لفظت فتاتان أنفاسهما الأخيرة غرقا، اليوم السبت، على مستوى “الشاطئ الأبيض” غرب كلميم .
الحادث طال شابة تبلغ من العمر 26 سنة، ماتت غرقا بعد محاولتها إنقاذ أختها الصغيرة، التي تبلغ 12 سنة، جرفتها مياه البحر وكانت تقاوم من أجل النجاة .
وأضاف مصدر من عين المكان أن “الغريقتين تسكنان بمدينة كلميم، وكانتا تسبحان في منطقة بعيدة عن المصطافين، غير محروسة وغير آمنة. إحداهما لفظها البحر وهي على قيد الحياة، إلا أن تأخر النجدة وفشل الإسعافات الأولية حالا دون إنقاذها”.
وهرعت فرق الوقاية المدنية والدرك الملكي إلى مكان الحادث، لاحقا، ليتم نقل جثمان الفتاتين إلى مستودع الأموات بكلميم بعد استكمال الإجراءات اللازمة.
ويبعد “الشاطئ الأبيض” عن مدينة كلميم بحوالي 65 كيلومترا، ويعتبر من الواجهات البحرية المهمة في جهة واد نون، يشهد إقبالا كبيرا خلال فصل الصيف.
إن الله وإن إليه راجعون يحسن عوان ميمتهم
الغريق الذي في البحر يستنجد بالغريق الذي في البر كناية عن الوقاية المدنية الغارقة في اللامبالاة التي تسبب في فقدان الكثير من الضحايايا برا وبحرا بسبب تاخرهم وعدم مبالاتهم، تغمدهما الله بواسع رحمته .
تعددت الاسباب والموت واحد قدرهم هكذا لاتبديل لارادة الله ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم الله يرزق والديهم الصبر والسلوان هذه مشيءة الله ولا ينفع حذر من قدر اللهم ارزقنا حسن الخاتمة
إنا لله وإنا إليه راجعون،تعازينا الحارة لعائلة الفقيدتين…إدا كنا في دولة الحق والقانون فيجب محاسبة الوقاية المدنية على تأخر ها في إنقاذ الغريقتين.
أين ذلك المنتخب الذي كان صوته يعلى ويجادل وزير الصحة داخل قبة البرلمان حين نعته الوزير بالمنتخب اللا وجود ولا حضور له بالمنطقة التي يمثلها. الشاطئ الأبيض هو المتنفس الوحيد لابناء الحفرة (كلميم) ومن إبر العيوب ان لا يتوفر على خدمات كباقي شواطئ المملكة.
لك الله يامدينتي وتغمد الله الفقيدتين وانا لله وانا اليه راجعون.
ماتت الشابتين.. امر مؤلم.. لكن اتساءل لما القدر فقط سائر المفعول ببلدنا.. في حين تمر شهور الصيف ببلدان اخرى مع تسجيل حالات غرق استثنائية .. كفانا لوما لله .. الله كبير من ان يرعب عائلات تفقد لفدات اكبادهن غرقا.. شباة و شبان يموتون بشكل يومي غرقا او في حوادث سير.. انه الفساد و غياب الضمير المهني.. لا قانون لا متابعات قضائية.. رشوة و نهب …
عوض النقد البناء… جل التعليقات ترمي باللوم على الخالق و ارادته.. تحرروا و شخصوا مرضنا يا ناس و كفاكم استهتارا بالخالق و بالعبد..
باراكا من النهب و الرشوة.. خدموا الناس و زيدوا فالاطر و الموضفين او طبقوا القانون .. يومها لن نسمع لا بالغريق و لا بالمكتوب..
الله يرحم الفقيدتين وجعلهما من اهل جنة النعيم و الله يصبر اهلهم وخاصة الام المسكينة كان الله في عونها
خلال هذا الصيف تعرضت لحادث طفل من اقاربي ظننا انه غرق لانه اختفى عن انظارنا وكنا نستجدي les maitres nageurs الذين تعاملوا معنا بكل برودة ولم يتحرك واحد منهم لمحاولة مساعدتنا بل وحتى لطمءنتنا قالوا لنا غذا يرميه البحر بكل وقاحة الحمد لله ساعدنا المواطنون ليبحثوا عنه ويرجعوه لنا سالما لنغادر المكان ونحن متاكدين ان المغربي ( للاسف الاغلبية ) اذا وضع في اي منصب مهما كان صغيرا يستغله ابشع استغلال ويجده فرصة لممارسة السلطة على من هم في حاجة الى مساعدته وفي اللخير تجدهم يتباكون انهم لم يتوصلوا باجرتهم
رحم الله الفقيدتين، وأسكنهما فسيح جناته و رزق ذويهما الصبر والسلوان، و انا لله وانا اليه راجعون.
رحم الله الفقيدتين، وأسكنهما فسيح جناته و رزق ذويهما الصبر والسلوان، و انا لله وانا اليه راجعون. بالنسبة للمقال 2،4 فلا داعي للفتنة 65 كلم بين البحر ومدينه كلميم اعتقد لو استقلوا طائره لن يصلوا قبل 15 دقيقه وشكرا
ان لله وان اليه راجعون.قبل محاسبة رجال الوقاية المدنية يجب محاسبة المواطنين الذين يسبحون في اماكن غير مرخص فيها بالسباحة وتجاهلهم لتعليمات معلمي السباحة فهذا ان دل على شيء فإنما يدل على قمة الجهل الذي نعيش فيه.لان المواطن المغربي عندما يذهب للشاطىء يضن نفسه ماهرا فى السباحة.ويقول المثل *المياه تكدب الغطاس*
(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية،فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)
بقلوب مؤمنة بقضاء الله و قدره
انتقلتا الى رحمة الله تعالى الاختين حجيبة بهدن و سلمى بهدن اثر حادث غرق بالشاطئ الابيض و بهذا المصاب الجلل نتقدم بأحر التعازي للعائلة الصغيرة و الكبيرة راجيين من المولى ان يتغمدهم بواسع رحمته و ان يلهم ذويهم الصبر و السلوان وانا لله و انا اليه راجعون