في الحاجة إلى الاستعانة باللغات الأجنبية لا إلى تبنيها رسميا

في الحاجة إلى الاستعانة باللغات الأجنبية لا إلى تبنيها رسميا
الثلاثاء 8 يناير 2013 - 16:03

عندما نتكلم في المغرب عن ضرورة تعلم اللغات الأجنبية ، نعني بهذه اللغات لغات الدول المتقدمة، و القصد من ذلك هو الاستعانة بها في التنمية التي ننشدها ،لأن هذه اللغات هي التي تنتج اليوم المعرفة التي نحن في أمس الحاجة إليها و التي نكتفي ،مع الأسف، باستهلاكها فقط. لكن البعض منا يلجأ إلى النفخ في الضرورة التي لا مناص منها لهذه اللغات قصد تكريس فكرة خاطئة وهي دونية اللغة العربية و ما تتهم به ظلما و جهلا وعدوانا و كراهية ، من ” أنيميا ” وقصور وعجز وحشرجة و قرب مفارقتها للحياة الدنيا، كما نقرأ في بعض الأدبيات غير العلمية و غير المؤدبة التي تنم عن انسداد فكري مؤسف و انغلاق علمي ساذج يكاد يكون صبيانيا.

و ارتماء المغرب الأعمى في أحضان و شباك اللغة الفرنسة إلى درجة الذوبان فيها، يعني فيما يعنيه أن اللغة العربية ،و هي إحدى المكونات الأساسية للهوية المغربية ، رغم دستوريتها تظل قاصرة في أعين بعض الناس . وبعض أبناء المغرب ممن يعتقدون أن الكون عندما خلق زودوا بالسجل التجاري لهذا البلد كسكان أصليين له ، يعتبرون في هذيان أدبياتهم أن اللغة العربية لغة دخيلة ،و يتلذذون في الكلام عما يسمونه ب “التعريب المطلق” ، و يعنون به فيما يعنون على سبيل المثال ، ذلك الاستعمال للغة العربية في تدريس المواد العلمية في الثانوي المغربي ،دون متابعته في التعليم العالي ، وهو إجراء متعمد ،معروفة و مفضوحة مراميه الخبيثة ، وهو ما لا يخفى على أحد . يحدث هذا في الوقت الذي يلاحظ الجميع أن ” الفرنسة المطلقة ” هي التي تسود مغرب اليوم و أن اللغة الدخيلة هي التي دخلت المغرب في 1912. وأما انتشار اللغة العربية في ربوع المغرب فقد تم في وقت لم يكن العالم يعرف فيه لا حدودا و لا تأشيرات و لا جمارك ، و لا أعلاما رسمية ، وكان الناس يعيشون فيما كان يعرف آنذاك بأرض الله الواسعة ، أحرارا ينتقلون – وهم قلة قليلة (سكان المغرب في القرن الثامن الميلادي لم يكن يتعدى حسب بعض الدراسات العشرة آلاف نسمة من أمازيغ و قرطاجيين وواندليين…) أينما شاؤوا،و متى شاؤوا.

إن اللغة العربية هي من ( و أؤكد هنا على كلمة ” من ” ) الأعمدة الصلبة ،القوية لهذا الوطن الذي نعيش فيه و هي من تراثه الراسخ في القدم ( دخلت العربية إلى المغرب ستة قرون قبل اكتشاف أمريكا من قبل المورسكيين المسلمين بقيادة كرستوف كلومب ، ودخول اللغة الإنجليزية إلى هذه الديار ). و اللغة العربية ، كما لا أحتاج على البرهنة على ذلك ، لها من الإمكانيات الهائلة اللغوية والمصطلحية و البشرية و المعرفية و حتى المالية ( التي تبذر غالبا في أشياء تافهة في دول البترول ) ما يخول لها مواكبة العصر بدون عناء كبير …وهذه اللغة القائمة بذاتها ،منذ زمن قديم، هي التي علينا أن ننفتح عليها و أن نحتضنها قبل احتضان أية لغة أجنبية ،احتراما لسيادة القانون المغربي و للحفاظ على جزء كبير ومهم من هويتنا و على الرقعة الجغرافية التي نسميها اليوم ” المغرب..

وكل انفتاح على غيرها من اللغات الأجنبية الغربية يجب أن يكون من أجل تزويدها بالعتاد العلمي و المعرفي الذي تفتقر إليه الآن لأسباب تاريخية و ظرفية و مرحلية معروفه لا أحد يشك في أنها عابرة بقوة منطق التاريخ .

ما هي اللغات الأجنبية القمينة بإغناء و إثراء ما نحتاج إليه لغويا اليوم في بلادنا ؟

