حظي عبد الحميد صابيري، وسط ميدان المنتخب المغربي لكرة القدم، مساء الإثنين، بحفل تكريم نظم على شرفه بمدينة كلميمة (إقليم الرشيدية)، وذلك لما قدمه رفقة الفريق الوطني في كأس العالم “قطر 2022”.

وجاء تكريم النجم المغربي، الذي كان مرفقا بوالدته ووالده وأفراد من عائلته، تزامنا مع زيارته لمسقط رأسه مدينة كلميمة، بعد الإنجاز التاريخي غير المسبوق للمنتخب المغربي، عربيا وإفريقيا، في نهائيات مونديال قطر 2022.

وكان في استقبال الدولي المغربي جمع غفير من أبناء مدينة كلميمة والمناطق المجاورة، بالإضافة إلى المجالس المنتخبة والسلطات الأمنية، ومستشار برلماني ونائب رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، زيادة على فعاليات المجتمع المدني والرياضي بالمدينة.

وفي كلماتهم بالمناسبة، عبر عدد من المتدخلين عن اعتزازهم بالإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي الذي شارك فيه ابن المنطقة اللاعب الدولي عبد الحميد صابيري، مؤكدين أن المحتفى به يعتبر أفضل سفير للمدينة والإقليم وطنيا ودوليا، ومن خلاله يتم تسويق المنطقة.

وشكل استقبال وتكريم عبد الحميد صابيري فرصة لاستحضار واستعادة مساره الكروي المتميز، وذلك من خلال الكلمات الملقاة بالمناسبة، وعبر شريط فيديو تم عرضه حول المحتفى به، وكذا من خلال عرض “تيفو” يضم صورة واسم الاعب، بالإضافة إهدائه مجموعة من الهدايا التذكارية.
جميل لكن اعتقد انه ان الاوان لنسيان قطر والتركيز على القادم لان المنتخب اظهر بعض النواقص مؤخرا.
الصابري من بعد المونديال ما لعب والو، سكن في دكة الاحتياط في سامبدوريا. يجب عليه اللعب في فريق اخر بشكل رسمي والا فلا مكان له امام افيال افريقيا ووحوشها. هلا هلا مشات مع المونديال، دبا افريقيا وباغية السبوعة ديال بصح
مدينة القصر الكبير تحتفل بنجمها أشرف حكيمي
مدينة العرائش تحتفل بالنجم القادم الصاعد بقوة أمين جمال Amine Yamal
مدينة كلميمة تحتفل بنجمها باللاعب عبد الحميد صابيري
مدينة بركان تحتفل بنجمها الكبير حكيم زياش
مدينة فاس تحتفل بنجميها رابحي الكؤوس الأوروبية ياسين بونو و يوسف النصيري
مدينة الفنيدق تحتفل بنجمها المدرب المقتدر وليد الركراكي
جميع المدن المغربية تنتج نجوم و هذا فخر للمملكة المغربية الشريفة
أقولها و أكررها
في كل عمالة في المغرب يجب تكوين ” أكاديمية محمد السادس لتكوين نجوم كرة القدم ” .
المغرب كله نجوم لكن يجب التنقيب عليهم ثم تعليمهم تعليم أكاديمي وتقديم الدعم المادي و المعنوي لهم .
هادشي بزااااااااااااف مونديال قطر سالا شحال هادي باركة من هادشي …. ارجنتين دات كاس العالم حتافلات نهار ….اجمع وطوي بدا العمل …….الابقيتو هكذا رجعت حليمة (المنتخب) لعادتها القديمة….
تحياتي لأجمل كلميمة
سنرى بعضنا البعض قريبا…..
تحياتي لأجمل كلميمة
سنرى بعضنا البعض قريبا…..
عبد الحميد صابيري من طينة الكبار لقد شرف المغرب بأكمله يستحق كل التقدير والاحترام من كل المغاربة .
اضن اننا لازلنا متواجدين في قطر ،كرواتيا لي لعبات معانا الترتيب لعبات نهاية دوري الامم ،حنا تركيزنا مشى والدليل اللقائين الاخيرين ،حان الوقت من اجل نسيانقطر
انشغل الآباء في البحث عن الأضحية و لوازم العيد بينما الأبناء تهافتوا لالتقاط صور تذكارية مع اللاعب صابيري.
باقين كيحتافلوا بالمونديال في قطر 2022
فيقوا من الحلم راكم خسرتوا مع جنوب إفريقيا
ماشي غير قالكم الركراكي حلموا
ماتفيقوشي من الحلم
جنوب إفريقيا إنتصرت عليكم و أنثم مازلتم في النوم الثقيل والحلم بمونديال قطر 2022
مرحبا بك صابري اتلجت قلوبنا فمرحبا بك الف مرحبا …..لكن اين في بلدتك المنكوبة. كلميمة التي تحتضر يوما بعد يوم لو سمحتم قوموا بزيارة خفيفة داخل المدينة لن اضمن لكم سلامة سيارتك و سلامتك من الادخنة المتصاعدة عفوا انها الغبار المتصاعد الدي يدمر رئتيك اعلمو ان هده المدينة اعادة تهيئتها استمرات سنوات عجاف بدون اي جدوى مثيلتها من القرى اقول اصبحت قرى جميلة عكس هده المدينة التي تعاني بصمت انقدو كلميمة انقدو كلميمة انقدو كلمية. انشرو من فضلكم
جوابا على التعليق رقم 3:
الا مدينتي تيزنيت ،فلم تنتج اي شيء،لا استثمار لا مشاريع،لاجامعات،لا شركات…… ،عقول المتحكمين بها في العقار ،شوارع اقفلت على بكرة ابيها.ابناؤهم تفرقوا في جميع المدن يعملون في مهن خاصة بهم(المقاهي).
لك الله يا مدينتي يا تيزنيت.
ألسي صابيري دير واحد 50 كبش للفقراء في كلميمة إلى بغتي الله يحفظك
غير زيدوا نفخو ف هاذ اللعابه و المدرب حتى يتفرگعو… بالغرور…
الارجنتين و فرنسا و كرواتيا: اصحاب ميداليات قطر نساوو هاد المونديال و اصبح عندهم جزء من التاريخ…
الا تعلمون ان اخر نتائج المنتخب:
تعادل مع دولة لم اسمع بها من قبل!!!
هزيمة امام ج افريقيا التي تعد من اضعف منتخبات افريقيا حاليا…
سنبقى نحتفل ب قطر الى يوم القيامة…
باركه من تبذير اموال الشعب… هاذ المسيرين يمشيو اديرو الخدمه ديالهم…. الخلصه طلعه و هم كيحتفلو ليله نهار… و ما قدمو والووو
كفاكم تطبيلا واستعراضا..الارجنتين اخذت الكأس ولم يفعلو مثل هذه الأشياء..قريب يأتي مونديال آخر وانتم مازلتم تطبلون
السلام عليكم ،لا أحد ينكر الإنجاز الذي حققه فريقنا الوطني ،فخر لنا جميعاً واعتزاز،الفريق رفع السقف عالياً، هل من الممكن أن نحصل على نفس النتيجة مستقبلاً، الفرق العالمية الرائدة نعرف قدرها،تشارك من أجل الفوز بالكأس، ألمانيا التي اقصيت مرتين متوالية من الدور الأول إن شاركت في مونديال 2026 ستشارك من أجل الفوز باللقب،
بعد نهاية كأس العالم بقطر لو تجرأت وقلت أن الفريق الوطني سيجد صعوبة الفوز بالكأس الأفريقية كنت ساتعرض للشتم ،مسبقا كنت اعرف أن العديد من لاعبي الفريق الوطني سيكتشفون افريقيا بطقوسها جوها ملاعبها جمهورها حكامها، في أول امتحان افريقي بدأت الانتقاذات السلبية بل هناك من طالب وليد الرگراگي بمغادرة الفريق، أكيد هناك لاعبين سيغادون النخبة لأنهم لن يقدموا أي اضافة
ولو شرفنا حامل كتاب الله في محفل من المحافل العالمية وفاز بالمرتبة الاولى لما استقبله احد من المنتخبين ولا السياسيين ولا الجمعويين ولا سمع به احد ولا اعدت تلفزتنا برامج حالمون من اجله ولكن لما يتعلق الامر بالكرة وبالتفاهات ههههههه لا حول ولا قوة الا بالله
فكروا في الاتي اما ما مر فقد انتهى ولم يعد فسنرى ماذا سيحدث في كاس افريقيا وبعدهاالتاهل الى المنديال مرةاخرى
بلدة أو مدينة كلميمة كانت في طي النسيان والتهميش منذ ماوقع سنة 1981 وتم رفع التهميش عنها منذ بداية العهد الجديد لكنها تأخرت كثيرا عن التنمية كما تتسم بالصراعات الطاحنة بين نخبها السياسية وانصراف منتخبيها نحو الاغناء الشخصي على حساب تنمية المدينة والمنطقة
جميل ان تحتفل كل منطقة من مناطق الاعبين بابنائها شي جميل مستحب وحضاري ولكن حذاري من مافيات بعض أشخاص في السلطات المحلية والمجالس المحلية من الوجه القاسح و مطالبة الأشخاص الناجحين في حياتهم من التبرع، الى جات شي حاجة من عند الاعبين خاص تصرف في ماكنها ماشي تشفر. وتسرق في جيوب مافيات الفساد
شيء جميل أن نحتفي بالابطال الذين صنعوا وتكونوا بالخارج ولكن الأجمل هو تكوين الشباب وإعطاء فرصة للمنتوج المحلي وللطاقات المحلية. كفانا من الصور والبروبكندا الخاوية. ماذا ستضيف هذه البهرجة لمدينة تعيش وراء التاريخ الشيح والريح والعجاج حتى الزفت مكاينش في طرقان كلميمة.
حلم قطر انتهى والواقع الافريقي شيء اخر الصبري وغيره ظهروا تائهين فاشلين أمام الرأس الاخضر وجنوب افريقيا… خليو الدراري يشوفو روسهم في المرايا الافريقية ويخدمو على روسهم
ماشاء الله افتخار واعتزاز له ولاسرته ومدينته مسقط رأسه، أدام الله عليهم هذه النعمة، وأضيف لو أن كل لاعب مغربي من قطر 2022 قام بإنشاء جمعية أو مدرسة لكرة القدم وبناء ملعب كرة القدم في المستوى في مدينته الاصلية لكان خيرا لاطفال المغاربة ولمستقبلهم الرياضي الذي سيزيد شرفا لصاحبه وثروة شعبية في مسيرته الكروية تبقى في التاريخ .
وليد الركراكي استعمل العاطفة ..بدخول صابيري رسمي ..وليس له كتير المقابلات في فريقه فاقد للتنافسية …داءما اصرح ان وليد اتبت انه مدرب فريق ولا يصلح للمنتخب …كاريزما هشة ..منتخب مغربي كبير عليه …رغم الحظ بجانبه….ولم يختر حتى يكون من مدربين المنتخبات ..في مقابلة ج.افريقيا وتصريحاته الصبيانية ..وتوضيفات اللاعبين واختياراته اتبت انه مدرب هاوي يستعمل العاطفة والايتارة في الاعلام …ولقنته ج.افريقيا درسا لن ينساه ولا زال لم يكوى من منتخبات من درجة ب …سيلقي صعوبات مع البنين واتيوبيا ….دفاع متهالك وسط تاءه وهجوم عقيم مع النصيري..فلاعب نصيري للشوط التاني 20 دقيقة الاخيرة..وليس رسمي ..ريان ماي والكعبي ورحيمي ..احسن من النصيري واشديرة بكتير….لا زالت املاءات من طرف الوكلاء وكذالك اللاعبين داخل المنتخب ..
نجاحات اللاعبين تأتي نتيجة تضحيات شخصية منهم و من أسرهم و كذا نتيجة تكوين جيد من الأندية. السؤال المطروح هو ماذا قدم هؤلاء السياسيون الفاسدون لكلميمة ؟ ماذا قدموا لصابيري و أمثاله الذين يصرون للهجرة بحثا عن لقمة العيش؟
ايها المغاربة من طنجة حتى تخوم لكويرة عرضا و طولا، هو التكريم و الاحتفاء بمن استحق شيء جميل.. و محفز لباقي ابناء المغرب الأبطال سواء بداخل المغرب او بمن هم في ديار المهجر.. لكن أليس علينا أن نكتفي بتكريم واحد فقط و هو ما قام به جلالة الملك و في قصره و بعدها نفكر في كيف نحافظ على اي انجاز بدل ان نرى : فاس تحتفي بفلان و كلميمة لذالك و القنيطرة بفلان و بركان بما انجبت و بس على هذا .. ان المغرب للمغاربة و لا يجب ان نمزقه لمدن … ان الصابري عنصر من المنتخب و المنتخب من عناصر و العلم الوطني يجمع كل العناصر فإذا كان زياش او حكيمي او بوفال او غيرهم من الأبطال قد الان ا عن كعبهم و افرح ا المغاربة فكذلك كل المغاربة اطفالا و شبابها و كه لا سفقوا و شجعوا و بحت حناجر هم سواء بقطر او من ارض الوطن .. اذن التكريم يستحقه كل المغرب و كفانا من التفرد بهذا و داك دون ذكر الجميع…