عاد فريق الفتح الرياضي الرباطي لكرة القدم، بهزيمة ثقيلة، أمام فريق كامبالا سيتي الأوغندي في المباراة التي جمعتهم اليوم الأحد بملعب لوغوغو، برسم الجولة الخامسة من دور مجموعات كأس الكونفدرالية الافريقية، وذلك بثلاثة أهداف لواحد، عقدت حسابات الفريق المغربي في المجموعة الأولى، بعد أن خاض المباراة باللاعبين الإحتياطيين بسبب غياب ثمانية من ركائزه.
بدأ الفريق الأوغندي دقائق المواجهة بمحاولات ومناورات لإيجاد ممرات في الخط الخلفي للفريق المغربي ووصول مرمى الحارس أيمن ماجد، غير أن الصرامة الدفاعية وخوض أبناء الركراكي مجمل دقائق الجولة الأولى بدفاع متأخر، أجهض كل المناورات الهجومية لعناصر كامبالا سيتي، رغم التفوق الملموس والأفضلية الملحوظة لأصحاب الأرض.
وواصل رفاق العميد نايف أكرد، استماتتهم الدفاعية وسد كل الممرات في الـ30 متر الأخيرة بالخصوص، وهو العامل الذي دفع الفريق الأوغندي لتنويع طرق المناورة الهجومية معتمدا على التسديد من خارج منطقة عمليات الفتح، بفعل فشل الفريق في تجاوز الجدار الدفاعي الكبير للفتح الرباطي.
واحتسب الحكم الزيمبابوي، ركلة جزاء لكامبالا في الدقيقة الـ40 بعد إسقاط المدافع ياسر الجاريسي للمهاجم الأوغندي داخل المربع، ترجمها اللاعب سيرون كوما، لهدف السبق لأصحاب الأرض، قبل أن يفوت المهاجم زكرياء بلمعاشي، أبرز فرصة للفتح في الجولة الأولى بعد انفراده بالحارس في حدود الدقيقة 45، ضيع على إثرها فرصة تعديل النتيجة.
وتواصلت أطوار الجولة الثانية على وقع نجاح الفريق الأوغندي في تعزيز النتيجة بهدف ثاني عن طريق اللاعب صادام إبراهيما، في حدود الدقيقة الـ52، في الوقت الذي غابت ردة فعل الفريق المغربي بالشكل الكافي لتقليص النتيجة والعودة في المباراة، إذ استمر ضغط أصحاب الأرض ليثمر تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة الـ62.
وبحث أبناء المدرب وليد الركراكي، عن هدف تقليص النتيجة خلال الدقائق الـ20 الأخيرة من النزال، عن طريق تحركات كل من زكرياء بلمعاشي، البطاش، يوسف الكناوي ولامين دياكيتي، وهو ما نجح فيه هذا الأخير في الدقيقة 85، قبل أن تنهي الصافرة الزيمبابوية أطوار المواجهة بفوز أصحاب الأرض بثلاثية مقابل واحد.
وعقدت هذه الهزيمة كثيرا حسابات فريق الفتح الرياضي الرباطي في المجموعة الأولى، بعد أن تجمد رصيده في ست نقاط، في المقابل رفع كمبالا سيتي رصيده إلى تسع نقاط، على بعد جولة واحدة من نهاية مباريات دور المجموعات، في انتظار نتيجة مباراة ريفرز يونايتد النيجيري وضيفه النادي الإفريقي التونسي، إذ يتوفر كل منهما على رصيد 6 نقاط.
كامبلا سيتي يلتهم الفتح الرباطي ويلقنه درسا في لعب كرة القدم…………………..اغاندا التي لا تتوفر سوى على 4 ملاعب صالحة للعب وجلها متوسطة …………..المغرب هههه كل المدن الساحلية بملعب بمواصفات عالمية ….وينهزمون بحصص كبيرة لا يمكن ان تنهزم بها حتى فرق صومالية!!!!!!!!! ان لم تغير الدولة من نهجها وتعمدها اهمال المناطق والمدن النائية لن تفلح ابدا رياضتنا……..انشاء نفس الملاعب بالجنوب والجنوب الشرقي هناك باقي المغاربة اللي فيهم النفس …الرجال ديال الصح ماشي الخشيبات وبنادم ديال الميكا……………3______________1 خايبة حتى في المعاودة ……
اصبح ن الضروري الاتتصار في الجولة الاخيرة على الفريق النيجيري بالرباط بحصة ثلاثة على الاقل
لم نتفاجا بهده النتيجة لان فريق الفتح بدا مستواه في الخط التنازلي مند ان غادرته عناصر كانت هي الركيزة كاللاعب باثنة وووو على اي نتمنى حظا موفقا لفريقنا المغربي الوداد البيضاوي في مسيرته الافريقية وهنيئا له على فوزه امس بالكاميرون
الى صاحب التعليق رقم 2 الفتح يكفيه فقط الفوز الجولة الاخير بواحد لصفر يمر مهما كانت نتيجة منافسيه شريطة عدم تعادل الافريقي التونسي مع الفريق الاوغندي
حقيقة، منذ ان تخلى الفتح او بالأحرى وليد الركراكي عن لاعبين بمستوى فني يفوق اللاعبين الذين احتفظ بهم و انا لا أر الا الشؤم و مستقبل اسود للفتح…!
فكيف يعقل ان يفرط الفتح في لاعبين من قبيل : باثنة، سعدان، سكور، المسكيني، الحارس الكبير الحواصلي، الداودي….. و الاحتفاظ بأشباه اللاعبين : الجاريسي، خاليص، أيمن ماجد، …. و يريدون اللعب على البطولات!!!!!!
كمحب لفريق الفتح، لم افرح يوما لانتدابات الفريق لان مسؤولي الفريق لا ينتدبون سوى لاعبين درجة ثانية او ثالثة؟؟؟؟؟ و حتى المحترفين دون مستوى تطلعات الجمهور…..
لكل هذا، لا يمكننا ان ننتظر ما يفرح و ما يسر…..!!!!!
عادي جدا مع سياسة البيع والشرا التي تنتهجها الفرق المغربية فلا الفرق ستتطور ولا الألقاب ستحصد فقط إستنزاف الخزينة وتسمين جيوب المسؤولين واللاعبين والمدربين٠ فرق هاوية
أعتقد أن أي مدرب سيكون محظوظا بتدريب فريق الفتح . ادراة محترفة. مدرسة شباب في المستوى . إمكانيات مالية و تقنية مهمة. لم نسمع يوما عن مشكل المستحقات أو عدم انسجام الطاقم التقني كما يحدث بكافة الفرق المحترفة على الورق إلا القليل . الفتح مطالبة بدراسة الوضع على المستوى التقني بعد مبارة الاسبوع القادم و تقييم مرحلة الركراكي لأن ما شاهدناه أمام الأفريقي ثم كمبالا سيتي اليوم يؤكد فشل المنظومة التقنيةبناء الفريق العريق. الاعبين تائهين وما الهدف الثالث إلا دليل .
هذا نتاج مدرب شبعان هضرة وحاضي الفهامة لخاوية
جا الفتح لقاها مسكية اصحي راسو مدرب
لاعب ماقلنا والو مدرب بزاف عليك
مقارنة بسيطة الافريقي انتصر بنيجيريا 2_0 اللاعب التونسي والفرق التونسية تمتاز بروح قتالية عالية ومدربين بخطط تكتيكة وقراءة ممتازة للخصم بخبرة وحنكة عالية……….اللاعب المغربي والفرق المغربية ………………فرق كبير …….!!!!?
اعباد الله البطولة ضعيفة جدا المستوى ضعيف ليس بمستوى الاندية التي تلعب على الالقاب الافريقية. مثل الاندية التونسية او الاندية المصرية.كانت لدينا ذات يوم اندية عملاقة من قبيل الرجاء والوداد والجيش وحتى الكوكب.اما الان بطولة جد ضعيفة وليس فيها حتى لاعب وحيد يصلح للمنتخب.
الخشيبات داهم الواد ياودي ياودي. والله حشومة. كن انا لي منهازم غانكملها ل جنوب افريقيا على رجلي مانتلفتش و ماغاديش نرجعش. فضيحة صافية.
الى المسمى ريش إن اي ناد في العالم إذا لعب خارج ميدانه منقوصا بثمانية لاعبين اساسيين لا شك سينهزم فالأمر غير مرتبط بملاعب و فرق في التجهيزات
Une autre confirmation du nouveau de notre botola et de nos joueures locaux…..mediocres
La solution..??
Eliminer le system des associations sportives, privatiser toutes les equipes de la botola…..passer au vrai professionalisme