تراهن إسبانيا بشكل كبير على المغرب من أجل وقف زحف المهاجرين غير النظاميين، وكذا تقديم المساعدة في الجانب الأمني لمحاربة الإرهاب.
كبار المسؤولين الإسبان يؤكدون أن عودة العلاقات بين المغرب وبلادهم من شأنها تعزيز التعاون بينهما في مجالات مختلفة، وعلى رأسها الهجرة والإرهاب.
وأكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوربي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، أن بلاده في حاجة إلى تعاون المغرب معها في محاربة الإرهاب.
ويرى في هذا الصدد صبري لحو، الخبير في القانون الدولي والهجرة والصحراء، أن “المغرب يعد شريكا أساسيا وحتميا لإسبانيا، وهناك مجموعة من الاعتبارات التي تجعله كذلك”.
وشدد لحو، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “إسبانيا أدركت أنها لا يمكنها مراقبة حركة الأفراد عبر البحر الأبيض المتوسط وعبر حدودها الطويلة إلا بتعاون وثيق مع المغرب”.
وسجل المتحدث نفسه أن “هذه الأهمية التي اكتسبها المغرب ليست وليدة اليوم، بل تأتي نتيجة مجموعة من الاتفاقيات التي تربط البلدين منذ بداية تسعينيات القرن الماضي، وكذا سنة 1999 التي شهدت اتفاقا يتحدث عن العودة الفورية، جر على المغرب وإسبانيا انتقادات حقوقية، وغيره من الاتفاقيات التي تؤكد على أهمية ملف الهجرة، الذي يعد من أهم المحاور في الشراكة”، وفق تعبيره.
وأكد الخبير نفسه أن “إسبانيا ترى أنه لا مفر من المغرب لمحاربة الهجرة غير النظامية، ومراقبة الحدود، على اعتبار أن مدريد وحيدة لن تتمكن من ذلك”.
وفي ما يتعلق بالجانب الأمني ومحاربة الإرهاب، أشار صبري لحو إلى أن “إسبانيا على دراية بخبرة المغرب، بالنظر إلى توفيره معلومات أمنية عديدة، ما يدل على أنه فاعل أساسي ولا محيد عنه”، وتابع: “للمغرب أوراق عديدة في محاربة الإرهاب، ومدريد على دراية تامة بعدم قدرتها على التصرف، سواء في الهجرة أو الإرهاب، إلا بتعاون معه”.
كما أوضح الباحث نفسه أن “السلطات الإسبانية على دراية بالدور الذي يلعبه المغرب في هذه الملفات، خصوصا أنه يترافع بقيادة الملك محمد السادس من أجل تنمية إفريقيا، من خلال معالجة قضية الهجرة في أعماقها، ما يتطلب منها الأخذ بعين الاعتبار حقوق المملكة الترابية ومصالحها الاقتصادية والإستراتيجية”.
السلام عليكم
آخر مستجدات ملف المغرب وإسبانيا دخول الكبرانات على الملف بإطلاق آلاف من المهاجرين السريين من التراب الجزائري.
الجزائر لن ترتاح حتى تخلق العداوات للمغرب حسدا من عند أنفسهم.
العفو.
”قضايا الهجرة والإرهاب تتصدر رهانات الشراكة الجديدة بين مدريد والرباط..”
cette cooperation est deja obsolete a cause du drame des pays afriains. Nul ne peut arreter les immigres
الارهاب فقط ذريعة انا هدفهم هو محاربة التدين عن المغاربة … يريدون إنشاء جيل لا غيرة له جيل يحب الشيخة و ينفر من الشيوخ … و لكن هيهات هيهات
على المحكومة المغربية ان تكون جادة في محاربة الهجرة السرية والعلانية من الدول الافريقية الى المغرب وليس العكس على أوروبا عامة وإسبانيا خاصة السباحة مع مشاكلهم ولا يجعلوا من المغرب شماعة لتعليق مشاكل الهجرة لقد اصبحنا دركي لاوروبا
كبرائنا يحصلوا كل سنة على مبلغ 75 مليون يورو تذهب للحسابات الخاصة والمواطن يعيش المحن مع الافارقة في الشوارع
على المغاربة ان لا يكونوا عاطفيين اكثر من العاطفة نفسها إمتنعوا على إعطاء الصدقات لهؤلاء المهجرين من بلدانهم
فالمغاربة أولى بهذه الصدقات ولكن ليس المغاربة الذين يمتهنون بها التجارة
الله اجازيكم سهلو علينا لفيزة نمشو والله لابقيتو شفتونا حتى لكدام الله، انا مستعد نخليلكم كلشي غير سهلو علينا وباي باي المغرب … ربحو بالحكومة وربحو بالمناصب وربحو بالفوسفاك والمشاريع …. بغيت غير الفيزا انا وعائيلتي
كنلمس انطلاقا من الشراكة الاي تربط بين إسبانيا والمغرب المتعلقة اساسا بالهجرة والإرهاب كلا السببين يصبان في مصلحة إسبانيا لما لا يناقش الاجتماع قضايا اقتصادية
عندما تقرأ مواضيع كهذه بأن المغرب وإسبانيا نحو إبرام شركة للحد من الهجرة الغير النظامية ومحاربة الإرهاب فإنك للوهلة الأولى ترى بأن هذه القضايا منبعها هو المغرب,المغرب لديه أبناءه الذين يحلمون بالهجرة نحو إسبانيا ولديه مهاجروا دول جنوب الصحراء والإرهاب,أي أن المغرب أصبح يتاجر في هذه الفئة التي ستدر على خزينته الملايين من الأورو من طرف الإتحاد الأوروبي عبر إسبانيا وهذه الأموال التي يجب أن تذهب إلى هذه الفئات عبر بناء عدة مشاريع إقتصادية فإنها سوف تذهب إلى المسؤولين الكبار لإعادتها إلى أوروبا ثانية عبر حساباتهم الأوروبية الضخمة,إسبانيا تعرف هذا جيدا وما سوف تحصل عليه هذه الفئات وهو الزرواطة وتهراس الريوس والحبس,وحتى الزرواطة فهي مساعدة أوروبية للجهاز الأمني المغربي,لأن المغرب كدولة لايعرف كيف يصنع زرواطة الشرطة والقوات المساعدة لكن يعرف فقط كيفية إستعمالها وبعنف في حق كل من أراد عيشا كريما,لذالك تجد الإسبان ينظرون إلى المواطن المغربي وإلى المسؤولين المغربة نظرة إحتقار وإهانة وذل,لأنه ليس لدى إسبانيا حراكة ولا إرهاب ولا مسؤولين شفارة ولاتهريب للأورو نحو إفريقيا.
l espagne va expulser tout les etrangers sans papiers prochainement
les illegaux changent de direction vers le Portugal
على حسب علمي الاسبان والاروبيين عامه لم يستدعون احدا منا .غير حنا لي هاجمين عليهم. ونحاول فرض عليهم وجودنا بالقوه.
لي معاجبوهش الحال في اروبا ونمط حياه عيش اهلها يبقا في بلاده الاسلامي ويتدين كما شاء . ساهله.