أحالت عناصر الدرك الملكي بشيشاوة، اليوم الأحد، على النيابة العامة المختصة لدى ابتدائية ايمنتانوت، أفراد عصابة متخصصة في استخراج كنز مزعوم بالجماعات الترابية بالإقليم.
وكانت عناصر الدرك الملكي للمركز الترابي بتولوكلت أوقفت 6 أشخاص، بعدما نصبت لهم كمينا، بدوار تابع للجماعة الترابية القروية بوابوض أمدلان ضواحي متوكة.
وجاء تدخل الدركيين إثر مراقبة مركبتين كانتا تقلان الموقوفين، وقد تم ضبطهم متلبسين بالانهماك في عملية الحفر، كما تم حجز الوسائل المستعملة في الحفر والتنقيب، من قبيل آلة إلكترونية لتحديد مكان الكنز المزعوم، مع حجز السيارتين.
كان على الدرك الملكي بعد ضبتهم إجبارهم على الاستمرار في الحفر (احفر احفر احفر….) حتى يوصلوا للماء لحفر (بئر) لكي تستغله ساكنة المنطقة، حتى وان تطلب الأمر الاستمرار في الحفر أسابيع
ديرو عليهوم العسة ويجيبو ليهوم غير الخبز والماء، وديرو منهوم فرقتين للتناوب على الحفر فرقة من 3 حفارين تحفر في النهار وفرقة اخرى من 3 أشخاص تحفر بالليل
هذه هي افضل العقوبات التي يستحقها هؤلاء
حلال على شركة مناجم استخراج الذهب وحرام على ابناء الفقراء استخراج الكنز المزعوم وحجز الة الكترونية (ردار ثمنه يصل الى 7 مليون سنتيم )هذا سيتم بيعه من طرف الدرك او وكيل الملك ….كل ما هو كنز مزعوم فهو فقط من نصيب الطبقة الحاكمة وما جاورها
مع كثرة اخبار الكنوز واقترانها بجهة سوس أكاد اخرج بنتيجة تتردد على الألسن أن معظم الاغنياء من الامازيغ صعدوا بسبب الكنوز. فلا يعقل شخص لا مستوى علمي عال له. لا هو طبيب جراح ولا مهندس.. ولا هو من الاعيان ويصير بين عشية وضحاها من أصحاب الملايير بحجة انه كسب ذلك من تجارة ما
وما الإشكال في البحث عن الكنوز؟
وشحال من طماع كايتسطى باش يدير لاباس باستخراج الكنوز المزعومة وكم من طفل راح ضحية هاته العمليات بدعوى انه زوهري،الناس تخدم بلادها وتقري ولادها وهاذو كاينشرو الكسل والطمع فصفوف المواطنين ناهيك على عمليات النصب الكبيرة لي راحو ضحيتها ناس واعيين وقاريين يا حسرة،الكنز الحقيقي راه بين يديك صحتك عقلك دير بيهم لي ينفع البلاد والعباد.برافو للدرك الملكي وتحية احترام وتقدير لكم.ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر.
واش فيها مدام مقاتلين ممعديين ممبرزطين حد ولا تروات فوق الارض وتحتها لدولة والهم والفقر لولاد لبلاد
ظاهرة الكنوز حقيقة لا خيال. فهناك أناس عندهم رخص من وزارة الطاقة والمعادن بحجة استغلال بعض المناجم حتى يتحركوا بحرية بتلك الآلات الخاصة بالتنقيب والحفر. وهم بذلك يؤدون ضرائب كبيرة.. منهم من كان من الفقراء فصار من أصحاب الملايير ومنهم من كان من أصحاب الملايير فأصبح من سكان 36
لاوجود الكنوز هناك سرقة او تمويه على شيئ اخر مخدرات مخفية مثلا
يا باحثا عن الكنز ألم تعلم بأن الكنز الحقيقي هو نفسك إن أنت زكيتها وطهرها من الأخلاق الذميمة (الكبر الحسد العجب الرياء …)وعودتها على الأخلاق الفاضلة المحمدية صرت من أغنى الخلق ولو لبست المرقعة واكلت الخبز الجاف وبت في العراء. أما تعبك ولهثك وراء الماديات بطرق مشبوهة فأنت تعيش في رعب وضنك وهذيان فانتبه من غفلتك وكن يقظا فالآخرة أقرب لك من حبل الوريد. والسلام
راك ناعس احبيبي كاينين ناس نعرفوهم مزيان اوجيراني
كانو فقراء دبا ولاو اغنياء غا من الكنوز
واش كتقرا القران ولا لا القصة ديال الخيضر مع موسى عليه السلام
( وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا (82)
يعني الكنز كاين ولكن الفقير حرام عليه استافد منو؟؟؟؟
يجب تقنين البحث عن الكنوز مثل اوربا، اذا علم احدهم بكنز فليعلم السلطات بذالك و تاخد الدولة نصيبها كضريبة، وبذلك يكون الكل رابح، ونتجنب اعمال الشعودة في استخراج الكنوز..فالكنز المحروس مجرد كذبة حتى لا يقترب منه احد وكأن الجن لا يعرف اين يوجد محل بيع الذهب او لا يعرف البنك…فالانجليز عندما اخدو ذهب مصر القديمة لم يحتاجوا دبح الزهري او غير ذالك من الأساطير.
تعتبر شيشاوة من البؤر التي تتمركز فيها مافيات البحث عن الكنوز ويعتبر ،محمد بن الحسين اجاعة من ابرز النصابين على صغار العقول
بعض الفقهاء يعتبرون الكنز هو العلم وبعضهم أعتبره صحف مكتوب عليها الموت، أي لوح مكتوب علي الفرح والموت ولا علاقة للقرآن بالكنوز هو المال