أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
02:33
مسلحون يقتلون 20 شخصًا في بنيجيريا
-
01:31
صفقات تحرج مسؤولي مؤسسات عمومية
-
00:36
الأوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
00:02
ترامب يصوّت مبكرًا ويهاجم الديمقراطيين
-
23:34
الأحزاب العربية تراهن على إزاحة نتنياهو
-
23:03
ميلونشون يوجه تحذيرا للرئيس ماكرون
-
22:30
بيزشكيان: الحرب تُهدد غذاء الإيرانيين
-
22:05
المغرب التطواني ينهار أمام وداد تمارة
-
21:50
رسميا.. "اللبؤات" إلى ثمن "المونديال"
-
21:33
ثنائية مغربية تقود كامبور لفوز ساحق
-
21:05
مطار الرياض يستأنف الرحلات غدا الأحد
-
20:37
فرنسا: 400 ألف في الشوارع ضد الغلاء
اولا توجد معلومة خاطئة في عنوان الفيلم وهو طلب الزوجة الطلاق من زوجها. لان اليوم المرأة تطلب الطلاق من المحكمة. والزوج يتم دهسه ورفسه وتدميره بمدونة الاسرة. سواء رغب ام لم يرغب في الطلاق.
MR HICHAM et qu’en est il de la pauvre femme maman qui se retrouvait à la rue parce que mr l’homme avait envie de la remplacer par une jeune et jolie femme?mr hicham,il y a juste une vingtaine d’année la femme galérait avec 5 ou 6 enfants faute de soutien et d’issue loyale et je vous signale que je suis un homme qui a vu sa mère souffrir trop trop longtemps.
أغلبية المشاهدين ليس لديهم ثقافة مشاهدة الفيلم السينمائي،لذلك فمثل هذه الأفلام قد تؤثر سلبا على الجمهور المشاهد،فمن الأحسن عدم اللعب بالكلمات لأن معدل الطلاق ببلادنا ارتفع بشكل هستيري
تفاهة…هناك فيلم عالمي معروف casablanca يروي قصة غرامية وقعت خلال الحرب العالمية 2 ..بين رجل وامرأة كان زوجها قد قتل في الحرب و عندما غزت ألمانيا فرنسا و شددت الخناق على المقاومة اتفقوا بأن يرحلو الى المغرب…لكن لم تاتي الحبيبة في الموعد الى محطة القطارات …و خاب رجاء ضن الحبيب و اشتد غضبه ولم يفهم ..واضطر إلى الرحيل وحيدا لالفلات بروحه. و يوما ما كان يحتسي قهوة في مقهى بالدارالبيضاء .. حتى أطلت حبيبته فقام فرحا مدعورا لملاقاتها و لكن فهم إن حبيبته اصبح لها حبيب…فتكسرت أحلامهم و طلب منها تفسير…فقالت له هدا هو زوجي الدي كنت اضن قد مات رجع من الحرب…و لكنها أكدت له انها تحبه و تريد العيش معه…وهنا جاءت فكرة حب بوكارت الدي شغل امريكا كثيرا حتى الآن…و هي أن العشيق اجبرها أن تركب الطاءرة و تسافر بعيدا هي وزوجها وتعيش معه …من اجل سعادتهما …ادا كنت تحب شخصا فأطلق صراحه…من بعد قامت أمريكية بإنشاء مقهى سمته casablanca في المدينة القديمة مقابل لامرينا بديكور الفيلم الهوليودي و يزوره كثيرا من الأشخاص عبر العالم للموعضة.
هل هذا الفيلم يخدم المجتمع المغربي الذي وصل فيه الطلاق الى حد لا يطاق.
وهناك جيهات خارجية وداخلية هذفها تمزيق الاسرة المغربية
واخيرا الاطفال هم الضحايا
حسبنا اللع ونعم الوكيل .