كفاءات مغربية بالخارج تنادي بمأسسة التواصل مع "الأدمغة المهاجرة"

كفاءات مغربية بالخارج تنادي بمأسسة التواصل مع "الأدمغة المهاجرة"
صورة: أرشيف
السبت 10 يوليوز 2021 - 03:45

دعت مجموعة من الكفاءات المغربية القاطنة ببلدان المهجر إلى التنزيل الفعلي لمقترحات اللجنة الخاصة بإعداد النموذج التنموي الجديد على أرض الواقع، من خلال تحويلها إلى سياسات وبرامج ترمي إلى خلق مناخ عام من شأنه تمتين أواصر التعاون الثنائي مع البلد الأم في شتى الميادين.

لذلك، قال حسن بلعربي، عضو أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، أستاذ باحث في الهندسة الكيميائية بجامعة ألميريا بإسبانيا، إن “أفراد الجالية على أتمّ الاستعداد للمساهمة في التنمية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية للمغرب، إذ برهنوا على الطموح القوي خلال العديد من المحطات السابقة”.

وأضاف بلعربي، خلال اللقاء الذي نظمته قناة “أواصر تيفي” التابعة لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أن “التفكير الحالي يجب أن ينكبّ على صياغة كيفية مساهمة كفاءات الخارج في النموذج التنموي الجديد، وكذا على خلق الحوافز التي ستدفع الأدمغة إلى العودة إلى الوطن”.

وأوضح المتحدث، في اللقاء المسائي المعنون بـ”النموذج التنموي والحاجة إلى الكفاءات: أية إجراءات لتعبئة كفاءات مغاربة العالم وجذبها؟”، أن “مساهمة الجالية المغربية المقيمة بالخارج في النموذج التنموي ليست بالضرورة اقتصادية؛ وهي مهمة بطبيعة الحال، لكن تكون كذلك عبر نقل التجارب والخبرات والمعارف من بلد الإقامة إلى البلد الأم”.

ودعا بلعربي إلى مأسسة التواصل مع الجالية، ثم زاد شارحا: “سبق أن دعا عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إلى خلق وكالة ثقافية لتسهيل عملية التواصل مع الكفاءات، خاصة من الناحية الثقافية، بغرض ربط جسور التواصل مع الأجيال الحالية والمقبلة”.

وأكد الأستاذ الجامعي أن “الاستفادة من الخبرات المغربية لن تكون بالضرورة عبر العودة الدائمة إلى الوطن، بل هناك صيغ أخرى، من قبيل العودة المؤقتة المرتبطة بتكوين الباحثين في الجامعات المغربية لمدد زمنية محددة، والعودة الرقمية التي تتماشى مع تحديات الجائحة، من خلال الاستفادة من الجالية المقيمة ببلدان المهجر”.

من جانبه، لفت جواد الخراز، الخبير الدولي المعتمد لدى المفوضية الأوروبية، والأمين العام لجمعية العالم العربي للعلماء الشباب بفرنسا، إلى أن “تشكيل اللجنة الخاصة بإعداد النموذج التنموي الجديد من كفاءات مغربية مقيمة بالخارج دليل قاطع على العناية الكبرى التي تولى لمغاربة المهجر في التخطيط للعقود المقبلة”.

واسترسل الخراز: “محتويات التقرير محورية وأساسية في ظل الواقع التنموي الراهن، لكن ينبغي وضع تصورات إستراتيجية مستقبلية لتنزيل ذلك على أرض الواقع؛ ومن ثمّ تحفيز الجالية على المساهمة والتعاون في التفعيل الميداني”.

وأردف المتحدث ذاته بأن “التعاون مع الجالية المغربية المقيمة بالخارج لا بد أن ينتقل من المستوى اللحظي والآني إلى المستوى الإستراتيجي ذي الآفاق الواعدة، ما يتطلب إعداد سياسات وبرامج واضحة ممتدة على فترة من الزمن”، مشددا على أن “أهمية الاستفادة من الخبرات المغربية الموجودة بكافة بلدان العالم”.

واستطرد الخبير الدولي المعتمد لدى المفوضية الأوروبية: “على السلطات الوطنية خلق مناخ من الثقة بين واضعي التقرير والجالية، بواسطة تحسين الأنظمة الصحية والتعليمية القائمة، ما سيساعد الكفاءات على الاستقرار بالبلد الأم من جهة، والمساهمة في نموذج التنمية من مواقع المسؤولية في بلدان الإقامة من جهة ثانية”.

ونبّه المتدخل إلى “ضعف البنيات البحثية بالجامعات المغربية حسب المعايير الدولية الموضوعة في هذا الصدد، ما يدفع الكثير من الأدمغة إلى الهجرة للخارج، وهو ما يستدعي إلزامية زيادة الميزانية المخصصة للبحث العلمي، حتى يتمكن الباحثون المغاربة من الاشتغال في ظروف مهنية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • Jamal Dantajawi
    السبت 10 يوليوز 2021 - 04:10

    Invest where you live.
    Love the country where you live
    Get involved where you live
    Where you live and earn your living is Home
    Morocco is not a great option for your health
    Your dignity or well being , stay away.

  • الحسن العبد بن محمد الحياني
    السبت 10 يوليوز 2021 - 04:18

    يؤكد كثير من الخبراء والدارسين، بأن المغرب كغيره من الدول التي تشهد هذا النزيف الطلابي، يخسر طاقاته البشرية لتستفيد منها دول أخرى، فالآلاف من الكفاءات المغربية، وبخاصة خيرة الشباب، تغادر إلى الخارج، والباقون يبحثون عن الفرصة للرحيل والهجرة والمغادرة… ولسان حالهم يقول: “لم نختر الدول المستقبلة لنا، لكنها هي من اختارتنا”، فالدول الغربية، وبالأخص كندا والولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية، تختار خيرة شبابنا وتوفر لهم كل شروط العيش الرغيد، وكل المتطلبات للبقاء بصفة نهائية بها وعدم التفكير في الرجوع إلى بلدانهم الأصلية.
    كما يذهب البعض ممن اختاروا الرحيل والهجرة من الأطر العليا في عدة مجالات علمية، إلى القول بأن المغرب لديه باحثين ومخترعين ومهندسين وأطباء ذوي كفاءات عالية، إلا أن أجرهم المادي جد ضعيف، وهذا راجع لسياسة الدولة التي لا تعطيهم أي قيمة، لذلك اختاروا المغادرة، وبالنسبة لهم تصبح الأدمغة هدفها الوحيد هو الهجرة نحو البلدان الأخرى التي تستقبلها بعناية فائقة وتكريم عال، فيتم تفريغ المجتمع من الكفاءات العليا ويتزعزع النمو الاقتصادي للبلاد…
    (ذ. الحسن العبد،الأسبوع الصحفي)

  • الخير القدام
    السبت 10 يوليوز 2021 - 06:07

    مرحبا بالادمغة المهاجرة الوطنية غير قادو وضعية هذ العباقرة لي ماخدامين عندنا وجيبو او جلبو او جذبو كيف كتبتو فالمقال الجالية لي برى ايلى بغيثو تحسنو وضعية التعليم والبحث العلمي والصحة بداو وهيئو لهم الارضية عاد حفزوهم واستسمح ماشي تدخلو هاذوك وتتهلاو فيهم ماديا ومعنويا وتهمشو هاذو لي تعذبو وكاينين كاع لي ماترسمو نحن مع البحث العلمي والادبي والفني ولكن ماشي لشي وعلى حساب شي

  • سرو تخراو
    السبت 10 يوليوز 2021 - 06:18

    نعيش في أمريكا بأدمغتنا . ‏وسنعود المغرب لما نفقد ‏أدمغتنا ليس هناك شخص في العالم لديه دماغ ويبقى في المغرب

  • غيور على وطنه
    السبت 10 يوليوز 2021 - 06:26

    هجرة الأدمغة للخارج تعد أكبر خطيئة في حق هذا الوطن الذي أنفق من ماله وطاقاته لتكوين هذا الفرد حتى تحصل دول المهجر عليه جاهزا وطازجا فتغريه بالمستقبل الزاهر والأجر الوافر . كيف لا والحملة أصبحت شرسة إذ لم يعد في أذهان شباب هذا الوطن سوى الهجرة والرحيل عنه .

