددا في ما يتعلق بالنفقات المشبوهة والزائدة، خصوصا ما يتعلق بمنح دعم الجمعيات، المستغلة أيضا في تحقيق مكاسب انتخابية.
هدا هو الطمع والتهافت والعبت . الغني يأكل الفقير لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ما هادا الجوع والطمع بحق أخوك الفقير الذي لايقدر شراء قوته وقوت أبنائه .
شيء غريب وعجاب، ولكن العجيب أن وزارة الداخلية بكل اطقمها عاجزة عن الوصول إلى الأيادي الخفية التي تعيت في الأرض فسادا.
نطلب من ملكنا أن يجعل القفة دعما ماليا كدعم الذي قدم لي أبنائنا في دخول المدرسة تقدر ثمن القفة وأتمنى لصاحب الجلالة محمد السادس والأسرة الكريمة العلوية بطول العمر والصحة والعافية
إنها الهشاشة في كل معانيها أو هي الإعاقة ومحاولةالإعتضام بالغير حتى لو كان معدما وأصحاب الفيلات والشقق والراقية التحقوا بالطبقة الفقيرة وهذا غير مسبوق والسبب في كل هذا هو من ينطبق عليهم مقولة لي شافتو غنو بغات منو ماخلاوش شي حاجة فالحلاوة ديالها كلشي مسخوه وبأقنعة لامعة .
الله يستر! عندهوم فيلات بدل ان يتصدقوا طامعين في قفة رمضان الموجهة للمعوزين و يجب معاقبة الموزعين لقفف رمضان في الأحياء الراقية
علاه شكون لي مو فدار العرس ..هههه!
لك الله يا مسكين..العديد ممن يستحقون اكثر من قفة لا يجرؤون حتى عن إظهار حاجتهم و يكتمون غصتهم في قلوبهم حتى لا يجرح كبريائهم و عزتهم بأنفسهم..
هذا هو جشع بعض المغاربة يطمعون في أي شيء مجاني ففي بعض القرى هناك ميسورين يستفيدون من الدعم المخصص للمحتاجين
كيف يحصل خلل و العملية الإنتقاء تمت عن السجل الإجتماعي كما قيل ؟ ربما هؤلاء يستفيدون من الدعم المالي الشهري الذي يعطى للمعوزين . غريب يقصى الفقراء و يستفاد الاغنياء !؟ كما يقال من يستفيد من الباطل لن يدافع عن الحق . الله إلطف بنا و يحسن علينا . قال لك خلل . كيف ؟ خلل يا سادة في العقلية المهنية لا حول و لا قوة إلا بالله .
أصبح توزيع هذه القفف مشكلة في هذه البلاد و فرصة للاستغلال السياسي حسب الولاء الحزبي عندما توزعه الدولة و فرصة للاستغلال في جلب المشاهدات و التعاطف إذا قام به الغير و الأفضل في نظري أن تصرف هذه الاعانات نقدا انطلاقا من السجل الاجتماعي المحين و إبعاد كل هؤلاء الاستغلاليون
ممكن ان يوجد فقراء في فيلات مثلا الحارس الشغلات بيوت وما إلى ذالك
السلام عليكم ورحمة الله منجهة ممكن هاد الفيلا والششق الراقية فيها معوزين كالخادمة والحارس والنادل وووو الله أعلم
الدولة والمسؤولين يعملون على تثبيت ثقافة التسول في المجتمع واستغلال المعوزين، عيب ان نرى في القنوات اشهار توزيع مواد غدائية على المحتاجين، الفقر ليس عيبا ولكن باش تصور واحد محتاج تياخد الصدقة عيييييب.
ووووووو المسلمين الكفار فاوروبا كيجبو لك قفة المساعدات الاجتماعية كل اسبوع و تال دار
ومنقص منها والو
الدعم يجب ان يكون نقديا لكل المستحقين والمستجدات، وليس في شكل قفاف، وذلك حفظا لكرامة الفقراء ،وحماية من اي استغلال انتخابوي ،وضمانا لوصولها للمستهدفين.
شيء غريب في هذه البلاد التي يتشدق البعض على انها بلاد اسمية و انهم متشبتون بالدين وبالشريعة ووو في حين يستغلون اية فرصة للنهب والسرقة والنصب والاحتيال ، هناك خلل لابد من البحث عليه ، هناك غياب الضمير يجب معرفة اسبابه ، لماذا غابت القناعة ؟ لماذا يطمع الانسان في هذه البلاد في ما ليس له ؟ لماذا حتى الميسورين يطمعون حتى في الاشياء البسبطة والموجهة للمعوزين ليستفيدوا منها ؟ لماذا هناك تهافت على الانتخابات ؟ ولماذا هناك صراعات من اجل الفوز بالمقاعد الانتخابية ؟ هل لخدمة المصلحة العامة ؟ لا اظن ، بل لخدمة المصالح الشخصية والمقيتة ؟ ان هذا لا يشرف ولا يطمءن ولا يشجع على السعادة بالانتماء الى مثل هذا الوضع ، ولكن لابد ان هناك امورا هي التي تحفز على هذا التهافت وهذا التسابق وهذا الصراع ، لابد ان هناك امتيازات وفرص تستغل للمصلحة الشخصية ، ولابد من وضع حد لها ، لا يمكن ان يتنافس الناس على شيء لا فاءدة منه ، ويقع هذا الوضع ، ويتلاعب البعض بخيرات البلاد وهناك من هم في امس الحاجة اليها ، وهناك مهاجرون غادروا البلاد وغامروا بارواحهم من اجل تحسين اوضاعهم، حرام حرام .
وحدة من جوج،اما الفساد يضرب اطنابه واما الفقر انتشر ليشمل ساكنة الفيلات.
حتى لو كان يسكن فيلا، فالعبرة هل لديه مدخول وهل عليه ديون، فقد يكون هناك أيضا ورثة ولم يتواصلوا لاتفاق لتقسيم التركة وبيعها ومنهم من هو بلا عمل أو مدخول او عليه ديون، هل يجب إجباره على بيع الفيلا؟ والبيع عند الشدة قد يكون بثمن بخس لان الفيلات يصعب بيعها بسرعة….. لذلك يجب التركيز على الحالة المادية للمعني وخصوصا المدخول كما هو متبع ببعض الدول
يجب القبض ومحاكمة من أوشى بمن اخذ قفة رمضان من الڤيلا.إنه يشهر به ام أنا واهم .
اين الاستغراب هنا…… هي القفة الرمضانية الا مشروع ينتظره كبار المسؤولين. لنهبه…. والتلاعب بأرقامه… وصفقاته… ليتوزع على جهات المملكة. ويبدأمسلسل النهب الحقيقي…. ليصل للولايات ومن بعدها للعمالات. وبعدها للجماعات…… ليصل للمواطن…… اي مواطن….. وبين كل وصلة نهب.. ونهب….
المهم نهائهيا تكدس المواطن المحتاج امام باب الجماعات. ب 5 ايام….. حوامل وشيوخ ومعاقين…. يسمعون انواع السب. ادير الصف… والائحة تضم افرادا فقط. حسب ميزاج. عون سلطة والقائد…. والاعذار هي شح القفف…… التي نهبت… ووصل عددا للجماعة طبعا سينهب…..
مسلسل اذلال المواطن والدوس على كرامته.. يتخلله نهب وريع……
كان احذر. قيمتها ماديا في حساب amo.. بدل البهدلة.. كأس العالم 30
حل بسيط وناجع لهذه الاشكالية وهو ان تفرض الداخلية على المساهمين في تخفيف الفقر ان يدفع الاموال المخصصة لعمليات القفة (او حتى الافطار الجماعي) ان يدفعوا تلك الاموال في صندوق الدعم الاجتماعي، ومنه توزع مساهمات استثنائية مباشرة عاى المستفيدين من الدعم. بهذه الطريقة تزاح تماما ظواهر الحملات و البهرجة السياسية من هذه العملية الاحسانية، وتزيد من فعالية المساهمة، بحيث لا يضيع جزء منها في مسائل تنظيمية مثل التوصيل والنظيم، بل يزيد حتى تضمن انصاف اكثر لبلوغها سكان المناطق النائية مثلا.
يجب إعطاء منح مالية عوض القفة لوقف التلاعب و الشجع.
الغلاء الكبير في المواد الاستهلاكية و الثروات التي أصبحت تصدر إلى الخارج ادت إلى تفاقم الازمة.
يجب منع تصدير زيت الزيتون و البيض و سمك السردين وبعض انواعها. نريد أن ناكل خيرات بلادنا العزيزة والتي نموت على ترابها.
أقسم بالله العظيم مارأيت أمس عيني دمعت عائلات هشة لم تستفيد من قفة رمضان على العكس من عائلات ميسورة هدا كل بسب مقدم حسبى الله ونعم الوكيل عاش ملك سيدي محمد
ان سبب عدم تنمية المدن والقرى المغربية هو الجماعات الترابية. لدى يجب على الدولة وبالخصوص وزارة الداخلية تكتيف الجهود والقيام بالمراقبة الصارمة. لان السبب الوحيد الدي يدفع العديد من الاشخاص في خوض الانتخابات الجماعية هو الصرفة والنهي. هناك بعض رؤساء الجماعات ونوابهم من الطبقة المتوسطة او الكديحة وفي ظرف ثلاث او اربع سنوات اصبحوا يملكون سيارات وشقة في احدى المدن ووووالخ.
على ا هادي جديدة ’ رؤساء الجماعات قفة رمضان بالنسبة لهم ليس للعمل الاحساني بل تستعمل قفة رمضان في الحملات الانتخابية ’ و الحصة المخصصة من طرف الجماعة تقسم على الدوائر الانتخابية و المنتخب عن الدائرة الانتخابية هو من يحدد من يستفيد من القفة هل صوت ام لم يصوت ’ هذه تقع في جميع الجماعات ’ القفة الوحيدة التي تخضع لشروط صارمة و للمؤشر هي تلك التي توزعها مؤسسة محمد الخامس للتضامن
يبدو ان اغلب المعلقين بعيدين عن الموضوع ’ الامر يتعلق بقفف توزعها الجماعات الترابية دوك اللي انتخبتوا عليهم ’ و كيديرو بيها الحملة الانتخابية ’ ماشي القفة التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن
(,لا تعطيني سمكة.لاكن علمني كيف تصطاد ها ).انا ضد فكرة قفة رمضان ،تعلم الشعب العجز و السعاية.يجب تحقيق التنمية و العدالة الاجتماعية بالمقابل…
مادام هناك خروقات والفساد في توزيع قفة رمضان يجب إعطاء ثمن القفة مع الدعم الاجتماعي في شهر شعبان للأسر التي تحصل على الدعم الاجتماعي وهكذا نكون قد تجنبنا سرقة قفات من طرف السلطات وأعوانهم واعطائها لأصحاب الفيلات.
يجب تطبيق نفس الشيء الذي طبق للمحافظ المدرسية عند الذخول المدرسي. أي ضخ ثمن القفة الرمضانية مع الدعم الاجتماعي.
نطالب بالتحرك العاجل من طرف السلطات للبحث والتقصي وتحميل المسؤوليات والمحاسبة في هذه الواقعة التي تقوض عملية اهدافها واضحة الا وهي مساعدة الاسر المعوزة وليس الميسورة.
ومالكم اصحابي نيتكم ناقصة دغيا كتنويو الشر… راهم داويين على العساسة لي فالفيلات وداويين على عساسة دالعمارات. هههههه.. شفتو كاينة التخرجة
الذين يوزعون دايرين حملة . و اللي خاص ياخد ما واخدش. و بنادم لاباس عليه و واخد قفة رمضانية ..المغرب زوين و لكن خصوا حملة تطهير من الفساد
ملاحظ
يوما عن يوم يتبين أن الفساد يسري في الجسد المغربي !
القفة الرمضانية مبادرة ملكية تروم التخفيف عن الاسر المعوزة من عبء الحاجة اليومية ! لكن المفسدين الذين لا يخافون الله ولا يحترمون مبادرة ملكنا -أدامه الله فخرا لهذا البلد – الذي يعمل ليل نهار لتحسين حياة شعبه !
والله الذي لا إله الا هو. السببب الرئيسي هم بعض اعوان السلطة من شيوخ ومقدمية لا يهمهم الفقير او المعوز بقدر ما تهمهم المصلحة والقرابة .الأمر ينطبق على بلدية باقليم قلعة السراغنة هناك أسر لا تملك قوت يومها لم تستفد من قفة رمضان. اغلب المستفدين هما أسر لا تحتاج إلى هده القفة. ……. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم اطلب من الله ان يقتص منهم في هدا الشهر الكريم.
الفساد في كل شيء،اللهم عافي واشفي ملكنا ببركة القرآن الكريم،وأطلَّ في عمره واحفضه.لقد سئمنا من مثل هذه التصرفات الجَشِعة.
