كفاءات مغربية بكندا تعرض 50 مشروعا بالرباط

كفاءات مغربية بكندا تعرض 50 مشروعا بالرباط
الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:05

شاركت عدد من الكفاءات المغربية المستقرة بكندا ضمن الملتقى الاقتصادي المنظم من قِبل الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، بتنسيق مع سفارة المغرب بـ “أوطاوا” وتعاون مع شبكة الكفاءات المغربية بكندا، والمنعقد يومي الاثنين والثلاثاء بمركز الاستقبال والندوات التابع لوزارة التجهيز والنقل بالرباط تحت شعار: “الكفاءات المغربية-الكندية: من أجل شراكة جديدة عبر الأطلسي”.


وحسب المنظمين فإن هذا الملتقى قد رام مقاربة إستراتيجية الوزارة في شقها الخاص بتعبئة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، وشكل مناسبة لـ “تعزيز انخراط الكفاءات المغربية الكندية في مسار التنمية الشاملة بالمغرب بتبادل الآراء حول المشاريع التي تقدم بها المشاركون والهامة مجالات الفلاحة والصناعة الغذائية والتربية والتعليم العالي والبحث العلمي، زيادة على البيئة والمناخ والطاقة الخضراء والتنمية المستدامة والصناعة و المقاولات”.


كما عُدّ هذا الملتقى بمثابة حصيلة للقاء التحضيري الذي سبق وأن تم عقده مع الكفاءات المغربية الكندية في الـ 27 من شهر نونبر الماضي بـ”مونتريال” الكندية.. واعتبر أيضا متميزا لكونه “مناسبة لبحث الوسائل العملية التي من شأنها تفعيل المشاريع المتداول بشأنها بحضور 200 مشارك من بينهم 80 ممثلا للكفاءات المغربية المستقرة بكندا”.


الوزير محمد عامر كان قد افتتح ذات ملتقى الكفاءات المغربية الكندية بكلمة عدّ ضمنها الموعد “بلورة تشاركية استمرت لـ6 أشهر”، وأردف: “حان الوقت اليوم لفتح الباب أمام الكفاءات المغربية المقيمة بكندا لترسيخ التزامهم بتنمية وطنهم الأم”.


كما اعتبرت كلمة الوزير المكلف بالجالية المقيمة بالخارج بأن المشاريع الـ50 التي تم تقديمها خلال اليومين اللذان استطال عليهما منتدى الكفاءات المغربية الكندية “مبعث على الفخر بمدى أهمية الميادين العلمية التي تنشط بها الكفاءات المغربية وكذا الطاقات الإبداعية التي تمتلكها وتميزها”، وزادت: “أوجه نداء إلى مختلف القطاعات الوزارية، والسلطات المحلية ووكالات التنمية والمؤسسات العمومية والمعاهد و الأبناك والجمعيات وجميع المتدخلين من الجانب المغربي، للاستجابة لانتظارات شركائنا المغاربة المقيمين بكندا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • antimakhzan
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:45

    that is nice to hear ,but but but,let them work dont get involved,and dont let them with chfara.

  • الفاروق
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:13

    للا سف الشديد وككل مرة تتم الصفقات تحت الطاولة وياتي بعض الوصوليين ليقدموا مشاريع وهمية لا علا قة لها مع الشروط التي حددتها اللجنة المنضمة في اول الامر وتتفاجأ الجالية بان جل المشاريع المقدمة من طرف اصحاب المصالح و اعوان القنصلية في مونتريال قد تمت المصادقة عليها وبالتالي دفع كل مستلزمات السفر والاقامة لكل هؤلاء الوصوليين في المغرب من جيوب داغعي الضراءب المغاربة !!!!
    اللهم ان هدا منكر اللهم اني قد بلغت.
    اتمنى من الجهات المعنية النضيفة ان تفتح تحقيقا في الموضوع ودلك لوقف جشع هؤلاء الوصوليين و اعطاء الفرصة لمن يستحق من المغاربة الشرفاء.
    والسلام
    مغربي يكره الضلم

  • محمد المتوكل
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:15

    في غياب قضاء مستقل يحمي الملكية الخاصة جميع المشاريع معرضة للإفشال و النصب و الاحتيال من طرف النخبة المتسلطة التي تسمس نفسها حكومة. إبقوا بمشاريعكم في كندا و ادفعوا الضرائب للدولة الكندية التي تعيد صرفها على الشعب أما اللصوص هنا فيعتبرون أموال الضرائب مالهم الخاص.

