"دروس قرن من الحياة" لإدغار موران .. صنارة صياد تتربص بِـ"حوت حيران"

"دروس قرن من الحياة" لإدغار موران .. صنارة صياد تتربص بِـ"حوت حيران"
صورة: أ.ف.ب
الأحد 15 يناير 2023 - 05:30

يبدأ إدغار موران كتابه “دروس قرن من الحياة” بكلمة مقتضبة يقول فيها: “ليكن مفهوما، فأنا لا أعطي دروسا لأحد، فقط أحاول استخلاص الدروس من تجربة حياة طويلة، أتمنى أن تكون مفيدة لأي شخص. ليس فقط ليتساءل بخصوص حياته الخاصة ولكن ليجد طريقه الخاص”.

ثم ينتقل للصفحة الموالية فيرمي في وجهنا بسؤال وجودي ملتبس “من أنا؟”، كما يرمي صياد بصنارته في مياه متحركة لحوت حذر، ليورط القارئ في ملاحقة ما يمكن أن يقدمه كاتب كبير متعدد ومشهور من أجوبة. كاتب عاش خلال قرن من الحياة، فاعلا وشاهدا على الكثير من الأحداث والوقائع ذات الأثر العظيم في العالم على مستويات متعددة، فكرية سياسية اقتصادية وبيئية.

يبدو أن إدغار موران، كما لو أنه تعمد طرح هذا السؤال منذ البداية ليجعل منه مدخلا مهما وأساسيا لكتابة سيرته الطويلة العريضة، (قرن من الحياة والتجارب)، بشكل مختصر ومكثف ومفيد، تتقاطع فيه أنا الكاتب بأنا الآخر القريب ونحن كمجتمع وإنسان، في جدلية متواشجة ومستمرة في أزمنة وأمكنة وجغرافيات متعددة. يقول: “أنا لست جزئية ضئيلة من المجتمع محدودة الزمن. المجتمع ككل، بلغته وثقافته وأعرافه، هو بداخلي. الوقت الذي عشته في القرن العشرين والقرن الواحد والعشرين هو بداخلي، العنصر البشري بيولوجيا، فهو بداخلي…. أنا، بالنسبة لي، الكل. وأنا لا شيء بالنسبة للكل”. فمن يكون إدغار موران؟ وما هي الدروس التي استخلصها خلال قرن من الحياة؟

منذ الوهلة الأولى، نلاحظ أن الكتاب ليس من تلك الكتب البدينة المليئة بالحشو والتفاصيل المكرورة، كما قد يوحي بذلك عنوانه، فهو بالكاد يبلغ الكتاب المائة صفحة، وكأن الكاتب خصص لكل سنة من حياته صفحة واحدة فقط. وهذا لوحده أمر يدعو للإعجاب والدهشة. سيرة مقتضبة سيتناول فيها الذات الواحدة الخاصة والمفردة ومن خلالها سينتقل بنا، بعبقرية وذكاء، إلى تعدد هذه الذات في اشتباكاتها وتعالقاتها الفكرية، السياسية والعاطفية بالآخرين والأشياء والأحداث والعالم. وذلك لتقديم إجابات على سؤال “من أنا؟”، ويضع أمامنا للتأمل والمناقشة والتفكير رزمة من الأفكار، الدروس، خلاصات نمط حياة طويلة عاشها بعصامية استثنائية.

ليسرد لنا هذه الحياة، سيعمد لانتقاء وقائع وأحداث معينة، يبدو أنها كانت مهمة جدا ومؤثرة في تكوينه ومساره، ويجعل مسألة الهوية مدخلا لها. فيقول: “هويتي واحدة ومتعددة”.

وفي معرض التفاصيل، سيجعلنا نفهم ونكتشف أننا نحن أيضا، وكل إنسان في هذا العالم، لنا مثله هوية واحدة ومتعددة في الآن نفسه. وسنفهم أيضا أن إدغار موران فرنسي بالازدياد، إيطالي من جهة نسب الأم، إسباني من خلال إقامته بإسبانيا وبسبب تحدثه القشتالية وعشقه للمسرح وحبه لأدب غارسيا لوركا وأنطونيو ماتشادو. أما هويته اليهودية فسيحدثنا عنها بحكاية تدعو للضحك، حين اصطحب معه ذات مساء مومسا إلى نزل، فاكتشف أنه مختون. وهويته الأوروبية اكتسبها بانتمائه السياسي. أما بخصوص هويته كمواطن عالمي، فتم الاعتراف له بها لانشغالاته واهتمامه بالقضايا الإنسانية. يقول: “ثقافتي الإنسانية جعلتني منذ مراهقتي مهموما بمصير الإنسانية”.

وكما يبدو، فثمة هويات متعددة إلى جانب هوية الكاتب الواحدة التي يعرفه بها الجميع، عاشها جميعها في تنوع وتداخل واختلاط بحسب ما كانت تمليه الظروف وتقتضيه شروط العلاقات، بما فيها من منافع ومخاطر. يقول بهذا الخصوص: “في باريس، أثناء المقاومة، كنت بالنسبة لحارس العمارة ولشرطة المراقبة Gaston وبالنسبة للرفاق Morain وعند مراسلة والدي فأنا Nahoum”.

والهوية بهذا المعنى، أكيد هي حال هويات جميع الناس، سواء كانوا على وعي بذلك أم لم يعوه. لكل واحد منا هويته الخاصة المعروف بها وهوية أسرته، مهنته، بلده، مدينته، قارته إلخ.. وكما يقول إدغار مسألة الهوية مسألة معقدة، “واحدة ومتعددة في الآن نفسه”. ثم يضيف: “لكني لا أعيشها كمسألة شاذة ولكن كثراء”.

وإذا كان الكاتب، في مسألة الهوية، قد جعلنا نعي تعدد هوياتنا ووحدتها إلى درجة أضحت كشيء بديهي بالنسبة للجميع، فما هي إذن الدروس والخلاصات التي قد تكون هذه الهوية الواحدة والمتعددة، استخلصتها من قرن من الحياة؟

يقول الشاعر والكاتب المغربي عبد اللطيف اللعبي في أحد حواراته: “حضور ذات الكاتب في كتاباته هي بالضبط ما يجعل نصوصه متفردة ومميزة”، هذا طبعا عندما يتعلق الأمر بكتابة أدبية إبداعية، فما بالنا عندما يتعلق الأمر بكتابة سير ذاتية فكرية كما هو الحال الآن مع إدغار موران؟ هل نحن أمام تميز وتفرد فقط بسبب حضور ذاتية الكاتب، كإنسان ومشاعر ومواقف أم بسبب ما يطرحه علينا الكتاب من دروس مستخلصة من حياة طويلة عاشها الكاتب في مجالات مختلفة؟ بمعنى آخر هل نحن أمام كتاب سير ذاتي، “كحكي استعادي، نثري يقوم به شخص واقعي عن وجوده الخاص حين يركز على حياته الفردية وعلى تاريخ شخصيته بصفة خاصة”. كما يعرف الناقد الفرنسي فيليب لوجون السيرة الذاتية، أم أننا أمام كتابة خلاصات واستنتاجات مائة سنة من حياة، اعتبرها صاحبها دروسا مهمة جديرة بالنشر وتقاسمها مع الآخرين؟

سنحاول مقاربة هذه الأسئلة من خلال ما جاء في كتاب إدغار موران من أفكار ورؤى ومعطيات موزعين ذلك على نقطتين: سيرة الكاتب الخاصة وسيرته العامة.

وللإشارة رفعا لكل لبس، أننا هنا لا نقصد بالسيرتين الخاصة والعامة، ما جاء مفصلا في الكتاب تحت الهوية المفردة والمتعددة للكاتب، بل نقصد بها سيرته الذاتية في مجملها، بما في ذلك هويته بشقيها المفرد والمتعدد.

السيرة الخاصة

يمكننا أن نضمنها كل ما جاء في الكتاب من معلومات ومعطيات مصنفة أو متناثرة بين صفحاته حول سيرة الكاتب الخاصة، ليس فقط لنجيب على السؤال الذي طرحه منذ الوهلة الأولى “من أنا؟”، ولكن أيضا لفرز وتقديم ما هو خاص وشخصي عما هو عام ومشترك، أي ما هو ثابت في سيرته عما هو مستعاد ومتغير وقابل للمناقشة. وهكذا يمكننا بعد قراءة متأنية، تقديم نبذة حقيقية ووافية عن سيرة الكاتب الشخصية من خلال ما جاء في سياقات مختلفة من الكتاب. لقد أصبحنا على اطلاع ومعرفة بأشياء خاصة، كثيرة وأساسية في حياة الرجل، تاريخ ومكان ازدياده، والديه، وفاة أمه، علاقته بأبيه، تكوينه ومساره الفكري والسياسي والنضالي، حبه الأول، زوجاته، بنتيه، هوياته المتعددة، ديانته ومعتقداته، كتبه، وحتى نمط عيشه. وهي أمور حقيقية ثابتة، لصيقة بشخصية إدغار موران غير قابلة لأي تشكيك أو نقاش. ولا تكتسب قيمتها وأهميتها إلا من خلال ما سوف تحققه وتنتجه في حياتها والتزاماتها العامة من آثار.

السيرة العامة

نقصد بها السيرة، التي تكون فيها أنا أو ذات إدغار موران، بهويته الواحدة والمتعددة، في اشتباكات وارتباطات بالآخر وبالواقع وتترتب عنها، في مساراتها الفكرية والسياسية والإنسانية والبيئية، آثار مهمة. وهنا لا بد من الإشارة إلى بعض النقاط المهمة والمؤثرة في حياة الكاتب والتي يمكن من خلالها أن نسرد بعض الدروس التي استخلصها الكاتب وتقاسمها بكرم مع قرائه. ونجملها في ثلاث نقاط، هي التكوين، الصدفة، فن العيش.

التكوين

عندما فقد إدغار موران أمه في سن العاشرة، لم يجد له، أمام هول هذا الحدث الجلل، من سند أو ملاذ إلا الأدب والسينما والموسيقى، فأدمن عليها، لا يبغي منها فكاكا ولا عنها حولا. فكان من أثر ذلك، أنه منحنا إدغار موران الذي نعرف اليوم، كاتب ومفكر وسياسي وحقوقي ومناضل. يقول: “حدث وفاة أمي، ظل بداخلي جرحا لم يندمل أبدا، حتى في هذه السن، فدفعني في مراهقتي، ومنذ سن العاشرة، إلى أن أهرب إلى الأدب والسينما ثم الموسيقى. الكتب أصبحت كمخدر يومي، مخدر مغذي وصحي جعلني أكتشف حقيقة العالم حيث أعيش…”، ثم يضيف: “وجدت طريقي منذ بلغت سن الثامنة عشرة، فلم أتوقف عن اتباع الأسئلة الكبرى التي طرحها كانط: “ماذا بإمكاني معرفته؟ ما الذي بإمكاني فعله؟ ما الذي بوسعي أن آمله؟” وهو يتحدث في صفحات أخرى من الكتاب، عما عنونه بالتعقيد البشري قال: “لم أتلق عن أبي أي ثقافة أو معتقد ديني، سياسي أو أخلاقي…. كنت أتساءل عن كل شيء، وأكثر عن السياسة والمجتمع”. وهذا يدل على أن تكوين إدغار موران الموسوعي، كان في أصله تكوينا عصاميا، من خلال الانكباب مبكرا على البحث في مفهوم الإنسان، بدراسة الأدب والفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس والتاريخ والأنتربولوجيا والاقتصاد. ليتساءل في الأخير، بعد مسار معرفي طويل، عما يمكن للمعرفة الإنسانية أن تعرفه عن الإنسان نفسه؟ فيجيب: “في النهاية بدا لي، أن الجهل الأكبر للمعرفة، هي المعرفة نفسها…”، وربما أهم درس قدمه لنا إدغار موران بهذا الخصوص، هو أن “العودة إلى الهمجية دائما تظل ممكنة، لا مكسب تاريخي لا رجعة فيه”.

الصدفة

يعرف إدغار موران الصدفة فيقول: “الصدفة هي بالتأكيد، الشيء غير المتوقع”. والشيء غير المتوقع كما نعلم، غالبا ما يصدمنا بمفاجآت سارة أو كارثية. وهو ما عبر عنه في الكتاب بـ”الحظ وسوء الحظ”، بحيث اعتبر مجيئه إلى الحياة، بعد أن نجا من موت محقق أثناء ولادته، حظا. واعتبر موت أمه بعد عشر سنوات من ولادته، سوء حظ عظيم. وعلى منوال هذه الثنائية سيحكي لنا العديد من التجارب والوقائع والمفارقات، التي أثرت بشكل كبير في حياته وتكوينه ومساره. وكأنه يريد أن يقول لنا “أنا مدين بكل ما حصل معي في حياتي، للصدفة”. صدفة تكون أحيانا حظا يتولد عنه سوء حظ، أو سوء حظ يتولد عنه حظ عظيم. سيحكي لنا إدغار موران الكثير من التجارب، يمجد فيها حسنات سوء الحظ وفضائل المحن. لدرجة تحس معها أحيانا، وكأنه فقيه يدلل بأمثلة وشروحات على قوله تعالى: “فعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم. وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم”. فيسرد كحسن حظ، صدور كتابه الأول “السنة الصفر لألمانيا” الذي سيكون من عواقبه، فقدان عمله ومصدر رزقه فيعيش العطالة إلى حين. وسيحكي لنا أيضا واقعة وفاة زوجته الأوروبية كسوء حظ، ليحالفه حظ عظيم بعد ذلك، لما يلتقي بزوجته المغربية السيدة صباح، عن طريق صدفة جميلة جمعتهما في مهرجان الموسيقى الروحية في فاس. وأشياء أخرى مماثلة. لينتهي إلى الخلاصة التالية: “الحياة إبحار في محيط من اللايقين… الحياة بالنسبة لكل مخلوق، لكل إنسان، ومنذ ولادته غير المنتظرة، لا أحد يعلم ما ستكون عليه حياته العاطفية، صحته، عمله، اختياراته السياسية، عمره وساعة وفاته”. وهذا اللايقين وغير المتوقع يوصي إدغار موران بأن يدخلا في تاريخ البشرية. لكن دون أن ينسى الإشارة إلى مسألة أخرى خطيرة وهي السرية. إذ يقول: “بالنسبة لغير المتوقع، ليس ثمة الصدفة فقط، بل هناك كذلك، كما الثورة بالنسبة لماركس، الاشتغال بسرية تامة كخلد تحت الأرض، لتظهر فجأة”.

والدرس الذي يمكن أن نخلص إليه في هذا الباب، أن ما يفاجئنا في حياتنا، فهو إما نتيجة لصدفة ما أو لعمل أنجز بسرية تامة. فهل على هذا النمط عاش إدغار موران حياته؟

فن العيش

يفرق إدغار موران في كتابه بين معنيين للعيش، عيش طبيعي، بيولوجي، غريزي وهو ما يدفع كل كائن للحركة والأكل والتنفس والسكن وما إلى ذلك من الأمور الضرورية للبقاء على قيد الحياة. ومعنى ثان، وهو أن يقود الإنسان حياته وهو على وعي تام بما تتيحه له من إمكانات وحظوظ وأيضا بما تضعه في طريقه من عقبات ومخاطر، للاستمتاع بخيراتها وطيباتها متى وجد إليها سبيلا. يقول: “العيش للبقاء على قيد الحياة ضروري للحياة، لكن حياة مقلصة للبقاء على قيدها فقط، ليست حياة”. ثم يضيف متأسفا: “لكن للأسف، حيوات كثيرة رصدت فقط لأجل البقاء”. لهذا يرى أن من المهام الأساسية للسياسة الإنسانية، خلق الظروف وتوفير الشروط التي تمنح إمكانيات العيش، ليس فقط للبقاء على قيد الحياة وإنما للاستمتاع بها وبما تتيحه من إمكانات. وهنا لنا أن نتساءل: “كيف عاش إدغار موران حياته؟ وما هو الدرس الذي يمكننا استخلاصه بهذا الشأن، من كتابه؟”.

يتساءل إدغار موران: “ماذا سنفعل بحياتنا، إن لم نداوم دون تهاون، على تعلم كيف نعيش؟” ثم يقول في مقطع آخر: “ليس ثمة وصفة لتعلم فن العيش، كما ليس ثمة وصفة للسعادة…. لكن أحيانا هنالك أمثلة ونماذج. والتطلع لتعلم فن العيش، مسألة وعي كامنة في كل واحد منا”.

إذن يمكن أن نجيب على ما طرحناه أعلاه من أسئلة، بأن إدغار موران عاش حياته مواظبا على تعلم فن العيش، واعيا بأنه ليس ثمة وصفة لذلك، إنما ثمة نماذج يمكننا الاقتداء بها. كما أنه ليس مهما فقط أن نعيش، ولكن الأهم هو كيف نعيش. يقول: “امنح الحياة لأيامك عوض أن تمنح الأيام لحياتك”. وربما لهذه القناعات عاش إدغار موران محبا، ودودا، لعوبا، مناضلا، طالب علم وفي حالة شعرية شبه دائمة. يقول: “عثرت مرارا على القصيدة في الطريق، عند توقف باص، وجه مشرق بابتسامة جميلة لفتاة تقرأ رسالة”.

الخلاصة الكبرى التي يمكننا أن نخرج بها من قراءتنا لكتاب “دروس قرن من الحياة”، هو أن موران كحالة إنسانية استثنائية، كاتب مفكر، سياسي مقاوم، محب عاشق، إنسان مهموم بالبيئة والإنسانية وأحد المعمرين الذين تجاوزوا المائة سنة بسلام، يصلح ليكون أحد النماذج الملهمة لفن الحياة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

6
  • أمين
    الأحد 15 يناير 2023 - 09:18

    آه لو أسلم لاختصر الطريق ولرتّب كل مساراته . فيبحث أكثر لربما وجد ما لم يجده بعد

  • SIMO
    الأحد 15 يناير 2023 - 09:22

    “امنح الحياة لأيامك عوض أن تمنح الأيام لحياتك”
    Offre la vie à tes jours au lieu d’offrir des jours à ta vie
    نمط العيش ، جودة الحياة، الكيف وليس الكم : تلكم هي خلاصة الحياة من خلال تجربة عالم الاجتماع والفيلسوف الكبير Edgard Morin

  • متتبع
    الأحد 15 يناير 2023 - 10:25

    المفكر والكاتب والفيلسوف إدغار موران . انكب مبكرا على البحث في مفهوم الإنسان، بدراسة الأدب والفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس والتاريخ والأنتربولوجيا والاقتصاد

  • الزاوي ح
    الأحد 15 يناير 2023 - 10:37

    عن أي صدفة وحظ تتحدث يا إدغار موران ! نجاتك من الموت مسطر في قضاء الله وقدره، وموت أمك كذلك ، حتى وضعك يدك على خدك بقدر الله يقول ابن عباس .
    انت لست جزءا من هذا الكل فقط ، انت شيء حقير انام عظمة هذا الكل . ويا ليتك تؤمن بالله وتسلم .

  • ابراهيم
    الأحد 15 يناير 2023 - 12:06

    تحية لهدا لهد العملاق الفكري، يهودي الاصل قال للاسرائيليين إن السلام يمر عبر إنهاء المحنة الانسانية لشعب فلسطين. علمنا هدا الهرم الفكري أن المعرفة المركبة للامور هوالطريق الصحيح .

  • محمد
    الثلاثاء 17 يناير 2023 - 12:34

    للكتاب ترجمة مغربية معروفة.. لكن الكاتب لم يذكرها.. ولا حول ولا قوة إلا بالله !!

صوت وصورة
فريق "البام": لن نكون مجرد "كومبارس"
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 13:00 1

فريق "البام": لن نكون مجرد "كومبارس"

صوت وصورة
مغاربة يشيدون بإنجاز أسود الفوتسال
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 12:50

مغاربة يشيدون بإنجاز أسود الفوتسال

صوت وصورة
استقالات وتعيينات بمجلس النواب
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 10:51 1

استقالات وتعيينات بمجلس النواب

صوت وصورة
التوقيت الميسر بين الاختيار والإجبار
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 09:05 2

التوقيت الميسر بين الاختيار والإجبار

صوت وصورة
جلسة عمل | جمال العسري
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:45

جلسة عمل | جمال العسري

صوت وصورة
خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:36

خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل