كشفت وسائل إعلام إيطالية عن معطيات جديدة حول طبيعة التحقيق الذي تباشره النيابة العامة بشأن مقتل المهاجر المغربي عبد الرحيم فقير على يد الشرطة بمدينة بولونيا، إذ ستركز في البداية على شبهات “عدم تقديم الإسعافات اللازمة” للضحية، فيما من المنتظر أن يتم تشريح جثته يوم الجمعة القادم.
ونقلت صحيفة “ilrestodelcarlino” المحلية عن مصادرها أن “التحقيقات الأولية التي تجريها النيابة العامة مع الأشخاص الستة الذين كانوا في مكان الحادث بدأت من خلال توضيح أسباب عدم إرسال أطباء أو ممرضين عقب الاتصال بخدمة الطوارئ (118)”.
وأضاف المصدر نفسه أن المعنيين بالحادث في الأصل هم شرطيان وأربعة مسعفين، لكن النيابة العامة ستبدأ بالعمل على أسباب “إرسال المشرفين على خدمة الطوارئ فريقاً من المتطوعين بدون طبيب أو ممرض” إلى مكان الحادث، بعد تلقي اتصال من الشرطة حول “شخص يعاني من أزمة نفسية”.
وحسب الصحيفة نفسها تظهر خيوط تحرك النيابة العامة في الملف أيضاً شبهات عدم تعامل المتطوعين مع الضحية، إذ تظهر الفيديوهات المسجلة، وفق محامي الضحية، أنه “عندما قام رجال الشرطة أخيراً بتركه والنهوض من فوقه لم يبادر أحد إلى إسعافه أو تقديم المساعدة، فيما توجد فرضية أنه كان مازال على قيد الحياة وقتها”.
وحصل المحققون، وفق المصدر ذاته، على مقاطع فيديو أخرى التقطها مواطنون، إضافة إلى تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة؛ إلى جانب الفيديو المتداول على الإنترنت، وتسجيل كاميرا الجسم الخاصة بأحد الشرطيين.
وكشفت الجريدة، نقلا عن محامي عائلة فقير، أنه من المنتظر أن يتم تشريح جثة المهاجر يوم الجمعة القادم.
ومن بين النقاط التي يفحصها المحققون أيضاً المسافة التي استُخدم منها رذاذ الفلفل، وتأثيره على فقير، لكن غابرييلي بوردوني، محامي الشرطيين، قال: “عملية السيطرة تمت وفق البروتوكول المعتمد، ولم يحدث ضغط على جسده باستخدام الركبتين”.
من جهتها أكدت صحيفة “لاريبوبليكا” أن النيابة العامة في بولونيا تركز في تحقيقاتها على محورين رئيسيين في قضية وفاة عبد الرحيم فقير، بداية من الإجراءات التي اتبعتها خدمة الطوارئ الطبية الإيطالية (118)، والبروتوكولات التي يتعين على عناصر الشرطة اتباعها عند تثبيت الأشخاص الذين يكونون في حالة هيجان شديد. وفي الوقت نفسه يواصل المحققون البحث عن مقاطع فيديو إضافية التقطها سكان الحي، بهدف إعادة بناء مجريات الحادث بدقة أكبر.
حري بالذكر أن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أكدت أنها تتابع “ببالغ الانشغال” الأحداث والوقائع التي أفضت إلى وفاة مواطن مغربي بمدينة بولونيا الإيطالية.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن “السلطات المغربية طلبت من السلطات الإيطالية المختصة الإسراع في إجراء تحقيق شامل لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الوفاة، وتقديم التوضيحات اللازمة حول هذه الفاجعة، مشددة على ضرورة تحديد المسؤوليات، وضمان تطبيق كامل للإجراءات والتدابير القانونية المطلوبة”.
من جهته أعلن نادي المحامين بالمغرب، أمس الثلاثاء، عن تقدمه بشكوى-بلاغ لدى النيابة العامة بمحكمة بولونيا الإيطالية، على خلفية وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير، البالغ من العمر 42 سنة، خلال عملية توقيف نفذتها عناصر من الشرطة الإيطالية بحي بيلاسترو بمدينة بولونيا يوم الأحد 19 يوليوز 2026.
المشكل لا يحتاج تحقيق الصوة والصورة كافية لإدانة المتهمين
هذه كرامة المغاربة و يجب محاسبة المتورطين و الا قطع العلاقات .
لو لم يتم تصوير الوقائع، ماسمعنا بقضية هذا المواطن المهجر. دائما ما نسمع وفاة مغربي او مغربي في إيطاليا لكن كخبر فقط دون أن يفتح لا تحقيق ودون مظاهرات.
لذلك يجب على الجميع أن تكون لديه ثقافة تسجيل الوقائع والمكالمات، خصوصا في بلاد المهجر. كان الله في عون الجالية.
