وضعت مجموعة من الأسماء البارزة على مستوى حزب الأصالة والمعاصرة طلبات من أجل الاستوزار في الحكومة التي تعمل فاطمة الزهراء المنصوري على تشكيلها، بعد تصدر حزبها الانتخابات في استحقاقات 23 شتنبر.
وحسب مصادر الجريدة فإن عددا مهما من قيادات الصف الأول داخل حزب الأصالة والمعاصرة تقدموا بطلبات أمام فاطمة الزهراء المنصوري، واضعين سيرهم الذاتية للنظر فيها من طرف رئيسة الحكومة المعينة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن وزراء في الحكومة المنتهية ولايتها، إلى جانب أعضاء في المكتب السياسي، سارعوا إلى التقدم بطلباتهم، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات الجارية مع باقي الهيئات السياسية.
وسجلت مصادر هسبريس أن لجنة خاصة سيتم منحها صلاحية النظر في هذه الطلبات، للبت فيها قبل إحالة الأمر على المنصوري.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن اللجنة الحالية التي تقود بمعية المنصوري مشاورات تشكيل الحكومة سيعهد إليها النظر في الطلبات المعروضة والحسم فيها قبل نقل ذلك إلى رئيسة الحكومة.
ولم تستبعد المصادر نفسها أن يتم إدخال وجوه جديدة من خارج المكتب السياسي للحزب، وذلك لتقوية التشكيلة الحكومية وإعطاء لمسة جديدة قوامها النجاعة في الأداء.
وأشارت مصادر الجريدة إلى ضرورة انتظار ما ستسفر عنه المجالس الوطنية للأحزاب التي ستنعقد اليوم السبت، لمعرفة الهيئات السياسية التي ستعلن عن رغبتها في المشاركة في الحكومة، إلى جانب تحديد عدد المقاعد التي سيحصل عليها كل طرف من هذه الأحزاب.
ويعقد حزب الأصالة والمعاصرة السبت مجلسه الوطني، حيث ستتم مناقشة طبيعة الحلفاء المرتقبين في الحكومة “البامية”، مع دراسة الموقف من إشراك بعض الحلفاء في الحكومة، وعلى رأسهم حزب التجمع الوطني للأحرار الذي كان يقود بمعية “البام” الحكومة المنتهية ولايتها.
اللهم لا تكلها إلى نفسها طرفةَ عين، وأصلح لها شأنها كلَّه، ولا تكلها إلى أحدٍ من خلقك، وكن لها وليًّا ونصيرًا، ودبّر لها فإنها لا تحسن التدبير. امين
من المفترض أن تمنح ااحقائب الوزارية حسب كفاءة الشخص لشغل هكذا منصب لكن سوف تحال على رئيسة الحكومة للبث فيها إذن مستقبل اابلاد رهينة بأشخاص معينين و بحسابات غامضة و شد و جذب لا تأخذ دائما الكفاءة و النزاهة بعين الاعتبار لك الله يا وطني
طبعا هو حلم تحقق اليوم ولن يترك اي منهم ان يقتنص الفرصة لربما لن تتكرر
اضن ان السيدة مصورين ادا تحالف مع الاحرار .فقد تكون قد دقت المسمار الاخير في نعش الحزب .لانه لا يمكن ان الشعب صوت ضد الاحرار .وتجي هي تدخلوا للحكومة من النافدة.كونوا على يقين ان رءيسة الحكومة سوف دخل الى منعطف خطير .
دبا الحرب غادي تنوض بيناتهم ،،