“عندنا حياة وحدة.. إذا ماعشنهاش بداكشي لي بغينا حنا، علاش عايشين أصلا ؟”
محمد بنكيران، خرج من الخدمة باش يعيش بالطريقة اللي هو بغاها، وهذه هي قصته:
“عندنا حياة وحدة.. إذا ماعشنهاش بداكشي لي بغينا حنا، علاش عايشين أصلا ؟”
محمد بنكيران، خرج من الخدمة باش يعيش بالطريقة اللي هو بغاها، وهذه هي قصته:
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
السلام عليكم الأخ الكريم هدا كيبقى رأيك الشخصي ونحترمه ولا تعممه على جميع الناس أنا اخالفك الرأي ربما بنظرتك هده ستخلق شبابا فاشلا
تحية إليك السي محمد تجربتك تشبه تماما تجربتي فبعد 23 عاما من الخدمة في الوظيفة العمومية قدمت استقالتي و أصبحت أعيش حياة أخرى بعيدة عن الأوامر و الإلتزام بالحضور و الوقت. الحرية لا تقدر بتمن رغم تركي ل راتب شهري مهم لكني أحسست بحاة أخرى. حياك الله السي محمد بنكيران.
هدشي كلو زوين، غير مگلتيش لينا الكروسة اللي دافع شحال فيها ديال الدراري، أو لا مزال هاززينك والديك فالكروسة ديالهم اودافعينك، ثق بيا اخويا راه حتى واحد مكره يسافر ولكن اللي جار كروسة ولا دافع، ماشي بحال واحد خفيف، وقيلا راك فهمتني.
تبارك الله عليك الإنسان إعيش الحياة ديالو كيفما بغاها هو. ولكن المشكل الوحيد لي كيعانيو منو بزاف ديال الناس هو اتخاد القرار كنبقاو ديما خايفين من المستقبل. عنداك نخرج من الخدمة ونبقى هي جالس مكاين ما يدار. لي فهمني إدير لايك.
لو لم تكن مرتاح ماديا ما كنت اقدمت على الاستقالة من الوظيفة ولما تمكنت من السفر كيفما تريد واينما تريد فلا داعي للاعتزاز بقرار كنا ممكن نفكرو فيه لولا قصر ذات اليد كلنا يطمح او مان له طموح واصطدم بارض الواقع لو كنت غنيا لما اشتغلت ولقضيت عمري اتجول كابن بطوطة ولو كنت تخلصت من بعض زملاء الشغل الحقودين الذين يجعبونك كل يوم تندم على حظك العاثر الذي وضعك في نفس ابمسار معهم ولو كنت اشتريت سيارة اذهب بها لقضاء ماربي دون الاضطرار للوقوف ساعات في انتظار حافلة واقف طول الطريق لساعة وانا خاءف من اتعرض لعنف او سرقة ولو كنت عشت اسعد مما انا عليه الان ولو ولو اللهم اجعل كل ما تمنيناه يتحقق احسن منه بالجنة برحمتك يا ارحم الراحمين وجمعة مباركة لموقع هسبريس ولقراءها
السلام عليكم في رأي أن الإنسان يضرب تمارة في صغر ديالو او يدير علاش يرجع او من بعد يتفرغ لحياتو حيت بصح الحياة قصيرة جدا او خاصنا نعيشوها بما يرضى الله.
مهضرتش على الجانب المادي ، يمكن هديك 9 سنين لخدمتها جمعت فيها شوي فلوس واصبحت مستقل وهي لعاونتك باش تبدل حياتك ولا معندكش مشكل من الجانب المادي.
كل واحد مكرهش ايسافر ويزور عدة اماكن فالمغرب ولا خارجه ولكن خاص يكون الجانب المادي مضمون والسلام عليكم.
شيء رائع انت تنجز كل طموحاتك لكنالسؤال الذي يطرح نفسه والذي لم تجب عليه من أين لك مصادر التمويل لتنفيذها علما انك تركت وسيلة الكسب
يجب أن تعلم أن كثير من الشباب المغربي لازال يجاهد من كسب لقمة عيش فما بالك ان ينفد كل طموحاته
ايه الحياة أيام و ساعات فقط. فلا تتركها تمر دون أن تستمتع بها مهما كان الثمن. لا يهم أن تكون غنيا او ميسورا حتى تغادر عملك فالرزاق هو الله. حتى أنا داءما افكر في نفس الشيء بعد 22 سنة من العمل تحت الضغط النفسي و الصحي. لقد مر نصف حياتي ولم أستمتع بعد الراحة و السفر والسعادة النفسية و الإعتناء بالأبناء و الا باء. الله يرحمنا او يسر أمرنا.
تبرك اله عليك خويا قيمه الايجابيه بتوفيق ان شاء الله
المشكل كله مادي بالدرجة الاولى. كاد الفقر ان يكون كفرا. نعم الوظيفة العمومية سجن كما وصفها الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله. لكن ثقل المسؤولية صعب الوالدين والابناء واخوتك. راتبك ليس لك لوحدك فعليك ان تؤدي الحقوق لاصحابها والكل مسؤول عن رعيته. ونحن ضحايا تخلف اقتصادنا فالعامل والموظف في الدول المتقدمة راتبه يغطي النفقات من العيش والسفر والادخار. اما اقتصاد العالم الثالت فلا يستطيع توفير المعيش اليومي للشغيلة فما بالكم بالكماليات والسكن والتطبيب والسفر.
هذا طرح ماشي ديما صحيح،لان ربما عندك الوالدين لاباس عليهم .الوظيفة في المغرب اغلب الناس كيشد فيها بجوج يدين ،تكوليا نخليها نمشي لاقشور .هذا يعني شيء واحد ان عندك باش تعيش اكرهك في الخدمة ،هكا بزاف داروها ومن زمان
انا عشت تجربة مشابهة لكن
مهاجر مغربي بكندا بعد الحصول على الجنسية الكندية حصلت على دبلوم في تقنيات البوليسية وبعدها ولجت المدرسة الوطنية اليوليس بكبيك وبعد الحصول على الدبلوم الغالي بميزة جيد والحصول على عدة اعترافات تمييزية بعد ما حصلت على الرتبة الاولى في عدة تخصصات وانا انتظر المنادات علي للعمل جاءت ظروف الازمة الاقتصادية الامريكية لسنة 2008 فطلب منا انتظار 6ستة اشهر وهنا يحول الله بين المرء وقلبه فقررت التوجه الى المجال المقاولات فحصلت على دبلوم في انشاء المقاولة وقمت بانشاء المقاولة الحرة التي اخترتها صحبة زوجتي وسارت الامور بصعوبة في السنتين الاولى والثانية وبعدها سارت الامور بسلاسة وبالتالي قررنا العزوف عن العمل بالبوليس الكندي رغم انني كنت حائزا على الديبلوم .وكنتيجة لكل هذا اقول انه يمكن تغيير التوجه من عامل باجر الى مقاولاتي فالماجور لا يغامر مثل المقاولاتي لكن اذا نجح هذا الاخير فحياته تكون اكثر سلاسة وحتى ماديا تكون انجح من الاجر ناهيك عن الشعور بالفخر عندما يكون المقاولاتي يشغل عمالا معه
اخي هل يمكن ان استفسرك عن بعض الأمور فأنا ايضا لدي اهتمام بالمقاولات
bravo bravo bravo vous êtes un homme courageux dans une société où le courage est considéré comme une folie