خطوة إيجابية مشكورة من طرف نادي المحامين
هذه الطريقة التي قامت بها عناصر الشرطة في ايطاليا و سبقتها الولايات المتحدة و اسرائيل من ابشع انواع القتل و التعذيب ، الخنق البطئ حتى الموت ، يجب العقاب ان يكون بالقتل مع انه يبقى ارحم لهؤلاء من هذا الاجرام البشع الذي يعتبر أخطر بمراحل من القتل و الارهاب ، لا يجب السكوت عن هذا و هؤلاء يجب الامر باعدامهم حتى يكونو عبرة لاي شرطي يمارس هذه الطريقة
لولا الجالية المغربية التي انتفظت في وجه الحادث واستنكرته، لما حرك ملف الوفاة السلطات الإيطالية، ورئيسة الحكومة نفسها، ومن بعدها السلطات المغربية، هم يخشون من الانتخابات، لكن حينما تسمع بأن الشرطيين الطاليان المتهمين، لديهما محاميان، فسيجري التحقيق على هوى السلطات الإيطالية، وقد لمحت إلى ذلك رئيسة الحكومة الإيطالية جورجا ميلوني ، حينما وصفت بأن القانون لا يتساهل مع من لا يمتثل له، سلمات
كان على رئيسة الوزراء ميلون الامر باعتقال هؤلاء فورا و ليس فتح تحقيق ، الصوت و الصورة و الادلة واضحة الا لمن يريد اختراع قصص جديدة
لماذا التشريح وكثرة التعقيدات؟؟؟؟
الفيديو واضح وضوح الشمس
يجب معاقبة المتورطين في قتله والاعدام شنقا أمام الملأ
لكن غابرييلي بوردوني، محامي الشرطيين، قال: “عملية السيطرة تمت وفق البروتوكول المعتمد، ولم يحدث ضغط على جسده باستخدام الركبتين”.
هناك بروتوكول خاص بأصحاب الأرض الذين لا يختنقون عند تثبيتهم و آخر خاص بالمهاجرين المفضي للموت المحقق ..
اللهم اغفر له وارحمه امسكين على الاقل يوجد لهم تحقيق في عدم وجود الإسعاف نحن ليس لدينا لا تحقيقات و لا وجود إسعاف
السؤال المطروح وهو عندما كان الضحية مصفد اليدين لماذا كانوا يصفدون رجليه هل هكذا يتعاملون مع الانسان فهذه جريمة قتل عمد مكتملة الأركان مع المشاركه في ذلك يعني تكوين عصابة وماهو دور المسعفين كما يقولون هل هم واقفين يتفرجون والشرطة تقتل أمامهم الضحية بكل برودة دم وكما يظهر الفيديو أنهم تركوه أمامهم وهم يتفرجون لماذا لا يسرعون به الى اقرب مستشفى لانقاذه
مهما كان السبب فهم ارتكبوا جريمة نكراء وغير إنسانية وهي تذكرنا بالمواطن الذي قتلته الشرطة خنقا
يجب على القنصلية المغربية ووزارة الخارجية المغربية والجمعيات التنديد والمتابعة القضائية على اعلى مستوى ولايجب التسامح معهم لانها قضية تهم جميع المهاجرين المغاربة وحتى لاتتكرر هذه السيناريوهات الهمجية
تخيلو لو كان العكس؟ مواطن إيطالي يوقع ليه هادشي في المغرب ….
يريدون ان يستحمروننا؟. معالم الجريمة مكتملة الأركان..مع سبق الإصرار والترصد
تصوروا لو قع هذا الحادث في المغرب لايطالي ماذا سيحدث؟لكن الدولة التي تعتبر شعبها مجرد مداويخ فلا تنتظر شيءا من هذه الدولة للدفاع عن مواطنيها.
إن وفاة عبد الرحيم فقير في بولونيا مأساة إنسانية تستحق كشف الحقيقة كاملة. وإذا أثبتت التحقيقات أي تقصير أو تجاوز، فيجب محاسبة المسؤولين دون استثناء.
لكن هذه القضية تطرح أيضًا سؤالًا أوسع حول المناخ المتزايد من الكراهية والعداء تجاه المهاجرين في بعض الأوساط، وهو مناخ قد ينعكس على طريقة التعامل معهم ويزيد من شعورهم بعدم الأمان. إن مكافحة خطاب الكراهية والعنصرية ليست قضية تخص المهاجرين وحدهم، بل هي مسؤولية مجتمعية لحماية قيم العدالة والكرامة الإنسانية للجميع.
العدالة لعبد الرحيم فقير، والعدالة لا تكتمل إلا بالحقيقة.
