تطالب حركة “ويسترن كيب” أو “كيب الغربية” بالاستقلال عن دولة جنوب إفريقيا، من خلال تنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهي الخطوة التي يرفضها الحزب الحاكم في بريتوريا بشدة لسنوات متتالية.
تقول الحركة في حوار أجرته معها جريدة هسبريس الإلكترونية إن “سياسة الحزب الحاكم تضر بشعب كيب الغربية، خاصة على المستوى الاقتصادي، إذ تصل البطالة في صفوف المواطنين هناك إلى مستويات كبيرة”.
وتعتبر “كيب الغربية” أن دعم جنوب إفريقيا حركات انفصالية خارجية لتحصل على استقلالها، أمر “يناقض” دستورها الذي يعطي حق تقرير المصير لكن فقط تحت سيادتها.
وأعربت الحركة الانفصالية ذاتها عن أملها أن يحمل المغرب ملفها على المستوى الدولي، مشيرة إلى أنها “قادرة محليا على مواجهة الحزب الحاكم في بريتوريا”.
بداية، كيف تطالب حركتكم بالاستقلال من دولة جنوب إفريقيا؟
نطالب بذلك عبر استفتاء لتقرير المصير يؤكد من خلاله سكان ويسترن كيب (WC) رغبتهم في الانفصال عن جنوب إفريقيا، وهو حق غير قابل للتصرف في دستورنا. فبمجرد أن يعرب شعب كيب عن رغباته بشكل ديمقراطي، سيكون على المحامين والمفاوضين السياسيين تحديد التفاصيل مع حكومة جنوب إفريقيا. وفي حالة رفض هذه المؤسسة احترام الديمقراطية، سنلجأ إلى الأمم المتحدة كما يملي القانون الدولي.
نحن بصفتنا مجموعة “Cape Independent Advocacy/Party” ملتزمون بجلب الاستقلال بشكل ديمقراطي وقانوني وسلمي للشعوب الجماعية في ويسترن كيب، نحن نريد إقامة ديمقراطية حقيقية وتقرير المصير.
لقد تمكنا (من خلال الاقتراع الذي أجرته جهات مستقلة تماما) من تحديد، بشكل لا لبس فيه، أن هناك دعما كبيرا لاستقلال كيب، حيث يجمع العدد بين سكان كيب الغربية وثلثي ناخبي كيب الغربية في الحكومة الجنوب إفريقية لدعم استفتاء حول مسألة استقلال كيب، ما يعني أن هنالك أغلبية واضحة في طلبنا.
إن دستور كيب الغربية ودستور جنوب إفريقيا يمكنان شخصا واحدا فقط من الدعوة إلى استفتاء على استقلال كيب، وهو رئيس وزراء كيب الغربية، الذي قرر في أكتوبر 2023 عدم تفعيل هذه الصلاحية.
أدى هذا المعطى إلى تشكيل حزب الاستفتاء الذي يأمل تأمين أصوات كافية لإجبار حكومة المقاطعة الحاكمة، التحالف الديمقراطي (DA)، على الاستماع إلى الناخبين والدعوة إلى استفتاء على استقلال كيب.
هل نفهم أن الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا يمنع حصولكم على مطلب الاستقلال؟
رفض الحزب الحاكم (حزب المؤتمر الوطني الأفريقي) الطلبات الرسمية من المعارضة الرئيسية (DA) لنقل سلطات معينة إلى حكومة المقاطعة، مثل مجالات الشرطة والنقل العام، حيث فشلت الحكومة الوطنية في تقديم هذه الخدمات، كما أن حكومة المقاطعة مستعدة للتدخل مستقبلا في الأمر، ما يعني أن أعضاء الحزب الحاكم يرفضون فكرة استقلال كيب.
