نفى مصدر قيادي من حزب التجمع الوطني للأحرار، في تصريح لهسبريس، صحة الأخبار المتداولة بشأن الاستعداد لعقد مؤتمر وطني للحزب خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن ما يجري تداوله بهذا الخصوص لا يستند إلى أي قرار صادر عن المؤسسات التنظيمية للحزب.
وأوضح المصدر ذاته أن تحديد تاريخ المؤتمر الوطني يدخل ضمن اختصاصات الهياكل التنظيمية المخول لها ذلك، وفق المساطر والقوانين الداخلية للحزب، وليس موضوع قرارات فردية أو تكهنات إعلامية، مشددا على أن أي قرار بهذا الشأن سيتم اتخاذه داخل المؤسسات الحزبية والإعلان عنه عبر القنوات الرسمية.
وفي السياق نفسه، استغرب القيادي التجمعي تداول أسماء باعتبارها مرشحة لخلافة محمد شوكي على رأس الحزب، مؤكدا أن هذا النقاش غير مطروح داخل الأجهزة التنظيمية، وأن الحديث عن أسماء بعينها لا يعدو أن يكون مجرد تكهنات لا تعكس حقيقة النقاشات الجارية داخل التجمع الوطني للأحرار.
وأضاف المصدر أن الحزب يتعامل مع المرحلة الحالية من خلال مؤسساته ووفق أولوياته التنظيمية والسياسية، وأن القضايا المرتبطة بمستقبله وقيادته لا يمكن حسمها خارج الأطر القانونية والتنظيمية المعتمدة.
وختم المصدر بالتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار سيعلن عن أي مستجد تنظيمي في حينه، داعيا إلى التمييز بين القرارات الرسمية الصادرة عن مؤسسات الحزب وبين الأخبار والتأويلات المتداولة بشأن مستقبله التنظيمي.
في الحقيقة إذا كان هناك معقول يجب حل هذا الكيان الهجين الذي جاء ضد المسار السياسي العادي وعاهة للمجال السياسي ! في البلدان الديمقراطية التي تتوفر على مؤسسات لم يكن ليوجد مثل هذا المخلوق وربيبه الذي يسير الحكومة
اعتقد ان الرجل تنقصه الكاريزما. لا أتصوره يوما يقود حكومة و اجزم ان الحزب تحت زعامته سوف يمنى بهزائم كثيرة و بعدها ينفض الناس حوله
امر وارد آخر هو ان يتمرد عليه المرشد الاعلى مول الحجارة و الحلوف و يقوم بتنحيته بدعوى انه هو من يصلح لقيادة الحزب
هل نتوما هل أنا
قلتها غير ما مرة حزب الأحرار قد إنتهى وخلفه البام في نفس الأدوار مع شيء من الميوعة. سيضمحل الاحرار تدريجيا إلى أن يختفي. ما يجب فعله هو محاسبة الرئيس السابق للحكومة على كل ما أقترفه من كوارث في حق الشعب المغربي.
حزب الحمامة صنعه المخزن منذ حوالي 50 سنة و يتحكم فيه الى الابد ، ليس فيه لا نزاهة و لا تأطير بل يتم اقحام. كل من بيدي الولاء …
ان كان شوكي لا يقدر على المواجهة فما علي الاحرار الا تنصيب احد الفراقشية و اي مستفيد اخر من الربع الاخنوشي في أيام سطوته لتولي المنصب لانه يكون بالتاكيد على المواجهة.
من حقو يتنازل عن الأمانة العامة للحزب حيت لي كان مفشو مشا قبل ماتشكل الحكومة و دوز ليه المفاتيح!