تقرب حكايات مصورة قضية فلسطين من الأطفال واليافعين المغاربة، وعموم القارئين باللغة العربية.
بعنوان “عائدون إلى عسقلان” صدر الجزء الأول من لسلسلة الكاتب محمد المهدي البكدوري “حكايات الجد عبد الهادي” عن “دار الخيام للنشر والتوزيع”.
وهذه القصص، وفق تعريفها، “رحلة شيقة في التاريخ والذاكرة، موجهة لليافعين وكل المهتمين بالقضية الفلسطينية، بأسلوب قصصي مشوق”.
ومحمد المهدي البكدوري طبيب اختصاصي وجراح، ودرّس بمعهد التكوين في علوم التمريض وتقنيات الصحة بتطوان، كما ترأس “جمعية الشهاب الثقافية” المتخصصة في الطفولة، ومن بين مؤلفاته السابقة كتاب توثيقي بعنوان “فلسطين: محطات تاريخية، وارتباط المغاربة بها”. ومن المرتقب أن تصدر له رواية لليافعين والشباب حول مقاومة المغاربة لاحتلال شواطئ البلاد، وأحداث معركة وادي المخازن، بعنوان “أغلى من الملح والذهب”.
قتلتونا بهاد القضية الفلسطينية من نهار عقلنا والانظمة العربية رسخاتها فينا حتى ولات هي القضية الاولى في المخيال الشعبي العام.. خليو صحاب القضية لماليها الفلسطينيين فعم أهل لها.. واهتموا بقضايا شعوبكم التي هي قضيتكم الاولى..
ارحمونا
و هل رأيتم يوما أحدا من فلسطين يلقن للأطفال الفلسطينيين عدالة قضيتنا الوطنية ؟ مالكم كيف تحكمون ؟
القضية الفلسطينية هي قضية المسلمين. وليس العرب. حتى وحد مطلب من شي حد أدافع على فلسطين. أو على الإسلام. ففلسطين والإسلام راه كينين الرجال الغيوريين الدين يدافعون عليه.
السلام عليكم جميعا.قضية فلسطين هي قضية كل المسلمين.لأن المسجد الاقصى هو أولى القبلتين وهو مسرى الرسول عليه الصلاة والسلام.سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله .صدق الله العظيم .عاشت فلسطين حرة.يا مسرى الانبياء وياأرض الرجال والابطال .المجاهدين المقاومين.نصر من الله وفتح قريب يارب.