“أحياء في الحالة المدنية.. وهم موتى منذ 32 سنة”، عنوان قصة واقعية صادمة تعيشها العشرات من الأسر القاطنة بين جماعة اكنيون بإقليم تنغير وجماعة تزارين بإقليم زاكورة، التي فقدت معيلها في بداية سنة 1992، في محاولة لهجرة غير نظامية نحو أوروبا.
بداية سنة 1992 قرر حوالي 26 شخصا من المناطق سالفة الذكر الهجرة نحو أوروبا، وذلك من خلال خوض مغامرة الهجرة بواسطة قارب خشبي. وشاءت الأقدار أن يتوقف عمر 23 شخصا من هؤلاء وسط مياه البحر بعد أن غرق القارب بسبب ارتطامه بالأمواج، فيما بقي ثلاثة أشخاص عالقين وسط البحر لمدة يومين، حسب رواية الناجين.
الرواية التي استقتها جريدة هسبريس الإلكترونية من أحد الناجين، الذي يعمل حاليا بأحد القطاعات التابعة لوزارة الداخلية بإقليم تنغير، إلى جانب ناج آخر استطاع أن يهاجر إلى الخارج، تورد أنه بعد انقلاب القارب تمكن الثلاثة من التمسك بجزء خشبي سقط منه، وظلوا على ذلك الوضع ليلة كاملة ونهارين، إلى أن تمكنت القوات البحرية الإسبانية من إنقاذهم.
هؤلاء الناجون أكدوا أن السلطات الإسبانية قامت بتقديم المساعدة اللازمة لهم، وعرضهم على الأطباء، قبل إرجاعهم إلى المغرب، وفي قلبهم جرح عميق لغرق 23 من رفاقهم وسط البحر، تاركين وراءهم الآباء والأبناء ينتظرون المجهول، مشيرين إلى أن الضحايا فقدوا وسط البحر، وتم العثور على جثة أحدهم بعد ذلك.
أحياء أموات
في تصريح لهسبريس قال محمد، ابن أحد الضحايا الـ23، إن والده رفقة عدد من أصدقائه خططوا للهجرة نحو أوروبا، وعثروا على شخص يقوم بنقل المهاجرين من المغرب إلى إسبانيا عبر قوارب خشبية آنذاك، ليتم الاتفاق معه حول ثمن الرحلة، لكن الأقدار شاءت أن يلقوا حتفهم وسط البحر، تاركين وراءهم معاناة وألما لأبنائهم وأسرهم.
وأشار ابن الضحية (المفقود) إلى أن والده مازال حيا في الحالة المدنية، لكن في الواقع وحسب الناجين الذين كانوا معه فهو ميت في البحر، مضيفا أن “الأسرة تجد صعوبة كلما أرادت أن تقوم بقسمة إرث أو إنجاز أي وثيقة، إذ لا تستطيع أن تحصل على شهادة الوفاة، لكون الجماعات الترابية ترفض تسجيل الوفاة وتطلب 12 شاهدا على أنه توفي”، حسب تعبيره.
من جهته قال أحمد، قريب أحد الضحايا، إن “الأبناء يطلبون شهادة الوفاة من السلطات وترفض تسليمها لهم”، مضيفا أن “على وزارة الداخلية الدخول على الخط ومعالجة المشكل، خاصة أن اختفاء شخص في مثل هذه الظروف ولمدة 32 سنة يجعل فرضية الوفاة حقيقة، وبالتالي من حق الأبناء والإخوة أن يحصلوا على شهادة الوفاة لقسمة الإرث”، وفق تعبيره.
مطالب للملك
سعيد الحسني، فاعل جمعوي وحقوقي من إقليم تنغير، وأحد أقارب بعض المتضررين من عدم تسجيل وفاة أبنائهم في الحالة المدنية، قال إن “الأسر المكلومة التي فقدت أبناءها وأزواجها منذ 32 سنة تطلب اليوم من جلالة الملك محمد السادس إعطاء تعليماته السامية لوزارة الداخلية لإنهاء معاناتها”.
وأضاف الحسني، في تصريح لهسبريس، أنه “بعد 32 سنة من فقدان أبنائها وآبائها هناك العشرات من الأسر تنتظر من الدولة إنصافها، خاصة أن الجماعات الترابية في تلك الحقبة الزمنية رفضت تسجيل الوفاة بحجة غياب الشهود”، مشيرا إلى أن “حالة أبناء وأسر هؤلاء الضحايا مثل حالة ضحايا سنوات الرصاص، ويجب إنصافهم وتعويضهم على ما عانوه من معاناة وآلام بسبب رفض الإدارات العمومية تمكينهم من شهادة الوفاة وكل الوثائق المتعلقة بالضحايا”، بتعبيره.
وشدد الحقوقي ذاته على أن “العشرات من الأسر بقيت بعد 32 سنة بدون معيل، وهي تستحق أن تنال حقوقها ودعمها في إطار البرامج الاقتصادية التي تطلقها الدولة من حين إلى آخر”، موردا أن “معاناة أبناء وأسر ضحايا الهجرة السرية سنة 1992 تتفاقم كلما أرادوا إنجاز وثيقة أو قسمة، إذ تطلب منهم شهادة الوفاة، وحينها يجدون أنفسهم أمام باب موصدة”.
وأردف المتحدث ذاته بأن “على السلطات المختصة القيام بحملات وطنية من أجل تحسيس ذوي ضحايا الهجرة السرية بالخطوات القانونية التي يجب القيام بها من أجل تسجيل وفاة ذويهم، خاصة أن القانون يشير إلى ضرورة رفع دعوى قضائية للقيام بالمتعين”.
حان وقت تحديد النسل،،،جر كل اللصوص إلى المحاكم ،،،لا بد من جيل مسؤول في كل القطاعات،،،،يجب التغيير لكي لاتتكرر المآسي،،،،الله يرحم الاموات،،ضحايا الخبز
الله يرحم كل الأموات والله يصبر أهلهم يارب يجب على السلطة أن تنصف ذللك الأسر لأن من غاب 30 سنة يجب أن يحسب ميتا والسلام وعليكم كثير من الناس قع لهم نفس الشيء غاب احدهم اكثر من 40 سنة وماتو ابويهم وظلو عائلتهم محرومين من حقوقهم في الإرث مثلا هل من غاب 40 سنة ننتظره أن يظهر بعد لا يمكن
المشكل ليس النسل بل في العقلية يجب التغيير الفكرة ان الاوروبا تتساقط الأموال من السماء او الفكرة الشوماج
تحديد النسل لن ينفع في اي شئء ما دام المغرب لا زال يستقبل الافارق وبمئات الالاف تحديد النسل سيؤدي فقط لقلة المغاربة وكترة الافارقة وواش حتى الافارقة اللي فالمغرب دايرين تنظيم الاسرة طبعا لا اعرف افريقية والدة 5 اطفال بيناتهوم عام عام عام ومزال المزيد في الطريق كاينة افريقيات تيتسولو فالشوارع طفل قابطاه بيدها وواحد فظهرها وواحد جاراه وحاملة نعم لتنظيم الاسرة بشرط عدم اغراق المغرب الاجانب
الالف من الأطفال المغاربه صغارا وقاصرين تائهين في شوارع البلاد بعد ان تخلى عنهم اوليائهم الغير مسؤلين وقافله منهم وصلو اصلا إلى الدول الاسكاندنابيه اي الى القطب الشمالي مرورا بجميع الدول الاروبيه في مشهد مخزي يندى له الجبين ومع ذالك نجد هناك من يعارض وقف عقليه ولد او رمي للزنقه.
وضع حد لتدفق الافارقه شيء و وضع حد لعقليه ولد او رمي للزنقه شيء اخرى لا يمكن الربط بينهما ولا علاقه بينهما اصلا.
لا يمكن مواصله انجاب الأطفال كالارانب تحت ذريعه تكاثر الأفارقة في البلاد. ما يجب القيام به هو يجب التصدي لكلا الضاهرتين في آن واحد …
لاحول ولا قوة الا بالله رحمة الله عليهم مادا يوجد في أروبا أليس بلدك خير منها هاهي النتيجة الموت في البحر. من أحسن حاليا أليس وطنك يقول المتل الطامع في الزيادة رد بالك من النقصان وهدا هو حال الأمة حاليا الهجرة الفارغة من لم يعمل ويقنع في بلده لم يعمل في بلدان الناس
عداد الموتى من سنة 1955 حتى الان تقريبا 150000 على وهناك اكثر لماذا من سنة 1955 الان حكم فرنسا مازال في المغرب