كشفت التحاليل المخبرية التي خضعت لها صاحبة محل حلاقة وتنكيف العرائس بأحد أحياء مدينة سيدي سليمان إصابتها بفيروس “كورونا” المستجد، وفق ما أوردته مصادر مسؤولة لجريدة هسبريس الإلكترونية.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن التحاليل المخبرية التي أجريت لـ”الكوافورة” المذكورة رفقة عاملة أخرى معها في المحل نفسه، جاءت نتائجها إيجابية، مشيرة إلى أن السلطات المختصة والمصالح الصحية قرّرت إحالة المصابتين صباح الجمعة على المستشفى الميداني العسكري بسيدي يحيى الغرب من أجل الخضوع للبروتوكول العلاجي الخاص بالمصابين بفيروس “كورونا”.
وحسب المصادر نفسها، فإن عاملة أولى كانت قد أصيبت بالمرض الفتاك بالصالون ذاته قبل يومين، وهي تتابع علاجها حاليا بمستشفى مولاي عبد الله بسلا.
يشار إلى أن إقليم سيدي سليمان بدأ يعرف ارتفاعا ملحوظا لعدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد رغم المجهودات التي تبذلها السلطات المحلية وجمعيات المجتمع المدني لتطبيق الاحتياطات الوقائية والاحترازية لمنع تفشي المرض بين صفوف المواطنين.
مثل هذه المحلات يجب اغلاقها ثماما حتى صفر اصابة وكدلك ما يسمونه ب صالون التدليك والحجامة والرقية الغير شرعية والتي يقوم بها نصابون وملاعب القرب والسويقات المزدحمة
فراسكم ملي نتفكر صالونات الحلاقة وابحمامات ولي صال تاع الرياضة والقهاوي والسناكات والتنكاف…. الخ تنقول طز غير يسدو ايوا صافي في هد الازمة شكون عندو الخاطر . ولكن ملي تنتفكر اصحاب هذ المهن والمستخدمين عندهم تيبقاو فيا بزااف من الناحية المادية وكيفاش يعيشو . ياربي نحن عبيدك الضعفاء ارحمنا