بحثا في معاني وامتدادات شيوع امتهان “الرقية الشرعية”، وآثارها على الصحة العامة، يقدم كتاب جديد للباحث يونس الوكيلي هذه الممارسة “الدينية – العلاجية” بوصفها صراعا لأنماط التدين، ويتتبع كيفية صناعة “الراقي الشرعي”، وتمثله لنفسه وللمرض والعلاج، مع اقتراحه تأويلا لهذه الطقوس “العلاجية”، على المستويين الديني الإيديولوجي والسياسي الرمزي.
وصدر هذا المؤلف عن المركز الثقافي للكتاب، بعنوان “أنثروبولوجيا الشفاء.. الرقية الشرعية وصراع أنماط التدين”، وأعده يونس الوكيلي، أستاذ علم الاجتماع بالمعهد الجامعي للبحث العلمي، متخصص في سوسيولوجيا الإسلام ويشتغل، أيضا، حول أنثروبولوجيا الصحة والمرض.
ويدرس هذا الكتاب “ظاهرة «الرقية الشرعية» بوصفها ممارسة دينية – علاجية في مدينة الدار البيضاء؛ مرتكزا على الأنثروبولوجيا الطبية التي تتناول موضوعاتها باعتبارها «تنتظم في سياق ثقافي ورمزي””.
ويعود المؤلف الجديد إلى تسعينيات القرن الماضي، قائلا إنها زمن ظهور هذه الممارسة، إثر “انتشار مظاهر التدين السلفي الوهابي في المجتمع المغربي، كما في باقي البلدان العربية والإسلامية وعدد من البلدان الغربية”، وهو كتاب “يبرهن على أن تحولا جرى منذ التسعينيات نحو الرقية الشرعية كممارسة دينية علاجية بديلة”، وجعل حاملها الإيديولوجي هو “السلفية الوهابية”، وفق كلمة ظهر الغلاف؛ وهو ما جعلها تصير “وسيلة من وسائل الانتشار الاجتماعي للسلفية الوهابية”.
ويصف الكتاب نمط التدين “السلفي الوهابي” بكونه حاملا لمشروع ساع إلى “تقويض نمط الإسلام المحلي الشائع بين الناس. لذلك؛ خاض (…) صراعا وجوديا ضد الممارسات العلاجية الشعبية، واصفا إياها بـ«الشرك» و«الضلال» و«الشعوذة» وغيرها من النعوت المتجسدة في زيارة الأولياء والأضرحة والمزارات؛ لغاية العلاج من أمراض متنوعة، من بينها تلك الأمراض التي يعتقدون صلتها بالجن. من هنا، انبرى ذاك التدين في إطار تصوره «التصحيحي» للدين لتقديم الرقية الشرعية بديلا عن أي شكل من أشكال الممارسات العلاجية المحلية”.
ويستدرك الكتاب قائلا في مقدمته: “لا يعني القول بأن السلفية الوهابية هي الحامل الإيديولوجي للرقية الشرعية ضدا على الممارسات العلاجية الشعبية أن السلفية الإصلاحية المغربية، باعتبارها الإسلام العالم منذ بداية القرن العشرين، تجاهلت الممارسات الشعبية السائدة في الأولياء والأضرحة؛ بل عملت على ازدرائها، باعتبارها أحد مظاهر الطرقية، كما نجد ذلك عند أبي شعيب الدكالي ومحمد بن العربي العلوي وعلال الفاسي، وغيرهم. بل لقد كانت هناك أصوات فردية دعت إلى محاربة تلك الممارسات، مثل تقي الدين الهلالي المعروف بكونه شيخ الوهابية بالمغرب، لكن كل ذلك لم يأخذ الشكل الذي اتخذته منذ العقدين الأخيرين في إطار ممارستها في مراكز متخصصة للرقية الشرعية”.
ويدرس الكتاب “الرقية الشرعية” بوصفها “البديل الذي طرحه التدين السلفي الوهابي في المجال الثقافي والاجتماعي لمدينة الدار البيضاء”، وينظر إليها من ثلاثة منظورات؛ كونها: “مجموع المرجعيات والطقوس التي يتبعها الرقاة في علاجهم للمرضى الذين يقصدونهم، والقائمة بشكل أساسي على العلاج بالقرآن والأدعية”، وانطلاقا من مظهرها التنظيمي “المتمثل في مراكز الرقية الشرعية المنتشرة في عدد من الأحياء البيضاوية الهامشية”، وانطلاقا من “تمثلات المرضى لتجاربهم المرضية ومساراتهم العلاجية”.
ويعتبر يونس الوكيلي أن “الرقية الشرعية” ظاهرة “جديدة في شكلها ومضمونها واشتغاليتها، وتتميز عن الرقية التقليدية السائدة من قبل في المجتمع المغربي”، ويرى أنها ناتجة عن “التحولات الدينية التي عرفها المجتمع المغربي منذ ثمانينيات القرن الماضي”، وهي تحولات تتسم بـ”شيوع التدين السلفي الوهابي القادم من المشرق العربي، بمشروع ديني تطهري يسعى إلى الانتشار الاجتماعي في المجال الحضري، والتجذر في معتقدات وممارسات المغاربة”؛ وبالتالي “كانت الرقية الشرعية إحدى الوسائل التي استخدمتها السلفية الوهابية لتحقيق هذه الغاية”.
وحول آليات وجود واستمرار “الرقية الشرعية”، يكتب الوكيلي أنه “في الوقت الذي ظننا أن المعتقدات والممارسات الدينية الشعبية تتراجع في ظل زحف مظاهر الحداثة على مختلف مناحي المجتمع، أو هكذا افترضت كبرى نظريات العلمنة، وجدنا أنه يعاد تشكيلها بواسطة فاعلين جدد وانتظامات وأدوات مستجدة، وفي مجالات جغرافية جديدة”.
ويضيف الباحث: “معتقدات وممارسات، من قبيل السحر والعين والجن والرقية، قادرة على تعزيز مشروعيتها على الدوام واستعمال عناصر الحداثة والعقلنة نفسها لضمان استمرار وجودها والتأقلم مع السياقات والبيئات”، قبل أن يتوقف عند الآليات التي “تؤمن هذا الاستمرار والتأقلم” وهي: التأصيل الإيديولوجي، والانتظام المهني، والأسلوب العلاجي، والاعتقاد الجماعي.
وفي حديث عن “الرقية” الممأسسة وما تعكسه من “صراع أنماط التدين” يقول الوكيلي إن “الرقية الشرعية بمرجعيتها السلفية الوهابية” تضع نفسها “ضدا وبديلا للرقية، وما يتعلق بها من تنويعات بمرجعيتها الشعبية المغربية؛ سواء في تفاصيل مهننة الممارسة وبروفايل الراقي الشرعي وخلفياته، أو تصور المرض وطقوس علاجه أو وإعادة تشكيل تمثلات المريض وتأويل تجربته ضمن هذا النسق”.
ومن بين الأمثلة التي يوردها المؤلف، برهنة على أطروحته، العلاج من “أمراض الجن” وكيف يصير، بكل طقوسه، “عملية تقويض للأساليب العلاجية المحلية التي تتغذى من عناصر التدين المغربي السائد، وفي الوقت نفسه معملا لإنتاج معنى جديد للدين والجسد والمجتمع والعلاقات ورؤى العالم”.
ويقدم الباحث “الرقية الشرعية” بوصفها “مجرد مدخل لدعوة المريض إلى نمط جديد من التدين يسعى إلى بناء شرعية جديدة، وتملك حقل السلطة على الجسد”، وينفي عنها صفة “الشأن الفردي” الذي “يعيد التوازن إلى المريض فحسب”؛ بل يراها “شأنا جماعيا يعيد التوازن إلى الأمة برمتها”، في تصورها. الشيء الذي يجعلها “عملا سياسيا”، باعتبار غايتها.
