وقع الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو مرسوما يحظر تصدير الفحم إلى إسرائيل في محاولة للضغط على حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإنهاء الصراع في غزة.
ويعود تاريخ المرسوم، الذي نشر على الموقع الرئاسي على الإنترنت، إلى 14 غشت، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.
وتعد كولومبيا أكبر مورد للفحم إلى إسرائيل.
وحذرت رابطة عمال المناجم الكولومبية من أن كولومبيا، بموجب اتفاقية التجارة الحرة القائمة بين البلدين، لا تستطيع وقف صادرات الفحم إلى إسرائيل، وأن الشركات التي تنتج هذا المعدن قد تفكر في اتخاذ إجراء.
كان بيترو قد أعلن في ماي قطع العلاقات الدبلوماسية بين بلاده وإسرائيل واصفا حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها “ترتكب إبادة” بحق الفلسطينيين. كذلك، أوقف عمليات شراء الأسلحة الإسرائيلية الصنع، علما أن الدولة العبرية تشكل أحد أبرز مصادر التسليح لقوات الأمن الكولومبية.
بدوره، اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس الرئيس الكولومبي بـ “معاداة السامية”.
الرجولة الكولومبية،على العالم أجمع ان يقطع معاملاته كليا مع الكيان الغاشم،وان يتركوه منبوذا في عزلة دولية،لانهم يستحقون ذلك.نظير جرائمهم الوحشية.
نتمنى أن تفعل الدول العربية نفس الشيء..دول غير مسلمة و تفعل هذا و الدول المسلمة ما زالت تتعامل مع الكيان يجعلنا نخجل من انفسنا.
شكرا لفخامه الرئيس الكولومبي على مواقفك التاريخيه اتجاه القضيه الفلسطينيه. مواقف سوف لا ينساها احرار هذه الامه المكلومه.
رجل غير عربي ولا مسلم يقوم بما لا يقوم به أصحاب القضيه الخنوعين… لا تخيفه لا العصابات الصهيونية الإرهابية ولا داعمها من أمريكان واروبيين ومن عرب امريكا.
هذا موقف دولة امريكية لاتنية لا تجمعها مع غزة الا الانسانية،فاين هو موقف الدول العربية والاسلامية التي تربطها بفلسطين اللغة والدين ولكنها لن تقم باي اجراء يذكر. فاغلبها يخاف حتي ان يقطع العلاقات التجارية والدبلوماسية مع دولة الاجرام الصهيونية… فتحية اكبار لكلومبيا…ورئيسها…
الدول الأجنبية تقطع علاقاتها ومنهم من إنقطع عن أى تعاون مع الكيان الفاشى المتوحش المجرم وحكام العرب ولا واحد فيهم نطق ولو بكلمة ما هذا الجبن وما هذا التخاذل والتواطؤ الفاضح … التاريخ لا ولن يرحمكم …
الأحرار لا يخافون لومة لائم في نصرة الحق، والعرب الخونة يهادنون العدو الصهيوني و يقدمون له الولاء خاضعين صاغرين
دول غير مسلمة تتخذ قرارات تاريخية ضد الكيان الصهيوني الإرهابي و تقطع معه علاقات إقتصادية و سياسية في حين أن دول عربية و إسلامية تقوم بتصدير كل ما يحتاجه هذا الكيان و هذا بحد ذاته مشاركة و دعم للإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بقطاع غزة حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل
شكرا لكل الدول التي تقف الى جانب الشعب الفلسطيني من امريكا اللاثينية الى ايران الشيعية .
وعلى الدول العربية ان تعيد النظر في رهاناتها على امريكا التي تتهاوى امام القوى الصاعدة