لو انك كنت شجاعا أسي بوريطا لقمت باستدعاء السفير الإيطالي. سحبت السفير من روما. لأن ما وقع في بلونيا فهي عملية دبح خروف. نحن في أمريكا و أمريكا معكم . و لكن لا قيمة لدم المغربي
ارى ان هناك تقصير من الدولة الايطالية ، و غيرها ، بحيث لا تهتم بتاهيل الامنيين بكيفية تجعلهم يتقنون التعامل مع مثل هذه الحالات دون الحاق اضرار جسبمة بهم ، فالامنيون يظهرون انهم لايزالون يتعاملون بعنف مع الجانحين بكيفية قد تعرضهم للهلاك كما هو الشان بالنسبةلضحيتنا الذي ترك جرحا في نفوسنا ، و يعتبرون ان هذا هو المطلوب منهم ، والان ما وقع قد وقع و لا يمكن ارجاع المفقود ، و لكن يجب ان ناخذ العبرة من الواقعة المفجعة و ان نتخذ التدابير اللازمة لتفادي ارتكاب مثلها ، وذلك بتدريب الامنين و تاهيليهم بكيفية مركزة ليتعاملوا مع مثل هذه الاحداث و غيرها بمهنية عالية و ليس بعشواءية تتسبب في مثل هذه الكوارث ، و يجب التاكد من كفاية الاطر الامنية قبل بعثهم لمثل هذه المهام ، ويجب ان يكون الامنيون على بينة ان الانسان هش و قد يتعرض للافة في كل وقت و حين وان يأخذ في الحسبان هذا المعطى حتي لا تؤدي تدخلاتهم غير المحسوبة الى ما لا تحمد عقباه ، ثم بجب ان يتفادى الامنبون اي اشكال الحقد والكراهية و العنصرية عند التعامل مع اية حالة . و بجب ان يكونوا مرافقين باطر صحبة قادرة على التدخل عند الحاجة .
إغتيال المرحوم عبد الرحيم ،هي ناتج على عدم تدخل حكومتنا للحفاظ على كرامة المغاربة.
ليس الأول و ليس الأخير. خاص الدولة تحمي دخلها القومي من العملة الصعبة . أحنا ماشي ألة طباعة اليورو،
أحنا يوميآ نواجه العنصرية و القمع و عمل 12 ساعة يوميآ في الثلج و الشمس.
ليس هنالك حقوق الإنسان أوحقوق الحيوان بل قانون الغاب القوي يأكل الضعيف ونحن مجرد إمتحان في هذه الذنيا التي لا تساوي جناح بعوظة والعدالة الإلهية فوق الجميع القتل المتعمد حتى الإختناق سببه إرهابيون يلبسون زي الشرطة فحسبنا الله ونعم الوكيل
المشكلة ليست في غياب التحقيق، بل في تكرار الانتهاكات. المطلوب إعادة تأهيل جهاز الشرطة من جذوره، وإنزال أقصى العقوبات القانونية بحق كل من تورط في مقتل الشاب المغربي، لأن العدالة لا تتحقق بالوعود، بل بالمحاسبة
لنكن واقعيين علينا ان نقف وقفت احترام الإيطاليين الدين خرجوا في المظاهرات ضد شرطة بلدهم ، رحم الله الفقيد و ليكن في علم الجميع ان الشرطة الأوروبية عندما يتعلق الأمر بالمهاجرين هنالك يخرجون جميع كبتهم و ورجالتهم فيهم بما انهم ليسوا رجال حتي امام نسائهم،
القنصلية المغربيه في رومانيا وفي إيطاليا هم افشل قنصلية تمثل المملكة المغربيه اخر شيء يهمهم قضاء مصالح المواطنين في رومانيا ناس اكثر من سنة وهم ينتظرون تأكيد صحة الرخصة المغربيه لسلطات الرمانيا من اجل تغير الرخصة للمغاربة الي الرمانيا لاحياة لمن تنادي تماطل ان اتسائل وزارة الخارجية المغربيه هل هناك دوريات مرقبة اهذه الإدارة خاصة في لان يبدو انهم اخر شيء يهمه هو تسهيل أمور الجالية في رومانيا ومن هذا الموقع المحترم اتمني ان تصل الرسالة الي الجهات المختصة من اجل علي الاقل إرسال دوريات تفتيش الي رومانيا لانه لايعقل اكثر والإجابة من طرف القنصلية المغربيه في بوخارست والتي تعتبر قلة ادب اتجاه المواطنين
وماذا عن اولائك المواطنين الإيطاليين المجرمين اللذين ساعدوا ما يسمونهم بالشرطيان لتثبيته على الأرض، ما دخلهم وما هو عقابهم ، تبا لكم أيها الإيطاليين ان لم تنصفوا الضحية وفي ما يخصني لن أتوقف عن كرهي لكم
على السيد بوريطة ان يخرج العامة بتصريح رسمي واذا لم يخرج فهمو ان المغربي لا يساوي ذرة من غير العملة الصعبة لي كيصيفط لبلادو وشكرا للتفهمكم.
نادي المحامين بالمغرب يذخل على الخط
أودي شوفو غير البيدوفيليين الأجانب الذين يغتصبون القاصرات و الأطفال و يتم إطلاق سراحهم
شوفو غير مقتل الدكتور بدر
إيطاليا قادة بشغلها حيث حقوق الإنسان
على الأمازيغ بإيطاليا أن يتحدوا من أجل حق وقضية أخيهم الذي قتلته الشرطة الايطالية .
على الأمازيغ أن يواجهوا وينددوا بالعنصرية الني يمارسون الايطاليين إتجاههم .
لماذا تاجيل التشريح إلى الجمعة؟
الا يؤثر التاجيل على نتيجته ومصداقيته؟
مارآه الجميع يشبه إلى حد كبير ما وقع لفليويد الافروامركي منذ سنوات.
سلام عليكم على ماا ضن استعمال رداد الفلفل هو لي كان مشكل انا عندي ربو وأصحاب الربو أي حاجة تشمها ممكن تخنقك واحد عندو ربو ورشو عليه رداد الفلفل أمر مش طبيعي الله ارحمو واصبر اهلو الروح عزيزة عند الله الله ياخد فيهم الحق إلا كانوا سبب موتو مسكين ولا حول ولا قوة إلا بالله
لقد قتلته ايادي الغدر الإيطالية وهو يستغيث، قتلته ايادي الكلاب الغير المدربة، قتلته غريزة الوحوش..
ايادي العنصرية ايادي المتطرفين الملءية بالكراهية،
هؤلاء القتلة لعنة الله عليهم جميعا،
وحتى ذلك الكلب المتعري الذي كان يمسك ارجل الضحية لعنة الله المضاعفة عليه..
“من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا.”
الله يرحم اخانا عبدالرحيم ضحية عنصرية الامن الايطالي كما اترحم على المغاربة ضحايا رصاص وعنف وحقد وشر زظلم وعنصرية وارهاب عسكر كرغوليا ..
كنت انظر بعين التقدير و الاحترام الى هذه الدولة و الى غيرها من دول الشمال ، لانني كنت اعتقد انها راقية في كل شيء ، الى ان وقعت هذه الواقعة فسقطت في عيني لان ما كنت اعتقده ضرب في الصفر ، فبدات اشعر بالخيبة في ما كنت اظنه ، ، وكانني كنت مغفلا ، و لم اصدق ما وقع ، كيف لمثل هذا ان يقع في هذه البلاد التي تتبجح بالديمقراطية و الحقوق و الحريات ان تقع في مثل هذه السقطة ، و التي لن تقع حتى في البلدان الاشد تخلفا ؟ كيف لبشر ان ان يسمع صراخا و استغاثة و مع ذلك يستمر في تشديد الخناق و لا يهدا الا بعد تصفيته ؟ يظهر و كان غرضهم ليس هو توقيفه و تكبيله بل تصفيته و هو ما تم لهم فعلا ، اين هي الرحمة و الشفقة و الانسانية ؟ هؤلاء ليس في قلوبه بصيص من الرحمة ، لقد امتلات قلوبه بالكراهية للغير ، و هذا دليل على ذلك ، فمهما بلغت العدالة من انصاف ، فلن تشفي غليلنا و لن تشفي مانشعر به من حكرة و من تعدي و ظلم ، كيف لهؤلاء ان يفعلوا فعلتهم هذه ، انهم يظهرون و كانهم وحوش مفترسة عندما تنقض على فريسة فلا تبالي بالامها و صراخها ، هل هذا جهل ام همجية ام موت الشعور الانساني ام ماذا ؟ لا استطيع ان افهم .
إيطاليا بلاد العصابات والمافيات والله العظيم إلى كاين شي شوارع فنابولي حتى تكره اسم أوروبا .
اعرف الغربيين وكيف يفكرون في بقية الشعوب. لن يتخلصوا من عنصريتهم. لكنها تزيدهم غباء ولله الحمد. المجد للصين.. قادمة .. قادمة.. أما دول الذل فمصيرها .. هي وشعوبها. التاريخ يعاقب المتأخرين!
الفيديو المتداول يظهر ظغط الشرطي بركبته على عنقه. حنززوا جيذا:(((( القتل هو بنفس الطريقة
للأمريكي جورج فلوويد :(((
إنها جريمة قتل واضحة.. لماذا الربط من الرجلين ثم اليدين مثل الخروف?
ومادا عن اللكلمات التي تلقاها الفقيد على جانبه الايمن من طرف احد المجرمين كما هو واضح في الڤيديو