وعن هذا “التمفصل الجوهري للانتقال من الجزئي إلى الكلي، ومن الخاص إلى العام” في الموضوع، بـ”الانطلاق من ممارسة اجتماعية تبدو جزئية للغاية في سؤال التطبيب والتدين ووصلها بالانشغالات الكبرى للعصر”، يقول أستاذ علم الاجتماع إنه عمل لا يخلو من “مغامرة التأويل” ممثلة في الانتقال بين الصعيدين الماكرو – سوسيولوجي، بالاشتغال بفهم صراع أنماط التدين، والميكرو – سوسيولوجي، عند البحث في تجسد الصراع في المدينة والحي والجسد، أو في الكيفية التي تتحول بها “الممارسة العلاجية” إلى “إصلاح اجتماعي وسياسي للفرد والجماعة”.
من كترة دنوبنا رفع الله عز وجل العلم الشرعي عن بلادنا وسلط علينا جهلة لايفقهون ولا يعلمون ويتخدون المنابر لتفريغ سمومهم.
وفي هدا الزمان الخبيت أصبح من السهل جدا إقناع الناس بالباطل وصعب جدا إقناع الناس بالحق.
لدينا نوعان من السلفية:سلفية الدين التي تعيش في ماضي المسلمين،والعلمانية العربية التي تقدم نفسها أنها عقلانية لكنها في الحقيقة تعيش في ماضي غير المسلمين في أوربا، وكلا السلفيتين وجهان لعملة واحدة: البصري كان سبب إدخال الوهابية للمغرب كما صرح وزير الأوقاف السابق المرحوم العلوي المدغري لأهداف جيوسياسية،يعني لتمزيق هذا المجتمع لطوائف،إدخال تيارات متضاربة حتى لا يبقى المجتمع لحمة واحدة،وليست الوهابية وحدها التي شحنت المغاربة بثقافة عنيفة إزاء الخصوم بل أيضا التيارات العلمانية والحركات التي تزعم أنها ثقافية لكنها لا تخفي اعتقادها اللاديني،وينضاف إليها التيار الإسلامي الإخوان ،ثم الأحزاب السياسية،هذه كلها بدل أن تبني تهدم وتمزق وفرقت المغاربة لفرق وطوائف،كلها تحمل استعدادا للعنف ورأينا ذلك في الجامعات والاغتيالات التي حصلت وحمل الطلبة للسيوف،الطالب يترك دراسته ومستقبله ويستل سيفا ضد خصومه،قمة الكلاخ والغباء وهما البذرتان اللتان تبذرهما كل هذه الحركات والتيارات ليتسلل إليها مكر ثعالبها ،الكل يعمل لأجندات ويدافع عن أفكار لا علاقة لها بثقافتنا، أفكار إن لم تفد من المشرق تأتي من الغرب ..
جهل صاحب الكتاب دفعه للقول ان الفكر الوهابي (بعبع العلامنة مع جهلهم بماهيته) دخل المغرب في التسعينات
الفكر الوهابي الذي هو الاسلام كما انزل على الرسول صلى الله عليه وسلم فبن عبد الوهاب لم يخترع إسلاما جديدا بل فقط دعا لمحاربة الشرك و عبادة القبور لا اقل ولا اكثر دخل المغرب منذ الفتح الاسلامي وكانت تلك عقيدة المغاربة عمرما باستثناء فترات الباطنيين وانتشار تخاريف الزوايا وغيرها
ويحضرني هنا ثناء السلطان العلوي سليمان الذي أثنى على حملة بن عبد الوهاب ووصف عقيدة المغاربة حينها بالشبيهة بما يفعله بن عبد الوهاب في جزيرة العرب فأين انت من هذا يا صاحب الكتاب
أعوذ بالله من الوهابية يجب على السلطات منع هاته الشعوذة الوهابية من رقية شرعية وحتى كتبهم الداعشية التي افسدت كثيرا من عقول المغاربة فأصبحوا يكفروا بعضهم ويبدعوا ففي زمان أجدادنا لم تكن هاته التراهات حتى ابتلينا بالمد الوهابي معتقد المجسمة الاعوج. اينكم يا رجال الدين المغاربة الوسطيين لا نراكم على وساؤل التواصل الاجتماعي ولا على التلفاز لتحذروا الناس من هذا المعتقد الفاسد المفسد. أم أن شيوخ البترودولار مهيمنين على الإعلام
في السعودية فتحت كلية الشريعة أبوابها لمن لم يحصلوا على معدلات النجاح في الثانوية العامة ، فتخرج أزيد من مليون طالب شريعة لم تجد الدولة وظائف لهم كلهم مما اضطر المتخرجين إلى البحث عن مصدر رزق ، فمنهم من فتح دكانا لعلاج الناس بالرقية الشرعية ، ومنهم من يبيع المسواك والمسابح ، ومنهم من يعالج الناس بالحجامة والحبة السوداء وبول الإبل ، ومنهم من اشتغل بتفسير الأحلام ، لو فتحت لهم الدولة مركز للتكوين المهني لاستفادوا من تعلم حرفة تغنيهم عن الرقية، نحن عندنا مثلهم طلبة يشتغلون برفد الخط والأحجبة ، ومنهم من يخيط جلاللب.
الرقية دلت عليها أدلة من القرآن و السنة. أما هذا الكاتب فليس عنده علم شرعي، قرؤوا كتب الإجتماع الغربية، فلا غرابة أنه يؤلف شيء يخالف الدين. فاقد الشيء لا يعطيه.
و ما علاقة الرقية بالسلفية أو الوهابية؟يبدوا أن الكاتب لايعلم شيء عن السلفية : السلفية هي اتباع طريقة الرسول و الصحابة، هل عندك شك في هذا يا كاتب؟ و الوهابية كلمة استعملها الترك لتشويه صورة الإسلام المصفى من البدع و الشرك بالله…أنصح بالعلم قبل القول فإن كثير من الناس يتكلمون بدون علم…ربما لهم أهداف سياسية أو يحملون شيء في قلوبهك.
إلى التعلبق 2 من متتبعة.
البصري لم يدخل السلفية إلى المغرب كما ادعيت.
و أنت تقصدين الإخوانية و ليست السلفية و الإخوانية دخلت رغما عن البصري و رغما عن الحسن الثاني و الحسن الثاني من استعمل الإخوان لضرب اليسار أما البصري فمجرد خادم و قد اتى بعد دخول الإخوان.
و لا علاقة للإخوان بالسلفية التي يسميها أعدائها بالوهابية بل هم يتبعون لفكر سيد قطب الذي أخده من المودودي و الذي أطلقوا عليه مصطلح السلفية الجهادية و هي أصل كل فرق الخوارج الحالية.
و السلفية الجهادية هي سوس نخر السلفية و أخطر الناس على علماء السلفية كانوا من السلفية الجهادية و الذين استعملهم أعداء الإسلام لتشويه السلفية خاصة و الإسلام عامة و احتلوا بهم بلدانا و ذلك ليكون في ذهن المسلم العامي صورة سلبية عن علماء السلفية فلا يسمع لهم من الأصل لأنه إذا سمع للألباني أو ابن عثيمين و ابن باز رحمهم الله مثلا فسيعرف بسرعة ان هذا هو الدين الأصلي و الصحيح و كذلك بالنسبة للغربي الذي لا يجب ان يسمع للمسلمين و يجب وضع حاجز نفسي يمنعه حتى من السماع او القراءة عن الإسلام بعدما تنامت معدلات أسلمة اوربا و امريكا بفعل تقارب الحضارات .
* لا يهم أن تكون الرقية تديناً أو شعوذة ، و إنما تأثيرها الإيجابي في نفوس الناس
الذين يثقون فيها .
