سجلت مدينة سيدي سليمان، السبت، وفاة امرأة سبعينية بمستشفى مولاي عبد الله بسلا بسبب إصابتها بفيروس “كورونا”.
وقالت مصادر محلية لهسبريس إن “الهالكة التي تبلغ من العمر 72 سنة، وتنحدر من دوار الزياينة أولاد احميد بجماعة بومعيز، كانت تعاني من أمراض مزمنة”، مضيفة أنها “أصيبت بالعدوى بعدما كانت من المخالطين لإصابة سابقة”.
جدير بالذكر أن هذه الوفاة جراء الإصابة بفيروس “كورونا” هي الأولى بإقليم سيدي سليمان، فيما لا تزال حالات حرجة عديدة تتلقى العلاج بالمستشفى ذاته، في حين تواصل الحالات المستقرة علاجها بالمستشفى العسكري الميداني بسيدي يحيى الغرب وفق البروتوكول العلاجي للمصابين بعدوى “كوفيد- 19”.
الله يرحمها ويصبر عائلتها الصغيرة والكبيرة والله يشافي باقي أفراد عائلتها وإن لله وإن إليه راجعون
اللهم ارحمها برحمتك الواسعة و ارزق اهلها الصبر على فراقها و جميع من قضوا بهذا الوباء…اللهم و ارفعه عنا بحرمة هذه الأيام المباركة التي انجيت فيها موسى عليه السلام من فرعون و جنوده بمعجزة من معجزاتك.اللهم آمين يا رب العالمين.
خطة الاستشفاء
1 عمي سكرتي عندك 80% ايعصبك و لى محكيتيش جيبك بقيتي تما و غالبا ينتهي يا بتدويرة يا مدابزة 20% اطيح و واحد من ولاد الناس ايوريك من تمشي و تجي و يكبر بيك نتا و لي معاك .
2 السي الفرملي مع الجيل جديد تبارك الله كاين لي باغي يخدم فئة قليلة التي تبحت عن الارتشاء .
3 سيدي الطبيب او لالة الطبيبة فئة مضلومة جدا يعانون في صمت ايام التدريب في المستشفيات الجامعية مع قلة الامكانيات و المعانات و انعدام اي تعويض دكشي لا ديما تتلقاه مسكين معصب .
4 الاساتدة اغلبهم يلهتون لجني الاموال قليل منهم من يراعي لالدرويش
خلاصة . خاصك باش تمشي لسبيطار ترد بالك رجع لور و حضي فين اتحط رجليك
انا و لله الحمد غالبا ما امر بسلام و تنتلقا مع ناس ولاد الناس .