    وبعد هذا كله تأتي هذه الفئة وتطالب بالتحفيز حتى تساهم من بعيد في المساهمة بالنمودج التنموي …
    ألا يكفيها ما نهبت وأكلت فتخلت عن وطنها بسبب الجشع؟
    حسبنا الله ونعم الوكيل…

  • ابو زيد
    السبت 10 يوليوز 2021 - 07:31

    عودة الادمغة إلى الوطن و الاستفاذة من تجربتهم وتشجيعهم على الاستقرار بالمغرب مع عاءلتهم و دويهم شيء جميل يخدم مصلحة البلاد في الدرجة الأولى . لاكن بالمقابل ماذا ستقدم لهم البلاد لكي لا يتراجعوا عن فكرة الاستقرار بالمغرب بصفة نهاءية وكي يطمنوا بالمكوت بارض الوطن .
    هذه الاطر او الادمغة ستلك طرقنا السعيدة وتذهب للمستشفى و تلقى جيل لا يحترم شيء و ساخن عن الوضعية . لنفرض ان ابن او ابنة احد الادمغة تعرض لسرقة هاتفه من طرف شمكار مع التهديد بسكين او ان يذهب لاحد المستشفيات للعلاج فسوف يرى الحقيقة و الوقع المر الذي يعرفه جميع المغاربة ولا أظن أنه سوف يبقى ولو ليوم واحد وسوف يغادر على الفور.لدى يجب اولا الإصلاح وتربية المواطن على معرفة ما له وما عليه من الواجب اتجاه الدولة واتجاه الآخرين. و الله الموافق

  • وطني
    السبت 10 يوليوز 2021 - 07:45

    في ايطار التحول الدي يعيشه المغرب اقتصاديا و سياسيا عليه إعطاء الفرصة للادمغة المغربية بالمجر و توفير لهم الامكانيات و الظروف للمفاهمة في النهضة التي تعرفها البلاد ليستفيد منهم و من خبرتهم.

  • مأسسة عدل حقيقية
    السبت 10 يوليوز 2021 - 08:04

    يجب أولا مأسسة عدالة حقيقية وصلبة، ليشعر كل مواطن أنه آمن في بلده ويثق في هاته المؤسسات، حينها، سيرجع كل من غادر تراب بلده، لأن الأغلب غادر ليس فقط لأجل لقمة العيش، بل باحثا على مكان أقل تكهربا وليتجنب أعراض مجتمع منفصم….بالتوفيق إن شاء الله.

  • gooooog
    السبت 10 يوليوز 2021 - 09:07

    وا لحماق هذا فين باغين ترجعو الكفائات للنهب و الرشوة و التنهصير وعدم تقدير لاي مجهود اللهم الى دخلتوهم لشي حزب و علمتوهم الشفرة ما تنساوش سرقة الحلويات و مول البراد سيرو ابابا تنعسو راه الناس رجعات للبلاد و حاولو يندمجو مع الواقع المغربي و في الاخ رجعو لان البلاد سايبة و مكتقدرش المواطن خير دليل هو هاذ الباطوات و الطائرات اللي قال الملك فين هما صورتو الفوج الاول حتى قال عاش الملك و ضربتو الطم وخليتو عباد الله مكرفصة
    دعيناكم لله اما بالنسبة للملك الا اعطى شي تعليمات خاصو يتابعها ماشي يمشي ينعس و يخلي لكلاب يفرسونا راهم تا يخافو ما يحشمو

  • Badr
    السبت 10 يوليوز 2021 - 09:42

    من بين الأسباب التي سرعت في تقدم الصين هي اعتمادها على الأدمغة المهاجرة ، علينا أن نحدو حدو الصين لنستفيد من الكفاءات والادمغة المغربية بالخارج !

  • rme1974
    السبت 10 يوليوز 2021 - 11:11

    avec mes parents. on a quitté le maroc depuis 1974 .et on a essayé d investir au maroc en construisant des maisons avec garages et voilà le résultat depuis 47ans. mes parents malades finissent leur dernier jours en France dans un appartement. en laissant derrière eux des maisons qui pourrissent a l abandon. des comptes bancaires pleins.nous la deuxième génération on est tombé dans le piège d investir au maroc sans résultat. depuis 20 ans j ai acheté une villa avec piscine dans le sud de la france .mes enfants ont fait des grandes etudes vont donner leur savoir faire à la france .comment voulez vous vivre et investir dans un pays qui est pleins de corruption et d injustice .les jeunes ne sont pas idiots .dommage pour notre pays et c est trop tard .ne rêvons plus .le maroc est invivable.

  • محمد
    السبت 10 يوليوز 2021 - 11:27

    نعم نحن على استعداد إن طلب منا بلادنا ان نعود ونعمل له بكل ما نملك من خبرة وان نعلم ابناء الوطن حبا في الله ونكون من الدول التي لها ابناء مخلصون بروح وطنية وحب للبلد الاصلي لكن بشروط طبعا الا وهي أجورنا تكون بالعملة الاوروبية وعبر البنك وما نقتظيه هنا كعاملين تقنيين وسكن للاستقرار مأمن اينما رحلت بالبلاد اتكلم عن نفسي كمهندس في ميدان الطائرات واتمنى ان يقبل الشرط ونحن جنود لوطننا ويحيى الوطن ويحيى الملك

  • لا أعتقد
    السبت 10 يوليوز 2021 - 11:38

    لا أعتقد أن الأدمغة المهاجرة المغربية ستعود إلى المغرب، لا أظن أنهم سيتركون نعيم الحرية والكرامة والعدالة ويعدون للمغرب.
    مستحيل

  • عماد
    السبت 10 يوليوز 2021 - 12:42

    هههههههه والله زوينة هاذي قالك إحضار العقول المهاجرة إلى المغرب، أتحدى أي مهاجر دماغ يعود إلى المغرب والله حتى يردوه بوعار، هذي إلا قدر على التابوعاريت والمضاربة مع البوعارة بالجناوة على طارو ديال الزبل ههههههههه.

    هاهي جهنم إهبطوا عليها إن استطعتهم ههههههه.

    لم أرى خبرا فكاهيا أكثر من هذا، أتمنى من هسبريس إتحافنا بأخبار فكاهية مثل هذه لكي نضحك هههههه.

  • باحث في الفزياء الاجازة القديمة 1985 كلية العلوم الرباط
    السبت 10 يوليوز 2021 - 16:48

    اولا وقبل كل شيء اريد اناوضح بعض المفاهيم التي تحاولون ترويجها في هذا المقال المتعلق بهجرة الادمغة الى الخارج

    انا حاصل على الاجازة في الفزياء من كلية العلوم بالرباط 1985

    وعلى علمي لا يوجد عالم واحد مغربي اةو عربي لا في مجال الرياضيات او الفزياء

    فبدزن مزايدات على هذه الدولة العظيمة التي انتمي اليها هذه الامة التي خرجي للتو من السبات العميق من الاستعمار وها هي تنبعث من جديد تحاول ان تفرض نفسها بين الامم كقوة صاعدة نامية تريد امتلاك التكنولوجيا والعلم ايتها الادمغة التي تسمي نفسها بهذه الصفة انكم لم تخترعوا نظرية لا في الرياضيات ولا في الفزياء واتحداكم انه يوجد في كلية العلوم بالرباط اساتذة محترمين يقومون باجراء بعض التجارب في الفزياء والرياضيات لكن حسب علمي لا يوجد لا مخترع ولا عالم سواء في المغرب او خارجه ايتها الادمغة في الخارج مزيدا من التواضع امام علماء المانيا وفرنسا
    ان المانيا هي اعظم دولة في مجال الرياضيات خاصة وهناك مرجحة ريمان لم يستطع اي عالم البرهنة عليها فما ذا تقولون ليس لديكم ما تقدمون للمغرب ففاقد الشيء لا يعطي
    ا

  • مجرد رعية
    السبت 10 يوليوز 2021 - 17:05

    إكس ليبان ، وصمة عار على جبين الخونة :
    إكس ليبان ، هي معاهدة سرية ، أُبرمت سنة 1955 ، بين وفد من الشخصيات السياسية والوجهاء المغاربة ، ووفد من الشخصيات الحزبية السياسية الفرنسية ، من أجل وضع بنود إنهاء نظام الحماية على المغرب ، وحصوله على استقلاله .

    غير أن معاهدة إكس ليبان ، تضمنت بنودا سرية للغاية ، كان الهدف من ورائها ، نهب ثروات المغرب ، وتفقير الشعب المغربي ، مقابل منحه استقلاله الوهمي .

    استنزاف فرنسا للعديد من الثروات الطبيعية المغربية ، من أهمها الفوسفاط ، و الذهب ، و الفضة : بنسبة 50% ، و قسمت 50% الباقية بين العائلة الحاكمة بقيمة 30% ، و 20% فقط تذهب إلى ميزانية الدولة .
    كما تفرض بموجب اتفاقية إكس ليبان ، اللغة الفرنسية كلغة ثانية بالمغرب ، على الجميع إتقانها ، حتى تستقطب الادمغة وتستفيد منها بالمجان .

    و ماخفي كان أعظم

  • mohamed
    السبت 10 يوليوز 2021 - 20:52

    avant qu’on demande a nos ressortissants de revenir au pays, pour participer au développement du pays, il faut avant tout changer les mentalités de nos dirigeants dans les administrations, est leurs assurer psychologiquement et économiquement et socialement, leurs assurer un enverenement pour travailler, c’est à dire que les marocains vivant autour d’eux qu’ils ont un peut le même niveaux de vie, si non je ne vois pas comment il peut avoir une coexistence, entre toutes les inégalités et les rancunes de notre société, comme la bureaucratie et la corruptions, dans les pays d’accueils l’entérinement et les conditions faites pour travailler sont là, aujourd’hui les compétions c’est la rentabilité dans toutes les domaines, qui fait que les compétence et les traçabilités ont demandés, le contraire dans notre chère Maroc, je pense qu’il y à déjà pas mal de nos ressortissant ils ont essayent, dans plusieurs domaines de faire quelques chose a la fin ils ont plie bagage

  • citoyene
    الأحد 11 يوليوز 2021 - 00:16

    قبل أن نطلب من مواطنينا العودة إلى الوطن ، للمشاركة في تنمية البلاد ، يجب علينا أولاً وقبل كل شيء تغيير عقليات قادتنا في الإدارات ، لتزويدهم نفسياً واقتصادياً واجتماعياً ، لضمان بيئة لهم. للعمل ، وهذا يعني أن المغاربة الذين يعيشون من حولهم يمكنهم نفس مستوى المعيشة ، إن لم يكن الأمر كذلك ، فأنا لا أرى كيف يمكن أن يتعايش ، بين جميع أشكال عدم المساواة وأحقاد مجتمعنا ، مثل البيروقراطية و الفساد ، في الدول المضيفة ، هناك المصادقة وشروط العمل ، اليوم المسابقات هي الربحية في جميع المجالات ، مما يجعل الكفاءة والتتبع مطلوبين ، والعكس في مغربنا العزيز ، أعتقد أن هناك هم بالفعل الكثير من مواطنينا الذين حاولوا ، في عدة مناطق أن يفعلوا شيئًا ما في النهاية ، قاموا بتعبئة حقائبهم

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30

اللغات المغربية في الأدب والإعلام

صوت وصورة
حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 13:10

حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير

صوت وصورة
"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 12:21

"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة