أعلنت وزارة المالية الكورية، اليوم الثلاثاء، أن المؤسسات المملوكة للدولة وتلك الممولة من المال العام تعتزم تنفيذ أكبر عملية توظيف لها في ست سنوات خلال السنة الجارية، كجزء من الجهود لتوسيع فرص العمل للشباب، حسب وكالة “يونهاب” الكورية للأنباء.
وذكرت وزارة الاقتصاد والمالية أن المؤسسات العمومية تسعى إلى توظيف نحو 28 ألف موظف هذا العام، بزيادة نحو 4 آلاف موظف عن العام الماضي وذلك في أعلى مستوى منذ 2020.
وبلغ إجمالي فرص التدريب للشباب، التي تعتبر خطوة تمهيدية للحصول على وظيفة براتب كامل في البلاد، نحو 24 ألف فرصة، بزيادة 3 آلاف فرصة عن السنة السابقة.
وقال وزير المالية كو يون تشيول، في خطاب خلال معرض للتوظيف في العاصمة سيول، إن “توظيف الشباب محرك للنمو سيحمل في طياته مستقبل البلاد وأساسا للأمل”.
الجملة الأخيرة من المقال لخصت كل شيء اما مسؤولينا فلهم رأي آخر.
الحكومة المغربية : ……… Vu
تحاول الحكومة الكورية الجنوبية معالجة أزمة انخفاض المواليد عبر تقديم وظائف حكومية للشباب، لكنها بذلك تخطئ في تشخيص جوهر المشكلة. فالأزمة ليست في نقص الوظائف بحد ذاته، بل في ندرة الوظائف التي توفر دخلًا كريمًا واستقرارًا حقيقيًا يرفع مستوى المعيشة. الوظائف منخفضة الأجر متوفرة، أما الفرص الجيدة فهي قليلة وشديدة التنافس، وغالبًا ما تقتصر على خريجي الجامعات الكبرى أو العاملين في شركات الـ«تشيبول». من يفشل في هذا المسار يشعر بأن مستقبله الاجتماعي والاقتصادي قد أُغلق مبكرًا.
في هذا السياق، يصبح الإنجاب قرارًا غير منطقي. تكاليف السكن في سيول باهظة، وأسعار التعليم ورعاية الأطفال مرهقة، وساعات العمل الطويلة تترك حيزًا ضئيلًا للحياة الأسرية. لذلك، فإن تقديم حوافز محدودة مثل الوظائف الحكومية لن يغير سلوك الشباب ما لم تُعالج مشكلات السكن، والأجور، والأمان الوظيفي، والحراك الاجتماعي. الناس لا ينجبون حين يشعرون بالحصار، بل حين يؤمنون بالمستقبل
أمر جد عادي لأن الكوري يحب بلده و يساهم في اقتصاده بشراء سلع كورية و نفس الشيء بالنسبة للياباني و الألماني و الأمريكي إلخ، عكس المغربي و لا أقول الجميع و لكن الأغلبية تعطي أموالها لشركات أجنبية و حتى لي منها تابعة لدول ضد مصالح المغرب، و في الأخير يشتكي من البطالة و قلة فرص الشغل أو ضعف الأجور، شركة أجنبية تكبر على ظهرهم و يتهمون شركات مغربية بالغش و سوء الجودة مع العلم أنه غالبا لم يشتري أي شيء مغربي و حتى الشركات الصغير لا يدعمها حتى تتطور… خلقنا مناصب شغل بكري.. سبب العديد من مشاكل المغرب هم المغاربة أنفسهم و جهل عدد كبير منهم