يبدو أن النخب السياسية الجزائرية سئمت من تعامل نظامها مع قضية الوحدة الترابية للمغرب، ومن مصادرة قصر المرادية وأصحاب البدلات العسكرية في الجزائر إرادة ومواقف الرأي العام الجزائري لصالح مواقفها المتعنتة المتسمة حيال هذا النزاع بالمزاجية والجمود، هذا الأخير الذي تحاول الولايات المتحدة الأمريكية كسره بالضغط على الجزائر للخروج من قوقعتها الانفصالية ومناقشة الحلول الجدية والواقعية لإنهاء هذا الصراع المفتعل.
في هذا الصدد انتقد عبد الرزاق مقري، القيادي الإسلامي الجزائر والرئيس السابق لحزب “حركة مجتمع السلم”، غياب النقاش الوطني في الداخل الجزائري حول هذا النزاع المفتعل، واستمرار ما أسماه “استماع الجزائريين إلى كلام واحد مكرر في وسائل الإعلام ومن قبل المتدخلين الإعلاميين؛ (كلام) يُقولب العقول ويشكل غفلة كبيرة لدى الجزائريين عما يحاك عندنا وفي العالم، ولا يؤهل المواطنين للتعامل المسؤول مع التحولات والأزمات ويجعل الجميع تابعين لا رأي لهم”.
وفي قراءته للتحركات الأمريكية الأخيرة من أجل تصفية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية أوضح مقري، ضمن المنشور ذاته، أن “الاهتمام المتصاعد لواشنطن بحل مشكل الصحراء يدل على أن هذا البلد قد قرر الحسم في الموضوع، أو على الأقل عدم السماح بالانفلات في هذه المرحلة، وذلك لأسباب عديدة منها التوتر العسكري والأمني واستئناف القتال وإلغاء جبهة البوليساريو اتفاق وقف إطلاق النار، واحتمال مزيد من التصعيد بما يمكن أن يؤدي إلى محاولة أحد الأطراف الحسم العسكري كأمر واقع بشكل من الأشكال”.
أما الأسباب الأخرى المفسرة لهذا التحرك الأمريكي فتتعلق حسب القيادي الإسلامي ذاته بـ”خوف الولايات الأمريكية المتحدة من أن تجد نفسها مضطرة للتدخل في أزمة مسلحة جديدة، بالإضافة إلى تورطها في أوكرانيا وغزة دون نتائج تذكر إلى الآن، وإمكانية توسع الصراع إلى أطراف إقليمية ودولية، ما يعقد حساباتها ويبعدها أكثر عن أولوية مواجهة الصين؛ إضافة إلى توفر فرصة لتعميق العلاقات الأمريكية الجزائرية بعد خيبة الأمل الجزائر في الدخول إلى منظمة ‘بريكس’، وفتور علاقاتها نسبيا مع روسيا نتيجة لذلك، وعدم توصلها إلى علاقات اقتصادية إستراتيجية مع الصين”.
وشدد مقري على ضرورة الانتباه إلى “الدمج بين المحافظة على مبدأ تقرير المصير والدفاع عن المقاربة المغربية من قبل الأمريكيين، وكتابة هذه المقاربة في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الصادر في أكتوبر الماضي كخيار من الخيارات، وتداول الموضوع مع الصحراويين من قبل ديميستروا؛ إذ يدل ذلك على أن المقصود من المحافظة على مبدأ تقرير المصير في ما يقوله الدبلوماسيون الأمريكيون والأمميون إنما هو الدفع ليتجه نحو مقاربة الحكم الذاتي، وأن على البوليساريو أن تقبل ذلك، وعلى الجزائر وموريتانيا المساعدة عليه”، وزاد: “لا تدل الصرامة التي يتحدث بها الأمريكان على أن ثمة خيارا آخر جوهريا يمكن التفكير فيه غير هذا”.
ولفت صاحب المنشور إلى أن “المقاربة الأمريكية بقيت ذاتها بخصوص حل ملف الصحراء، وهي مقاربة الحكم الذاتي المغربية”؛ ما أكده جوشوا هاريس بدون أي لبس في المقابلة الصحافية التي أجراها مع وسائل إعلام جزائرية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن “الولايات الأمريكية المتحدة تعتبر أن مقترح الحكم الذاتي المغربي مقترح جاد وواقعي وذو مصداقية، ويمثل مقاربة محتملة يمكنها أن تستجيب لتطلعات الشعب الصحراوي، وهو الكلام الواضح البيّن الذي تحدثت بعكسه بعض وسائل الإعلام الجزائرية، مُحاولة إيهام القرّاء الجزائريين بأن المسؤول الأمريكي دعم المقاربة الجزائرية الداعية إلى تطبيق قرار تقرير المصير الأممي”.
وتساءل الرئيس السابق لحزب “حركة مجتمع السلم” عن الدوافع التي تجعل بعض وسائل الإعلام الجزائرية تحرف الحقائق، منتقدا في الوقت ذاته غياب نقاش وطني في قضايا مهمة مثل هذه، ومسجلا أنه “لا بد في يوم من الأيام أن يُفتح ملف الصحراء للنقاش المجتمعي لتكون الحلول جزائرية مغاربية بلا خضوع للضغوطات أو الإغراءات الأجنبية، وبلا حسابات سلطوية أو مصالح شخصية أو فئوية، وبما يحقق مصالح الشعوب ويجسد تحقيق حلم المغرب العربي لصالح المواطنين بكل سيادة”.
صراع وتصفية حسابات
وفي قراءته لكلام مقري، قال شوقي بن زهرة، ناشط سياسي جزائري معارض، إن “خرجة القيادي الإسلامي مرتبطة أساسا بمنع الرجل من السفر إلى الخارج لحضور أنشطة مرتبطة بالقضية الفلسطينية، وبالتالي فإنه وبحكم الصراع بين النخب السياسية في البلاد يتم بين الفينة والأخرى استعمال بعض الأوراق السياسية الحساسة في الجزائر على غرار ورقة الصحراء”.
في هذا الصدد، لفت المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، إلى أن “هذه الخرجة يمكن اعتبارها محاولة للضغط على النظام بحكم معرفة مقري ووعيه بمركزية هذه القضية في عقيدة هذا النظام”، موردا في الوقت ذاته أنه “كلما أراد جناح من داخل السلطة أن يضرب جناحا آخر يتم اللجوء إلى هذه الورقة من خلال التشكيك في المواقف الرسمية تجاه مسألة الصحراء وطرحها إلى النقاش العمومي”.
واعتبر الناشط الجزائري المعارض أن “استعمال هذا الملف ليس بجديد، ذلك أنه سبق أن اغتيل رئيس جزائري بسبب مواقفه منه”، في إشارة إلى الرئيس الأسبق محمد بوضياف، مشيرا إلى أن “ملف الصحراء هو بمثابة قنبلة بالنسبة للجناح المتحكم في الدولة الجزائرية، ذلك أن طرح هذه القضية للنقاش العمومي سيفضي إلى اكتشاف الجزائريين مصير أموالهم، وسيعون بالامتيازات التي يغدق بها النظام على ميليشيات البوليساريو، وسيقفون على حقيقية العلاقة بين نظامهم وبين هذا التنظيم؛ وبذلك فإن مقري واع بهذه المسألة التي تعتبر مصدر ريع بالنسبة للنظام، ويحاول طرحها للنقاش في محاولة لتصفية حساباته معه”.
وشهد شاهد من أهلها
من جهته أورد وليد كبير، صحافي جزائري معارض، أن “ما قاله القيادي الإسلامي غير مسبوق باعتبار أن الرجل كان رئيسا لحزب سياسي، ولكونه أيضا من النخب التي كانت تدافع عن طرح النظام في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، رغم كل ما يمكن أن يُقال في سياق وتوقيت هذه الخرجة”.
وأضاف كبير أن “مقري أقر في مقاله بمجموعة من الحقائق التي طالما حجبها النظام الجزائري، وعلى رأسها اعترافه بأن جبهة البوليساريو هي التي خرقت وقف إطلاق النار وليس المغرب، ثم أكد على ثبات الموقف الأمريكي تجاه قضية الصحراء عكس التغيير الذي تدعيه وتروج له وسائل الإعلام المعتمدة في الجزائر؛ إضافة إلى تسليطه الضوء على غياب النقاش الوطني في الداخل الجزائري حول هذه المسألة وفرض توجه واحد وموقف واحد على جميع الجزائريين”.
وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “كل النخب السياسية الجزائرية مطلوب منها اليوم أن تتحمل مسؤوليتها وأن تدفع في اتجاه فتح نقاش مجتمعي حقيقي من أجل السماع لجميع الآراء، بما فيها تلك التي لا تتوافق مع رؤية وموقف المنظومة الحاكمة في البلاد، في أفق إعادة تصحيح هذا الموقف بما يتماشى مع التحولات والمتغيرات الإقليمية والدولية التي يشهدها العالم”.
بعد السيطرة على معبر الكركرات والزحف نحو المناطق العازلة ،تأكد للنظام العسكري أن 50 عام من العمل وأزيد من 500 مليار دولار دهبت أدراج الرياح ،جن جنونه.نجح المغرب في تحويل مسمار بومدين من سباط المغرب حتى لا يتحرك الى سروال الجزاءر حتى لا تقعد.ما أتار حفيظة النظام العسكري.وكلام هدا البيدق يأتي بطلب من المؤسسة الحاكمة.لقرب المغرب من طلب استرجاع الصحراء الشرقية التي هي لب الصراع.
لماذا فتح نقاش والصحراء شان مغربي محض لا دخل اكم فيه ،لا من بعيد ولا من قريب.
….وشدد مقري على ضرورة الانتباه إلى “الدمج بين المحافظة على مبدأ تقرير المصير والدفاع عن المقاربة المغربية من قبل الأمريكيين،.. هذا الدمج ولو افترضنا وجوده فإنه لن يقبل من طرف المغرب الذي قدم اقصى ما يستطيع من أجل الحيلولة دون أن يكون هذا الصراع الاقليمي سببا في حرب مدمرة تخرب كل دول المنطقة كما هو الشأن في العراق والشام .
بعد هاذا التصريح سوف يلتحق بمعتقلي الرأي والسجناء السياسيين. واتهامه بمس أركان الدولة. و و و و
من الافضل له حل ازمة الطوابير و الحليب و العدس اما الصحراء هي مغربية في مغربها الي ان يرث الله الارض و من عليها سالينا الصحراء مغربية اما الجيران هم من الماضي لا نريد علاقات معهم لا تقة فيهم
صحراء مغربية حسم امرها انظمة عسكرية اش خاصك تجيب لهم عفاريت زرق يفهمونك وسورة واردة عن الجن ولا يفهمونك هذول وسمعو جيدا صحراؤ مغربية كفاش يفهمون مغربية غا مغرب يزيدون الياء والتاء مربوطة ويجمعونهم هكذا مغرب ية .ساهلة مهياش حاجة واعرة واعباد الله والصحراء مغربية ها احنايا جمعناها لهم واش فهمونا ولا لا وقيلا نعيدها لهم والصحراء مغربية مغهمومة هاته لغاية الان مزيان وارى فهمو مزيان وحلو عينيكم معانا وسمعونا عفاكم والله يرضي عليكم اشنو غادي نقولو لكم ولنطولوه عفاكم من اليوم فصاعدت غادي نقصروه معاكم كفاش كا يفهمو واش ماشي عرب شي واحد يجوبنا الله يرضي عليكم واش هؤلاء عكسريين جزايرين كانو ام زعيمهم عمنا تبون دابو راه فشل وعيا من دوران وتجوال على فاضي هاهما عاوناني يقولون لكم تدخل عسكري وهاته متتجيش معنا مدنيين تيعرفو غا شن طن الصحراء مغربية عجبكم هيا هذيك معجبكمش شغلكم هذاك مهم احنا صحراءنا ولباس وان ظهرت لكم معنى لا فايدة من تكرار نظن ان هذا درس يوم كان مفيدا وبقاو تراجعونه لعلكم تدخل لمسامعكم الصحراء مغربية ومغربية ومغربية الا ان يرث الله الارض وما عليها ….وعاش ملكنا الغالي..
عن اي نظام يتكلم القيادي الجزائري . إنها عصابة عسكرية وليست بالنظام
والله لن ينعم الإخوة الحزاءريون بالرخاء والازدهار والأمن ما لم يترك نظامهم حشر انفه في مشاكل الصحراء
ايها الإخوة الحزاءريون عليكم ان تتساءلوا عن:
سبب تبني الجزاءر لاطروحة البوليساريو
ومادا ستستفيد
من يزعزع أمن الاخر نحن ام هم
فادا كانوا يدعون الإخوة فنحن جيرانكم ونفس الدين واللغة والنسب
فحتى ادا كان هناك مشكل بيننا وبين البوليساريو اي يعني الحرب فانكم بدعمهم تعلنون الحرب علينا
ملايير الدولارات تضيع هنا وعندكم بسبب هدا النزاع ونحن في امس الحاجه لها
يجب ايقاف هدا العبث واستغلال اموال التسليح في التنمية
كلانا محتاج وكفانا من هدا العبث
سؤال هل في نظركم سياتي يوما ما وسيسمح المغرب في صحراءه لهده السهولة
الصحراء مغربية حتى اخر مغربي على قيد الحياة
ليس لفتح نقاش مجتمعي حول الصحراء المغربية …..
بل حول: الى متى ستبقى تندوف مرهونة بدون مقابل لعصابة لا مستقبل لها … ؟؟؟؟؟
بدون مقابل…لان المغرب لا ينظر الى الوراء بل الى المستقبل ….مستقبل المغرب …مستقبل افريقيا ….
اما عصابة المرادية و خدامهم في تندوف فلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل اذا ساروا على نفس اللعبة …..لعبة معاداة المغرب …الجار الذي استعمر بعد ان اراد نصرة إخوته في الشرق بعد معركة اسلي….
فتنكروا لكل ما قدمه إليهم ….
و اصبح همهم هو كيف يضعفونه او كيف يغيرون نظامه في اوقات خلت ….
فطن المغاربة بهذا خاصة بعد حرب 1963 ..
بعد سيطرة خدام فرنسا على الحكم…. و اصطفافهم مع اصحاب شعار القومية التقدمية العربية, التي لم تزد العرب الا تشتتا و تخلفا …
عيب يا نخب الاتحاد السوفياتي و يا نخب” حگرونا المراركة”…..
التاريخ لا يرحم …
مادام هذا الجزائري ذي مرجعية اسلامية لماذا لم يتناول موضوع الصحراء من خلفيته الشرعية ويذكر العملاء الجهلة بأن البيعة بالنسبة للمسلمين أوثق من مواثيق الامم المتحدة وان الذي عليه العسكر عندهم هو بمثابة محاربة لحق المغاربة المشروع .
لقد قام بخروبة والقردافي بخلق هده الشردمة الارهابية الضارة من اجل تقسيم بلادنا وضرب الوحدة الترابية للملكة الشريفة دات التاريخ الاصيل الدي يمتد جدوره الى ازيد من 12 قرنا . كلنا نتدكر الطرد التعسفي للمغاربة المقيمين بشكل رسمي على تراب الجارة الشارقية لا لشئ سوى انا بلادنا قامت بمسيرة خضراء سلمية من اجل استرجاع الاراضي المغتصبة دون اراقة دماء واما انظار العالم، في وقت لم يكون للبول زبال وجود . حان الوقت لرفع اليد عن هدا المشكل من طرف جارتنا وعودة المياه الى مجاريها على اساس لا غالب ولا مغلوب مع فتح الطريق للمحتجزين للعودة الطوعية لارض الوطن فالوطن غفور رحيم كما قال سيدي رضوان الله عليه . وكما قال سيدي حفظه الله ايضا
’’ المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها ’’ ،
والموت كل الموت لاعداء الوحدة الترابية للمملكة.
بداو تيحسو بالصهض ….. قيادي جزائري يدعو نظام العسكر إلى فتح نقاش مجتمعي بشأن قضية الصحراء
للعصابة الحاكمة في الجزائر اهداف كثيرة من افتعال مشكل الصحراء المغربية اول مرة ،واطالة امده ، على رأسها شغل المغرب عن المطالبة بصحراءه الشرقية ،وتانيهما شغل الرأي العام الجزائري عن مشاكله الاجتماعية التي يتخبط فيها ،وتخويفه من العدو الكلاسيكي كما قال بهلوان العسكر شنقريحة ،وتالثها البحث عن منفذ نحو المحيط الأطلسي، ورابعها العيش في وهم القوة الضاربة والبلد القارة والذي يتكون من حدود الجيران المسروقة ،شعارات تستوحيها العصابة من معاقرة الويسكي الفرنسي وتناول المخدرات وأولها المحلية (الشمة)المنتوج الجزائري الأول عندهم قبل (الحليب)او(العدس)،بحيث يستحيل ان تجد مسؤولا واحدا فيهم لا يستعمل مسكن من هذه المسكنات المهيجات ،نحن اذن امام دولة (ظاهرة) ،إضافة ان العصابة تعرف ان الشعب الجزائري لا يقتنع بها ويمقتها ويعرف مستوى بلاذتها وغباءها ،الجزائر دولة تفتقد لكل مقومات الدولة السوية الطبيعية ،لذلك تحتضن فكر التقسيم والتفرقة والحقد والكراهية ،لانها تعرف انها عاجزة ان تكون بالفعل دولة ،ولن تكون والدليل انها الان تبحث عن شراء نموذج دولة من غيرها (ماليزيا)
المغرب كله مع صحرائه و مستعد للدفاع عنها ضد الحساد، و أتحدى أي مسوول جزائري أن يقول بأن قضية الصحراء تهم كل جزائري، بل خلق المرتزقة هو لإلهاء الشعب الجزائري عن المشكل الداخلي و مناسبة لأكل أموال الشعب، و لكن هيهات هيهات على العسكر أن يغالط الشعب.
الحقيقة التي لا يعرفها جل الحزاءريين والتي يحب ان يتساءلوا عنها
اين كانت البوليساريو قبل 1975
هل كانت تعيش بالصحراء ام بتندوف
فادا كانت تدعي انها دولة فاين مقومات الدولة ومتى تاسست ومن هم رؤساءها السابقون
تالتا اسبانيا هي من استعمرت الصحراء وبالتالي فاتناء الاستعمار كانت هناك بوليساريو وهده الأخيرة ادن تم طردها
البوليساريو كيان وجماعة من الشباب الصحراوي تم احتضانهم من بعض رؤساء العرب لاستعمالهم ضد المغرب ومنها الحزاءر وليبيا وسوريا ومصر وبعد التغيرات الإقليمية والربيع العربي بقيت الحزاءر هي الوحيدة التي تحتضن هدا الكيان بعد الحرب الباردة والى الان
البوليساريو لم تكن دولة يوما لتحرر بل هي جماعة تريد الانشقاق من الوطن الأم للاسف كما قال مقري جيل السبعينات والى اليوم لا يسمع ولا يعرف الا اسطوانة واحدة هو العداء للمغرب والواقع انهم يعيشون بجانبنا في امان وسلم ووساءل اعلامنا لا تدكر الجزاءر الا في الافراح والدليل خروج الشعب المغربي الى الشوارع ابتهاجا بفوز الحزاءر
اتحدى الحزاءريين ان يخرجوا للاحتفال كما فعلنا
النقاش المجتمعي يفتح حول شؤون داخلية و ليس خارجية. ماذا تنتظر سيادتكم أن يقول المجتمع الجزائري في شيء لا يعنيه. افتحوا نقاشات حول نظام الحكم، حول الطوابير، حول المعتقلين، حول ثروات البلد أين راحت و من غيبها … هناك مواضيع شتى تستحق النقاش و بعجالة فكيف تفكرون؟ أليس فيكم رجل رشيد ؟ المهم، لن تنالوا إلا الخزي و العار. النتيجة بينة و منذ حوالي خمسين سنة و أنتم تهذون.
لا يمكن ان يتكلم بدون ان ياخد الضوء الأخضر من النظام و اتمنى ان يكون تمهيدا لمراجعة المواقف و لو تدريجيا و هدا النزاع ليس في صالح اي احد
هذه الخرجة للسياسي الجزائري مقرئ هي بداية لاستجابة ربنا لدعوات كثير من المعلقين المغاربة ب”اللهم اجعل كيدهم في نحورهم” وبالتالي هذه بداية للاختلاف بين السياسيين الجزائريين حول قضية وحدتنا وان الات سيكون أسوأ لان هذا النظام العسكري الاحمق لابد ان ينتهي الى الطريق المسدود والى نهاية اكاذيبه التي جعلت الشعب الجزائري الغني بمواره الطبيعية يعيش فقرا وذلا وقمعا والغريب في الامر الظلم يلحق حتى من كان معهم في معاكسة وحدتنا الترابية ومنذ 10 ايام قامت العصابة بخطف ابناء القايد صالح من بيتهم ورمتهم في السجون وامهم تبحث عنهم بدون جدوى.
وشهد شاهد من أهلها الحمد لله ان الامور تنفضح اكثر فأكثر مع مرور الوقت كتحريف الإعلام الرسمي لكل ما يتعلق بقضية الصحراء وكذلك إستعمال هذه القضية داخليا وخارجيا ودوافع هذه الخرجة غير واضحة نظرا لطبيعة النظام الجزائري ونظرا لصراع الأجنحة والذي يحترم كلما اقترب كرنفال الانتخابات الرئاسية وهناك فرضية ان هامش الحركة تقلص لدى النظام وسار يبحث عن مخرج يتماشى مع ضغط أمريكا.
إذا قسمنا 500 مليار دولار على 50 سنة نجد أن الجزائر أهدرت في كل سنة 10 ملايير دولار من أجل قضية خاسرة .المشكل عند العساكر أصبحوا في حيرة و تردد من أمرهم لا هم قادرون أن يتخلوا عن البوليساريو و ضياع 500مليار دولار و لا هم قادرون على الإستثمار أكثر في ملف الصحراء و خسارة المزيد من الأموال
اظن هناك جناحان فواحد يميل للسلم و الآخر مهووس بالعداوة للمغرب و حتى للجزاءريين
تحية وطنية.ماهدا الغياب يا أخي؟
انا بدوري ادعو الى فتح نقاش مجتمعي في المغرب في شأن القبايل . هل هي جزاءرية ام مغربية ام شعب يجب تقرير مصيره .
لماذا المغرب داىما يقبل بان تكون معارك الجزاىر مع المغرب على ارضه. يجب اخراج المعركة الى ارض العدو .
المغرب يشبه المرء الذي يقبل من خصمه بان يتشاجروا بالرشق بالحجارة داخل منزله . فهو الخاسر داىما لان جميع الحجارة التي ترشق سواء منه او من خصمه داىما تلحق الاذى بممتلكاته و بمنزله ، و اما منزل الخصم و ممتلكاته فهي في امان لان المعركة لا تدار في منزل الخصم .
