أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:12
استقلاليون يطالبون بـ"مجلس وطني"
-
20:33
المغرب الفاسي يهزم نهضة الزمامرة
-
20:06
الأردن يتعادل في أول لقاء مع الزاكي
-
19:48
أكرد يتخلف عن مرافقة "أسود الأطلس"
-
19:18
المغرب يثبت على دعم الأمن الخليجي
-
18:33
تعادل بين بركان والمغرب التطواني
-
18:26
أرباح تفجر أزمة بـ"حزب أردوغان"
-
17:32
الذهب والنحاس يرفعان أرباح "مناجم"
-
17:23
بابا الفاتيكان يرفض "الموت الرحيم"
-
16:48
تطورات جديدة في حالة عبد الحق نوري
-
16:17
الأمين العام لحزب الله: المقاومة تستمر
-
15:55
تفكيك معمل لتقطير "الماحيا" بتزنيت
ان يلتحق السيد لقجع بالجرار ذلك حقه لا جدال فيه. المشكل الوحيد هو ان الرجل ما كنتم لتطلبوا وده لو انه نكرة او مجاز معطل او شخص عادي
فقط نلوم الرجل لانه خلال كل هذه المدة استفاد من منصات عمومية و كانه خاض حملة انتخابية لمدة عشر سنين
صحيح انه وين كرة القدم المغربية و الله يجازيه اسعدنا كثيرا لكن كنا نتمنى لو انه لم يفعلها و ينخرط في اي حزب لان ذلك سيبقي محبته عند المغاربة ابدية اما انه الان قبل الدخول في حزبكم الذي لدينا عليه كثير من الملاحظات اقلها وجود بعض المتابعون قضائيا من منتسبيه فان التحدي سيكون عنده اكبر من تنظيم المونديال
اعتقد ان بعض المناصب تستوجب من صاحبها الناي بنفسه عن اي تحزب
كان عليه ان يلتحق قبل سنة اي حين كان لا يعرف شيءا عن الانتخابات ام فرض الالتحاق فبل أسابيع من التصويت المعلوم فهو يدمر العملية السياسية برمتها ويبعث رسالة إلى من يهمه الأمر ان لا شيء تغير وان الديمقراطية لا زالت بعيدة جدا جدا ذلك ما سيعزز الإحساس بالإحباط واليأس وفقدان الأمل في وضع دولة الموسسات والحق والقانون !!
لقجع كان محبوب عند اغلب المغاربة لكنه دخل راسو لسوق المشاكيل ومع حزب كل شبهات
كما نجح المغرب في كرة القدم بفضل الرؤية والحكامة وتعبئة الكفاءات، يمكنه تحقيق نجاحات مماثلة في الاقتصاد والصناعة والتكنولوجيا والتعليم والصحة وغيرها.
المغرب يتوفر على كفاءات وطنية كبيرة، وثروة بشرية هائلة في الداخل و في صفوف مغاربة العالم. والتحدي اليوم هو إدماج هذه الطاقات في مشروع وطني واضح، وتحويل خبراتها إلى مشاريع ونتائج ملموسة.
إذا كان فوزي لقجع قد ساهم في نجاح النموذج الكروي المغربي، فلماذا لا تُستثمر هذه التجربة في تدبير الشأن العام، من خلال حكومة يترئسها فوزي لقجع و تعتمد على الكفاءة، التخطيط، النتائج والمحاسبة، وتفتح المجال أمام كفاءات مغاربة العالم للمساهمة في بناء المستقبل؟
المغرب لا تنقصه الكفاءات؛ ما ينقصه هو حسن تنظيمها وتعبئتها لخدمة الوطن
لي بغى التحق بأي حزب سياسي تتبقى قناعة شخصية ولكن إزدواجية المهام او كترة المهام لشخص واحد فهاد تبخيص من الطاقات والاطر المغربية تم اهم شيئ المحاسبة لداخل اوخارج من اي كرسي الوداع ولزاما على الدولة أن تسائله في الميزانية من اين لك هدا
فوزي لقجع رجل عرفه الشعب المغربي كرجل أعاد للجامعة الملكية لكرة القدم هيبتها واعاد ترتيب رفوفها وكوادرها،ورجل كفاءات متعددة،لا نقاش فيها ،دخوله حزب الجرار سيجر عليه عدة انتقادات، هذه مسائل عادية حتى ولو انه التحق باي حزب آخر،هو حر في اختيار انتمائه السياسي ،وهو قادر على التكيف والتأقلم والتعامل مع جميع الاحزاب والنقابات والجمعيات بفضل روحه الرياضة ،نتمنى له مسيرة موفقة ولكل من تقدم لخدمة الوطن الحبيب بنيه النهوض بمستقبل الشباب الضائع والضالع في العلم والمعرفة ،بالتوفيق والإزدهار لهذا ولمن أراد به خير .