في رثاء مجتمع على وشك الانهيار

في رثاء مجتمع على وشك الانهيار
الإثنين 6 نونبر 2017 - 09:33

أي وطن هذا الذي يهان فيه المعلمون والأساتذة، وتصبح فيه المدرسة مكان عنف وإجرام!؟ أبلغنا من الإهانة والاحتقان، ما يجعل من الأب عرضة لظلم الأبناء، ولاستهتارهم بروابط الدم والاسم، إلى الدرجة التي يهين فيها الإبن الأب، أمام الناس، وكأن هذا الأب لا حرمة له، ولاشيء يرفع عنه ضيم الأبناء وقهرهم!؟

أ وصل بنا السيل زبى مربينا، ومن كانوا لنا الطريق نحو تعلم القراءة والكتابة، والنظر إلى الحياة باعتبارها وجودا بالعلم والمعرفة، لا بالجهل والعبث بقيم التسامح والمحبة والجمال!؟

أليست المدرسة، أو هكذا كانت منذ فجر التاريخ، عند السوريين والبابليين، وعند الفراعنة والإغريق، وفي الحضارة العربية، على عهد العباسيين، بصورة خاصة، هي البيت الذي فيه نتربى على أن نكون مواطنين يتفادون الفساد، وما يسيء للنفس والجسد، مما قد تبتلى به النفس والجسد من موبقات، وما قد يعرض الروح البشرية للخراب، ويفضي بالمجتمع إلى التلاشي والانهيار!؟

فمشهد التلميذ الذي كان يجلد أستاذه في فضاء القسم، على مرأى ومسمع زملائه من التلاميذ، هو تعبير عن انهيارنا جميعا، وعن الحضيض الذي بلغناه، لأننا، جميعا، آباء وأمهات ومعلمون وأساتذة، ومربون، ومسؤولون في كل قطاعات الدولة، وحتى النخبة من مثقفين ومفكرين وفنانين وكتاب وشعراء، بتنا على حافة جرف هار، ما نراه هو الهاوية، والسقوط الذي بات يطوق قيمنا، وحياتنا، إن لم أقل وجودنا كاملا.

لا أحد منا سيبقى في منأى مما جرى، ويجري على الأرض. ولا أحد منا سيكون آمنا في بيته، أو في الشارع، أو في مقر عمله، فالعنف استبد بنا، وصار القاعدة، في ما التسامح والتصافح، صارا استثناء، أو ما عز طلبه.

فحين يصبح الآباء غير أمنين بين فلذات أكبادهم، وحين يصير المعلمون والأساتذة، لا يفيدون في تربية النشء، من الأطفال واليافعين، ممن هم شبان ورجال الغد، فعلى الأرض السلام.

ما رأيناه، وما سمعناه، جرح كبير أدمى نفوسنا وأرواحنا، وما لحق بالأستاذ من أدى، لحق بنا جميعا، وجميعا تداعينا له، كما تتداعى كل أطراف الجسم، إذا ما أصيب طرف منه بأذى، أو بألم مبرح. فلا الدين أمر بسحل الآباء والأمهات، وقهرهم بعنف اللسان أو اليد، ولا القيم الإنسانية التي تفصل البشر عن البهائم، أباحت لبشر أن يقهر بشرا، أو بسلب منه ماله وطعامه، أو يعنفه بالضرب والجرح، فهذا حين يحدث في مجتمع ما، فثمة أمر جلل يحدث في نظام هذا المجتمع، في بشره، وفي أرضه وسمائه.

حذار من الفشل القاتل، الذي بات يحيط بنا من كل جانب، يصيبنا في بيوتا ومدارسنا! فانهيار المدرسة، هو إذن بانهيار الإنسان، وإذن بانهيار المجتمع، وبانهيار الوطن، وهذا ما لابد منه، ما لم نعد النظر، جذريا، في مناهجنا، وفي قيمنا الثقافية، وفي ما يروجه الإعلام من قيم الفرجة والاستهلاك، وما بات مستشريا من تلوث في اللسان الدارج، من كلام جارح وقاتل، هو في جوهره، مقدمة ما نراه من عنف باليد وبالسنان، لا باللسان فقط.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • hicham
    الإثنين 6 نونبر 2017 - 10:38

    vous savez pourquoi maintenant nos jeunes rejoignent daech ! on dirait que la violence est dans nos genes . la societe marocaine s est tranforme vers le pire ! notre generation des annees 80 le pire des voyoux et salopards n oserait pas faire ca ! ce qui j ai vu dans ce video est une sonnette alarme si c est pas deja trop tard! et nos respinsables sont dans un autre monde !! et y a pas qu eux , on est tous responsable! certains vont lier cet evenement encore a la pauverete ! croyez moi la misere qu on vecu dans les annees 70 er 80 etait pire mais le citoyen etait beacoup mieux eleve et eduque que ces tropeaux de sauvages d aujourd hui

