غاب وزير الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، عن جلسة العمل التي ترأسها الملك محمد السادس أمس الثلاثاء في الرباط، خصصت لتتبع البرنامج الوطني للتزود بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027، ما أثار موجة من التساؤلات حول سبب عدم حضور أحد المعنيين بالموضوع.
ووفق مصادر من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار فإن إصابة وزير الفلاحة والصيد البحري بـ”كورونا” منعته من حضور الموعد، إذ تبينت إصابته بالفيروس بعد إجراء الاختبارات الضرورية التي يخضع لها المسؤولون قبل حضور أي نشاط ملكي.
ولم يكن النشاط الملكي الوحيد الذي تخلف عن حضوره الصديقي بسبب إصابته بـ”كوفيد-19″، إذ كان من المقرر أن يترأس، اليوم الأربعاء، ندوة بمقر منظمة الأمم المتحدة إلى جانب السفير المغربي عمر هلال، تخليدا لليوم العالمي لشجرة الأرگان؛ الذي يصادف 10 ماي من كل سنة.
نرجو الله شفاء العاجل إلى السيد الصديقي و جميع المرضى الرجل احد الكفاءات المغربية الكفوءة التي تعد الفخر و المفخرة لمغرب المغاربة عن جدارة و استحقاق خلف شعارنا الخالد: الله *** الوطن *** الملك.
البارح كان بارز في البرلمان و مخرج عينيه ما كانش مريض ، و اليوم منين عارف راسو اغسلو الملك الله اينصرو حقا ما حقا كورونا ، و باز شحال قد متهرب و تخبا ، غير اجمع راسك الضربة فيك فيك .
هاذ كورونا ماجاتو حتى البارح وخاصة هو المستهذف هاذي ماتكون عا بداية غضبة ملكية لا نعلم من ستجر من الرؤوس
يجب إبعاده عن هذا المنصب هذا هو القرار الصحيح
الغظب الملكي يبعده ، وليست كورونا
اودي هاد الوزراء كتشدهم كورونا و لكن معمرنا سمعنا شي وزير مزال خدام و توفى بسبب كورونا غير مرض و تشفى معمرنا سمعنا توفى و الو
الله أعلم ، واش كورونا او غضبة ملكية بسبب سوء التنظيم في في معرض الفلاحة بمكناس.
سبحان الله الوزراء جلهم نالوا من امر الله سبحانه و تعالى حتى الحالة التي ظهر بها وزير الداخلية لفتيت امس كان وجهه شاحبا . اذا اعتبروا يا اولي الابصار . لكن السؤال المطروح هل عدم حضور عدد من الوزراء في المجلس الوزاري للملك امس كان المرض ام غضب من الملك …..؟
هاد الذباب الإلكتروني وجهو قاصح مخلصين مزيان خصوصا ان اغلبيتهم خدامين في مراكز الاتصال يبجلون ويطبلون لال اخنوش وكل من يدور في فلكه رجل مريض الله يشافيه ويشافي جميع المسلمين لكن كشخصية مسؤولة خاصو يتحاكم لأنه جعل من القطاع الفلاحي حقل تجارب لا تنمية لا اكتفاء ذاتي لا مخططات أموال تهدر بدون حسيب ورقيب والنتيجة فلاحة مريضة
ليس هناك كورونا..جلالة الملك نصره وحفظه غاضب على أعمال هذا الوزير…
ذالك أنهم تاجروا بالوطن وحصدوا خيراته لجيوبهم، التي أصبحت مثقلة بالدولارات التي استباحوها عبر حملات النهش الوطني والنهب المنظم بقوة الدين والطائفة والحزب والمحور والمنصب والولاءات المزيفة والنجومية الاستلقائية ولكن الجديد في الأمر هو أن هناك آلاف الحالات من الفساد الخبيث المزمن، تكتشف يوما بعد يوم. ويبقى مرتكبوها طليقين أحرارا وكأنهم فعلوها غير آبهين سائلين مكترثين او نادمين!
كورونا الغلاء .كورونا المنكر والفحشاء .كورونا النفاق والرياء وقلة الحياء .لا وجود لشىء اسمه كورونا عندما تنهزمالدول في تسيير شؤون الشعوب تصنع لها الخزعبلات كي تلهيها عن واجباتها ومتطلباتها وهضم حقوقها .فكفى من المزاح.
لو كان في البلد فيه دولة وحق وقانون لكان هذا الشخص صاحب فضيحة الحولي ب800 درهم ورئيسه زعيم لوبي المحروقات يحاكمان على تبذير 140 مليار درهم في مخطط اسود وجرائم تدمير البيئة والتسبب في ندرة المياه ونكبة الفلاح والبادية والدليل يلاحظ على الواقع المعاش !!
لكن في بلد السيبة وسيطرة اللوبيات الفاسدة يفعل ما يشاء
هذا وزير يقضي جل أوقاته متنقلا من مهرجان إلى مهرجان آخر ومن وعدة إلى وعدة ومن موسم إلى آخر ميزانية كبيرة تصرفها وزارة الفالاحة إلا على تنقلاته كيف لا يصاب بما هو أكبر من كرونا.. وزير التحواس وليس وزير الفلاحة. نتساءل متى يجلس هذا الوزير في مكتبه إن كان لديه مكتب للتفكير في ما يتخبط فيه الفلاح من مشاكل.