  • محمد ازرم
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:25

    جميل أن يحن المرء الى أمه وأبيه.
    المغاربة الأحرار لايبخلون على بلدهم خاصة عندما تكون أمورهم ميسرة ولهم ما يقدمونه لبلدهم .
    نشكر حسن صنيعهم ونتمنى لهم ولبلدنا المغرب المزيد من التألق والرقي.

  • benhammou
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:17

    Voilà des jeunes qui présentent des projets qui peuvent pousser le pays vers l’avant, pas comme ceux comme ces enfants qui ne cessent de pleurnicher et n’ont aucun projet dans la tête que celui de détruire le pays par l’anarchisme. D’un autre côté, espérons que les banques, les entrepreneurs et l’état n’attendent pas dix ans pour mettre en valeur ces projets. Ces chercheurs marocains à l’étranger aiment participer au progrès du pays; mais il faut savoir qu’ils ne sont pas obligés d’attendre et n’ont pas les moyens de le faire; il faut qu’eux aussi se voit récompensé sitôt. Sinon les demandeurs de projets scientifiques, de licences et de brevets, ils sont tout autour de nous. A bon entendeur.

  • Must
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:27

    C’est une très bonne nouvelle et un grand merci à nos compatriotes d’outre mer au Canada. En cas de concrétisation, ces projets permettront de créer des postes de travail pour nos jeunes. L’état devra aider ces cadres moralement et matériellement pour réussir ces projets et ainsi encourager également des originaires du Canada, de venir investir au Maroc. C’est également une réplique à ces écervelés et oisifs de marocains qui passent leur temps à critiquer sans fondements et sans preuves. Si ces cadres marocains du Canada, doutent, un moment, qu’au Maroc, tout est pourri, comme ces écervelés et fainéants claironnaient, chaque fin de semaine, ces cadres ne vont pas venir investir dans le Pays. Alors s’il vous plait, taisez vous et laissez les gens tranquilles pour bâtir le pays.

  • mussolini
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:29

    voila le Maroc à quoi il a besoin!il a besoin de ces enfants ayant un niveau d’etudes très élevé, créateurs et dynamiques et non pas de bras cassés qui passent leur temps à manifester et demander à etre employés dans la fonction publique pour ne rien faire et nous casser par la suite nos tetes par des revendications de promotions et d’augmentation de salaires qu’il aillent se faire voir dans un miroir.be shame tas d’incapables et et de parasites nocifs

  • هدهد سليمان
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:31

    لا يزال البعض يتكلم عن عصر إختار له المخزن نفسه تسمية “عهد الرصاص”
    و أي رصاص أقوى من هذا الرصاص الذي يتعاون الإعلام و البوليس على إمطارنا به نحن المغاربة جميعا في كل ساعة و في كل حين، منذ أن فتحت الإمبريالية ثغرة الإختراق في جسدنا، و كانت الإنطلاقة ـ كما يروجون لها، و بأن علينا أن نفهمها على طريقتهم هم ـ بأنها بدأت في مكان مغمور بتونس يطلق عليه “سيدي بوزيد”، مع تفحم جثة شاب يسمى “محمد البوعزيزي” أضرم النار في ذاته بنفسه؛ ودائما كما يقولون؟
    لكن لا يجب أن يغيب عن الذهن بأنه إذا كان لكل مكان و لكل زمان بالعالم العربي له صعاليكه المنبوذين المطرودين المحتقرين، فسنكون نحن حتما هم صعاليك المغرب لهذا العصر؛ نعم، نحن طبعا عصابة المهاجرين المغاربة الفارين من ذل العبودية و من جحيم المهانة و الإذلال و الحط من قيمتنا كبشر.
    فحياتنا و عيشتنا و سيرتنا و سلوكنا و ثقافتنا و تكويننا و آدابنا و أخلاقنا و نظرتنا لبني قومنا (المغاربة أثرياء و فقراء على حد سواء داخل الوطن) وكذا في إختلاف فئاتنا في الصعلكة (الهجرة) و في أمزجتنا و في تقبلنا للمصير المحتوم و في فلسفتنا للحياة، فكل ذلك يتشابه مع صعاليك عصر ما قبل ظهور الدعوة الإسلامية.
    فلا يكاد الفرق أن يكون بيننا و بينهم إلا في أن صعاليك ذلك العصر فروا إلى بلاد الحر و الصحراء، و نحن فررنا إلى بلاد الثلج و الصقيع. و إذا كان تقبل بعض صعاليك ذلك العصر، بإرتياح و ذلة نفس، يساعدون نساء الحي متى هن إستعنهم و طلبن مساعدتهم مقابل كسرة خبز يابسة و جافة، فنحن أيضا بيننا صعاليك إذلة يقبلون الأرض و يبوسونها تحث أرجل نساء المخزن و يرحبون بقراراتهن.
    لكن يوجد صعاليك آخرون، من نوع آخر، يتقاسمون سمات مشتركة مع صعاليك العصور القديمة؛ في الشجاعة و طلب الحق بالقوة وبالأنفة و بعزة النفس، و في المغامرة و المخاطرة بها، وفي التواد و التراحم بينهم، و في الرفق و المحبة بإخوانهم و أهلهم الضعفاء داخل الوطن الأم، و كذا في إعلانهم العداوة و البغظاء و الكراهية و الإنتقام من الذين كانوا سببا في طردهم و نفيهم و التنقيص منهم و في إقصائهم و تهميشهم. ولم يبق لهم إلا بدء الإغارات المتتوالية. أما الأسلحة فلن تكون بأي حال سرا من الأسرار، فهي و إن كانت مثل أسلحة الصعاليك الأوائل أسلحة في الكيفية؛ هجومية لا وجود للدفاعية بينها. و لن يكون لقتلاها من ضحايا أبرياء أبدا إلا الذين تسببوا في التصعلك الذي لا مبررله، وهم بالأساس من المنتسبين للمغاربة. ثم سيبارك الشرق و الغرب تلك الغزوات وسيتخذان من صعاليك المغرب قدوة لهما.

  • itri
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:19

    je suis marocains , j etudie au canada j ais une bonne idees d investissement industriel et besoin de fond..et je n’ai meme pas entendu parler de ces histoires que mtn !!!

  • Hassan
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:39

    Les marocains,doivent,apprendre
    comment,vivre,en communitee
    Avoir,le,sens,dappartenance,et,,,citoyennetee

  • Marocain
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:23

    Another opportunity for a lot of people to take advanrtage of the situation as usual. People got plane tickets for free just to go and have fun or visit their family.In order to participate you need to submit a project however the participants are more than the projects.

  • اكره كل مسؤل غير مسؤل
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:35

    ان كانت فعلا هذه الفإة قد نجحة في مسارها في كندا !! لماذا تريد العودة الى المغرب ؟ خدمة البلد و الضمير و الحنين و و و … هده غير هدرا خاوية، الرجوع الى المغرب سببه عدم النجاح في كندا، فكيف يعقل انجاح مشاريع في المغرب مع تواجد المساعدات ووسائل النجاح في كندا اكتر من المغرب،
    وسيلة اخرى مبتكرة من عدة وسائل سرقة أموال الشعب، اليوم كندا و غداً فرنسا و و و .. الصومال، اولاد الشعب في الوطن اولى و الموجازين المعطلين المعدبين بالاحرى،
    اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد ان عبدك لظالم

  • maghribi
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:43

    Encore une fois de plus le gaspillage du fons publics. Billets d’avion aller-retours Montreal-Casa, hôtels, ….l’idée est excellente, mais les moyens d’y arriver sont défaillants. C’est qui le vrai gagnant de cet événement? C’est qui a besoin de cette action et de cette argent? Les Marocains du Canada ou bien les marocains du Maroc

  • adam
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:37

    ce ministre, au lieu de mentir sur lui meme et sur les marocains du canada il doit se consacrer aux reformes politiques et judiciaires qu il faut instaurer au pays, rendre le billet d avion abordable ….. sinon cette langue de bois ne servira a rien, au moins avec moi, car avec cette situation, je continuerai a aller vers le sud d amerique au lieu de se faire avoir avec ces menteurs.

  • Jaouad de Montréal
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:41

    Ils organisent ce genre d’événement, pour vouyager gratuitement, hôtel pour 300 personnes…mais ils se moquent de qui ces gens??? Ici à Montréal on a plus de 30% des Marocains diplômés chômeurs, les diplômés Marocains au Canada (Montréal) souffrent de mal nutrition et les profiteurs montrent que la vie est belle,
    . Je peux dire à ces gens votre tour sera bientôt, les gens de 20 février vont enquéter pour nous dire combien de maisons, des projets et d’autres biens que vous avez au Maroc et on va publier ça ici au Canada et on va voir, les Canadiens vont vous juger , ce n’est pas comme au Maroc où analphabétisme depasse 90%, vous faîtes ce que vous voulez de l’argent des Marocains.Alors nos chers compatriotes du 20 février enquétez nous sur ces Quelques personnes qui organisent cela et dites et envoyer nous les informations et on va la diffuser au Canada, on attend!!!

  • fikom fikom
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:47

    C’est vraiment honteux de lire que des compétences ou des chercheurs qui veulent assurer l’avenir des enfanst fassis. De quelle compétence parle-t-on? de quels projets parle-t-on? Qui sont les participants et participantes ? Ils ont envoyé des invitations à des personnes qui bénéficient de l’aide social du gouvernement du Québec pour remplir la salle et prendre des fotos avec le pauvre ministre qui ne maîtrise même pas le français.
    Arrêtez vos conneries. Les compétences marocaines ont des postes dans des organisations internationales et gouvernementales et travaillent dans des conditions très favorables. Croyez-vous que ces compétences sont au courant de votre blague à Mopntréal ou à Rabat ? la réponse est non, car ils veulent être déconnectés de vos affaires de Derb Ghalef.

  • مغربي
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:49

    المهاجرن المغاربة بكندا صنفان:
    الصنف الأول هو أن جل المغاربة بكندا حاصلون على دبلوماي جامعية قبل المجيء الى كندا لأن قانون الهجرة في كندا يتطلب ذلك, فمنهم الهندسون والمهندسات والأطباء والطبيبات والمحاسبين الى غيرهم من الأطر العليا أقلهم حائز على الاجازة, هؤلاء اختاروا المجيء الى كندا غالبا لتحسين ظروف عيشهم أو هربا من المناخ السياسي والاجتماعي ألا أخلاقي الذي يسود في المغرب ليس هناك أحد منهم هرب من البطالة أو الحاجة.
    نعم هناك بكندا ديمقراطية واحترام الشخص لذاته والإنسان هنا لايموت جوعا لأن هناك سياسة اجتماعية متطورة تحفظ للشخص ماء وجهه, لكن للأسف هناك مشكلة الاعتراف بالدبلومات للحصول على عمل يوازي دبلومك.عدد كبير أعاد الدراسة من جديد وحصلوا على إثرها على دبلومات عليا في الجامعات الكندية, رغم ذلك العمل ليس بالسهل.
    الصنف الثاني جاؤوا كمستثمرين هذا الصنف عندهم تجاراتهم ومعاملهم بالمغرب رأوا في الهجرة صمام أمان لحماية أموالهم وملاذا آمنا في حال تغيرت الأمور في المغرب وهذا شأن كل أغنياء المغرب عبر دول كثيرة.
    أما عن الجماعة الذين ذهبوا للمغرب إما هم أسسوا جمعية لاعلم للمغاربة بها لأن الكل يعرف أن المغاربة في المهجر متشرذمين لاجمعية تجمعهم وتسهر وتتبع أمورهم وتساندهم عند الحاجة. وإذا كانت هناك فأصحابها وصوليون لهم علاقة ممتازة مع القنصلية أو السفارة وذلك لشيء في أنفسهم كاغتنام فرص كهذة وصوليون لاأقل ولا أكثر وأكبر دليل على أن المغاربة هنا بكندا لايعرفون الشيء القليل عنهم, وأكبر دليل على ذلك هو أن القنصلية أو السفارة لاتعرف شيئا عن المغاربة الموجودين بكندا لاعن عددهم ولاعن قضاياهم ولا مشاكلهم إنها غائبة غيابا تاما, الى ما خصكش شي ورقة من عندهم عمرهم ما يعرفوك.

  • LAILA
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:07

    Salam
    j’ai une remarque , il y’ a des marocains vivant à Canada qui aiment leurs pays et qui sont reconnaissants, mais aussi il y’ a des gens qui veulent retourner que parce qu’ils supportent pas la vie au Canada, vu le climat, manque de chaleur sociale etc….donc pas pour les beaux yeux du pays.

  • Moroccan
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:09

    Cheres patriotes ! avant d’applaudir et crier a haute voie , il faut bien assimiler le but.du faite que le changement n’est qu’au niveau des wagons , mais la locomotive reste la meme.pourquoi on attend toujour des affectation royales. ces positions doivent avoir certain criteres,et les nommes doivent aboutir avec le bais des elections transparent
    in ne faut pas etre naif et croire dans le baton magique.
    de travail nous attend.il faut agir au lieu de reagir. beaucoup

  • مغربية
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:11

    ٍِْإلى صاحب التعليق 12.
    ما يريد فعله هؤلاء الناس اسمه حب الوطن و الغيرة عليه. و يتمناو يوصلوا وطنهم الحبيب إلى أعلى مستوى. نتمنى أن تفهم هذه الكلمات العميقة و لكن لو كنت تنتمي إلى رباعة أوباش 20 برهوش فهمك غادي أيكون قليييييييل في هذه الحالة غير رتاح بلا ما تصدع راسك.
    عاش المغاربة المحبين لوطنهم
    عاش الملك

  • مصطفى
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:21

    الشهادات و الكفاءات لا تدل بالضرورة على عقل مبدع ,تماما كما أن القاموس الضخم الذي تحتوي على جميع مفردات اللغة ,لا يمثل عملا أدبيا متميزا.
    لي خاص هو التفاني و الاخلاص والشفافية مع الديموقراطية.

  • Un marocain au Canada
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 23:33

    99 % de ces gens, qui sont soit disant promoteurs, n’y vont que pour la gratuité du billet d’avion et les deux nuits à l’hôtel, certains ne sont même pas marocains.
    100 % des gens qui ont soumis un projet, ont été invités au voyage, oui 100% des projets ont été retenus.
    Certains se sont mis même à deux par projet.
    La faute est à qui ?
    À notre gouvernement ?
    – oui parce qu’il met en place des gens qui ne sont pas à la hauteur pour gérer leurs ministères
    – -Oui par ce qu’il nome des représentants diplomatiques que ne travaillent que pour eux même
    À nous même ?
    Oui parce que malheureusement, plusieurs d’entre on est attirés par quel appâts qu’on nous présente…il suffit que c’est gratuit et que 2M est présente sur les lieux pour se vanter d’avoir pris une photo avec le ministre et t’es passé dans un reportage sur 2M.
    r

صوت وصورة
المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه
السبت 17 أكتوبر 2026 - 21:45

المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه

صوت وصورة
الجائزة الكبرى للتبوريدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 20:45

الجائزة الكبرى للتبوريدة

صوت وصورة
تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:36 14

تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري

صوت وصورة
فتاح العلوي تودع وزارة المالية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:18 6

فتاح العلوي تودع وزارة المالية

صوت وصورة
وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 12:32 9

وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة

صوت وصورة
حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:21 7

حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة