قُتلت امرأة ثلاثينية الثلاثاء في شمال إسرائيل جراء قصف صاروخي من لبنان، مع استمرار الحرب بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران، وفق ما أفادت فرق الإنقاذ الإسرائيلية.
وأعلنت “نجمة داود الحمراء”، هيئة الإسعاف الرئيسية في إسرائيل، في بيان العثور على “امرأة يناهز عمرها الثلاثين فاقدة للوعي وتعاني من إصابات بالغة متعددة” في سهل الحولة. كما أفادت الهيئة بإصابة شخصين بجروح طفيفة جراء شظايا.
وأبلغ الجيش الإسرائيلي وكالة فرانس برس أن عشرات الصواريخ أُطلقت من لبنان باتجاه المنطقة قبل ذلك بوقت قصير.
الإيرانيين واللبنانيين الشيعة تيضربو الصهاينة والفلسطينيين فينا هوما؟
عندما يقتل مستوطن صهيوني تقوم الدنيا ولا تقعد أما قتل الصهاينة للبنانيين من الأطفال والنساء الذي قارب الألفين من الأبرياء خلال هذه الحرب فلا أحد يتحدث
فرصة لا تعوض للقضاء على الكيان الصهيوني الجبان
هؤلاء الذين ماتوا في إسرائيل لم يخرج منهم أحد للتظاهر والتنديد بقتل الفلسطينيين العزل بغزة حيث وصل عدد القتلى إلى أكثر من 80000 ألف بينما خرجوا للمطالبة بالإفراج على الرهائن الإسرائيليين فقط وبالتالي فلن نبالي كذلك بقتلى إسرائيل وهذا أمر لا يهمنا نحن كمغاربة بل ما يهمنا هم إخواننا في الخليج والله المستعان.
صرح عالم آثار نمساوي لإحدى البرامج التلفزيونية بث قبل حوالي 20 سنة على قناة arte الفضائية أن الرمز المتواجد وسط العلم الإيراني يشبه بشكل كبير يكاد يكون متطابقا مع الرمز أو l’emblème الذي يرمز للديانة المجوسية عبادة النار والعياذ بالله والذي تم اكتشافه منقوشا على حجر اركيولوجي في منطقة شمال الهند وقد أظهرت القناة خلال البرنامج صورة الحجر الاركيولوجي المكتشف وقد اندهشت كثيرا لدرجة التشابه القوي بين الرمزين وتساءل الحاضرون في البرنامج عن سر وجود مثل هذا الرمز على علم إيران المفترض أنها دولة إسلامية كما تدعي..وقد فسر العالم النمساوي بعض محتويات الرمز على أنه عمود تعتليه ألسنة النيران وهو ما يسمى في الحضارة الفارسية القديمة ب”الإيوان
علامة الاستفهام الكبيرة هي أين هي حماس الآن ؟ لماذا لم تستغل الفرصة ؟ هذا يبين ان ما حصل قبل كان محبوكا و مسيرا .
في حديث شهير قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا فأشار بيده الطاهرة إلى جهة الشرق حيث بلاد فارس وقال الفتنة ها هنا الفتنة ها هنا الفتنة ها هنا ومن هنا يطلع قرن الشيطان وبالفعل اندلعت فتنة عظيمة عقب مقتل الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه على يد شيعة علي الذين تزعمهم عبد الله بن سبأ اليهودي وكانوا جميعهم من ساكنة جنوب العراق الموالين للفرس عبر قرون وتبعها ظهور عدة مذاهب منحرفة كالمذهب الإسماعيلي والبويهي والشيعي الاثنا عشري الذي لا يزال معمولا به لدى معممي إيران وكلها ظهرت في بلاد فارس ومنها انتشرت وصدق الرسول الكريم حيث أن الفتن أتت ولا تزال تأتي للمسلمين من هذه الجهة إلى يومنا هذا وانظروا إلى العراق وسوريا ولبنان واليمن ولا ننسى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي قال بدوره اللهم اجعل بيننا وبين فارس جبلا من نار فلا يصلوا إلينا ولا نصل إليهم لأنه والصحابة كانوا يعلمون بخبث هؤلاء القوم وضلالهم وحقدهم
يقول مجموعة من المشايخ في البلاد العربية أن الإمام المسردب الذي ينتظر المعممون خروجه والذي يولون له أهمية كبيرة هو حتما المسيح الدجال والذي ذكرت الأحاديث النبوية الشريفة أنه سيخرج من أصفهان في إيران ويضيف هؤلاء المشايخ الكرام أن كل هذا تؤكده العقيدة المنحرفة لهؤلاء المعممين والبعيدة كل البعد عن الإسلام وكذا العدد الكبير من الناس البسطاء الذين استطاعت حكومة الملالي خداعهم ونجحت في جرهم لاتباعها ومناصرتها وتهيئتهم لاتباع إمامها عند الظهور
من أشد الآيات وعيدا في كتاب الله هي التي نزلت في قتل المؤمن حيث يقول تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما نلاحظ أن الآية الكريمة تتضمن الخلود في جهنم وغضب الله واللعنة والعذاب العظيم هذا من أجل قتل مؤمن واحد فما بالك بملايين المؤمنين الموحدين الذين قتلتهم ميليشيات المجوس الإيرانيين في سوريا والعراق واليمن أقول هذا للمتعاطفين مع إيران المجوسية احذروا ولا تركنوا إلى الذين أشركوا وأجرموا فتمسكم النار
انها شمال فلسطين العربيه المحتله …………….