أنهت العداءة المغربية فاطمة الزهراء كردادي سباق الماراثون في دورة الألعاب الأولمبية “باريس 2024″، اليوم الأحد، في المركز 11 رغم معاناتها من المرض يوم السباق.
وأنهت كردادي الماراثون بتوقيت ساعتين و26 دقيقة و30 ثانية، وجاءت المغربية كوثر فركوسي بالمركز 39 بساعتين و31 دقيقة و42 ثانية، بينما العداءة المغربية رحمة الطاهيري لم تكمل المنافسة.
وعلمت “هسبورت”، من مصدر مطلع، أن فاطمة كردادي، صاحبة برونزية بطولة العالم، خاضت الماراثون وهي تُعاني من المرض، حيث أصيبت بنزلة برد قبل السباق بساعات، وتمسكت بالركض رغم الحمى.
شكرا لفاطمة زهرا كردادي على المجهود الكبير لجري 42 كم مع 7 د صباح ……, ونتمناو إقالة المدير التقني للجامعة لي بعد 4 سنين بان لا علاقة ويدار واحد عندو علاقة بدومين من أبطالنا العالميين كعويطة أو الكروج أو السكاح آو بوطيب أو حيسو ….. خسارة ماكاينش أولمبياد د الجلسة ساعات في القهاوي والشفوي أما كون ربحنا الميداليات كاملين
واش السيدة غاذيا بوحدها ممعاها لا مساعد عالاقل يعطيها الماء إلا حتاجت و نتوما كتكولو مريضة و الله إلا قمة النفاق و الانحطاط و تدليس الحقائق
لمعلومات قراء هسبريس الاعزاء كينيا احتلت المرتبة 16في ترتيب الميداليات ب 4دهبيات وفضيتين وخمسة برونزيات المغرب في المرتبة 60في سبورة المداليات
لا ماراتون ولا ملاكمة ولا عدو ولا جمباز ولا فروسية ولا كيك بوكسينغ ولا هم يحزنون الملايين التي اهدرت في سبيل الرياضيين والمسؤولين في الرياضة الذين كان عددهم يفوق عدد الرياضيين وحتى من لا علاقة له بالرياضة سافر على حساب الدولة لقضاء عطلة سعيدة في باريس اخذت من جيوب دافعي الضرائب كانت من الافضل ان تصرف على الفقراء والطبقة الهشيشة من المغاربة ملايين الاوروات من اجل ذهبية وبرونزية يجب محاسبة الجميع هدر المال العام نحن نفتخر فقط بالفريق الاولمبي لكرة القدم وبسفيان البقالي
العرب لديهم 33 ميدالية ذهبية منذ اول مشاركة عام 1912 والصين لديها 39 ذهبية خلال دورة باريس المقامة حاليا ، اه ياحسرتي هل فعلا نحن دول عالم الثالث
في سابقة من نوعها تذيل المغرب ترتيب البلدان العربية والأفريقية المتوجة بأولمبياد باريس بميدالية ذهبية يتيمة وميدالية برونزية في كرة القدم.
وحصدت الرياضات الفردية المغربية الأسفار تلو الأخرى بوفد تجاوز 60 رياضياً، في الوقت الذي شاركت بلدان أخرى عربية وأفريقية بوفود أقل.
الترتيب 5 عربيا وافريقيا (57 عالميا).
المرتبة 11 نتيجة لا بأس بها في سباق الماراطون . تذكرت البطل جواد غريب حامل الفضية الأولمبية في بكين وبطولة العالم مرتين .لا أعرف لماذا لم يأخذ حقه الكافي إعلاميا عكس باقي الرياضيين المتوجين .
المغرب كان يعتز بميدالية وميداليتين لما كان العرب والأفارقة نيام .أما اليوم فقد كان من المفروض أن نحصد ست ميداليات اوسبع بسبب الخبرة والتجربة
بصراحة راه المستوى ديال المغرب هذه السنة في الألعاب الأولمبية خاصة في ألعاب القوى و الملاكمة.. راه مستوى أضعف من الضعف.. أول ملاحظة يظهر أنه هناك أشخاص فوق المحاسبة في هاتين الجامعتين.. وناس همها الأول السفر و التجوال على حساب ميزانية الدولة.. الرياضات الأخرى خاصة لي فيها أول مشاركة للرياضة المغربية لن نناقش المستوى لأنه لا يمكن المطالبة بأكثر من التأهل للأولمبياد.. تحية للعصاميين من الأبطال بوخيام في السورف و بطل القنص العاشر على العالم و البطل تندوفت الخجول الذي لولاه لما كان ما كان.. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
حتى و لو كنا نؤمن بنظرية المؤامرة على رياضتنا لقلنا هذا ظلم و افتراء في حق هذه النظرية ..
مرتبة مشرفة القادم افضل إنشاء الله
شكرا لك اختي على مجهودك واقسم بالله لم انتقد اي رياضي لأننا نحن بيننا نعرف كيف تسير الأمور.
قمتي بالواجب وأكثر…
يجب إقالة أحيزون و تعويضه بنوال المتوكل كرئيسة للجامعة الملكية لألعاب القوى
.المهم ان المغرب اول بلد عربي يفوز بالمدالية البرونزية في كرة القدم الريلضة الشعبية عالميا وتغنت به جميع القنوات العالمية في جميع القارات واحسن هجوم ب 17 هدف ورحيمي كاول هداف للالمبياد والأهم ان الراية المغربية رفرفتوالنشيد الوطني عزف في مقابلات المغرب ضد الارجنتين وامريكا التيشاهدهما اكثر من 5 ملايير شخص وماله من انعكاس ايجابي على سمعة واشعاع وسياحة واقتصاد وووو ناهيك على دهنية البقالي …اما ان تفوز ب 10 ميداليات في الرياضاة الفردية التي لايراها الا بعض الالاف فلا قيمة مقارنة …
ديما تمغربيت
حان الوقت لاعطاء دوي الاختصاص من عدا ءين سابقين تحميلهم رئاسة مسؤولية. الجامعة الملكية امتال نوال المتوكل الشخصية المناسبة في المكان المناسب والعارفة لهدا الاختصاص الرياضي ،
هنا يتبين لنا الخيانة في جميع المجالات. يجيب محاسبة من هو مسؤل عن هذا القطاع. والرمي به في السجون حتى يكون عبرة لأسياده ولايحق لهذه الحثالة العيش على ضهر هدا الوطن. الخونة لامكان لهم بهده الأرض الطاهرة
بعد صلاة الفجر قررت أن لا انام لمشاهدة السباق واثبت بإحباط كبير يجب مراجعة الأوضاع الرياضية في المغرب كان تقرير في بين سبور يرد ن السبب لتدهور النتاءج هو الاهمال
بمجهود شخصي دون مدرب و السفر إلى فرنسا على نفقتها قبل 24 ساعة من انطلاق المرطون و احتلت الرتبة 11…الله يعطيها الصحة و يوفقها في قادم المسابقات…. انها حققت إعجاز
شكرا لبطلتنا المغربية على مجهودها الطيب رغم المرض وإن شاء الله خيرها في غيرها .
حصيلة الميداليات كانت هزيلة للغاية ، ترى هل سوف نستفيد من هذه الوعكة ونعد العدة مبكرا للأولمبياد المقبل عسانا نحصل على وافر من الميداليات ونعتبر خسارتنا الحالية مجرد سحابة صيف وقد عدت ؟
توجد بالمغرب طاقات واعدة من الشبان والشابات ولابد من الإهتمام بها في جميع التخصصات لتحقيق ميداليات اًولمبية بالتدريب المستمر في ظروف جيدة ولمدة كافية من الزمن بغية تحقيق الأهداف المتوخاة عوض الإعتماد على عامل الحظ أو الرجوع باًيدي فارغة.
تنشيط الألعاب المدرسية وتفعيل المسابقات المحلية ودعم الأندية المختصة قد تساعد على الرفع من المستوى العام لجميع التخصصات وكسب الرهان.