دخلت الأحزاب السياسية الكبرى في الدائرة الانتخابية المحمدية في صراع وتسابق من أجل الظفر بالمقاعد التشريعية الثلاثة المخصصة لهذه الدائرة، وكذا رئاسة مجلس الجماعة.
ويراهن حزب التجمع الوطني للأحرار على وجهه الرياضي رجل الأعمال هشام آيت منا لقيادة لائحته التشريعية والظفر بالمقعد، معتمدا في ذلك على الشعبية التي راكمها من خلال رئاسته لفريق شباب المحمدية.
بيد أن هذا الطموح لهشام آيت منا، بحسب المتتبعين، موازاة مع سعيه الحثيث ليكون وكيلا للائحة الخاصة بالجماعة أيضا، إلى جانب رئاسته لفريق الشباب، عوامل ستجعله يواجه رفضا من لدن أبناء “فضالة” الطامحين للتغيير بعد التحكم الذي مارسه حزب العدالة والتنمية خلال الولاية الجماعية المنتهية.
وحسب المعطيات التي تتوفر عليها جريدة هـسبريس الإلكترونية، فإن آيت منا، الرجل النافذ في المحمدية، سيواجه غضبا في حالة تصدره للائحة الجماعية بجانب التشريعية، أو منح الأخيرة لرئيس مجلس العمالة محمد العطواني المغضوب عليه من لدن الساكنة، وهو ما جعله يعقد اجتماعا مطولا مساء الخميس للحسم في هذا الأمر.
وينزل حزب الأصالة والمعاصرة بواحد من رجال المال أيضا؛ الطاهر بيمزاغ صاحب شركة الكتبية، الذي يطمح بدوره إلى العودة مجددا إلى البرلمان، حيث يعمل على تشكيل لائحة جديدة من المرشحين للجماعة.
الطاهر الذي لم يظهر له أثر خلال الولاية التشريعية المنتهية، يبحث عن وجوه قادرة على التنافس داخل الجماعات لتمكنه من الحصول على أكبر عدد من الأصوات، إلى جانب العمل على تجاوز ارتدادات استقالة المنسق الإقليمي عبد المولى بودمان الأربعاء.
ويروج في أوساط الساكنة أن الطاهر بيمزاغ سيضع ابنه على رأس اللائحة الجماعية بالمحمدية لقيادة المجلس، وأن ذلك إن حصل ستتم مواجهته، على اعتبار أن الساكنة باتت ترفض توريث المناصب.
أما البرلماني سعيد التدلاوي، المرشح باسم حزب الاستقلال، فيعمل هذه الأيام على تسخير كل إمكانياته ونفوذه في المنطقة، لا سيما في “المجدبة”، لاستمالة الناخبين ووضع مستشارين قادرين على جلب أكبر عدد من الأصوات.
ويتعرض التدلاوي الذي التحق بالاستقلال قادما من الحركة الشعبية، بعدما قضى سنوات وهو يحصل على مقعده التشريعي باسم الأخير، لانتقادات عديدة، خصوصا وأنه يطمح لإعادة ابنه في رئاسة جماعة الشلالات، وبالتالي الاستمرار في التحكم في دواليب المنطقة.
في المقابل، فإن حزب العدالة والتنمية الذي رشح البرلماني نجيب البقالي وكيلا للائحته بعدما غادر سعد الدين العثماني صوب العاصمة الرباط، يواجه صعوبات وانتقادات من أعضائه، على الرغم من تأكيد قادته أنه سيحصد مقعده النيابي بالمحمدية.
وأمام تغول رجال المال وكبار الساسة الذين بسطوا سيطرتهم على المنطقة، تبحث ساكنة المحمدية دعم الوجوه الشابة الجديدة المنتمية لأحزاب أخرى لمنع التحكم في دواليب الجماعة وتفادي “البلوكاج” الذي عاشته خلال الولاية المنتهية.
ابناءي خط احمر لي قربلهم نعضو بسناني .لا لتلقيح الشباب والأطفال لقاح اظهر عن عدم فعاليته بل بالعكس كل من حوالي يعاني من مضاعفاته والحكومة سدا ودنيها وفمها وعينيها .وهذا ليس وقت الكلام على الانتخابات الحكومة تعيش ازدواجية القرارات مما يدفع بالشعب عدم اخذ الاحترازات اللازمة.كل ما نحن فيه سببه الحكومات المتعاقبة التي هي نفس الوجوه لي كتنقز من حزب لحزب ودبا الزوينة ولاو مزيدين ولادهم والله حتى معندهومش علاياش يحشمو .لا التلقيح لا التلقيح لا التلقيح.
منين كي تسابقوا إذن كاين لفلوس. علاش بغيتي يتسابقو ؟ على مصلحت المواطن زاعما ؟
أناشدكم يا سكان المحمدية.فضالة .الشلالات .المجدبة .عين حرودة وزناتة كفاكم من تلك الأحزاب التي تنهش لكم كل شيء من أيام الاستقلال إلى سنة21 ختاما بسي العثماني …أنظروا إلى الأحزاب السفلى اليسارية التي لم يحالفها الحظ إلا مرة واحدة واتت أكلها لو وجدت المساندة على يد البرلماني بلا فريج …عفوا لا أعمل الدعاية لأي كان .مثلي مثلكم .كما نقولوا : قهرونا هاذ ستة ولا سبعة ديال الأحزاب .من أيام الرضاعة والخروق حتى اشرفنا .وهما هما لاتغيير لانضال لاسيدي زكري . كنسمعهم من خمس سنين لخمس سنين ومن بعد كيدخلوا للغيران ويسدوا عليهم ….رجاء نزلوا شوية للتحت للأحزاب اليسارية لعل يكون فيهم الخير …أو على الأقل يشبعوا حتى هما
تسابقو أو متنساوش تصوتو على روسكم يوم العرس كما يسميه مخزنكم
يتسابقون على المقاعد من اجل حماية مصالحهم الشخصية ونهب ما يمكن نهبه من المال العام.السؤال المطروح رجال الاعمال هم اغنياء مذا يستفدون من منصب مثل الجماعات التي لايتعدى الدخل الشهري 3000درهم!!!!!!!
كلهم الا حزب العدالة والتنمية الذي سحق المحمدية وجعلها تتراجع إلى الوراء بتنامي دور الصفيح واكتساح الأسمنت للأراضي الفلاحية في غياب الحدائق والمنتزهات ما عدا البارك فيها رغم انني اقول ان الاحرار والاستقلال بدورهم ساهموا في تراجع وهج المحودية
هؤلاء اللصوص والإنتهازيين والخونة هم من سيدافعون عن الصحرااء؟
À MOHAMMEDIA LES HABITANTS ONT BIEN APPRIS LA LEÇON DES ÉLECTIONS PRÉCÉDENTES…LES PERSONNES CITÉES ONT BRILLÉES PAR LEURS ABSENCES ET LEURS FORTUNES PERSONNELLES… DÉSORMAIS LE VOTE SERA POUR LE VIDE ET POUR LE PARTI DU NEANT..
مدينة المحمدية بدأت تفقد جمالها فهي من جهة تكبر بمشاريع اسكان مدن الصفيح، و من جهة اخرى اصبحت جل مساحات وسط المدينة مبنية بعمارات كبيرة ذات عدة طوابق. اما حدائقها فأصبحت شاحبة، زائد جيوش من أصحاب الجيليات الصفراء و الباعة المتجولين، لقد تبدلت كثيرا في عدة سنوات…
مدينة الزهور …مدينة حقا غريبة وعجيبة تشبه أكادير…الاسلامويون فشلوا في تدبيرها..الآن الوجه الآخر لنفس العملة…الأحرار…اتمنى ان من سيقود المحمدية …يجعلها أكثر شفافية وديموقراطية و وضوح… وان ينتزعها من الدين يحتكرونها و يغتصبونها في سكوت…مثال…البنايات أمام البحر ..الدي هو.قانونيا ممنوع.. .لانه يجب الابتعاد 300 متر عن الشاطئ لكن هؤلاء …سواء كانوا من الداخل أو الخارج.. لايعترفون بالقوانين فقط المال السايب هو الدي يتدفق و يسكت الأفواه
الله یحفضنی منهم انهم اتون متسابقین متوحشون لمص دم المغاربۃ حثی كورونا لم یوقفهم ومصلحتهم فوق كل شی
أضم صوتي إلٍى صوت محمد البيضاوي لقد حان الوقت لتأخذ الأحزاب اليسارية ممثلة بالشمعة والرسالة حقها في التسيير
معظم هؤلاء المتسابقين إلى المسؤولية لا يستحقونها و ليسوا أهلا للأمانة على مصلحة المواطن. وبذلك يصير سباقهم إلى الهاوية والهلاك وبئس المصير…يجب أن يمنع مثل هؤلاء من الترشح، لأنهم يشكلون خطرا على مستقبل البلاد والعباد، وإن استحال منعهم، فيجب تقييد شرههم وخيانتهم، بقانون المحاسبة والمتابعة الدقيقة لهم.
كل الإحترام لرأي الشعب المغربي ولا كن هناك خلل يجب تصحيحه والتصحيح يكمل في المقاطعة كي نمرر إشارة للأحزاب المغربية الفاسدة ان لدينا داكرة حية لا تنسى ولو بالكذب علينا. مند الاستقلال والسرقة المرخصة تاكل من دم المغاربة بدون خجل ولا دم .ولا احد يحاسب احد وكأنهم متفقون علينا والكل يأكل والكل يسرق والشعب يتفرج ويزداد فقر وحكرة.
السلام عليكم ماذا سوف أقول مشكل الإنتخابات في البلاد هو التزييف والنفاق والغدر والسينما لإن المنتخبين هم ذئاب والشعب يعرف ان الدئب ماكر ومع ذلك يفوز الحزب الفاسد لماذا لإن الوعي المجتمعي مازال بعيدا ولكن كل آمل إن شاء الله في التغيير لابذا أن يتغير يوما ما هذا الشعب المكافح ويعرف لعبة الاحزاب السينمائية وشكرا
وعندهم الوقت باش يخدموا المواطن. بما انهم رجال أعمال لا بد ان يدعموا الأعمال بالسلطة فيصبح لديهم الفرصة الحديدية على التشريعات لكي يشرعوا ويفصلوا على قدر أعمالهم . لابارك الله لهم من اليمين الى اليسار ومن الشمال الى الجنوب
Mohammedia après le désastre du PJD a besoin d’un vrai changement , Mohammedia a été négligé,
Mohammedia a besoin de ses femmes et ses hommes pour au moins retrouver sa place
Mohammedia a besoin des gens disponibles pour servir l’intérêt public
il faut du changement radical, pas de atwani pas de tawfiq et groupe
ait mena hicham doit comprendre que Mohammedia a besoin des gens disponibles et très disponibles , l’homme d’affaires veut tout : l’équipe de football,parlement,la mairie,les affaires il le lui reste que le poste du gillet jaune
il veut tout !! ALLAH Y HDIKKKKKK SI HICHAM !!
HCHAM,HCHAM! Sinon le RNI Va payer le prix de ton égoïsme et a Mohammedia il y des hommes et femmes à la hauteur pour ramener à mohammedia sa vraie place
اين انت يا العتماني لمادا رفضت المنافسة مع هاته الوجوه ام عرفت ان مألك الخسران المبين لهدا قررت إلى الرباط العاصمة لعلك تجد قدما هناك لطلباتكم لم تعد تجدي نفعا أمام الكتلة الناخبة لقد مللنا منكم ياتجار الدين
للاسف الداخلية ليس لها بعد النضر في الموافقة على المترشحين لان معروف على المقاولين واصحاب الشركات يريدون فقط حماية املاكهم ,
المداويخ هم الذين مازالوا يصدقون مسرحية الإنتخابات وهم الذين سيصوتون مع الشناقة
ابنتي او اختي سيدتي الحديث هنا عن مافيات الانتخابات الذين نهبوا المحمدية وجعلوها منطقة الأسمنت بامتياز بعد أن سلبت الأراضي او بيعت بالتراضي باثمان يظن اصحابها انها مغرية فتحولت إلى بنايات عوض الأراضي الفلاحية الغناء البطاطة والمطيشة كانت تسوى 40 ريال وليس الحديث عن التلقيح فسواء رغبت في تلقيحهم ام لا تحملي مسؤوليتك لان أناس مثلك رفضوا التلقيح وهناك من لقي حتفه
C’est très domage de voir qu’ il y a que les hommes d’affaires et leurs enfants qui peuvent se présenter aux différentes élections, je suis certains que d’autres personnes plus modestes et honnêtes ont largement l’intelligence et la capacité de rendre à Mohammedia son image et son attractivité. La gestion actuelle de la ville de Mohammedia laisse à désirer et je me pose la question si ces dirigeants aiment vraiment cette magnifiqie ville, incha-allah ils seront jugés de leurs actes.
و لكن نحن كمواطنين لنا كل المسؤولية، من يبيع صوته و من لا يصوت و من لا يعرف أصلا المقرّر الإنتخابي لكل حزب. لو كان الوعي جماعي لقمنا بمحاسبة من هم يسيرون مجلس الجماعة و العمالة و لكن بطريقة حضارية. و الإعلام الوطني و خاصة في مدينة المحمدية له دور كبير في شرح مسؤوليات هذه المؤسسات و فظح اختلاساتهم أمام المواطنين.
هل هناك من أحدكم يتسابق على الموت و إدراك الأخرة لأن لم يعد هناك أي شيء يبشر بالخير