قررت سلطات مقاطعة أونتاريو الكندية تطبيق إغلاق شبه شامل من أجل الحد من انتشار فيروس “كورونا” ابتداء من السبت 26 دجنبر الحالي إلى غاية 9 يناير المقبل، خصوصا أن كندا تعيش أجواء أعياد الميلاد، مما يرفع وتيرة الاحتفالات والزيارات العائلية، وكذلك ارتفاع نسبة التردد على المحلات التجارية من أجل اقتناء الهدايا أو الاستفادة من التخفيضات التي عادة ما تواكب نهاية السنة.
ويشمل الإغلاق كل الشركات والمتاجر والمحلات ما عدا الأساسية منها كالصيدليات ومتاجر التغذية.
وبالنسبة للمطاعم والمتاجر، سيسمح لها بتقديم منتوجاتها عن طريق خدمات التوصيل. كما يتحتم على جل المرافق الرياضية والثقافية والفنية كدور السنيما والأندية الرياضية الخضوع لهذا الإغلاق بشكل شامل.
وتفاديا للأسوأ طلبت السلطات الصحية بكندا من المستشفيات وضع خطط واستراتيجيات للزيادة في طاقتها الاستيعابية تحسبا لكل ارتفاع في عدد الإصابات، خصوصا مع فترة أعياد الميلاد.
أما بالنسبة للعملية التعليمية، فسيعود الطلبة والتلاميذ للدراسة عن بعد على أن يعود تلاميذ الابتدائي إلى المدارس يوم 11 يناير المقبل، فيما سيستمر طلاب الثانوي في تلقي دروسهم عن بعد حتى الـ25 من الشهر ذاته.
وبخصوص الأنشطة الدينية والجنائز، لن يتجاوز عدد الحاضرين المسموح به عشرة أشخاص، مع وضع الكمامات واحترام كل التعليمات الخاصة بالتباعد والنظافة والتعقيم .
للإشارة، فإن مقاطعة أونتاريو، البالغ عدد سكانها 14.57 مليون نسمة سنة 2019، سجلت 81 حالة وفاة خلال الـ48 ساعة الماضية ليصل عدد ضحايا الفيروس بهذه المقاطعة إلى 4359 وفاة.
وتستمر أونتاريو في تسجيل أرقام قياسية في عدد المصابين بفيروس “كورونا”، حيث سجلت يوم السبت 4301 حالة ليصل عدد الحالات المسجلة منذ ظهور الوباء بهذه المقاطعة إلى 169411 حالة، مع تسجيل حالات عديدة بدور رعاية المسنين، مما يزيد من درجة تخوف السلطات الصحية من تسجيل انتشار واسع للفيروس التاجي وسط هذه الفئة .
في كثير من البلدان بدأ الاغلاق بسبب ارتفاع الاصابات بفيروس كوفيد-19 و خاصة السلالة الانجليزية السريعة الانتشار و بسبب اعياد الميلاد و رفع حالات الاحتراز و اخذت الاصابات في الارتفاع و دخول المستشفيات في تصاعد نسبي في اوربا…حاروا مع هذا الفيروس اللعين الذي قوض اسس دول عريقة و قوية و فرمل عجلة الاقتصاد بشكل لم تعرف له البشرية مثيلا و حتى اللقاحات هي مجرد تخفيف او حد من انتشار الفيروس لمدة معينة… و هناك تناقض: البشرية وصلت الى التحكم في المادة كما كان يفعل السحرة في العهود البدائية و مع ذلك عجزوا عن وقف انتشار كوفيد الذي شل حركة الاقتصاد و التجارة و العلاقات الانسانية–اي زمن نعيش فيه – الله يحد البأس و السلام / شالوم