  • كاره الضلام
    الإثنين 6 نونبر 2017 - 13:21

    ضرب تلميد لاستاد شيئ بشع يجب التصدي له و محاربته و لكن وصف المجتمع بالانهيار و العمل على رثائه سببه حالة اكتاب داخلية لا علاقة لها بالواقع الخارجي، قاموس النهايات و الفواجع مصدره الحالة النفسية او الصورة الشعرية التي يلزمها التهويل و التضخيم، انه استغلال الحادث العابر لتفريغ الحمولة السيكولوجية المكتئبة و تحويل الحادث المنفرد الى ظاهرة و حلول الخيال الابوكاليبسي في الواقع العادي، لقد راينا استاد تربية اسلامية كيف يعنف تلاميد صغارا و راينا العام الفارط معلمة تحلق شعر صبي و بالتالي الا يكون رجال التعليم سببا في تربية النشئ على العنف؟ كان على الاستاد بدل صياغة مرثية ان يقدم بضع افكار تساعد على محاربة مشكل العنف و التشرميل في المجتمع، مشكلنا في المغرب ان المقالة البكائية تطغى على المقالة الاقتراحية و ثقافة اللطم تسود على ثقافة التحدي و البناء و ثقافة الحياد و الناي بالنفس تطغى على ثقافة الانخراط و فرض العين، ادا كانت النخبة ستبكي فمن المنوط به ان يقترح الحلول؟ الغيرة على الوطن تكون بالخلق و التفكير و ليس بالنحيب و التهويل

  • طنسيون
    الإثنين 6 نونبر 2017 - 14:07

    كل هذا ليس بالغريب إن كان نظامنا التعليمي تقليديا متخلفا ويزيد من تكريسه واستدامته على هذا الوضع إصلاحات ليست سوى إجراءات ترقيعية متشبثة بمنظور موروث من الماضي وأفكاره. لن يمكن التطور والتنمية بنمط تعليمي تعسفي لايزال يحشو ويلقن من الصغر إلى الكبر. فكيف يعقل أن نبني ونؤتث ونحلم ببنية تحتية ومدن ذكية بعقول بدائية وفكر متطرف وثقافة همجية ؟ كيف يعقل أن نتكلم عن الانفتاح والتفتح في مؤسسات منغلقة على نفسها ومحيطها ؟ كيف نتكلم عن تنمية وتطور في مجتمع ميؤوس من عقليته المنمطة التي خدمت سوى مصالح سياسية وأجندات فاسدة لعقود مضت ؟ من يزرع الريح يحصد العواصف.

  • كاره الضلام
    الإثنين 6 نونبر 2017 - 16:02

    سبب كل المشاكل هو انعدام الشعور الوطني الدي ساهم الجميع في قتله من المدرسة الى البيت الى التلفزيون الى الصحف و النخبة القومجية و العدميون، كبهم ربوا النشئ على الاستلاب و كراهية الوطن او الانانية و انعدام حس التمدنcivisme ، لقد ربوا النشئ على العصيان و رفض القانون و كره السلطة ، اي سلطة من سلطة الوالدين الى سلطة المدرس الى سلطة الشرطي فشاع العصيان و العنف في البيت و المدرسة و الملاعب و الجامعات الخ الخ ، و عوض ان تظهر نخبة تفكك الاوضاع و تفهمها و تبحث لها عن حلول نجد نخبة ترتاح الى السهولة و تكتفي بتخريجات تبسيطية و تهاجم عوض ان تفهم و تحاكم عوض ان تصلح، البكائيات لا تصلح شيئا و لا تغير واقعا و سنجدكم العام القادم تكتبون نفس المقال تعليقا على نفس الحادث، يجب تربية التلاميد مند الصغر على الوطنية و حس التمدن و تغيير مفهوم القدوة و البطل من المشاغب الى المجتهد المتخلق و من الطائش الى المبدع الموهوب،و دور المثقف هو البحث عن كيفية الوصول الى تحقيق هدا الهدف و ليس التباكي و تاليف المراثي و خلق استعداد نفسي لتقبل الماساة التي لم تحدث

  • hicham
    الإثنين 6 نونبر 2017 - 17:03

    A Mr كاره الحياة
    apparement toi t aime polymiquer pour polymyquer pleins de phrases et de mots mais le fond est vide tu veux faire le psychologue le psychanalyste le sociologue tous ca a la fois et a la fin tu produit une charmoula sans aucun gout tous le monde a ete touche par ce qui s est passe et c est normale heureusement et tu veux la solution mr لفهايمي بزاف il est dans chacun de nous tout simplent . reflechis simple et vis simple ne t complique pas la vie la vie c bcp de chose que de rester derrier sur son ptit ecran et critiquer tout le monde

  • KANT KHWANJI
    الإثنين 6 نونبر 2017 - 19:28

    "وفي الحضارة العربية"…لكن لا وجود ل"الحضارة الأمازيغية "، لأن حتى مثقفونا وشعرائنا يرتلون آناء الليل وأطراف النهار،أكبر جريمة فكرية تاريخية ثقافية في حق هذا الشعب المسالم المنفتح، لكنه ضرغام شرس لما تداس كرامته ويراد سلب حريته و نزع هويته كما أثبته التاريخ الطويل لمقاومته الشرسة ضد كل أنواع الغزاة. حواريو النبي السرياني، يرتلون فرادى وجماعات،أول درس في التاريخ للناشئة "سكان المغرب الأقدمون هم البرابربة أبناء مازيغ، اتوا من اليمن و الشام عن طريق الحبشة و مصر، و كانوا يسكنون الكهوف و المغاور و يلبسون جلود الحيوانات"! من أجل ترسيخ نفسية مهزومة، بئيسة ويتم تحطيم الأنفة والكبرياء في نفوس الناشئة وصنع "كرابيز" من أبناء تمازغا العظيمة،التي يشهد عليها حتى العرب الأقحاح في الماضي والحاضر، مثل العربي القح، الدكتور طارق السويدان من بلاد قريش :((الامازيغ عظماء لهم حضارة عريقة ولهم لغة فريدة وتاريخهم يمتد الى اعماق التاريخ في شمال افريقيا وكانو متحضرين في كل المجالات ومساهمات راءعة قبل الاسلام وعندهم ملوك وعلماء مشهورين سياسيا وعلميا وثقافيا وعسكريا))
    -يتبع- رجاء للنشر
    KK

  • KANT KHWANJI
    الإثنين 6 نونبر 2017 - 19:28

    -تتمة- رجاء
    إن من بين الأسباب الرئيسية لما يعيشه اطفالنا وشبابنا من استيلاب وهمجية، هو نتيجة تلك السياسة التعليمية السلفية العفلقية الفاشية الداعشية التي تتغنى بتاريخ دموي إستبدادي ويصورونه في قصائدهم ومرثياتهم الاطلالية على أنه مشرق مزهر
    الحضارة،لا تبنى تحت بطن بعير ليشرب من افرازاته ولا تبنى على أكوام جماجم أصحاب الحضارات العريقة السومريين والبابليين والآشوريين والسريان والأقباط والأمازيغ
    أصحاب الكهف لا يخرجون إلا في مناسبات ومواسم عكاظية من أجل نشر غسيلهم العفلقي الدموي، ضدا على هوية وقيم الحضارة والأخلاق أهل البلد، الذين يقدرون كبار السن وكل من يسدي لهم النصح ويمكنهم من المعرفة.
    المفكر السرياني -نضال نعيسة-،يتساءل:((من أين أتاكم سرطان العروبة؟ فلسطين كنعانية، سورية سريانية، العراق آشورية،الخليج الفارسي بلوشية، مصر قبطية، شمال أفريقيا أمازيغية))
    فمتى سيرفع التشريقيون الغشاوة عن أعينهم، ليندمجوا في ثقافة وحضارة هذا البلد "الايغودي"،مهد البشرية؟
    كفى تشويها لشخصية الإنسان المغربي،دعوه في طبيعته السمحة المتسامحة المتعايشة، كفى صنعا لعنترة زمانهم،والتغني:الخيل والليل والبيداء تعرفني
    KK

  • العفوو
    الإثنين 6 نونبر 2017 - 19:49

    السيد كاره الظلام،ماتنتقده في تعليق سابق تؤيده في تعليق لاحق و كأني بك تريد إنتقاد مايوجد أمامك فقط من أجل الإنتقاد،عندما تكنب نخبتنا المثقفة علينا أن نفكر فيما تقول.ماحصل للأستاذ المعنف لايقبله أي عقل ولا يمكن تبريره .أعيش في حي شعبي و ألاحظ تصرفات الأطفال والشبان العدوانية بدون مبرر لأنه بكل بساطة تسبعوا بهذا العنف من داخل أسرهم وجل أوقاتهم يقضونها في الزنقة حتى حدود ساعات متؤخرة من الليل، ماكاين غير ولد وطلق.

  • كاره الضلام
    الإثنين 6 نونبر 2017 - 20:22

    num 5
    polymiquer , et puis polymyquer, deux neologismes en une phrase!dis donc t es un erudit toi, continue a nous emerveiller

  • ابن طنجة
    الإثنين 6 نونبر 2017 - 21:23

    ضرب التلميذ لاستاذه في سن ابيه وتفرج باقي التلاميذ دون ان يحركو ساكنا ويتدخلو لايقاف هذا "التلميذ" البلطجي يوضح الدناءة واللؤم والخسة والجبن التي يتصفون بها هؤلاء التلاميذ واباؤهم الذين ربوهم على هذه الخصال المشينة والقبيحة اقولها بكل صراحة الاسر المغربية لاتربي اولادها فالتربية مسؤولية الاسرة اولا واخيرا وليس مسؤولية المعلم والاستاذ لهذا اطالب بوضع كاميرات مراقبة في الاقسام الدراسية ووضع شرطي او حارس امني في كل مدرسة عمومية تحسبا لاي طارىء كما اطالب بسجن هذا التلميذ البلطجي الفاشل وباقي التلاميذ لاعادة تربيتهم وتاطيرهم فمن لم يربيه والديه في الصغر لن يستطيع احد ان يربيه في الكبر الا والعصا في يديه

  • mnm
    الإثنين 6 نونبر 2017 - 22:31

    يجب جلد هذا المجرم وسط ساحة المؤسسة امام حضور جميع التلاميذ وبعدها الى السجن هو وزملاء السوء المتمتعين بالمشهد ليكون عبرة لكل من هو على شاكلتهم وعلى الاساتذة عدم الاكتراث بالمذكرات الوزارية التي تكبل ايديهم وتطلق عنان حرية المجرمين داخل الفصول المدرسية الوزارة متمعت التلميذ بحرية لا يقوى على حسن استعمالها كالاب الذي يشتري لابنه المراهق سيارة دون ان يعلمه السياقة
    السؤال المطروح هل من المعقول ان تعجز الدولة عن اصلاح التعليم

  • antifaschiste
    الثلاثاء 7 نونبر 2017 - 00:02

    وما دخل الامازيغ والبربر في القضية,الكاتب يتحدث عن افلاس التربية والتعليم والمجتمع والاسرة والاخر يربط ذلك بالاديولوجيا السلفية والعفلقية, حتى في بلاد بنباز وعفلق لا يقع هذا, فلا تغتصب الفتيات في الاوتوبيسات ولا يعنف الاساتذة في المؤسسات..اما الامازيغ واسمهم التاريخي البربر, فكانوا قبائل همجية نكرة لا تجمعها لحمة قومية ولا دينية ولا حتى عرقية وكانما اصابتها لعنة التبعية لاسيادها الرومان والوندال والفينيقين والقرطجيين وو… لم يخرج البربر من اللاحضارة الى الحضارة ولم يعرفوا معنى الاستقلال والدولة الا بعد احتكاكهم وتثاقفهم مع العرب, واول مرة تذوق فيها البربر معنى الاستقلال واسسوا دولا حقيقية مع المرابطين والموحدين بعد ان كانوا قبائل متناحرة لا يكاد يجمعها سوى سيف مستبد ان وجد وتحت امارات همجية ضعيفة في احسن الاحوال..
    لم يجد البربريست من يفخرون بهم من كتاب ومفكرين فتباهوا بالعبد البربري لدى الرومان اغسطين..
    ولم يجدوا ما يفخرون بهم من انتاج حضاري فتفاخروا بسطوهم على حضارة مصر وجعلوا من ذكرى سطو شيشينق الهمجي على عرش فرعون مصر بداية تقويم سنة البربرية..يا للخيبة!!

  • يوسف وراد
    الثلاثاء 7 نونبر 2017 - 14:59

    مقال في الصميم وتساؤلات حارقة. فقط ملاحظة بسيطة: الآشوريون وليس السوريون

صوت وصورة
ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:23 2

ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟

صوت وصورة
غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:22

غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء

صوت وصورة
إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 21:31 2

إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"

صوت وصورة
ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:30 12

ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟

صوت وصورة
أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:25 6

أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري

صوت وصورة
مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 19:00 15

مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب