أطلقت كوريا الشمالية صاروخا بالستياً باتّجاه بحر اليابان الذي يسمّى أيضاً بحر الشرق، بحسب ما نقلت وكالة يونهاب للأنباء عن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الثلاثاء.
ونقلت يونهاب عن هيئة الأركان المشتركة في سيول قولها “إنّها تحلّل مدى الصاروخ الكوري الشمالي وقدرات أخرى”.
وتأتي هذه التجربة الصاروخية الجديدة بعد أقلّ من أسبوعين من إعلان وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ أنّ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون أشرف على اختبار ناجح لمحرّك يعمل بالوقود الصلب لـ”صاروخ متوسط المدى فرط صوتي من نوع جديد”.
العالم مقبل على حرب عالمية ثالثة فكل الدول المتقدمة تقوم بتجربة سلاحها الجديد لترسل رسالة لأعدائها أنها قوية فاللهم لطفك ورحمتك وأمنك.
كوريا الشمالية همها الدائم هو التسلح وإطلاق الصواريخ للتجارب،قوم في حالة تأهب دائما،ويعيشون مراسيم الحرب في حياتهم اليومية،رغم أنهم دولة قوية عسكريا وصناعيا،ولا يجرؤ أحد من القوى الاستعمارية على الاقتراب منهم،إلا أنهم يعيشون في توتر دائم بسبب سيطرة هاجس الحرب على مخيلاتهم،بزعامة قائدهم المتهور كيم يونغ.
الويل ثم الويل لأي دولة سولت لها نفسها الإقتراب من كوريا الشمالية التي ترهب العالم .هههه
كوريا الشمالية رغم كرهي لنظامها الفاشي غير أنها على الأقل تعد العدة للحرب العالمية الثالثة أما نحن ماذا نصنع؟ أم سنختبئ وراء أمريكا وأوروبا لحمايتنا؟ وقد جربناها مع فرنسا في عهد الحماية وربحنا فقط تقسيم المغرب واستنزاف خيراته هذا إذا لم يقدموننا قربانا لدول أخرى. المغرب يجب عليه أن يسرع في التسليح وامتلاك التكنولوجيا قبل فوات الاوان، والمغاربة قادرين على ذلك فقط تنقص الإرادة.
لبعض الدين يطبلون ويهللون لكوريا الشمالية في تعليقاتهم من الهواتف الدكية المبتكرة من طرف كوريا الجنوبية.
سؤال
يا ترى مادا تستفيد البشرية من صواريخ وترسانة كوريا الشمالية النووية
الجواب
لا شيء
رئيس كوريا الشمالية يشرف بنفسه في كل مرة على اجراء تجارب نووية ناجحة من اجل الدفاع عن بلده بمجهودات الشعب ، في حين نجد زعيم مملكة الحشيش يجلس بين الفاسدين في رمضان لتحريف الاسلام و التقرب الى اليهود و النصارى و الثناء على العلمانيين و الراقصات.