وجهت مجموعات “كوفاتشي” المساندة لنادي الجيش الملكي لكرة القدم انتقادات إلى الحكم رضوان جيد، على خليفة الأحداث التي رافقت “كلاسيكو” الكرة المغربية الأخير بين الفريق العسكري وضيفه الوداد الرياضي.
ونشر فصيلا “أولترا عسكري” و”بلاك أرمي”، عبر صفحتيهما على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بلاغا ينتقدان من خلاله موقف الحكم رضوان جيد، الذي تأخر لدقائق في إطلاق صافرة بداية الجولة الثانية.
ورفض الحكم سالف الذكر إعطاء انطلاقة الشوط الثاني بدعوى غياب التغطية الأمنية اللازمة، كما لم يتمكن من النزول إلى مستودع الملابس بين الشوطين رفقة باقي أعضاء طاقمه التحكيمي.
وأكدت “كورفاتشي”، في البلاغ المذكور، أن الحكم رضوان جيد رفض الدخول إلى مستودع الملابس بعد احتجاج الجمهور على الأخطاء التحكيمية التي قام بها، ليُركز على استفزاز مناصري الفريق العسكري بولوج ذلك الباب بالضبط رغم توفر البديل”، أضاف البلاغ.
وأشار الفصيلان المناصران لفريق الجيش الملكي لكرة القدم إلى أن الأخير أبدع وأمتع ولقن الدروس في عالم المستديرة في أمسية أوفت بما وعدت به كرويا وجماهيريا.
وواصل: “زَحف العساكر من كل الأنحاء ونُصب أعينهم قد وضعوا الفوز هدفا يُضحّون من أجله بما في جعبتهم، حناجر تهتف للفريق، أعلام مرفوعة وأعين على العشب حيث يمارس الزعيم سحره، مرّت المقابلة في تنظيم محكم استعصت معه الانفلاتات، دون نسيان الوعي الجماهيري الذي أضحى يستَتِبّ مقابلة بعد أخرى تماشيا مع النهج الذي اتخذته مجموعات الكورفاتشي، هذا لا يمنع أن نشجب بعض السلوكات التي لا تمتّ بصلة إلى ما نطمح إليه بخصوص الجمهور العسكري”.
واختتم: “فانطلاقة الفريق العسكري هذه، تُحتّم علينا جميعا الالتفاف حوله بهدف تعبيد طريق المنافسة والتصدّي لكل الشوائب لا سيّما ما يحاك في الكواليس، ليعود نادي الجيش الملكي كما انتظرناه، وتُنسينا العودة سنوات من الكبوات، الحيرة والترقّب”.
صراحة هاد الحكم ضعيف متردد ف القرارات ديالو يكتفي بالركد بدون جدوى أو تخراج العينين ف لاعبين ب تهديدهم بالطرد كنا أنه قبل من الفار كاين يشتم لاعبين بالكلام القبيح زد على دلك مستواه ضعيف بزاف خير دليل غيابه على المحافل الدولية اللهم امشي اتقاعد رحمة الله سعيد بلقولة
الإحتجاج لايكون برشق الحكم بالقارورات ومنعه من دخول مستودع الملابس.كان بالأحرى أن تنشروا بيان إعتذار للحكم.
فوزي لقجع يتحمل مسؤولية في ماوقع بسبب إحتجاجه المبالغ على التحكيم في كأس العالم وإحتجاجه على الحكم القطري في المنصة. أعطى مثالا سيئا للشباب المغربي وسيتحمل الحكام المغاربة نتائج تصرفاته.
ماهو سيء في كرة القدم هو ان الفرق والمنتخبات لها وجوه متعددة يوم يفرحون والايام الأخرى يحزنون والمهم من هذا كله لمذا الاندية تفتقد الاستمرارية في التألق كما ينطبق هذا على المنتخبات؟ سؤال صعب الإجابة عليه
الحكم جيد منفوخ اعلاميا و اخطاءه كثيرة في جل مبارياته واحيانا تكون اخطاء موثرة ضد كل الفرق بدون استتناء واتذكر الديربي المغترب في مراكش لم يعطي ورقة صفراء الثانية لمدافع الرجاء الشاكير وعند مساءلته قال لا اريد ان افسد المباراة بطرد اللاعب وبذلك ضيع على الوداد فرصة في المباراة ولم يطبق القانون و في ديربي كورونا ضيع على الوداد ضربة جزاء واضحة منحت الرجاء نقط الفوز بالبطولة الوحيدة في اخر عشر سنوات. اما بخصوص الكلاسيكو الاخير لا اضن ان الحكم قام باخطاء موثرة ولا تستحق كثرة الاحتجاجات. على العموم مسيرة موفقة للجيش والعبرة بالخواتيم ولا اتمنى ان يكون الفوز على الوداد الذي غاب عشر سنين هو المحصلة في نهاية الموسم
الحكام المغاربة أغلبهم لا زالوا يبحثون عن أنفسهم
بدل تعليق شماعتكم على الحكم .من الافضل تأطير جماهيركم و شحنهم بالروح الرياضية بدل احداث الفوضى في كل ملعب تحل به . حتى ان مشجعي الجيش ينعث بالفوضويين و المخربين . الجيش كان من اجود الفرق و كانت له جماهير غفير ة تتحلى بالروح الرياضية اما الان مجرد حشاشين و فوضويين
برافو جيد حكم كبير ما قام به قانوني
هذا مثير للضحك ومثير للإشمئزاز في نفس الوقت كيف لفريق فاز ب فارق 3 أهداف أن ينتقد جمهوره الحكم ودون أن يلغى إليه أي هدف او ضربة جزاء هذا لا يقبله عاقل .وفي نفس الوقت يقوم هذا الجمهور برشق الحكم المسكين الذي سهل عليكم اللقاء ومنعه من الولوح للمستودع. أ هكذا تريدون الفوز بالبطولة بالضغط على الحكام .لوكنت مكانه لما أتممت المبارة .أنتم تحنون لأيام الجنيرال .ويل المشتاق إلى داق
رفض الحكم إعطاء انطلاقة المباراة يكون عند انعدام الامن ، اما في هده المقابلة فالأمن كان اكثر من الجمهور … وفي احدى اللقطات عندما تدخل عدد كبير من كبار وضباط الشرطة لحماية الحكم ومرافقه الى مستودع الملابس مي مشهد يشبه الحماية التي تخصص لرؤساء الدول سقطت قنينة ماء صغيرة كالتي تنهال على نيمار ورونالدو ولا يعطونها اي اهتمام …فانسل الحكم من وسط الحماية وعاد الى رقعة الملعب وهدا الفعل هو إسائة لهؤلاء الضباط و إلى البطولة الوطنية التي كانت تنقل لملايين المشاهدين ..
أولا على ألتراس تأطير الجماهير، وحثها على الإبتعاد عن الشغب، وتقبل النتائج، ولايكون الاحتجاج بالطرق التي تسيء للفريق وللجماهير، عندما تكون هذه العناصر متوفرة هنا يكون الاحتجاج مقبولا وفي إطار المساطر المسموح بها، كما بإمكان الجماهير تدون وتسجيل ماتراه مخالفا للقوانين والاحتجاح بها كدليل أما الجهات المسؤولة أما الرشق بالقنينات وأشياء فهذا مرفوضا رياضيا ،أخلاقيا، وقانونيا،…كان عليكم ابتعاد من كان يرشق وتأمين الممر من فوق المدرجات، ثم الحديث عن تعنت الحكم ومسرحيته لكن العكس هو ماسجل من خلال الفيديوها والله اعلم. الإنجاز التاريخي والحفاظ عليه مسؤولية الجميع وخاصة المسؤولين… والطاقم التقني واللاعبين…والحكام….والجماهير الرياضية …تحياتنا للجميع
يجب تأطير جماهير كم بدل اللوم على الحكم
التألق في المباريات لايساهم فيه الفريق المتباري وحده بل يشارك فيه بنسبة كبير الجمهور وكذلك هو الشأن بالنسبة للفشل وذلك حينما يساهم الجمهور بالشغب في كل مقابلة وما يترتب عن ذلك من قرارات سلبية على الفريق كإجراء مقابلات بدون جمهور وإصدار عقوبات مالية في حقه بالإضافة إلى الأثار السلبية على نفسية الاعبين، كما يجب الإشارة إلى أن نسبة كبيرة من الجمهور محبة للفريق تدعمه من وراء الشاشات التلفزية والسبب الرئيسي في عدم حضورها للملعب هو الشغب مما يحرم الفريق من دعم جمهوري كبير لهذا فيجب أن تكون هناك لحمة بين الفريق والجمهور لتحقيق النجاح المطلوب، ولن يتأتى ذلك إلا بالتواصل وتخصيص تلك المبالغ المالية، التي بدل أن تدفع كغرامات للجامعة، لخلق هذا التواصل وتوعية جمهور الفريق بالمصلحة الفضلى والغايات النبيلة التي يسعى الجميع لتحقيقها.
حكم متخصص في تحكيم المقابلات الدولية والمقابلات خارج الحدود. اما المقابلات داخل ارض الوطن تغلب عليه فيها اما العاطفة و التحيز لفريق على الاخر. يحقد على بعض الفرق وتكون النتيجة افساد بعض المقابلات على سبيل المثال اخر مقابلة. حفظك الله يا وطني
ان شاء الله الزعيم سيعود بقوة رغم كيد الكائدين كان الجيش الملكي وسيبقى دائما النادي المتألق والسباق على صعيد الذكور والاناث وعلى باقي الأندية الاستفادة من تجربته الرائدة
الٱن الفريق العسكري اناث يستحود على البطولة والكاس لسنوات كما أنه أول فريق يفوز ببطولة افريقيا اناث وهذا ما حدث مع الذكور سابقا فلا ياتي أحد مستقبلا ويقول بأن فريق الجيش الملكي إناث كان يشتري المباريات والحكام …فالعمل والجد هما شعار فريق الجيش الملكي
كل مرايناه بأعيننا هادا وما تفضل به اخينا والفريق منتصر في المبارة بالله عليك لو كانت النتيجة عكس ما يريده هادا الجمهور تصور معي مادا سيقع اخي قبل أن تدخل الى الملعب يجب أن تتوفر فيك شروط أكثر من التي يجب أن تتوفر في الحكم وهي الروح الرياضية وما رأيناه لا يمت ل الرياضة بأية صلة.
السلام عليكم
صراحة كمحب و متتبع للرياضة عموما ارى ان التحكيم المغربي في كرة القدم تشوبه عدة اختلالات و تعثرات والدليل عدم تواجد حكامنا داخل ملاعب العرس العالمي بدولة قطر الشقيقة.
فالحكم رضوان جيد يشبه ماتيو لاهوس الحكم الاسبانى يريد ان يكون دائما هو البطل مما يربك اللاعبين داخل الملعب ويبقى التركيز مع الحكم وبما ان رياضة كرة القدم انسانية يجب ان نتحدث مع الحكم دائما في العديد من الوضعيات والحالات.
لهذا اقترح اعادة النظر في مسألة التحكيم و اعطاء الثقة للحكام الجدد وبعقليات متجددة