استبق حزب العدالة والتنمية، المتزعم للتحالف الحكومي الحالي، الأسئلة المحرجة، بإلغاء وتأجيل ندوة صحافية كانت مقررة نهاية الأسبوع المنصرم لفريقه في البرلمان إلى موعد مجهول. كانت هذه الندوة مخصصة لعرض مواقف الحزب من التطورات الأخيرة المتعلقة بالقضية الوطنية والقضية الفلسطينية، ولكن كم حاجة قضيناها بتركها.
وكان حزب العدالة والتنمية قد قسّم الأدوار بينه وبين حركته الدعوية التوحيد والإصلاح، حيث سارعت الحركة إلى رفض التطبيع؛ بينما اتخذ الحزب، الذي يترأسه سعد الدين العثماني، الذي سبق له الترشح لرئاسة حركة التوحيد والإصلاح، مواقف مغلفة سياسيا. وتجنبت أغلب رموز الحزب التعليق على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تحية و بعد جمعو راسكم البيجيدي شعار الامة الله الوطن الملك. الوطن هو مغربية الصحراء و عدو عدوي صديقي هدي يفهمها العدو وخاصو يفهمها لأن عدو الوطن مكيحشمش ووجهو قاصح قزديرة
لا هادا الحزب ولا غيره من الاحزاب السياسية اصبح يهمنا. حفظ الله الملك. وكفا.
هده المخلوقات أجسامهم فوق التراب المغربي الدي يقتاتون من خيراته، وعقولهم التي يفكرون بها في المشرق. هدا الحزب وحركاتهم لا يمثلون إلا أنفسهم ومورديهم ولا يمثلون جل المغاربة الدين يساندون الملك محمد السادس نصره الله في قرارته التي تصب في مصلحة الوطن.
لا نريد ان.يفرض علينا هؤلاء افكارهم لأننا نملك عقول نميز بها مصلحت بلادنا.
وما حاجتنا بموافقة هذا الحزب وجناحه الدعوي أو عدم موافقته على قرارات صادرة عن أعلى سلطة في الوطن وبإجماع وطني منقطع النظير.انتهى زمن اللعب على الحبلين،انتهى زمن المتاجرة بالقضية الفلسطينية.قرار المغرب سيادي،والبيجيدي لا يمثل سيادة البلد،هو مجرد حزب استغل الدين،وكذلك فلسطين،للوصول إلى السلطة التي استفاد منها ولم يفد…..كم حاجة قضيناها بتركها.قرار أمربكا استراتيجي يستمد مصداقيته من المؤسسات التي لا تترك شيئا للصدفة أو العواطف.
وهو تصرف حكيم في الوقت الحالي.لأن بلادنا تحتاج إلى الهدوء. والإعلاميون كثيرا ما يطرحون أسئلة محرجة في قرار سيادي اتخذه الملك يجب دعمه وليس كل الناس لهم القدرة على تفهم المرحلة