توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، بأن يبقى الجولان تحت سيادة الدولة العبرية “إلى الأبد”، وذلك تعقيبا على تأكيد الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن هذه الأرض تبقى سورية.
وقال كاتس “ردي الواضح على الرئيس السوري الذي أطلق تصريحات رنانة من على منبر الأمم المتحدة: الجولان تحت السيادة الإسرائيلية هو جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل إلى الأبد”.
التاريخ يقول أن الجولان ارض سورية ، وسيأتي يوم لا مرد له من الله تعالى .قضي الامر الذي فيه تستفتيان
من حقك لأنكم انتم من اوصلوه إلى الحكم و هوا يعلم دالك ولاكن انتم تعرفون حكام العرب جيدا كلهم ينفشون ريشهم امام شعوبهم ليقولون عليهم و طنين و لا يخافون احد و الواقع انتم من تصنعونهم.
سيأتي يوم إن شاء الله وتعود الجولان إلى سوريا وستحاكمون على جرائمكم يا سفاحين ويا مجرمي الحرب
كل من احتل أرضا جعلها تحت سيادته وجعلها ارضا جزء لا يتجزأ من ارضه كما تغعل إسبانيا معنا في سبتة ومليلية
لولا بلدان التطبيع لما تجرأت على قول هذا الكلام لكن مع الأسف زمن الانبطاح شجع الإقدام على قول اي شيء وبعجرفة
إسرائيل أرض فلسطينية والجولان سورية شاهدتم كيف استقبل وزير خارجية الإيراني في نيويورك ومنع عباس منسق الأمني ومعترف بإسراءيل هذا درس للعملاء والمنبطحين والخونة بأن القوي يبقى قوي
لفهم الكيان و أهدافه و مخططاته للعقود والقرون القادمة يجب العودة إلى تاريخ الصهيونية منذ منتصف القرن 1800 – 1900.
أول شيئ يتوجب توضيحه هو الصهيونية كحركة عالمية على رأسها كبار الاعمال في العالم ومابين اسرائيل والتي هي الاذاة التنفيدية لمخططات الصهيونية.
أعين الصهاينة لا تتوقف على الاستحواذ على خيرات الدول العربية بل ستمر حتما إلى مرحلة موالية لاستهداف دول أخرى في إطار توظيفها للولايات المتحدة هند الاقتضاء. هذا ما حصل مثلا مع فنزويلا موخرا.
لكم أن تبحثوا في الانترنيت عن أسماء الشركات المقيمة في الولايات المتحدة التي أبرمت عقودا مع فنزويلا لتدركوا هوية أصحابها و صلتهم بالصهيونية العالمية
ديرو اللي بغيتو يالصهاينة…عطاتكم الوقت ، حنا العرب حصلنا غير مع ماناكلو وحاضيين بعضنا البعض الجزائري مع المغربي عدو والمصري مع السوداني واليمني مع السعودي والسني مع الشيعي ، الحقد والحسد خلانا قرون متأخرين وجاهلين…(الريح اللي جا يدينا)
والمسؤولين علبنا عاجبهم راسهم ماجايبين للدنيا خبر اللي بغا يطلع ولا يهبط…، همهم كراسيهم وحسابتهم البنكية .
الله غالب