اللغة الفرنسية هي اللغة المفضلة عندنا اليوم لأسباب تاريخية معروفة . وبديهي أنه كان يصعب في بداية الاستقلال التخلي عنها …ورغم ما عانته فرنسا في الحرب العالمية الثانية من دمار، فقد كانت تتمتع في سنة 1956 و مازالت إلى الآن ، بمرتبة علمية عالمية يجعلها من بين البلدان الخمس الأوائل المتحكمة في التكنولوجيا الحديثة عبر العالم . و لا يجب أن نستصغر هذا لنطالب اليوم ، بنوع من ” السنوبزم “و بنوع من الإلمام المصطنع بما يدور في الساحة العلمية العالمية ، بتعويضها في لمحة البصر ، في حياتنا الاجتماعية و منظومتنا التعليمية ، بلغة أخرى. صحيح أن الباحثين الفرنسيين أنفسهم ،في معظمهم ، يدركون الآن أن الإلمام باللغة الإنجليزية من الضرورة بمكان و أن التكنولوجيا الفرنسية قد تخسر الكثير ،إذا هي لم تواكب ما يحدث من تقدم تكنولوجي في العالم الأنجلو أمريكي . لذلك نلاحظ أن الإلمام باللغة الإنجليزية بالنسبة للبحث العلمي الفرنسي قضية ذات أهمية بالغة،و هو ما يجب أن ننتبه له نحن كذلك في المغرب حتى لا نضيع وقتا ثمينا فيما تأخرت فيه اللغة الفرنسية بسنوات بالنسبة للغة الإنجليزية . لكن ،ومع هذا ، يجب أن نضع نصب أعيننا أن اللغة الإنجليزية ستعرف ،هي كذلك ، حسب بعض الدراسات الحديثة ، تقهقرا سيجعلها تتراجع وتفقد الكثير من قوة تأثيرها أمام لغات أخرى كالصينية و الهندية على سبيل المثال… و الملاحظ أنه رغم الشعور بضرورة التمكن من اللغة الإنجليزية في مراكز البحث بفرنسا للوقوف على التقدم الحاصل في العالم الأنجلوسكسوني ، فإن التكنولوجيا الفرنسية تستميت في الحفاظ على لغتها في الإنتاج المعرفي ،أي أن فرنسا تتزود علميا باللغة الإنجليزية و تستفيد منها و لكنها تصر على الإنتاج و التصدير بلغتها . و ليس لفرنسا من خيار غير ذلك إذا أرادت أن تظل هي فرنسا ،دولة و حضارة و هوية. هناك في فرنسا من يقول : ” إن فرنسا تسجل تأخرا نسبيا في تنميتها ،وهو أمر طبيعي نظرا لعدد سكانها بالمقارنة مع عدد الأنجلوساكسونيين في العالم ،و لكن التقدم العلمي الذي تحرز عليه يكون بلغتها و ليس بلغة الغير …و لابد من الإشارة هنا أن فرنسا التي تعرف فسيفساء لغوية معقدة بلغاتها الجهوية المتعددة ، تعمل على فرض لغتها الرسمية الوحيدة و حمايتها في الداخل و الخارج بكل الوسائل . و ربما كان ما تبديه من تحفظ إزاء استعمال الباحثين الفرنسيين للغة الأنجليزية هو فقط مناورة للتمويه .فهي تعرف انها في حاجة ماسة إلى ذلك لكي لا تتخلف و لكي تظل مواكبة للركب العلمي ،ولكنها تستعمل اللغة الإنجليزية في البحث العلمي للاستفادة منه حتى لا تتأخر ، و ترفض كلية أنجلزة منتوجها التكنولوجي و العلمي حفاظا على كينونتها و هويتها و إنسيتها.

ماذا يحدث في الساحة اللغوية عندنا

في المغرب ، هناك خلط كبير بين مفهومي “الفرانكفونية ” و ” الفرنسة ” …و يجب تحديد المصطلحات هنا لتوضيح المعنى … مفهوم ” الفرانكفونية ” مفهوم ثقافي خلافا لما هو شائع في أوساط “الإنتلجنسيا ” عندنا …فاللغة الفرنسية لغة حضارة كبرى، ساهمت بشكل كبير في تقدم الإنسانية و لا أحد يجادل في هذا …رغم استعمار فرنسا لكثير من الدول بهدف ،كما تقول ، إخراجها من بوتقة الجهل و التأخر …و شيء جميل أن نعرف هذه اللغة ،أن ندرس بها ، أن نقرأ بها، أن نبحث بها ،أن نترجم منها إلى اللغة العربية لنقتبس منها ما هو نافع .. هذه هي الفرانكفونبة ، وهي ثراء ما بعده ثراء ، ومن يرفض هذا الثراء ،فهو يدفع بنفسه إلى الانزواء و الخمول و الذيلية و التبعية و التهلكة ..لكن عندما تصبح اللغة الفرنسية لغة مستعملة في شوارعنا و إدارتنا وبيوتاتنا وواجهات محلات تجارتنا و مقاهينا و محلات خرازينا و خياطينا و حلاقينا حتي في الدروب الشعبية العتيقة حيث لا أثر لسكان فرنسيين ،وعندما تصبح اللغة الفرنسية لغة مسؤولينا في إذاعاتنا و تلفزاتنا ،و اللغة الوحيدة السائدة المستعملة في البحث العلمي في جامعاتنا ،فهذه ليست فرانكفونية سليمة ، بل هي ما وجب التعبير عنه بكلمة ” الفرنسة ” ،و الفرنسة استعمار لأنه يحكم على المغرب بالتبعية اللغوية التي تؤدي إلى كل أنواع التبعيات الأخرى ويلغي هويته و استقلاله …فهل يمكن للمغرب أن يتقدم باستعماله المطلق للغة الفرنسية وفرنسة حياته العامة ؟؟

ماذا حدث من تغيير جذري في الدول الإفريقية بالخصوص وهي الدول التي رسمت اللغة الفرنسية و كذلك اللغة الإنجليزية و هي لغات التقدم العلمي و التكنولوجي اليوم ،في غياب لغة قوية قائمة الذات بهذه الدول ،كما هو الشأن بالنسبة للغة العربية التي هي في واقع الأمر لغة جاهزة علميا رغم المغالطات التي تثار حولها بخصوص المصطلحات العلمية بصفة خاصة ..هل تقدمت هذه الدول ؟؟ وهل يمكن لأمة من الأمم أن تتقدم فعلا بلغات غيرها من الدول ؟؟ نحن رسمنا منذ زمان اللغة العربية بحكم جاهزيتها ، في الورق بديباجة جميلة و رسمنا اللغة الفرنسية في الواقع المعيش بجرأة الضعفاء. و النتيجة أننا أصبحنا نعيش في” سكيزفرينيا” لغوية لن تؤدي بنا سوى للهذيان و التيه…هناك دول صغيرة في العالم كالدول الإسكندنافية تأخذ من اللغة الإنجليزية ما تحتاج إليه من زاد معرفي علميا و تكنولوجيا و لكنها تشتغل بلغاتها الرسمية ..فلكل من السويد و النرفيج و فنلاندا لغات رسمية متعددة ،بها تشتغل وبها تقدمت و بها تتقدم . وأما الذين يشتغلون بلغة الغير ، بالإنجليزية و الفرنسية بعد أن رسموها ،كبعض الدول الإفريقية ، فهي نظرا للوضعية الذيلية التي يوجدون فيها ، يجترون إنتاج الغير و يتكلون عليه في كل شيء وهكذا سيظلون،عبيدا مقيدي العقل و الأيدي و الأرجل ..

ترسيم لغة الغير بالتحايل كما هو حال اللغة الفرنسية بالمغرب، واستعمالها وحدها في التعليم العالي العلمي ومراكز البحث يعني فيما يعنيه الاتكال على هذا الغير في كل شيء . و استعمالنا للغة الغير دون لجوئنا إلى ترجمة علومه إلى لغات هويتنا لن يزيدنا إلا مزيدا من التبعية و الذيلية و الذوبان النهائي ككيان ذي هوية متميزة قد يصعب الاستغناء عن الاستعانة باللغة الفرنسية الآن..،فلنستعن بها دون السقوط في الاستلاب و الذوبان الكلي … و لننفتح على لغات أخرى كالإنجليزية التي هي اليوم لغة علمية عالمية رغم أنها ستعرف هي كذلك في السنوات القادمة تراجعا في الولايات المتحدة حيث يلاحظ اجتياح الإسبانية في كثير من الولايات ،الشيء الذي سيؤثر على مردودها العلمي في الاكتشافات التكنولوجية ،و ستتراجع كذلك في إنجلترا حيث تطالب إكوسيا و بلاد الغال و إرلندا باستقلالها اللغوي. . المغاربة كأشخاص بينفتحون على لغات مختلفة ،وهذا الانفتاح لا تقوم به الدولة المغربية بكيفية مؤسساتية ممنهجة ،بل في كثير من الأحيان يترك الأمر للمواطنين ،فهم الذين يقررون لأنهم يدركون ضرورة تعلم اللغات الأجنبية وهم لا يهتمون بما هو مدستر لغويا عندنا لأن الدولة لا تهتم بذلك ولا تقوم باي مجهود في هذا الاتجاه ، وهذا الإدراك يظل مصلحيا لأن الغرض منه هو تأمين مستقبل أولادهم وليس المساهمة في إخراج الوطن من تخلفه عن طريق البحث العلمي بما هو رسمي لغويا كما هو الحال مع اللغة العربية التي لها من المؤهلات الآن ما يمكن البلاد من التقدم …فهؤلاء الأولاد لا يشجعون بتاتا على إتقان اللسان العربي المدستر و المقعد منذ قرون ،فما بالك بما هو في طور التقعيد .. فإلى أين نحن نسير وهل من علاج لهذا التيه اللغوي الخطير ؟؟؟

بلدنا في حاجة ماسة إلى جمع رسمي للغويين المغاربة ،الجامعيين بالخصوص ،للتنقيب عن حل وطني سليم في الحقل اللغوي …لا دخل فيه للبلطجية السياسية …

*رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • معتز بمغربيته
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 17:12

    كثر الله من أمثالكم فقلمكم ترياق مستمر لفضاء الوطن الذي نعتز بغناه وتنوعه ونرفع لواء الضاد فوقه خفاقا مستمرا الى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين لو كان المعادون للعربية يؤمنون بالحوار المثمر لجادلناهم بالحجج الساطعة والبراهين العلمية المفحمة لكن الطفولية والصبيانية والأدلجة تغلب على منطقهم المتهافت للأسف الشديد والذي لن ينفعهم أو ينفع الأمة في شيء ما ينفعها حقا هو العلم الصحيح والعمل المستمر لتطويروتنمية مجتمعنا ومن خلاله رأسما لنا الرمزي وعلى رأسه اللغة العربية الصين واليابان تطورتا بلغتين أقرب الى الرسم والتشكيل منها الى شيء اخراللغات الروسية والالمانية والسويدية والسنسكريتية والفارسية والأردية والايطالية والهولندية والفنلندية لا يتداولها الا مواطنو البلدان المعنية لا غير ومع ذلك حققت أشياء كثيرة في مضمار التنمية والتقدم والمواطنة من له عقدة مع لغته الرسمية دستوريا وثقافيا ودينيا وحضاريا فحواره سيكون مجديا مع أقرب محلل نفسي حددوا أرضية للحوار واتركوا عنكم الأدلجات والاثنيات المقيتة التي راح زمانها

  • عبدالستار
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 17:22

    شكرا للأستاذ الشامي على هذا المقال الموضوعي
    في نظري أن الحل يكمن في اتخاذ قرار سياسي شجاع ووطني بتعريب التعليم الجامعي برمته .
    ان العمل على تشجيع حركة الترجمة العلمية للبحوث يبقى السبيل الوحيد لمواكبة التطور العلمي وان كانت الترجمة لا يمكنها أن تساير حركة النشر.
    لذلك فان تدريس اللغتين الانجليزية أو الفرنسية من السنة الأولى اعدادي حتى نهاية التعليم الجامعي هي الوسيلة الفعالة التي تمكن الطلاب والباحثين من قراءة الأبحاث في مصادرها الانجليزية والفرنسية مباشرة دون انتظار الترجمة التي قد لا تصل الا بعد وقت طويل أو قد لا تتم ترجمة مرجع ما.
    اللغة العربية لغة عالمية وبامكانها استيعاب كل العلوم لو أتقنها علماؤنا وأتقنوا اللغتين الانجليزية والفرنسية..
    شكرا

  • Ingénieur
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 18:13

    SVP pourquoi la langue arabe existe au Maroc, comment elle est venue, et quel esr son role?

    A ma connaissance elle est là seulement pour servir l'Islam alors cette langue a un seul et unique role au Maroc c'est de faire la prière et lire le Coran pour les musulmans et par conséquent cette langue doit être supprimé défin,itivement dans la constitution et dans les écoles et toutes les instutions et se contenter de l'eneseigner dans les mosqués.

  • Noura
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 18:51

    اذا كنا صادقين و ذو نية حسنة مع الاجيال الصاعدة, و نريد تلقينهم لغة اجنبية تفيدهم وتنفعهم, فلنعلمهم اللغة الانجليزية, فهي في الوقت الحاضر لغة العلوم و كذلك لغة الاعمال, حيث ان اهم المجلات والكتب العلمية تنشر بالانجليزية, و اهم الشركات في العالم تتعامل باللغة الانجليزية. فلا يجب ان يعمينا اتقاننا للغة الفرنسية عن التفكير بنزاهة في اللغة الاجنبية التي تفيد اكثر اجيالنا القادمة, ان شاء الله. و خير مثال على تدهور اللغة الفرنسية و انحصار عدد اللذين يتداولونها في العالم, هو عدم تظاهر المسلمين في البلدان الاسيوية وفي مصر, بعد نشر العدد المسيئ للنبينا صلى الله عليه وسلم, مؤخرا. فلو نشر هذا العدد بالانجليزية التي يفهمونها, او حتى بالعربية, لاقاموا الدنيا و لم يقعدوها. و لكن الحمد لله ان هته الاساءة بالفرنسية, المحدودة الانتشار. لا يجب ان نغالط انفسنا, فالمستقبل على الارجح, و العلم لله, هو في صالح الانجليزيه كلغة علم واعمال, وللعربية بفضل الدين الاسلامي.

  • العربية لغة اجنبية
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 18:54

    اتفق معك شكليا و ليس جوهريا
    في المغرب يجب الاستعانة باللغة العربية كلغة اجنبية و ليس تبنيها و كذلك الامر بالنسبة للفرنسية..
    فتبني المغرب للغة اجنبية هو خطأ كبير ,فمثلا العربية كان عليه ان يستعين بها كلغة اجنبية يتخصص في تعلمها فقط الفقهاء و علماء الشريعة باعتبارها لا تلعب اي دور غير الدور الديني في هذا المجتمع.
    لا افهم كيف تم تبني هذه اللغة في كل المجالات علما انها لغة اجنبية و ليست لغة المغاربة , و لماذا تم صرف كل هذه الاموال لتبنيها بدل صرف تلك الاموال في تطوير اللغة الاصلية للمغرب, لو صرف على الامازيغية او الدارجة ما صرف على الفصحى لما وقعنا في هذه الورطة اللغوية اليوم, اذن الحل هو ان نصلح الخطأ و نعيد الامور الى صوابها ..
    لان العربية تجاوزت حدود وظيفتها التي جاءت من اجلها الا و هي الدين و اصبحت تتطفل على باقي الميادين مما احدث خلالا في المجتمع.
    فمثلا تعريب القضاء احدث خلالا اجتماعيا خطيرا, لان القاضي اصبح يتحاور مع المواطنين بلغة لا يفهمونها.
    كذلك فرنسة العلوم و الطب و الاقتصاد احدث خلالا مماثلا حيث انعدم التواصل بين الادارة و المواطن.

  • أَغِلاسْ
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 18:58

    تحية طيبة للكاتب ، ولو مؤقتا خرجنا من لغة الهدم والتحقير وقلة الأدب والتبجح الصباني مثل أنا أعرب 'حتى'
    وبزعطة يا قليل الأدب.

  • قارئ
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 19:00

    رغم التجاذب الحاد الذي يشهده نقاش هذا الموضوع على موقع هسبريس بين طرفين بينهما هوة تباعد بينهما وتجد لها صدى تردده التعليقات والتصويتات التي يظهر أنها نمطية وموجهة ولا تقوم على قراءة موضوعية لكل تعليق على حدة، رغم كل ذلك تبقى إثارة الموضوع للنقاش في حد ذاتها أمرا مفيدا، وسيكون مفيدا اكثر إذا دخل أهل التخصص اللساني بتشعباته للتخفيف من الطابع الإيديولوجي السياسي الذي ران عليه، وتطويقه بطوق العلمية غير التواقة إلى لي أعناق مقدمات تبدو صحيحة وجرها بدون تريث وتحرموضوعي نحو نتائج منشودة غير معللة في كثير من الأحيان.
    وفي هذا الإطار سيكون من الأنسب، للتقدم بالنقاش، الإجابة المنطلقة من معطيات فقه اللغة وتاريخ اللغات واللسانيات والسوسيولسانيات…، عن أسئلة جوهرية من قبيل:
    – ما علاقة الدارجة المغربية باللغة العربية من جهة وبالأمازيغية من جهة أخرى من وجهة نظر لسنية صرفة؟
    – ماهي أوجه التشابه وأوجه الاختلاف بين اللغة العربية والأمازيغية و اللغات الجنبية المتداولة اليوم في المغرب على المستويات الصواتية والصرفية
    والتركيبية والدلالية والتداولية؟

  • إدريس محمد
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 19:06

    ان الفرنسية لا تتوفر على كل المصطلحات ،لوصف أجزاء وآليات المفاعل النووي ،وهدا باعتراف الفرنسيين ،وكل البحوث في العلوم او التكنولوجيا المتقدمة مراجعها انجليزية ،العربية لها أرضية علمية يمكن فقط اعتمادها كمدخل إلى المعرفة اي في التعليم المدرسي ولدواعي بيداغوجية محضة ،اما التعليم الجامعي وتطبيقاته ،فالمقررات والمناهج ،تتغير بوتيرة لا تسطيع عمليات الترجمة مواكبتها ،فبالأحرى استيعابها وإدماجها في المعاهد واما الإبداع والإنتاج فدلك مجرد أماني وأحلام ،وهدا الأشكال مطروح حتى في العلوم الإنسانية ،وحدهم الادباء والشعراء والإعلاميين وخريجي القانون الدين تتلمدوا بالعربية على ايدي سوريين وعراقيين ،وانطلاقا من مجالهم العملي يستسهلون ويختزلون الإنتاج المعرفي في المطالعة والتراجم ،ان قوة العربية هو في مجالها التداولي الكبير من المحيط الى الخليج ،اماقيمتها العلمية فهي أشبه بعملة غير صعبة أي بدون رصيد ،مع الغربيين ،تحدت با العربية ام الهندية ،فالأمر سيان ،انهما بالنسبة آليه لغتان ميتتان مع وقف التنفيذ ،ورحم الله من علم قدره.

  • sifaw
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 19:42

    لم نعد تائهين ياستاذ، اليوم يحق لنا ان نفتخراننا عدنا الى اصلنا و لغتنا الام الامازيغية وبها سنمضمضي قدما بحول الله.اما اذا كانت اللغة اجنبية تبقى اجنبية وهذا الحكم لا يسقط بالتقادم .

  • المغربي
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 20:01

    ومتى كانت اللغة العربية لغة الشعب المغربي ????????

  • الرياحي
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 20:10

    مع كل الاحترام يجب ايضا اعادة النظر في قواعد العربية وتبسيط الامور والاعتماد على الشفوي.والاستغناء على كل ما ياتي من الشرق وترك الكلام الفارغ والتحية الطويلة وخطاب المدح
    والادب المفرط.
    يجب احياء الكلام العربي الموجود في الدارجة وهو غفير ونجده في اللغة اليومية.
    واللغة كريمة بكرم اهلها وعالمة بعلم اهلها وشاعرة بشعر اهلها ..
    واللغة ليست الغاية بل الوسيلة لارتقاء الانسان ويجب ان ننفض الغبار على كل ما هو مفتعل والبلاغة العقيمة وتقبير كل ما يجرح الهويات الاخرى في النصوص المدرسية و في التاريخ.
    واذخال نصوص الشباب من الكتاب والكاتبات وشعرهم وترجمة ما هو جميل في الامازغية وترجمة القصص والحكايات الشعبية التي يعرفها الاطفال في كل ارجاء المغرب
    والملخص نريد عربية مغربية مستقلة حديثة شعبية ارضيتها الديموقراطية والاخوة.

  • المغربي
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 20:32

    لا فض فاك
    لن ابالغ ان قلت مكانك وزارة التعليم والثقافة معا سيد موسى الشامي
    عبرت عما يخالج بال كل مغربي حر باسطر من ذهب.

    ,,,,في انتظار تقييم تعليقي سلبيا طبعا

  • عفيف
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 20:42

    إلى رقم 3
    أنت طالبت بإلغاء العربية من الدستور ومن التعليم
    وأنا كدلك أفول يجب إلغاء الأمازيغية من الدستور و من التعليم
    فهي يجب أن تبقى لغة الشارع فقط
    إلى رقم 10
    ومتى كانت الإركامية لغة الشعب المغربي بل قل لي متى كان الشعب المغربي يكتب بالتيفيناغ وأين هي هده المخطوطات التيفيناغية دلنا على مخطوط واحد فقط

  • مغربي مغربي
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 20:58

    شكرا لك الأستاذ المحترم موسى الشامي على غيرتك ودفاعك عن لغة امتنا العربية المسلمة.
    أهميـة اللغــة العـربيــة:الأستاذ الدكتـور فرحـان السـليـم(مقتطف)
    اللغة فكر ناطق، والتفكير لغة صامتة. واللغة هي معجزة الفكر الكبرى.
    إن للغة قيمة جوهرية كبرى في حياة كل أمة فإنها الأداة التي تحمل الأفكار، وتنقل المفاهيم فتقيم بذلك روابط الاتصال بين أبناء الأمة الواحدة ، وبها يتم التقارب والتشابه والانسجام بينهم. إن القوالب اللغوية التي توضع فيها الأفكار، والصور الكلامية التي تصاغ فيها المشاعر والعواطف لا تنفصل مطلقاً عن مضمونها الفكري والعاطفي .
    إن اللغة هي الترسانة الثقافية التي تبني الأمة وتحمي كيانها. وقد قال فيلسوف الألمان فيخته : ((اللغة تجعل من الأمة الناطقة بها كلاً متراصاً خاضعاً لقوانين . إنها الرابطة الحقيقية بين عالم الأجسام وعالم الأذهان )) .

  • BRAHIMOLA
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 21:08

    لاشك أن الاستاذ لم يكن في حالة نفسية جيدة وهو يقرء تعاليق القراء على موضوعه السابق في هسبريس..بل هو مجرد رد فعل. والدليل انه لم ياخذ الوقت الكافي للرد على التعاليق السابقة..أريد ان أسئل لماذا يدافع أصحاب الشعر الابيض عن العربية وحدهم؟..بل السؤال الاهم هو لماذا نبحث دائما في سياساتنا في المغرب عن الحلول المؤقتة بدل الحلول الدائمة أو الطويلة الامد على الاقل؟..لماذا علينا أن نعرب مؤقتا ثم نفرنس مؤقتا ثم نجلنز مؤقتا ثم بعدها نصين من (الصين) ونبقى دائما تابعين لغويا الى الاقوى؟؟لماذا لا نتخذ القرار الصائب الوحيد وهو اللغة الأم أولا ثم ثانيا ثم ثالثا ثم أبوك(على قول رسول الله)(أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك)؟؟ سيقول لي عاقل وذو لب الألباب لغات العلم ..بالله عليك أي علم؟؟؟هل تقصد أن نصنع صاروخ ونتهم بتهمة الارهاب ونوضع في السجن؟ أم نصنع طائرة فيأتي المقدم ليقول (أش هذ التخرميز)؟؟؟من يريد التقدم فليتقدم بلغة أمه حتى لا يكون الفضل فيه لغيره..وأن لا نكون كالأمازيغي الذي الف أول رواية في التاريخ بلغة غيره ونسبوه اليهم..أفولاي(صاحب الحمار الذهبي)والسلام.

  • الإسلام والعروبة
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 21:21

    تحية خالصة لأستاذنا موسى الشامي، ولنا الفخر كمغاربة أن يكون بيننا غيورين على هوية وطنهم وعروبتهم وانتمائهم.
    التيارات الأمازيغية التي تسعى إلى تقبير لهجاتنا المغربية كالريفية والزيانية لا تكف من شن هجماتها على اللغة الأم لجميع المغاربة ألا وهي "اللغة العربية" اللغة الوحيدة في العالم التى يمكن ان تقرأ نصا كتب بها قبل 1000 سنة يمكن فهمه و أستيعابه، أما اللغات الاخرى فمن الصعب التعامل معها.
    فمن يدعون إلى لغة المختبر وليدة 2011 يتهمون اللغة العربية باللغة الدخيلة متجاهلين اللسان العربي المغربي (من اللهجة العروبية الهلالية، اللهجة الأندلسية واللهجة الحسانية) لهم أن يبحثوا عن مدى احترام اللهجة العربية المغربية لقواعد اللغة العربية ليرجعوا إلى رشدهم.
    أما لغة المختبر المسماة بالأمازيكية لا تصل حتى درجة اللغة الميتة بل هي لغة لا وجود لها إلا في كتب مخترعيها.

  • Marocain de Taounate
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 21:22

    اللغة العربية هي لغة الحضارة المغربية وهذا واقع لا يجادل فيه إلا من أصابه العمى. ومن واجب كل مغربي العمل على تطويرها والدفاع عنها باستعمالها في الحياة اليومية، ولا يجب أن يرضى عنها بديلاً. لقد مللنا من تصرفات العنصريين المتطرفين وحان الوقت لتتدخل هذه الحكومة لإنصاف اللغة العربية والذود عنها وتطويرها.

    الإمبراطورية المغربية ستعود عندما تسود العربية وتصبح أداة تواصل ودراسة وعلم وبحث …والبداية هي إعادة بناء الإنسان المغربي الحر المأمن الفخور بدينه ، بلغته ، بثقافته ، بتاريخه …

    قوة المغاربة في وحدتهم وقرارهم وأعتقد بأن الغالبية العضمى تدرك ضرورة الرجوع الى المنبع الصافي لبداية البناء الصحيح . أما الذين في قلوبهم مرض من الأمازيغ المتعصبين ، شافاهم الله، فهم قلة لا وزن لها سيرد الله كيدهم في نحورهم إن عاجلاً أم آجلاً .

  • امازيغية منطقية
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 21:23

    هذا بالضبط ما حدث فقد تبنى المغرب اللغة العربية بدل ان يستعين بها فقط …

  • Moroccan
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 21:39

    It’s very clair that Mr. Moussa does not have much to say, just repeating same Ideas over and over,… Arabs claim that Berbers are arabs, that native americans were arabs, that Arabs built the pyramids, that phonecians, iranians and canaanites were arabs, that North Africa is Arab, that the language of the paradise is arabic..etc. So, don't be surprised if you hear that
    !!skimos were arabs too

    !!!!!One day, Arabs will claim they buit the moon

  • صوت الشمال
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 21:48

    ا لفرنسة المطلقة هي التي تسود المغرب في جميع القطاعات الحياتية انه الاستعمار الثقافي الفرنكفوني الخبيث الذي لم يتحرر الشعب المغربي منه بعد فلا خير في امة تهجر لغتها

  • العربية لغة الغير
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 22:01

    لو اعدنا صياغة مقالك و غيرنا فيه فقط كلمة فرنسية لنضع مكانها كلمة العربية, و وضعنا كلمة امازيغية مكان عربية … لكان كلامك منطقي يقبله العقل. اما و انت تتحدث عن العربية و كأنها ليست لغة الغير فانت في هذا لاتختلف عن المغاربة الذين يدافعون عن الفرنسية؟

    الى الرقم 13 عفيف
    عندما تفرض الامازيغية في الدستور اليمني حينها يمكنك ان تطالب بالغائها, و سيكون مطلبك مشروعا
    اما المخطوطات التي تسأل عنها فاذا كنت تسكن الرباط فزر المتحف الاثري و هناك ستتعرف على تاريخك و على اللغة التي كان يكتب بها اجدادك, فكونك لم تسمع بها في المدرسة العروبية هذالا يعني انها غير موجودة.
    و اذا لم يكفيك ما يوجد في الرباط زر المواقع الاثرية التالية: موقع طاطا, موقع اوسرد,موقع اسافن, موقع تمودة في فكيك, موقع مجاط بسيدي ايفني, موقع توبقال… و غيرها من عشرات المواقع التي تحفط خط التيفيناغ منقوشا في ذاكرة اطفال هذه المناطق الذين يمضون طفولتهم يلعبون قربها .. و عندما يدخلون الى المدرسة تلغى لديهم حقيقة ان هذه النقوش موجودة.
    و اذا لم يكفيك النقوش الموجودة في المغرب اذهب الى الجزائر و ليبيا فهم يملكون منها اكثر ما نملك.

  • خالد ايطاليا
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 22:24

    يتامى القوميةالعروبية يتباكون على مصير لغة ,رغم انهم سبب ما حل بها من وهن وضعف .نعم للعربية من اجل المعرفة والاطلاع ,نعم لعربية تعايشية ,لا لعربية كالضرة المتسلطة تذل وتهمش صاحبة الدار التي هي الامازيغية ,لا لعربية لتغير وتبديل الهويات وتزوير التاريخ وطمس الوجود ومسخ الرموز والشخصيات .ونقول ليتامى القومية العربية ان هذه الضيفة الثقيلة يصرف عليها كرما اكثر بكثير مما تقدم .وحان الوقت ان تحمل المسبحة وتقوم بدورها التي جاءت من اجله ,وهو العبادة والذكر والابتهال .

  • kalil
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 22:30

    الغرض منه هو تأمين مستقبل أولادهم وليس المساهمة في إخراج الوطن من تخلفه

  • ازم
    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 22:49

    لغتنا نسمعها في خطابات صاحب الجلالة وهو ادرى بما ينفع البلاد وغير ذلك لا يقبله المغاربة. والكل يعلم ما يقع لما يتعصبوا المغاربة لشيئ ولو طارت معزة لا يقع ويضعون الاعمدة ليست الخشب في العجلة.
    كل من يقاضي بلده للامم المتحدة يجب طرده من بلادنا وليس له الحق في الكلمة.

  • المغربي
    الأربعاء 9 يناير 2013 - 03:15

    ا ن اللغة العربية ،و هي إحدى المكونات الأساسية للهوية المغربية ، رغم دستوريتها تظل قاصرة في أعين بعض الناس . وبعض أبناء المغرب ممن يعتقدون أن الكون عندما خلق زودوا بالسجل التجاري لهذا البلد كسكان أصليين له ، يعتبرون في هذيان أدبياتهم أن اللغة العربية لغة دخيلة .
    الى التعليق رقم 21 : اقول لك ان النقوش التي تتحدث عنها لا توجد الا في المناطق المنسية من هدا البلد ولا توجد نقوش لا في السهول ولا في الاراضي الفلاحية ولا في الحواضر و هدا يعني تاريخيا ان تواجد أسلافكم كان و لا زال ينحصر في المناطق النائية عن المغاربة الاصليين الدين تدرجت لغتهم و انصهرت مع الحضارات التي وجدت في المغرب مند عصور . ولما تتحدث و تفتخر بنقوش ليبيا و الجزائر فهدا دليل قاطع ان أمثالكم هم مجرد دخلاء على هدا البلد و هدا ما يبرر شعوركم بالدونية و نقص في الشخصية مقارنة بباقي المغاربة ولهدا كلما دكرت كلمة عربية الا و تتجمعون حولها من كل حدب و صوب لتغرسون سمومكم كما يتجمع الذباب على الغائط .

  • Moroccan Engineer
    الأربعاء 9 يناير 2013 - 09:04

    لا أشاطرك الرأي في تبجيل فرنسا و اسأل من انفلت من تبعيته لها. الإنجليزية هي لغة العلوم و التواصل بين مختلف أجناس البشَر في عالمنا المعاصر، أما الفرنسية فلم يعد لها مكان سوى داخل المطابخ و عقول و نفوس مقدِّسي جلاَّدهم السابق اللذين ننصحهم بالبدإ في العلاج من مرضهم النفسي متلازمة ستوكهولم(Stockholm-Syndrom)، و مَن درس أو يدرس علوم التِّكنُولُوجيا يعلم ذلك جيدا ففرنسا و الفرنكفونية عامة لم تعد تلعب سوى دور التابع للأنجلُسَكسُونيين و المترجم للفرنكوفّيليين اللذين أَلِفَت جَلْدَهُم و استنزاف ثرواتهم و الكسب من وراء تبعيتهم.الحل: أولا إتقان العربية الفصيحة و الأمازيغية و تعريب الجامعات أيضا، ثانيا إتقان الإنجليزية منبع ومَصدر العلوم لننهل منها و نترجم عنها. هذا ما تفعله فرنسا أيضا فلم لا نننهل من المنبع و دون وسيط؟ لترى الأفق لا بد من أن ترفع رأسك…

  • fassi lamrini znatti
    الأربعاء 9 يناير 2013 - 11:31

    العرب و العربية هم محور و مركز الكون ! كل شئ يصنع made in arabia ليس اليابان و الصين ! العرب من اخترع الالة و بدون العرب سيموت العالم جوعا لان العرب يصدرون الاكل و الشرب للعالم ! العرب اهل سلم و امان و الحروب تقع خارج الدول لعروبية .
    الهنود الحمر و الشعوب السكندنافية اصلهم عربي لكن السود الافارقة ليسوا عرب بالرغم من ان العرب لهم بشرة داكنة و سود
    نعلكم الله يا سكان الخيم ويا رعاة الجمال !
    يا اهل الشقاق و النفاق !
    العالم يكره العرب ! سافر الدول و قل انا عربي و سترى
    و حتى المسلميين العجم يكرهون العرب
    و الان المغاربة الاحرار استيقضوا من غفلتهم و اصبحوا يدركون مكر و نفاق لعروبية
    عربتم حضارتنا و اعلامنا و زورتم تاريخنا
    قمتم بتخديرنا و تخويفنا من النار وعذاب القبر
    سنريك يا شامي كيف كان تعدادنا ب 8000
    هل ملك شيشنق هزم الفرعون بهذا
    هل يوسف بن تاسفين هزم اروبا ب 8000 امازيغي
    ابائنا و اجدادن ماتو في تحرير البلاد من المستعمر الذي اتيتم به لكن خلفو رجالا سيصنعون تاريخ تمازغا العظيم و يطردو العربان الى خيمهم و صحاريكم القاحلة و ارهاب عربانكم

  • جلال
    الأربعاء 9 يناير 2013 - 12:38

    ومن قال لك إن الدول لا تهتم بشان اللغوي ؟

    المخزن هو الدي عرب التعليم و يدافع علي بقاء و نمو الفرنسية في نفس الوقت.
    من ناحية عرب تعليم ليس حبا في تعريب بل من أجل طمس هوية الشعب وتعريبه هوياتيا حتي يسهل تحكم فيه و معتقداته
    و صبخ لدينا شعب عربي مغربي ههه
    وهو نفس اللوبي الدي يدافع علي بقاء الفرنسية حيت كل إجتماعات الحكومة و لجانها تقنية بالفرنسية وبعد دالك تترجم قرارات بلغة ركيك للعربية و حتي أكبر شركات المغربية متل أونا التي يملكها القصر تتعامل بالفرنسية و تلزم متعامليها بالفرنسية.
    هده سياسة الدولة و الهدف منها ضرب الأمزيغية لأنها لغة حية في لسان ولغة الشارع و هي الوحيد القادرة عن مزاحمة الفرنسية . أما العربية ف بعد 50 سنة من تعريب لم تحقق شيئ و لن تحق شيئ لأنها أداة و ليست وسيلة.

    ولان تعرف من هي لغة أجنبية من الأصلية

  • Mouna Salami
    الأربعاء 9 يناير 2013 - 12:40

    Ibn Khaldoun, le foundateur de la sosiologie moderne, a bien raison de dire que l'Arabisation veut dire la destruction et que les Arabes ne sont que des sauvages que n'ont creer pour ce monde que la haine, racisme, et terrorisme.. ca a toujours ete le cas et on le voit encore au 21 ciecle
    Les Marocains ne vont jamais accepter le dialecte de Abou Jahl et Abou Lahab Qouraichiste .. ils sont fiers de retourner a leurs vraies racines et leurs langue Tamazight

  • محمد افقير
    الأربعاء 9 يناير 2013 - 13:24

    الاستاد الشامي نسي ان اللغة العربية هي لغة اجنبية مثل اللغات الاجنبية الاخرى و ان لغة ام المغاربة هي اللغة الامازيغية و لقد قدمت مؤخرا موضوعا حول ضعف اللغة العربية في المغرب و لم تدرك ان السبب الوحيد انها ليست لغة ام المغاربة , شكرا للنشر

  • Mounir
    الأربعاء 9 يناير 2013 - 13:39

    en tant qu amazigh arabisé ayant grandi avec des amazigh je sais que la haine au maroc est tribale et se renforce encore plus s il s agit de tribu différentes arabisée et berbere. lmouhim l3arbia est une langue comme d autre li ma9rahach masewlatch fih. mais le probleme est en tant que peuple nous avons perdu notre identité car islam li kan tayjme3na t périma au maroc. faut mnt trouver d autres voies, le maroc pris seul au monde n est qu une mouche parmi des elephants

  • aziz
    الأربعاء 9 يناير 2013 - 14:13

    قال الشامي على وزن قال الراوي
    "سكان المغرب في القرن الثامن الميلادي ,لم يكن يتعدى حسب بعض الدراسات
    العشرة الاف نسمة من امازيغ وقرطاجيين ووندليين…"
    اذا كان الامر كذالك السي الشامي فلماذا احتاج العرب لجيش قوامه ازيد من 100000 لغزوهم.
    هل تعلم السي الشامي ان شمال افريقيا كانت تعد من اكبر المناطق من حيث الكثافة السكانية بشهادة جميع الباحثين والمؤرخين.
    وهل تعلم ان قرطاج وحدها كان عدد سكانها ازيد من 300000 نسمة قبل مجيء العرب.
    فما بالك بالمغرب الذي كان وما يزال اكثر كثافة من تونس.

  • البهجة
    الأربعاء 9 يناير 2013 - 14:28

     تتنازعون عن بلاد ليست في ملكم كلكم ذخلتوا بالقوة لبلادنا والنقوش الحجرية تشهد عن ذلك ترى رجال افارقة في لونهم ولباسهم واستعبدتوا الجنس الاسود واستعبدتموهم الى درجة انهم اصبحوا نفسهم للامازيغ او العرب.الظلم بعينيه
    فرنسا جازاه الله غيرا هي التي منعت اسواق العبيد في 1920
    الشتم والتحقير والتنكيل في اهل الارض شيئ طبيعي اين هي لغتهم وعاداتهم
    ما زال الريق مستمر في موريطانيا ومالك العبد تعوضه الدولة
    كلكم خبثاء.ارحلوا وارجعوا من اتيتم ساتي يوم ما نستعيد فيه ارضنا الافريقية

  • طنجاوي
    الأربعاء 9 يناير 2013 - 18:05

    كلامك صحيح و منطقي خلاصة المغرب يجب أن يهتم بالعربية و الأمازيغية أكثر لأنها لغة كل المغاربة كدرجة أولى و يجب إضافة لغة الإنجليزية كلغة من درجة ثانية بعد لغة الوطنية لأنها لغة كل العلوم و لغة يتعلمها تقريبا كل العالم ما عدى بعض الدول الفرنكفونية المتخلفة في إفريقيا و إذا دخلت اللغة الصينية و أصبحت لغة أولى و ستصبح لغة أولى في 2050 حسب أخر دراسة أوربية فيجب علينا إهتمام حتى بالصينية يعني يجب علينا تعلم اللغة كل العلوم و لغة التي يتعلمها العالم فحالنا فحال أغلب دول العالم االتي تعرف مصلحتها العلية و تحدد سياستها و مستقبلها .

  • Dadou
    الأربعاء 9 يناير 2013 - 18:53

    شكرا الأستاذ موسى الشامي على هذا التوضيح المتواضع. لم أرى أي تعليق يتكلم عن الفرق بين الدرجة و اللغة اي بين dialecte et une langue. فالمغرب لم يلد أي لغة و أن الأمازيغية تاريخها من البونيقية و أين كان البونيقيون قبل مجيئهم إلى المغرب؟ في قرطاج! فكل من يريد أن يتكلم عن اللغات و اللهجات وتاريخها يجب أن تكون له معرفة بسيطة عن تاريخ هذه اللغات و اللهجات. فعندما نتكلم عن اللغة العربية لا نعني الدرجة المغربية و عندما نستمع إلى لغة المغاربة حينما يتكلمون في الشارع أو عن طريق الراديو و التلفزة و الفايسبوك فلا نعرف و لا نفهم بشكل واضح ما يريدون قوله. المشكل هو أن هذا الخليط في طريقة الكلام ( عربي أمازيغي فرنسي) عبارة عن "أمية حضارية" أو أمية الإنتليجينسيا المغربية فلم أرى شعبا يرفض لغة عالمية كالعربية و لها تاريخ طويل جدا. فاليونانية وصلت أوجها و ماتت و الرومانية كذالك و مع ذالك فتستعمل في يومنا هذا في مجالات العلم الحديث. أما اللغة العربية و التي واكبت الحضارات القديمة و لازلت حية و قوية أصبحت في عيون البعض و كأنها دخيلة؟ الحل هو العربية و الإنجليزية ( العالم أكبرمن المغرب) ..

  • anir-suisse
    الأربعاء 9 يناير 2013 - 22:19

    Azul flak mr chami
    il me semble que vous ecriviez sans trop reflechir, il ya un grand manque de logique dans vos ecrit, on n'est surtout pas contre votre langue arabe, ni contre toute autre langue etrangere, imaginez vous une seule seconde un refugie francais, etabli en Allemagne, et commence a parlez au peuple germanique de la langue francaise qui n'est pas la leur, qu'elle serait la reaction du peuple allemand ?je vous laisse imaginer la suite et c'est pareil chez nous on est un peuple amazigh, et non pas arabe, on est peut etre plus tolerant que certains, mais on n'est pas dupes, oui, pour l'arabe comme langue etrangere a cause de certaines fonctions qu'elle peut remplir a savoir faire sa priere, et ca reste la pas plus.Cher Mr Chami vous savez tres bien qu'on n'est pas un peuple arabe, on est des AMAZIGHs et on le reste, ne vous fatiguez pas trop, avec votre racisme vous allez nous faire detestez votre langue, et on voit s'eloigner de tout ce qui a un rapport avec cette langue

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 3

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة