أكد الدولي المغربي السابق، عبد الكريم ميري، المعروف بلقب “ميري كريمو”، أن المنتخب المغربي استحق التأهل إلى دور ثمن نهائي كأس العالم بعد فوزه المثير على هولندا بركلات الترجيح (3-2)، إثر التعادل (1-1) في الوقت الأصلي والشوطين الإضافيين، مشيدا بالأداء البطولي للاعبين وبالقرارات التي اتخذها الناخب الوطني محمد وهبي خلال المواجهة.
وقال ميري كريمو، في تصريح لـ“هسبورت”، إن المنتخب المغربي “قدم مباراة بطولية وكان الأفضل في المباراة واستحق الفوز والتأهل بعد الأداء القوي الذي قدمه في المراجة”، مردفا: “جميع اللاعبين قاتلوا وخلقوا فرصا كثيرة.. ومع تلقي هدف هولندا، أبانوا عن قوة الشخصية وواصلوا البحث عن التعديل حتى الأخير”.
وأشاد المتحدث ذاته بشجاعة الناخب الوطني محمد وهبي، مؤكدا أنه “اتخذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، خصوصا بعد إخراجه إبراهيم دياز الذي لم يقدم الحلول المنتظرة منه”، مضيفا أن “أن تقوم بالتغييرات وتقحم لاعبين شباب يعني أنك مؤمن بكل اسم وجهت له الدعوة للمونديال، وأن جميع اللاعبين لديهم أدوار محددة في سيناريوهات وهبي خلال مناقشة المباريات”.
واعتبر ميري كريمو أن تجاوز المنتخب الهولندي، صاحب الخبرة الكبيرة في المنافسات العالمية، يحمل دلالات مهمة، قائلا: “تجاوزنا عقبة صعبة وهي هولندا الخبيرة بالمنافسات العالمية في مباراة كان يفترض أن تكون في دور متقدم وليس في دور الـ32، لكن المغرب أبان عن شخصية قوية وأكد أنه بات رقما صعبا أمام أقوى المنتخبات العالمية، وأن وجوده في المركز السادس عالميا ليس صدفة”.
وأضاف أحد نجوم المنتخب المغربي في “مونديال 86 في مكسيكو: “من يفهم كرة القدم يدرك أن الصدف لا تتواتر لسنوات وفي مختلف الفئات السنية.. المنتخب بات قوة كروية بالعمل المنجز على مدار أعوام، وفي كرة القدم، عندما تجتهد لا بد أن تُجازى”.
وختم ميري كريمو حديثه بالتأكيد على ضرورة الحفاظ على التركيز قبل مواجهة كندا في دور ثمن النهائي، قائلا: “النجاح والفوز أمر معدٍ.. حين تفوز على منتخبات قوية ينعكس ذلك على الذهنية والعقلية العامة داخل كل مكونات الفريق. اليوم تجاوزنا عتبة هولندا، وهذه النسخة من كأس العالم مليئة بالمفاجآت، لذلك علينا احترام كندا.. قد تبدو مباراة سهلة على الورق، لكن يجب أن نحترم الخصم أملا في مواصلة المشوار وتتويج هذا العمل الكبير في المنتخب المغربي بإنجاز عالمي جديد”.
ويعود المنتخب المغربي، بعد إتمام مهمته في مونتيري المكسيكية، إلى مدينة هيوستن الأمريكية، لمواجهة المنتخب الكندي بذكريات “مونديال قطر 2022″، السبت المقبل، برسم دور ثمن نهائي كأس العالم 2026.
لكنه اخطا بعدم استدعاء يوسف النصيري الذي يمتاز بضربات الرأسية وكن بحاجة له اماما هولندا بعد فشل اختراق من اطراف
يجب احترام كندا لدالك جيلكم لم يقدم اي شي سوا الشفوي متل مشاركة إجابية او مشاركة لاخد تجربة و هبي و مغاربة اليوم لا يحترمون احد لا كندا لا برازيل و لا غيرهم الاحترام عندهم المغاربة و ملك المغرب لافراحهم و إسعادهم
فوز مستحق، سيطرة كبيرة للمنتخب المغربي على جميع المستويات و في كل الأرقام، لو تم تسجيل واحدة فقط من الفرص الضائعة العديدة ما كنا لنصل لضربات الجزاء، وجب التركيز و الفعالية في تسجيل الفرص، حظ موفق للأسود
ما كان ينقص المنتخب المغربي هو الشجاعة موازات مع تلانضباط التكتيكي.. هذا الجيل يفهم جيدا هذه الاشياء و وهبي استغلها…. وهبي يعرف و له التجربة في كيفية الفوز بكاس العالم …. وهبي مدرب و سخص غير عادي ربي يوفقه
الفريق الوطني المغربي لا يحتقر اي احد من المبارزين من الفرق الدولية كيفما كان الفريق الوطني المغربي يلعب بذكاء وليس بي تكبر على الاخرين و بي الاحرار ماذا تقلون مع هايتي كانت المفاجأة لذا الفريق الوطني اخد العبرة بان لا يحتقر اي وان يتكل على نفسه واللعب داخل الملعب ليس خارجه وبعض الفضوليون ان يبتعدون عنا والشأن شأننا وبالتوفيق ومربوح انشاءالله
اسي كريمو انت لاعب كبير ولكن ان تنتقد لاعب من المنتخب في هادا الوقت امر غير مقبول عليك ان تشجع لي بغيتي تنتقد دياز خاصكوتكون لعبات في فرق لي لعب فيها دياز .دياز في مقابلة هولندا كانت مفروض عليه حراسة مشددة لان الهولنديون يعرفون قيمة دياز فينما شد الكورة كيجيوا عندو 3لاعبين .وهادا أعطى حرية كاملة لاوناحي .
بدون تقليل من كندا، اتمنى ان نقصيها، لما اتمنى ان تقصى فرنسا، وان لم تقصى وكتب الله لنا ان نلتقي معها، اتنمى من منتخبنا ان يرسل المدرب ديشان الى التقاعد الاجباري
أقول مرتا أخرى لكل من ينتقد ابراهيم دياز انه لا يفهم شيء في كرة القدم عندما تقوم بتحليل جميع المباريات ان ابراهيم دياز دائما محاط 2 او ب3 لاعبين وهذا يفتح فراغات في دفاع الخصم لهذا ابراهيم ضروري في المتخب لانه يكفي وجوده في الملعب يعطي التقة لباقي الاعبين