* كما أن المرضى يشعرون بالراحة (= التعافي و الشفاء و الإطمئنان) ، بعد زيارتهم
لأطباء أو لأماكن لها شهرة خاصة . و يحصل لهم العكس إذا زاروا من لا يرتاحون له ،
و لو كان ذا كفاءة عالية . قد يحدث ذلك دون اللجوء إلى الرقية ، لأن الثقة في أي ممارسة
تجعل الإنسان يتجاوز المرض أو الشعور بالألم .
أيها الكاتب ستموت وحدك ، وستدفن وحدك ، وستقف أمام الله وحدك …!! قال تعالى : مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ..
عجيب ..
كلام هرطقي مبني على مغالطات منطقية
وعلى كل حال ..
الرقية هي قراءة القران والأدعية النبوية الصحيحة تقربا الله تعالى لشفاء الأمراض فهي سبب من الأسباب الشرعية ويمكن للمريض يقرأ على نفسه أو يقرأ عليه غيره ولا يشترط أن تذهب لأخد لترقي نفسك
وقد جعل العلماء من يمتهن الرقية ويأخذ عليها المال ويفتتخ المراكز لها من اكل اموال الناس بالظلم وأصحابها أولى بالسجن من السراق ويمكن ببحث يسير لاقوال العلماء الذين يسميهم صاحب الكتاب وهابيين ظلما وزورا ان يطلع على ذلك إن شاء
ولا يعني هذا ترك الأدوية وعدم البحث واختراعها لان الذي شرع لنا الرقية هو نفسه الذي قال ( تداوو فإن الله ما أنزل داء الا وانزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله
صاحب الكتاب استعمل مغالطة رجل القش حيث تصور وتخيل أن هناك جماعة اسمها وهابية جاءت بدين جديد وارادت نشره من خلال مراكز الرقية !!
هكذا ببساطة يا سادة
يذكر في الكتاب ان الوهابية هي نمط تدين شرقي والسؤال المطروح من أين جاءنا الاسلام من اوروبا مثلا اليس من المشرق اليس الامام مالك من المشرق؟
ايها القراء الكرام استعملوا عقولكم وابحثوا بصدق يتبين لكم الكذاب
علم الاجتماع علم التاريخ و علم النفس هي دراسات و ليست علوم حقة و العلوم الحقة هي العلوم الثابتة مثل الرياضيات و الفيزياء و الكيمياء
ولذلك الاستنتاجات التي يتوصل اليها هؤلاء من يدعون انها علماء نفس او علماء اجتماع هي استنتا جات نسبية يمكن ان تكون صحيحة و ممكن ان تكون خاطئة
و صاحب الكتاب لا يفرق حتى بين لاسلام الصحيح البعيد عن الشرك وبين الاسلام الموروث المبني على الشرك و تمجيد الاولياء و تقديم القرابين و الذبائح لهم
بل يقدح في الاسلام الصحيح و يسميه فكر وهابي
الرقية الشرعية يرجع تاريخها الى زمن الرسول صلى الله عليه و سلم و لا ينكرها الا جاهل
أخرج الحاكم عن يعلى بن مرة عن أبيه قال: سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت منه شيئاً عجباً… وفيه.. فأتته امرأة فقالت: إن ابني هذا به لمم منذ سبع سنين يأخذه كل يوم مرتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أدنيه، فأدنته منه فتفل في فيه وقال: اخرج عدو الله، أنا رسول الله، ثم قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رجعنا فأعلمينا ما صنع، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبلته ومعها كبشان وأقط وسمن الخ حديث صححه الالباني
* الرقية الشرعية لا علاقة لها بالدين أو بالتدين ، فالإسلام و الإيمان أركانهما مضبوطة
و محددة . و الرقية لا تضيف و لا تنقص شيئاً من العقيدة و الإيمان .
* يبدو لي لا بأس من ممارستها ، ما دامت تترك أثراً إيجابياً على من يثق فيها ، و ما دام
الإنسان يشعربزوال الألم و المعاناة ، و ذلك هو الأهم ( و لو كان وهماً).
* محمد بن عبد الوهاب ، بشر قد يصيب و قد يخطئ ، لم ينزل عليه الوحي ، و إنما إجتهد ،
و تصرف حسب عصره ، لم يأت ليكمل الرسالة . إذن لماذا نستشهد به ، و ربما مع مرور
الزمن قد يصبح فكره و توجهه متجاوزاً .
* المهم في الدين كله ، هو الخشوع و التضرع لله تعالى ، و ألا يؤدي الإنسان أخاه الإنسان
و ألا يغشه أو يخدله . و نحن كمسلمين ، نؤدي الفروض بصفة عامة ، لكننا نختلف في التفاصيل .
و الأنكى من ذلك ، أننا نلح على أداء الفرائض و السنن كما ورد في القرآن و الحديث و الفتوى ….
لكن أفعالنا من رجس الشيطان .
* إذن إن كان المرء يعتقد في قرارة نفسه ، أن زيارة الأضرحة أو القبور تقربه من الله ،
و تكون (سببا) في شفائه ، فلا بأس مادام الإنسان يجد راحته و إطمئنانه . و الحقيقة
المطلقة هي الله . و إنما الأعمال بالنيات ، و السيء هو أن تتحايل على الله ، حيث تكون
الحصيلة النهائية : لا دنيا و لا دين ، نجانا الله منها و إياكم .
* المهم في الدين كله ، هو الخشوع و التضرع لله تعالى ، و ألا يؤدي الإنسان أخاه الإنسان
و ألا يغشه أو يخدله . و نحن كمسلمين ، نؤدي الفروض بصفة عامة ، لكننا نختلف في التفاصيل .
و الأنكى من ذلك ، أننا نلح على أداء الفرائض و السنن كما ورد في القرآن و الحديث و الفتوى ….
لكن أفعالنا من رجس الشيطان .
* إذن إن كان المرء يعتقد في قرارة نفسه ، أن زيارة الأضرحة أو القبور تقربه من الله ،
و تكون (سببا) في شفائه ، فلا بأس مادام الإنسان يجد راحته و إطمئنانه . و الحقيقة
المطلقة هي الله . و إنما الأعمال بالنيات ، و السيء هو أن تتحايل على الله ، حيث تكون
الحصيلة النهائية : لا دنيا و لا دين ، نجانا الله منها و إياكم .
الغباوة الشرعية على من يدعي وجود شيء يسمى الرقية الشرعية ان يأتينا بلقاح كورونا لقد بين فيروس كورونا لعموم العالم العربي الذي كان ولا زال يعيش في احلام خرافية وعلوم سلفية غير علمية هدفها ايقاف تقدم الفرد والمجتمع وذلك بحشو الاذمغة بخرافات وخزعبلات الماضي السحيق و المظلم ، انه عصر الغباوة الشرعية .
ربما اختلف مع كاتب المقال قليلا واقرر مسألة ربما تكون قد غابت عن الادارك الحقيقي لمفهوم التداخل العميق بين الرقية والمنظار الفكري الوهابي حيث من الزاوية السيميائية يعتبر الموروث السلفي الوهابي الاصيل احد المعارضين لكينونة الرقية العلاجية الوسائطية وهذا امر تعج به كل الاصدارات المشائخية المنتمية للتيار الفكري الوهابي وهي رديفة الفردانية العلاجية وعدم اتخاذ وسيطة في ما يخص الرقية الشرعية بحيث يتم تأسيس البوصلة بين الفرد والتوجه التباهي مباشرة …..عكس ما يلامسه للانتربول جي بخصوص المنظار الفكري الصوفي والشيعي والحركي على حد سواء
جمهور علماء المسلمين من السنة والشيعة يصنفون الحركة الوهابية في خانة الفرق الضالة المضلة..ومن اطلع على مؤلفاتهم سيعرف ردودهم على هذه الفرقة الخارجة عن نهج الإسلام المحمدي…
سبحان الله. نهى الله ورسله أجمعين عن الشرك إبتداءا من نوح إلى محمد صلى الله عليهما وسلم. وعبدالوهاب حارب شرك إذن أين الخلل.
الغريب في الامر اني قرأت كثيرا كتب هذا العالم الفاضل محمد بن عبد الوهاب ولم اجد على انه متشدد ويدعو الى التكفير فلا بد من انصاف هذا الرجل فما وجدت دعوته رحمه الله الا ما ورد عن رسولنا صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وان ارى ان عنوان المقال مبيت وفيه كل الشبهات.وهذا ليس من العدل
الغريب الكل يفتي في الدين الصحافي و الكاتب و الشاعر و باءع الخضر و البقال مع الاسف.المنطق و العقل الاولوية للعلماء و الفقهاء المشهود لهم بالعلم الشرعي و ما يقدمونه من ادلة من ايات قرانية و احاديث نبوية .اتساءل كيف لصحافي او مقدم برنامج ان يتكلم في موضوع ديني و هو جاهل بعلوم الدين .فاقد الشيء لا يعطيه
كتاب لا ينفع الإنسانية في شيء . العرب لن يخرجو من تخلفهم بالاهتمام بهاذه المواضيع السخيفة
أغلبنا يعرف نماذج منهم . قليلهم سلفيون فعلا، وأغلبهم لا سلفية ولا يحزنون. فقط اناس يسترزقون.
ما يعرف اليوم باسم الرقية الشرعية ليس الا الشعوذة الجديدة القديمة وما الشرع الا غطاء اما الوهابية فهو اسم اطلقه الاتراك على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله والمتجرد الباحث عن الحق يجد الشيخ محمد لم يدعو الناس الا الى ما كان عليه سلف الامة والابتعاد عن عبادة الاوثان اي عبادة الاضرحة و ( الاولياء ).
ويبقى مثله مثل غيره في رفوف مكاتب،
لا يقرأه أحد غير الأرضة تأكل منه ماستطاعت كحال وثيقة دار ندوة.
أصبحوا الرقاة اكتر من الجنون في المغرب ابنت خالتي اخذو منها الرقاة مايقل على ستة ملاين وبدون نتيجة كل راقي تتبع معه سنة وبدون جدوى حتى اخدتها عند طبيب نفسي فوجد عندها مرض نفسي أتى عن صدمة مند صغرها واعطاها الدواء وكانت مده العلاج في ستة أشهر وهاهي الأن في صحة جيدة أصبحت على مايرام الحمد لله، راماشي كلشي مريض بالمس كين لعندو حالة مرضية نفسية حادة وهو لايعلم مابه وعاءلته يأخدونه عند الراقي، خلاصة القول الذاكر الله يصرع شيطانه والغافل عن ذكر الله يصرعه شيطانه، أسباب لخلا الناس تمشي عند الرقاة هي الغفلة والبعد عن الله لاصلاة في وقتها ولا اذكار الصباح والمساء ولاتلاوة القرآن الكريم أخطر شيء يهدد الإنسان المسلم هي الغفلة عن الله، اللهم اعنى على ذكرك و شكرك وحسن عبادتك
نحن نتكلم عن اله عالم وقادر ويعلم اين يجعل رسالته .
كل الانبياء في منطقة الشرق الاوسط فقط وجميعهم تناولوا نفس القصص بينما نرى سكان افريقيا وجنوب افريقيا وامريكا اللاتينية لا يعلمون هذه الأساطير ولم يصلهم الانبياء قط ولم نجد اي آية تدل على وجود الامريكيتين قبل المهدي كريستوف كولومبوس .
هل يعقل هذا والقرآن يقول (( حتى لا يبقى للناس حجة بعد الرسل )) أين هي الرسل عن تلك الحضارات ؟ ثم لماذا كل الرسل تقريبا أبناء واحفاد ويجتمع الاب النبي مع الابن النبي في بيت واحد وتحت سقف واحد ,ابراهيم اسماعيل اسحق/ اسحق يعقوب يوسف/ داود سليمان / موسى هارون / وعيسى من بني اسرائيل ثم محمد .
لماذا الاكتظاظ النبوي الرسلي بشكل رهيب هذا عدا عن اجتماع بعض الرسل في وقت واحد كابراهيم ولوط .
والله بتكريس مصطلح الاسلام الوهابي او السلفية الوهابي سيعتبر المواطن المغربي الحر والغير مستنكح من طرف الدجالين أن الحرب على الإسلام تخدت منحنى آخر .
المغاربة يعلمون علم اليقين ان الله أكمل الذين وارتضى الاسلام دينا .
اذا كان عبدالوهاب يتبع ابن تيمية ويتبع الصحابة وكلهم يسقي من منبع واحد هو رسول الله ومن المصحف الشريف والكل بقولون سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا فما بال هؤلاء الدجالين يريدون شق الصلوف ودس السم بين المغاربة والتفريق بينهم ويقولون الإسلام المغربي والإسلام المشرقي.
المغاربة أذكى منكم ويعلمون مند قرون ان الرسول حق والقرآن حق ويعترفون لعلماء الأمة بمكانتهم أكان عربي او هندي او أمريكي اامهم هو ان يكون على نهج الصحابة والتابعين وما بدلوا تبديلا.
تركنا الرسول صل الله عليه وسلم على المحجة البيضاء .
طبلوا وزمروا وامكروا فانتبلوجيتكم وتعمقكم في الخاويات لن يصيب الا لفي قلوبهم مرض فيزيدهم مرضا.
ظاهرة إحتراف مهنة الرقية الشرعية أصبحت مع الأسف متداولة و منتشرة بكثرة في بلادنا و حتى خارجه يجب الحد منها، فكلام الله (القرآن) لا يباع ولا يشترى. فيمكن لكل إنسان أن يرقي نفسه بنفسه شريطة أن يكون على طهارة و وضوء كما أنه يمكن لأي شخص مسلم حامل لبعض السور من كتاب الله سواء كان حافظا لها أو قارئا لها من المصحف أن يرقي آخر بنفس الشرط السالف الذكر أي الطهارة و الوضوء، لكن أن يتم ذالك دون مقابل مادي. وعكس ذالك سنصبح في تجارة محرمة شرعا مادام صاحبها لم ينتجها أو يشتريها حتى يمكنه المتاجرة فيها. “والله أعلم”.
أما إن كان يقدم خدمات مرخصة بترخيص من المسؤولين عن الشأن المحلي و الوطني، مثل الترويض الشبه الطبي أو التدليك بواسطة منتجات تصلح لذالك أو الحجامة بوسائل خاصة تشترى فهذا شيئ آخر لا يدخل في نطاق الرقية الشرعية، يمكن أداء الواجب عنه.
تعليق رقم 26
انت حافز ما فاهمش وخير دليل انك كاتب الاية غلط
ماشي القرآن يقول (( حتى لا يبقى للناس حجة بعد الرسل))
)رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا )
ما يدريك أن الله لم يرسل لهم
الا تعلم انه ورد في الحديث انه يأتي النبي وليس معه أحد
يأتي النبي وليس معه الا رجل ورجلان)
يوجد في كتب الهندوس المقدسة ما يدل على النبوة
وعدم وصول اخبار عن الامم راجع الى عدم الاستجابة له او قتله او عده من المجانين كما حكى الله تعالى عن القرى( وماياتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون)
وانصحك وانصح كل من يربد أن يعرف لماذا نحن مسلمون والأجوبة المقنعة لمن يريد الحق عن الشبهات المثارة حول الايمان بالله والاسلام لقراءة كتاب
) ظاهرة نقد الدين في الفكر الغربي) فقد اجاد وافاد ورد عن جل شبهات الملاحدة والزندقة ومنها شبهة لماذا الرسل فقط من الشرق
رحم الله الشيخ محمد بن الوهاب فإنه يشكل عقدة نفسية للكثير من الفرق و المذاهب كالعلمانيين و القوميين و الأشاعرة و الصوفية