أعلنت الحكومة الكورية، اليوم الاثنين، أن تشو كوك، وزير العدل السابق المسجون بتهمة تزوير وثائق لتسهيل وصول ابنيْه إلى جامعات مرموقة، سيُمنح عفوا هذا الأسبوع.
اشتعل الجدل بعد تعيينه وزيرا للعدل في 2019؛ مما أضر بفرصه في الوصول إلى الرئاسة، لا سيما أنه كان مقربا من الرئيس السابق مون جاي إن الذي ينتمي إلى المعسكر السياسي نفسه للرئيس الحالي لي جاي ميونغ.
وأدين تشو بإصدار وثائق مزورة لتسهيل قبول ابنه وابنته في الجامعات، حيث اعتبرت محكمة سيول المركزية أن الجرائم التي ارتكبها “خطيرة” مستغلا منصبه كأستاذ جامعي.
ويقضي تشو، الذي يبلغ من العمر 60 عاما، حاليا، حكما بالسجن لمدة عامين، على أن يُفرج عنه الجمعة، بعد حوالي ثمانية أشهر من الاعتقال.
وقال جونغ سونغ، وزير العدل الحالي، في مؤتمر صحافي: “أدرجنا 27 مسؤولا حكوميا وسياسيا بارزا في قائمة العفو، مع مراعاة مساهماتهم في خدمة الدولة ومدى خطورة انتهاكاتهم”.
أُعدّت القائمة بمناسبة يوم تحرير كوريا؛ ويصادف يوم الجمعة الذكرى 80 لنهاية الاستعمار الياباني لشبه الجزيرة.
وفاز حزب “إعادة بناء كوريا”، الذي أسسه تشو، بـ12 مقعدا في الانتخابات التشريعية التي أُجريت في أبريل 2024.
وكان الوزير السابق عضوا في البرلمان إلى حين صدور حكم المحكمة العليا في دجنبر، ولعب دورا في عزل الرئيس السابق يون سوك يول الذي أدت محاولته لفرض الأحكام العرفية إلى فوضى سياسية.
هذا كذبه لا يساوي شيئا امام كذب وزير عدلنا الذي خفض ثمن عقاره بمليار سنتيم حتى لا يؤدي واجبات اكبر للتسجيل والتحفيظ. ومع ذلك ما زال وزيرا.
وفي الاخير يقولون لنا المغرب بلد الشفافية
هذا سجن فقط لانه زور وثائق ليدخل ابنيه جامعات مرموقة. حنا راه تم تسريب امتحان المحاماة ونجح ابناء الاغنياء بمن فيهم وزير العدل. ولا احد تحرك سبحان الله النيابة العامة تتحرك فقط عندما يتعلق الامر بمزلوط. ها علاش هم متقدمون علينا. مثلا المغرب خرجات وزير العدل ومن تحتها ثم رئيس الحكومة وتضارب المصالح ووو…. في كوريا كان سيتم سجنهم وهذا واقع. نتمنى من العقلاء من كبار مسؤولي الدولة في المغرب ان يسيروا على خطى كوريا الجنوبية ويتم اعتقال المتورطين في تضارب المصالح و الباقي .هذا مجرد رأيي الشخصي
العدل أساس الملك .
وحين يستشري الفساد والظلم في دوالب اي دولة .لن يأخدك الشك وتأكد أنها النهاية …للظالمين ..من دروس وتلقين التاريخ….