هل تؤثر حكومة بريتوريا التي يتزعمها الحزب الحاكم على “شعب كيب” بشكل سلبي؟
بالتأكيد. لا يمكن لحكومة المقاطعة المنتخبة (التحالف الديمقراطي) تحديد السياسة الاقتصادية التي يتعين على ويسترن كيب تنفيذها، ونتيجة لذلك لدينا معدل بطالة يزيد عن 25 بالمائة.
ونحن لا نسيطر على قوة الشرطة الخاصة بنا، ونتيجة لذلك لدينا أعلى معدل جرائم القتل في العالم، وقوة الشرطة في ويسترن كيب تعاني من نقص في الموظفين، كما قد انهارت البنية التحتية للنقل العام تماما.
وأدى التدخل السياسي في Eskom (مورد الكهرباء) إلى انهيار المنظمة مع انقطاع التيار الكهربائي لساعات في وقت أصبح الآن حدثًا يوميًا، مما أدى إلى خنق النمو الاقتصادي.
نحن لا نتحكم في الضرائب وكيفية إنفاق أموالنا، ونتيجة لذلك يتم استخدام ضرائبنا في ويسترن كيب لدعم الفساد وعدم الكفاءة في بقية جنوب إفريقيا بدلاً من إفادة شعب ويسترن كيب.
نحن لا نسيطر على حدودنا، ونتيجة لذلك يغمر غزاة الأراضي غير الشرعيين بلدنا (والمحافظة)، مما يجبر حكومتنا على إنفاق مبالغ طائلة على أولئك الذين يعيشون هنا بشكل غير قانوني على حساب السكان الأصليين، ما يعني أننا نحن بحاجة إلى معالجة هذه القضايا والسيطرة على مصيرنا بأنفسنا.
هل ترون أن الحكومة في جنوب إفريقيا من خلال تدابيرها الاقتصادية فشلت في إقناع شعب كيب بالبقاء تحت سيادتها؟
نعم، إن سياسة “التحول الاقتصادي السريع” (RET) تهدد حقوق الملكية الفردية من خلال مفاهيم مثل EWC (المصادرة بدون تعويض) وإخافة أي مستثمرين عاقلين، إن سياسة BBBEE (التمكين الاقتصادي للسود واسع النطاق) ليست في الحقيقة سوى عكس الفصل العنصري، ولم تسفر عن أي تعويض للمجتمعات المحرومة سابقًا باستثناء القلة المرتبطة سياسيا. لقد استمع الرئيس مؤخرا إلى حقيقة أنه منذ عام 1999 عندما كان 2.5 مليون شخص فقط يحصلون على الإغاثة الاجتماعية بموجب حكم حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، ارتفع هذا العدد إلى أكثر من 18 مليون فرد، حيث تظهر أحدث أرقام Stats SA أن واحدة من كل خمس أسر تعتمد على المنح للبقاء على قيد الحياة.
ينص دستور جنوب إفريقيا على تقرير المصير، لكنه يحرص على وضعه في إطار سيادة الدولة. هل ترون أن ذلك متناقض عندما يدعم الحركات الانفصالية الأخرى خارجيا لتستقل بشكل كامل؟
نعم إنه أمر متناقض تماما، وكيف لنا ألا نراه وجميع العالم بهاته الصورة.
هل ستتخذون المزيد من الخطوات لتلبية طلب الاستفتاء ثم الاستقلال؟ مثلا، كيف ستحيلون الملف إلى الأمم المتحدة؟
في حالة مرور الاستفتاء، سندخل أولا في مفاوضات مع حكومة جنوب إفريقيا من أجل التسوية. إذا فشل ذلك، سنلجأ إلى المحاكم الدولية. وإذا فشل الاستفتاء في الأصل ولم يكن في صالح شعبنا، فسيتعين علينا قبول الأمر الواقع وأن الوقت ليس مناسبا لتلبية إرادة شعبنا، ثم نعيد الكرة مرة أخرى.
قضيتكم تكاد تكون غير معروفة دوليا تقريبا، لماذا؟
لا نعرف حقا السبب. لكن داخليا، دخلت قضيتنا بالتأكيد في مقدمة الرأي العام السياسي في جنوب إفريقيا كلها تقريبا منذ سنتين، حيث بالكاد يوجد تجمع سياسي محلي لا تتم مناقشة استقلال كيب فيه.
أما على الصعيد الدولي، ربما لا يكون الأمر ذا أهمية إخبارية كافية، لأننا تمكنا حتى الآن من طرح فكرة استقلال كيب بشكل سلمي تماما وليس مثيرا بما يكفي للوصول إلى منصات الأخبار العالمية.
وفي غضون 50 عاما، تم إجراء 81 استفتاء على الاستقلال في جميع أنحاء العالم وحصلت 35 دولة على استقلالها، يبدو أنه حدث منتظم إلى حد ما. لذلك، على الرغم من أن قضيتنا ربما تكون غير معروفة دوليا، إلى حد ما، إلا أن ما نسعى إليه ليس كذلك، نحن لا نريد أن نعرف بقدر ما نريد الاستقلال فقط.
وفي هذا السياق، هل تطالبون بدعم القوى الأفريقية لمطالبكم، على غرار المغرب الذي يرأس مجلس السلام والأمن الأفريقي؟
نحن نتجنب مسألة طلب الدعم الخارجي لأن هاته النقطة يحاول الساسة الداخليون استغلالها ضدنا في كل مناسبة، لكننا نرحب بأي دعم من الدول الإفريقية على غرار المملكة المغربية، ليس لأننا نخاف أمنيا من حكومة بريتوريا، لكنه الأمر الصحيح والواجب لأي دولة إفريقية ذات سيادة وقانون.
هل ترى أن المغرب قادر على حمل مطالبكم بالاستقلال؟
على المستوى المحلي في جنوب إفريقيا نجد أنفسنا قادرين على تحمل عبء طلبنا في مواجهة الحزب الحاكم، لكن دوليا نتمنى وسنقدر ما إذا كانت المملكة المغربية ستطرح قضيتنا العادلة على المسرح الدولي.
هذا فخ سياسي على المغرب الا يقع فيه
العين بالعين و السن بالسن و البادي أظلم ، على الدبلوماسية المغربية دعم مبادرة الحكم الذاتي لهذه الفئة المقهورة من بروتيريا عاصمة التناقضات فقر جريمة منظمة اسلحة نارية ازبال متشردين في كل مكان دون نسيان العنصرية المتفشية منذ سنين عديدة
كمواطن اتمنى ان يذوقو ما يريدون للمغرب. كل الدعم و السند للجمهورية كيب تاون الشقيقة من أجل الااستقلال
الله يخليكم
لا تضيعوا الوقت و المال لتأييد هذه الحركات.
انظروا إلى قراكم النائية البعيدة.
المهم عندنا نتدخل في شووننا فقط ولا يهمنا كلام الغير لا يهم مادمنا في صحراأنا حتى يرت الله ومن عليها
المغرب بلد ديموراطي له سيادة ويحترم سيادة الدول في تدبير شؤونها الداخلية. وبالتالي فهو لا يتدخل فيما لايعنيه. وعلى الدول التي تحترم نفسها ان تقتدي به.
كل دعمنا لجمهورية كيب الغربية التي تطالب بالاستقلال الكامل عن جنوب إفريقيا، ونأمل أن يتبنى المغرب والدول المحبة للسلام هذا الملف على المستوى الدولي
جمهورية كيب الغربية حرَّة مستقلة .
دائما الكرة تكون في ملعب المغرب لاكن المغرب يتسرف بعقلانية
ها هم قلبو عليها
على ما اظن الأمم المتحدة ارسلت ديميستورا من أجل هدا المشكل
لا نحن لسنا مع تقسيم الدول الى دويلات صغيرة ونؤيد وحدة وسيادة الدول جميعها، لكن نحن مع مبادرة الحكم الذاتي لاقليم كيب الغربية باعتباره حلا واقعيا وذو مصداقية.
