أفادت مصادر هسبريس بأن النيابة العامة المختصة بكل من الجديدة وسطات أمرت اليوم الأربعاء بمعاينة وفحص ثلاث جثث، أو إخضاعها للتشريح عند الضرورة، لتحديد السبب الحقيقي لوفاة أصحابها، بعد تعرضهم قيد حياتهم لحوادث سير خطيرة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن شابا ثلاثينيا كان يمارس التجارة بالسوق المحلي بمركز أولاد فرج نواحي الجديدة قبل أن يلقى مصرعه نتيجة اصطدام بين شاحنة ودراجة نارية، في ظروف شكلت موضوع بحث قضائي تمهيدي.
وفي السياق نفسه لقيت امرأة خمسينية تتحدر من مدينة سطات حتفها بعدما صدمتها سيارة خفيفة كان يقودها طالب جامعي، على مستوى شارع الحسن الثاني وسط مدينة سطات.

وفي حادث ثالث خلال اليوم نفسه دهس سائق شاحنة شابا كان على متن دراجة نارية بشارع الحسن الثاني بمدارة الحصان، غير بعيد عن مكان مصرع السيدة وسط عاصمة الشاوية.
الحوادث الثلاث استنفرت عناصر الدرك الملكي والأمن الوطني والوقاية المدنية والسلطة المحلية، بكل من أولاد فرج نواحي عاصمة دكالة ومدينة سطات.
وجرت معاينة الوقائع من قبل شرطة السير والجولان ومصلحة الحوادث، قصد تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات، مع نقل جثث القتلى إلى مستودع الأموات رهن إشارة الأبحاث التمهيدية المفتوحة تحت إشراف سلطة الملاءمة.
لا اله إلا الله ولا حول ولاقوة إلا بالله. اللهم ارحم هاته الاموات واغفر لهم.
ولكن أصبح ضروري الآن أن يتم تعامل صارم مع أصحاب الدراجات النارية حيث أصبحوا يشكلون خطراً في كل المدن بتهورهم وخلق مشاكل كبيرة لكل السائقين . انهم تحدوا كل الحدود واصبحوا لا يراعون لا لحق الأسبقية ولا الضوء الاحمر ولا اي شئ. مشاكل كبيرة أصبحت تنرفز اي سائق سيارة إلى درجة صدمهم
غياب تام لسياسيين الدولة عن قتل مواطنين كل اسبوع
غريب امر هذه المنطقة لرشيد سطات الجديدة ليروح كلها دائما نسمع بحوادث سير تخلف قتلى في طرقاتها و بشكل تكاد تنفرد به المنطقة
واش السائقين هناك عندهم بيرمي مختلف ام ان قانون السير هناك بريطاني
الشعوب تعاني ويلات الحروب، وعدوها خارجي… أما نحن فعدونا طرقنا ، وعدونا أنفسنا، وعدونا فوق ظهورنا، وعدونا داخلي.
اللهم الطف بنا.. بشاعة وفظاعة وشيء لا يطاق… جعلتمونا نكره السياقة والطريق وشيء اسمه السفر… ارحموا أنفسكم وارحموا ذويكم وارحمونا معكم … السياقة تسامح لا استعرض، السياقة فن لا تنافس، السياقة احترام قانون لا تهور…..
رحم الله الضحايا …. صبّر الله ذويهم….
90%. من حوادث السير تقريبا سببها العنصر البشري بسبب تهور الساءقين و الراجلين و تكاثر وسائل النقل و عدم احترام قانون السير و استعمال الهواتف المحمولة أثناء السياقة ،ناهيك ان الحالة العامة للطرقات لم تتحسن بل طاقتها الاستيعابية اصبحت لا تتحمل الكم الهائل من الناقلات
لهروي لي سايق لكاميوات داير مابغا فطريق وسلطة مامسوقاش
إذا أردت أن تعبر الطريق عبر ممر الراجلين في هذا البلد السعيد ، دقق في السيارة الٱتية هل تتمايل يمينا و شمالا ، و هل سائقها يمسك الهاتف المحمول بيده اليسرى ، و هل يبتسم أم متجهم ، لأنك لو غامرت بقطع الطريق دون ان تتأكد ، فإني أنصحك أن تتلو الشهادتين و تسقط ميتا قبل وصول السيارة ممر الراجلين….
تعازينا للضحايا … أحد الضحاي بسطات من \وي الحاجات الخاصة حلاق معروف بطيبة أخلاقه خطفته الموت بقدر الله العلي العظيم
نتمنى من السلطات إلى جات على خاطرها تمنع مرور الشاحنات من الشوارع الرئيسية بالمدينة سطات أقصد أو بجميع المدن التي تعرف اكتظاظا فضلا عن إصلاح الطرق وتوسيع الممرات ووضع إشارات المرور الواضحة وةإصلاح إشارات المرور التي تستعل فيها جميع الأضواء في “دقة وحدة” أو ما تشعلش … ووضع حوجز قصد حماية الـأطفال خاصة بسطات هناك ساحات مجانبة للطرق الرئيسية يلعب فيها الأطفال مع حواجز وقائية شبه منعدمة يعني قليلة جددا حتى نكون منصفين …هناك ما يقال كلشي عارف فااهم والله المستعان
يجب على الدولة جعل الطرقات خاصة الدراجات النارية في جانب كل شارع مع مسافة الامان الجانبية مع السيارات وتصعب رخصة السياقة
إنا لله وإنا إليه راجعون
في إحدى المرات كنا نسير في طريق وطنية رأئعة جدا لكنها تتخللها منعرجات خفيفة وواسعة فيها ممنوع التجاوز
كنا في طابور طويل من السيارات وراء شاحنة تسير بحوالي 60 كيلومتر في الساعة لا أحد يستطيع تجاوزها في تلك المنطقة التي يمنع فيها التجاوز
إلا أن هناك بعض الأشخاص يتجاوزن السيارات التي تسير أمامهم ثم يدخلون أمام الآخرين بضيق شديد وبخطورة فائقة
وفي لحظة ما بدأ أحدهم في تجاوز الشاحنة، وعندما وصل إلى نصفها، فاجأته حافلة الركاب ولم يستطع لا العودة وراء الشاحنة ولا التقدم لتجاوزها، وكنت أنا وراء الشاحنة مباشرة، وبشكل عفوي بدأت في ترديد الشهادة (أشهد أن لا إله إلا الله…) مودعاً الدنيا لأن الحافلة ستصدم السيارة والسيارة ستصدم الشاحنة والشاحنة ستصدمني وستقع عشرات الموتى لأن الحافلة كانت ممتلئة عن آخرها.
إلا أن لا شيء من هذا وقع، لأن صاحب الشاحنة خرج من الطريق والحافلة أيضا وتركا له مجال ضيق بينهما وتجاوز بسلام، مع العلم أن صاحب السيارة كان يحمل رفقته عائلته بكاملها مكونة من 5 أفراد
لكن ماذا لو قعت الحادثة؟
أكيد لن أكون هنا لكي أحكي هذه القصة
واكيد أن العدمي سينتقد الطريق!