را المراقبة المستمرة مكيناش شي تخبي على شيء اسكت علية اسكت عليك والدنية هانية
الأثرياء طامعين حتى في قفف رمضان المخصصة للفقراء والمساكين واليتامى والمرضى والارامل هؤلاء الميسورين مالكين الفيلات والشقق الفاخرة معندومش الوجه علاش ايحشموا يالطيف
مع الأسف يوجد المفسدون في كل شيء، و ما يشجع المفسدين في فسادهم هو تخفيف العقاب بل غياب العقاب في كثير من الأحيان.
لو كان الامر في يدي لكان العقاب في حق كل مفسد عقابا كبيرا .لعنة الله على المفسدين أينما كانوا.
الانتخابات تتحكم في قفة رمضان ؟
كيف أن غني مسك الله عليه ان يتسلم مساعدة و في شهر رمضان المبارك . هناك اغنياء مذلولين حقيرين كم هو ثمن قفة رمضان ؟ الف او الفي درهم ؟ لماذا تصومون رمضان ؟ اقصى درجة في الذل و الهوان ان تحرم فقير او يتيم او أرملة او مريض من هذه المساعدة التي ستكون انشاء الله من أسباب فقر هؤلاء أصحاب الفيلات
القفف لم توزع بل خصصت لكل دائرة قطعة من الكعكة وربما تو ضع لوائح بأسماء خيالية اما القفف او قيمتها فهي من نصيب X كنصيب من أرزاق الفقراء و المعوزين لإخوانهم الميسورين ونعم التضامن و التآزر
هده القفف يستخدمها بعض المستشارين الاغراض إنتخابية ،
لاحول ولا قوة الا بالله نحن نسكن في حي شعبي واشتغل من اجل 5 نفوس انا الوحيد الكفيل بهم بعد الله سبحانه. واتعفف عن قبض هذه المساعدات حفاظا على كرامتي ولعلمي اني اشتغل واكسب قوت يومي ولله الحمد والمنة . ولعلمي اني قد آخد نصيب من هو اكثر استحقاقات مني . ممن لايستطيع العمل أو لم يجد. او المت به نائبة من نوائب الزمان.
المعنى الحقيقي ل مول التاج أو محتاج
ما اكثر التماسيح تلهف الحجر والحديد والبلاستيك وبقايا الطعام والازبال.
كوارث اجتماعية لا تحصى ، السبب فيها ضمائر ميتة .
لا بد من توقيف مجرمي الجوع ….
توزيع القفف تشوبه كثير من الخروقات بل اعوان السلطة يستفيدون وبعض التجار والاغنياء فيما الفقراء فلهم الله ثمن القفة يجب تحويله اطموتكيا على شكل دفعات مالية تبعا لمؤشر الفقر لقطع مع الطماعين والجشعين وعديم الضمير
مول الفلا واكل لعرق الفقير ومابالك بالقفة
كترت الهم كضحك
الفيلات ؤقفة رمضان
ها علاش تحيد الرميد
ناس لاباس عليهم وكانو كيبروفيتيو.
دبا مع cnss ؤالمؤشر ؤالله مايقلبهم شي حد
المغاربة الطمع ؤالنصب كيجري ليهم مع الدم
قفة رمضان ؤالفيلات كترت الهم كضحك
هذه القفف توزع على ممثل الدائرة الانتخابية وهو بدوره يقوم بتوزيع ها على الساكنة وخاصة تلك التى تضم قاعدة انتخابية كبيرة. حيث يقوم المنتخب بطرق أبواب المنازل وتسليم بطاقة الاستفادة لرب الأسرة وهذه العملية جاري بها العمل منذ زمان وعندما يطرق باب منزلي يصافحني المنتخب ويبارك لي رمضان وبعد ذلك يسلم لي البطاقة ويدعوني تسلم القفة. لكني أرفضها وأقول له أنا غير محتاج لها وعليك تسليمها للناس الأكثر حاجة وهكذا تمر العملية بتيط مليل حي الأمل 1و2.
معارضة أخذ أصحاب الفيلات لقفة رمضان ليس لأنهم يزاحمون الفقراء المستفيذين ولكن الأمر هنا فيه غيرة وأسف على سقوط أصحاب الفيلات إلى هذا المنحدر الذي لايتمناه أحد .
هذا العام يظهر لي بأن المهدوم عليهم بفعل التراكس او بفعل الزلزال او المهددين بالهدم اولى بكثير قبل غيرهم بالمساعدات.
يجب فتح تحقيق في هذه النازلة ، و من سجل المستفيدين من القفة.