إلى الزعيم الإسلاموي الصنديد المقري أوجه سؤالي على أي مبدأ فقهي أو أية آية أو حديث يستند فيه إلى تقرير المصير و الحدود الموروثة عن الإستعمار؟
كان على حكام الجزاءر مراعات مصلحة شعبها وشعوب المنطقة وحسن الجوار مع جيرانهاوالتفكير في تكامل اقتصادي عوض خلق صراعات والسباق نحو التسلح وزرع الحقد والفتن.وان يصبح عدوها هو التنمية والتغيرات المناخية والجفاف وتوفير ضروريات الحيات لشعبها من قمح وبطاطس و…..
هذا المقري أراد أن يحرك المزود في حجر الكبرانات لأنه يعرف المكان الذي يوجعهم وهذا ليس حبا في المغرب وإنما لكي يتقي شرهم بعدما منعوه من السفر الى ماليزيا للتضامن غزة
ومنعه الكبرانات لكي لا يغضبوا أمريكا وإسرائيل وهذا استعدادا للمبارز ة مع المغرب في مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة العام المقبل والجزائر ستكون عضواً غير دائم
ازدواجية الخطاب السياسي لا أقل ولا أكثر
خروج هذا البيدق بهذه التصريحات دليل على أن ضغوطات الأمريكان بدأت تعطي أكلها وان جيش بوخروبة بدأ يفكر جديا في الاستسلام بايجاد طريقة ما تحفظ له ماء وجهه قبل أن يفرض عليه الحل من أمريكا المتحكمة في زمام منظمة الأمم المتحدة..
الصحراء مغربية ولن تكون إلا مغربية ولا مجال للشك عروقنا متجدرة من من الكويرة إلى طنجة
¡¡¡ من سيصدق أن أمريكا تضغط على الجزائر للخروج من قوقعتها الانفصالية ؟؟!!
-امريكا الصهيونية هم الذين يقفون وراء جميع بؤر التوتر في العالم العربي والإسلامي؛سوريا العراق ليبيا اليمن السودان….
من المستبعد جدا ان تكون نوايا امريكا صادقة!
“مشكل الصحراء” مشكل داخلي جزاءري ، المغرب ليس له مشكل صحراء ولا يطالب بأي شيء ، استرجع أقاليمه الجنوبية إلى أن يرث الله الأرض وما عليها
الجزائر لن تجني شيئا من مشكل الصحراء المغربية سوى العداء ومزيدا من العداء بالنسبة للمغرب.
المغرب لن يتنازل على وحدته الترابية.
من الأفضل للجزائر البحت عن مصلحتها ومصلحة شعبها من خلال تغير سياستها الخارجية الانخراط في حوار مع المغرب لبناء تكثل اقتصادي قوي في المنطقة.. والمغرب لن يمانع في فتح الضفة الاطلسية للجزائر إذا طلبت ذلك
la kabylie est algérienne ,elle le restera à jamais,on soutient les kabyles pour instaurer la démocratie et non pour diviser l’algérie soeur ,oui l’algérie soeur,de sang ,de famille,de langues,de l’islam unificateur de pardon,le sahara est marocain ,la kabylie est algérienne,les frontières seront ouvertes un jour pour les retrouvailles des familles amzighias et arabes
ان خرجات بن قرينة تدل على أن الاحزاب الجزائرية ما هي إلى حبر على ورق وقد جعلها النظام غطاء ليوهموا العالم انه بلاد دمقراطي دو مؤسسات ولكن الكسكيطة هي التي تحكم ومن يناقش او يتكلم عن الصحراء المغربية فمصيره مصير بوضياف او القايد صالح
وذكروا ما اقوله يوماً ما
هذا الشاهد من أهلها أدرك أن سياسة الكابرانات ورقة محروقة منذ أزيد من50 سنة.
الجزائريين ليس عليهم نقاش قضية الصحراء لانها قضية مغربية و لا تخصهم لا من قريب و لا من بعيد، ما عليهم مناقشته هو موقف نظامهم و دعمه لمرتزقة البوليساريو بالاموال و السلاح و الارض و معاناة الجزائريين من تبعيات هذا الدعم الا محدود، لان في النهاية الشعب الجزائري من يعاني من تبعيات هذا الدعم و لسنا نحن و لله الحمد.