تستقبل القاعات السينمائية المغربية أولى عروض فيلم سينمائي جديد يحمل عنوان “جوج” أشرف على إخراجه ربيع شجيد وهو من تأليف مشترك للسيناريست المغربية بشرى ملاك والكوميديين ادريس ومهدي.
وقال ربيع شجيد في تصريح لجريدة هسبريس إن فيلم “جوج” عبارة عن شريط سينمائي طويل موجه للعائلة بقالب كوميدي يحمل بين طياته رسالتين مهمتين، الأولى مفادها أنه عمل ساخر وكوميدي محض يجب على المشاهد أن يستمتع به على مدار ساعة ونصف وينسى كل ضغوطات الحياة والمشاكل التي يعيشها في الواقع، والثانية معالجة ظاهرة التنمر المنتشرة بكثرة في المجتمع.
وتابع المخرج المغربي أن الفيلم يتحدث عن ظاهرة التنمر بطريقة خفيفة وفكاهية، من خلال التطرق لقصة شابين غريبي الأطوار شخصيتهما مختلفة ويرتدون أزياء غير عادية، الأمر الذي يجعلهما عرضة للتنمر في محيطهما وعملهما، فتتوالى الأحداث ويجدان نفسيهما وحيدين في عالم مليء بالنساء فقط، فيتعرضان لمواقف عديدة ويدخلان في مشاكل واشتباكات يحاولان التخلص منها بشتى الطرق.
من جهتها قالت السيناريست المغربية بشرى ملاك في تصريح لهسبريس إن الشريط السينمائي الجديد يأتي كتحد من كل فريق العمل، لرفع سقف التوقعات بعد النجاح الكبير الذي حققه شريطهما السابق 30 مليون، والذي على الرغم من أن خروجه للقاعات السينمائية صادف فترة الجائحة وانتشار كورونا التي تسببت في دخول المغرب في حجر صحي، استطاع تصدر شباك التذاكر وتحقيق نسبة إيرادات مهمة.
وتابعت ملاك أنه أمام هذا النجاح قرر طاقم العمل تكرار التجربة من خلال فيلم “جوج” الكوميدي ومواصلة التحدي بإنتاج ذاتي خاص، بعد عدم تجاوب المركز السينمائي المغربي ثلاث مرات لملف طلب استفادته من الدعم.
حثى واحد ما علق ….. ياك ما هاذ الفيلم حثى هو من الحمضيات ؟
الصراحة باسل ا حامض وبزاف اتقاو الله
كاينين الممثلين ، وكاينين المهرجين والمبهرجين. الاولين إنقرضو من بداية الألفينات.
التنمر أصبح ضاهرة منتشرة بكثرة
ما حكمها في شرع الله
هل نسمحون لنا بقول بعض الحروف شكرا بين قوسين محبة في هد ا الفن العظيم البريئ من بعض الصور هد ا الفن الدي عمر طويلا ولم يشب ولا يمكن هد ا الفن الدي يعيش قضيانا اليوم وهي تختلف عما كان في الماضي البعيد انها السينما التنمر أصبح على أكثر من شكل أشكال هي ونحن دائما نتمنى لسينما المغربية وفي صورها الاجتماعية المتميزة وليست الكل المزيد من التألق والنجاح التي يستفاذ منها وليست من باب التسلية فقط فاالسينما مثل المعلم الدي يعطي دروسا في لاخلاق العالية شكرا