راجت خلال الأيام القليلة الماضية أخبار تفيد بتوقف إخراج الشريط السينمائي الطويل “أنوال” للوجود، الذي يسلط الضوء على حياة زعيم الريف الراحل عبد الكريم الخطابي، وذلك بسبب مشاكل مادية واجهت صناعه خلال مرحلة إنتاجه.
ونفى مصدر مقرب من صناع شريط “أنوال”، في تصريح لهسبريس، الأخبار المتداولة حول تهديد المشاكل المادية خروج هذا العمل المندرج في خانة الأعمال التاريخية للقاعات السينمائية الوطنية، موضحا أنه في المراحل النهائية من التوضيب، فيما يتم حاليا الاشتغال على إدراج مجموعة من المؤثرات التقنية البصرية ليقدم في المستوى المطلوب.
المصدر ذاته أضاف أن الشريط السينمائي سيكون جاهزا خلال الأشهر القليلة القادمة، مضيفا أنه من المرتقب أن يقدم للجنة المركز السينمائي المغربي من أجل الترشح للمشاركة ضمن فعاليات المهرجان الوطني للفيلم بطنجة خلال دورة سنة 2025.
وكشف المخرج محمد بوزكو أن الشريط السينمائي “أنوال” كتب السيناريو الخاص به المنتج محمد النضراني، وهو من إنتاج شركة “تيفاوت”، وجرى تصويره في كل من الدرويش والناظور وفاس.
ويتحدث هذا الشريط عن فترة تمتد بين سنة 1907، حينما كان محمد بن عبد الكريم الخطابي يتابع دراسته في القرويين، وسنة 1921 حينما تمكن المقاومون من الانتصار في واقعة أنوال.
وتابع مخرج الفيلم السينمائي “أنوال”، في تصريح لهسبريس، بأن الشريط “حصل على دعم من المركز السينمائي المغربي، ويضم مجموعة من الممثلين والممثلات الذين يجسدون أدوار شخصيات العمل الذي سيكون ناطقا بالدارجة المغربية وباللغة الإسبانية؛ كما أن هناك حوارات باللهجة الريفية”.
وعن معايير “الكاستينغ” قال محمد بوزكو إن “هناك عددا كبيرا من الممثلين من أهل الريف في الفيلم، وكان لازما أن يحضر فيه أيضا ممثلون من مناطق أخرى من المغرب”، موضحا أنه “خلال مرحلة البحث عن الممثلين تم إيجاد وجوه تليق بأن تتقمص شخصيات العمل؛ كربيع القاطي الذي لديه شبه كبير بالخطابي، ومحمد الشوبي الذي يتوفر على ملامح تشبه كثيرا الشخصية التي يجسدها، وفاطمة هراندي المعروفة فنيا باسم راوية، ذات الوجه الريفي والملامح التي توافق جدا الشخصية التي ستجسدها، وإسماعيل أبو القناطر الذي جسد دور والد زعيم ثورة الريف، وهو أيضا يملك شبها كبيرا بالخطابي الأب؛ إضافة إلى ممثلين آخرين مثل يونس الهري ومحسن مالزي، وفنانين من الريف معروفين بأدائهم المتميز”.
الاكيد ان الساهرين على فيلم انوال لن يناقشوا اسباب و دوافع عدم استغلال الخطابي للنصر في انوال لتحرير مدينة مليلية و هي خاوية من الجنود لحمايتها خصوصا بعد مقتل في انوال لقائد جيشها ام أخطأنا في توقعاتنا فلننتظر الفيلم
الخطابي رحمه الله كان سباقا للدعوة لإقامة المغرب العربي من منفاه في مصر و كان رجل علم و دين و سياسة و محاربا من الطراز الأول. لم ينتهز فرصة تحرير مليلية فبقيت شوكة في حلق المغرب إلى يومنا. لكنه انتهز فرصا أخرى كثيرة و جاهد و قاوم الخونة و جيوش المستعمرين. نتمنى أفلاما عن المقاومين من كل عصور المغرب و عن قيامة و سقوط كل الدول في المغرب. استيعاب أخطاء التاريخ مهم للحاضر و المستقبل.
محمد بن عبد الكريم الخطابي (بالأمازيغية: موحند نعبد لكريم لخطابي Muḥand n Ɛabd Krim Lxeṭṭabi) والذي اشتهر بين الريفيين بـ مولاي محمد أو عبد الكريم الخطابي ويُلقب بأسد الريف؛ (ولد في أجدير، المغرب 1882 – توفي في القاهرة، 6 فبراير 1963)، رجل سياسي وقائد عسكري مغربي من منطقة الريف، وكان قائدا للمقاومة الريفية ضد الاستعمارين الإسباني والفرنسي للمغرب ويعتبر أول من أشاع استعمال مصطلح المغرب العربي بشكل كبير، بعد أن أسس لجنة تحرير المغرب العربي، حيث حدّد الخطّابي أهداف هذه اللجنة، في البيان الذي أصدره بمناسبة تأسيسها في 6 كانون الثاني، 1947 على النحو الآتي: «جمع شمل كافة القوى والأحزاب الوطنية المناضلة في سبيل استقلال المغرب وتونس والجزائر، وإرساء أسس الوحدة الوطنية المغربية التي تنادي بالإسلام والاستقلال التام وترفض أي مساومة مع المستعمر الأجنبي.
عودة ربما الحروف ظلت أو ابتعدت و على ظهر الخبر الفني السينمائي التاريخي أضع كلمة قصيرة جد ا أقول ادا سمحتم لنا شكرا لكم أضع كلمة بلغة التواضع أي رقيقة جد ا رغم أننا لسنما من المحللين السينمائيين نعم من يفتح صفحة من صفحات التاريخ الأصيل لكي يطلع على المراحل التي مرت منها المملكة قبل ان تصل للحرية والأستقلال يرى العجب الفيلم مقتبس من التاريخ المغربي القديم عبد الكريم الخطابي كنا نسمع أسمه في سن الطفولة