البلد يدعو لوحدة تراب البلدان فكيف يكون من بين مناصري الانفصال !! وهو يعاني من حركة انفصالية !! مساندة حركات انفصال ايا كانت سياسة خطيرة على المدى المتوسط والبعيد
هذا مشكل داخلي لا يهمنا. بعدو علينا رجائا. واصلا لا أحدا يعرف عنكم شيئا .
المغرب عنده عدة قرون و واجه عدة مخططات و تأتي جنوب افريقيا دولة حصلت على استقلال مشروط في السبعينات و تريد اعطاءنا الدروس
عاجلاً أم آجلاً، ستحصل جمهورية كيب الغربية وجمهورية القبائل على الاستقلال الكامل عن النظام الجزائري وجنوب أفريقيا.
المغرب لا يرغب في دعم الحركات الانفصالية لانها ليس في صالحه لكن اذا اشتد الامر يجب عليه ان يفعل لان الخنوع هكذا الحال يشجع الدول التي لا وزن ولا هبة لها ان تمتطي ظهر اسيادها كدولة ج افريقية التي تقسو على سكان دولة كيب الغربية التي تطالب بالاستقلال و كذلك استقلال دولة القبايل شمال دولة الجزائر كرغوليا
جمهورية كيب الغربية ترحب بأي دعم من الدول الإفريقية على غرار المغرب، ليس لأنها تخاف أمنيا من حكومة بريتوريا، لكنه الأمر الصحيح والواجب لأي دولة إفريقية ذات سيادة وقانون ومحبة للسلام.
جنوب إفريقيا غارقة في الفساد و الجريمة ….
و العنصرية متوغلة بين شرائح المجتمع رغم انتهاء الأبارتايد و الذي يبقى شكليا لظهور أباطرة سود جدد في الاستيلاء على السلطة و المتاجرة في ثروات البلاد كما هو هو الحال مع اللرئيس المتهم بالفساد و المهدد بالمحاكمات .
توجهها نحو النزاعات الخارجية فقط مظلة لصرف النظر عن المشاكل المتعددة التي تتخبط فيها و محاولة استغلال تاريخ مانديلا .
و حتى أن لجوؤها للمحكمة الدولية ضد إسرائيل ما هي إلا متاجرة أخرى تستغلها .
مصير جنوب إفريقيا مع مرور الوقت هو التفكك فلديها العديد من الدوافع الموضوعية الظروف لذلك ..
لا تضرب الناس بالحجر وبيتك من زجاج.جنوب افريقيا تتهجم علي الصحراء المغربية.ولها مشكل فادح مع مواطنين يرفضونها
يجب على الدبلوماسية المغربية ان تنتبه وان لا تسقط في فخ دعم انفصال الدول وتقسيمها ولو كانت معادية فهو ضرب في توجهها العام وستسقط في تناقض واخراج مع الدول الداعمة للصحراء المغربية
واش المغرب عندو الوقت لهذ الامور التافهة . على الجزائر التي ليس لها شغل ولا مشغلة ان تساعدتهم كما تفعل مع غيرها.
المغرب عليه ان يشتغل ويطور من نفسه اكثر فاكثر ليسا لدنا الوقت .
المملكة الشريفة يجب أن تساعد الشعب القبايلي المضطهد وشعب كاب الغربية للحصول على استقلالهما
المملكة المغربية تحرص دائما على وحدة الشعوب في كل بقاع الأرض لكن جنوب أفريقيا المارقة التي تسير على درب خطط الكبرنات الهرمة وتبونها يمكن أن يحدث ذلك تغيير في موقف المغرب وتساند كيب الغربية للاستقلال من جنوب أفريقيا التي نسيت دور المغرب في إنهاء الفصل العنصري في هذا البلد الذي عانى ويلات العنصرية منذ عقود.
اعتقد ان مثل هده الدبلوماسيات هي الوحيدة التي تفهمها جنوب افريقيا و الجزائر.
خاص نظام الكبرنات الحاكم في الدزاير اللي تا يقول عندو مبدأ ثوري كا يدعي انه مع حق تقرير مصير الشعوب يورينا هذا المبدأ علاش توقف عند هذا الشعوب شعوب اخرى مثل شعب ازواد الطوارق المنهوبة خيراته وشعب المزاب المظلوم وشعب القبائل المحتلة أرضه اقدم شعوب أفريقيا؟
نشكر هسبريس على تسليطها الضوء على شعب كيب الغربية المنسي الذي يناضل في صمت من أجل تقرير مصيره و الاستقلال عن دولة الاحتلال في جنوب أفريقيا، نداء هذا الشعب المحتل الى المغرب لتلقي الدعم و المساندة في المحافل الدولية لنيل استقلاله يحب تجسيده على أرض الواقع بدعوة رئيس وزراء كيب الغربية أو أي مسؤول اخر لزيارة المغرب لردع نظام جنوب أفريقيا و اذاقته جرعات نفس السم للذي يحاول اذاقته للشعب المغربي بدون كلل أو ملل و بشتى الوسائل، كبرها تصغار كما قال المغفور له الحسن الثاني، نحن تترأس مجلس السلم و الأمن في الاتحاد الأفريقي و مجلس حقوق الانسان و نمتلك جميع الوسائل لضرب هذا النظام في عقر داره.
ها الهمزة جات حتى لعندنا . القبايل مع هادو لي هوك . او كيب الغربية مع جنوب افريقيا .. اش تنتسناو مانعرف .
نتمنى من الدبلوماسية المغربية الحكيمة تفادي مثل هذه الانزلاقات … وما على حكومة كيب الغربية إلا أن تطرح ملفها على طاولة الأمم المتحدة و مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان
لأن هذا الشأن يعنيها بالضرورة . ولا يهم المملكة المغربية التدخل السافر لحكام جنوب إفريقيا في قضية وحدتنا الترابية …… أعتقد أن ديمستورا اليوم هو في مزبلة التاريخ . فالصحراء الحبيبة في مغربها الحبيب و المغرب الحبيب في صحراءه الحبيبة .
نحن ندعم كيب ويسترن في الإستقلال عن جنوب أفريقيا وندعم تقرير المصير وإستفتاء.
هدا الملف يجب أن تكون له أولوية للخارجية للمملكة المغربية
نعم لاستقلال الإقليم عن دولة جنوب إفريقي الحق في تقرير المصير
انه اقليم مستعمر من طرف جنوب افريقيا يجب على المجتمع الدولي التحرك لانهاء اخر مستعمرتين في افريقيا القبائل وجنوب افريقيا
ويجب فتح ثمتيليات لها في المغرب و دعمهم في مجلس الامن الدولي
الديبلوماسية المغربية ممثلة في أذكى رجال المغرب هم من يملكون الحكمه لمثل هذه الأمور ويعرفون مصلحة المغرب.
كفانا دفاعا عن قضية وحدتنا الترابية امام جارة السوء الممول لباقي الاعداء ولولا ملايير الدولارات التي انفقها نظام العصابات بسخاء لما عادتنا جنوب افريقيا وفنزيلا وكوبا ..لكن السؤال المحير المغاربة ألم يان وقت الهجوم والاعتراف بجمهورية القبائل واستضافة زعماء الماك من قبل الاحزاب والنقابات وباقي جمعيات المجتمع المدني في انتظار الاعتراف الرسمي.
حتى جاء المغرب عاد بدا الانفصاليون بطلب الانفصال عن بلدانهم التي هم فيها منذ عقود ليقولوا للمغرب ادعمنا على التحرر والاستقلال
لكن المغرب لا يدعم هذا ولن يدعمه لان المغرب يدعوا للاتحاد وليس للتفرقة كما تدعوا جنوب أفريقيا وكابرانات الجزائر وهم عندهم من يريد الانفصال
المغرب دولة حرة و ذات مصداقية …. لا تدعم الإنفصال … وبترأسه مجلس الأمن و السلم ..و بعيدا عن الحسابات الضيقة نريد ان ان يسير في امن إفريقيا و سلمها و تنميتها و ان يذهب في اتحاد الدول لا تفرقتها …
يجب دعمهم على الاقل سياسيا، الرد على جنوب افريقيا يكون بالمعاملة بالمثل و هذا حق مشروع، المغرب لا يدعم الانفصال لكن يدعم حق الشعوب المستضعفة في الدول التي تعادينا لان هناك دول لا تفهم الا هذه اللغة مثل الجزائر و جنوب افريقيا، هناك دول كسبها المغرب بالمصالح الاقتصادية المشتركة و هذا هو المنطق لكن هناك دول لن تتوقف الا اذا حاربتها بالمثل
برافو21 يمشيو عند الجزاءر دعمهم راها كدعم الشعوب فتقرير المصير . هذا عندها مبدأ و ما تتنازلش عليه انا عارفها . و راها قوة ضاربة .
المغرب لا يتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى و لا يدعم الانفصال…وعلى أي… الله يقوي شيطانهم حتى يذوقوا ما يريدون أن يفعلوا بالمغرب
المغرب بلد له مبادئ ْ ولا يتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الاخرى .ويتمنى الخير لجميع الشعوب الافريقية والعالمية ويخترم خصوصيات البلدان وفي نفس الوقت لا يسمح للغير ان يتطاول ويتدخل في اختيارات المغرب بلد السلام
أغلب المدربين العالميين ينصحون بعدم احترام الخصم أكثر من اللازم فإن هذا يعطيه دفعة معنوية للانتصار عليك.. ما فيها بأس استقبال هذه الحركة و الاستماع إليها أولا.. فمجرد استقبال وفد منها سيجعل جنوب إفريقيا تعيد خططها العدوانية.. لا مقارنة بين الصحراء التي هي في حوزتنا و ننميها و بين من هم سكان الأرض كالقبايل مثلا و كيب الذين يفضلون الانفصال و هم على أرضهم يناضلون..
مشي مشكل نعاونكم ولكن تا كركبو الجزائر البليخاريو عاد نبدا معاكم
من يقود سفينة المغرب قائد و ربان محنك لا ينجرف وراء العواطف او المهاترات انه ملك ورث الملك ابا عن جد عاش محمد السادس
تدعي جنوب أفريقيا الدفاع عن حق تقرير المصير، لماذا ترفض هذا الحق لشعب يطالب به داخلها؟ ولماذا ترفضه لشعب القبايل؟ ثم ماذا تريد هذه الدولة من المغرب؟ لماذا تعادي المغرب؟
سراحة ضيعنا كتيرا من الوقت مع الاعداء في الامم المتحدة وفي الاتحاد الأفريقي وحول العالم كان لزاما وموضوعيا علينا ان نحاربهم بسلاحهم وانا شخصياضد السياسة التي يتبعها المغرب وخاصة مع الاعداء بحيت يجب علينا كذالك التدخل في شؤونهم الداخلية متل الاعتراف بحق الشعب الصحراوي الطوارقي والازوادي والشعب القبائلي و الانفصاليين في جنوب أفريقيا وفي اتيوبيا وفي كل الدول التي تعترف بمرتزقة المرادية حتى في موريتانيا وخاصة الموريتانيين من أصل افريقي وليس حلال عليهم وحرام علينا ولا مكان للعواطف والعصا لمن عصى
هادي هي الوجبة كما يقال، أتمنى أن يمر المغرب إلى الهجوم بدل الدفاع
تاريخ دولة الكاب المستعمرة من قبل نظام جنوب افريقا المكونة اصلا من اربع دول استعمرتها بريطانيا وجمعتها في مستعمرة واحدة
يبدأ تاريخ دولة الكايب التي تستعمرها جنوب أفريقيا عام 1488 عندما وصل الملاح البرتغالي بارتولوميو دياس إلى رأس الرجاء الصالح (يُسمى رأس العواصف) ثم عندما عبره فاسكو دا جاما عام 1497 ليجد الطريق المؤدي إلى الهند.
في مارس 1647، كان الناجون من غرق السفينة الهولندية نيو هارلم أول الأوروبيين الذين استقروا بشكل دائم (وقسرا) على أراضي جنوب أفريقيا. وبعد أن تم إنقاذهم بعد عام، تمكن بعضهم لدى عودتهم إلى هولندا من إقناع شركة الهند الشرقية الهولندية (VOC) بإقامة منشأة دائمة هناك مسؤولة عن تزويد سفن الشركة.
لا أعرف من هاؤلاء ولا عندي اي فكرة عنهم، لكن اساندهم وأعترف بدولتهم. انشاءالله يتقسم هاذ الكيان الخبيث المسمى جنوب افريقيا الى 100 دويلة هما والكراغلة،
على جنوب أفريقيا أن تدفع ثمن انسياقها الأعمى وراء دولارات كابرانات فرنسا و تذوق من كأس الانفصال عبر بوابة ” حركة تحرير كيب الغربية”.
والله او حكيتي على الشرفاء لا دازت ليك طريفة،سيدمر أعداء المغرب الشريف الواحد تلوى الاخر،ولا غالب الا الله عز و جل.
اذا كان شعب الكيب قادرا على تحمل عبء طلب الاستقلال ويستئنس فعلا قدرته في مواجهة الحزب الحاكم فلا داعي لاقحام المغرب في هذا المشكل
ومن الحكمة والرزانة أن ينأى المغرب بنفسه الخوض فيها لا هي مشكل القبائل او الازواد اوغيرهم فيكفينا مشاكلنا ولنا تجارب سابقة لدعمنا لمن كنا نعتبرهم اخوانا لنا الجزائر وكيف ردت الينا الجميل وكذا جنوب أفريقيا ألم يكن المغرب سندالهافي التحرر وها هي الآن تردالجميل
و مع ذلك نقول على الدوام: إذا كان بيتك من زجاج، فلا ترمي الآخرين بالحجر. الجزائر يمكن عمليا تقسيمها إلى خمس دول و الآن اتضح لنا بالملموس أن دولة جنوب إفريقيا غير ملقحة تمام التلقيح و باتت قابلة جدا للتقسيم.
مالقينا الخير فجنوب افريقيا براسھا عاوناھا بالرجال والسلاح حتى استقلات ودارت علينا ونزيدو الغربية حتى ھي اسيدي اعطيونا التيساع مامساليين ليھم
على المغرب ان يتحلى بالرزانة السياسية والتبصر وان لاينزلق في هذا المنعطف كما وقع له مع منظمة القبائل .
المغرب يمتاز حكامه بالحنكة السياسية وبعد النظر ومناصرته للانفصال يضر حتما بمصالحه وهو الذي يعاني من مشاكل النفصال
المملكة المغربية تحتكم للقانون الدولي و لن تتدخل في شؤون الداخلية للدول مهما كان الحال و المآل ،فعل الخصوم و غير الخصوم ذاك طبائعهم . لكن المملكة لن تكون ضد مبادئها و لو ارادت لبدأت بنظام الإخوة الأشقياء . لكن المملكة دولة عريقة و ذات حق و القانون لا تعمل بالعاطفة أو الأهواء و تستخدم العقل و المنطق السليم . و مع ذلك مشكورين اطر منبرنا الحر على تعريفنا هذا المستجد الذي اجهله شخصيا .و لن يكون قضية المملكة مهما خاصموا حكامهم المملكة . و عاش الملك.
على المغرب أن يبقى بعيدًا عن هذا الخلاف ، وإلا سندخل في متاهة نحن في غنى عنها
كل الدعم و السند للجمهورية كيب تاون الشقيقة من أجل الااستقلال