كيف تعايشت الإباظية مع الأزمة الجزائرية الداخلية؟

كيف تعايشت الإباظية مع الأزمة الجزائرية الداخلية؟
السبت 6 شتنبر 2008 - 23:01

كيف عاشت و تعيش الأقلية الإباظية الأزمة المأساوية التي تعرفها الجزائر؟ نعرف أن منطقة امزاب هي واحة كبيرة في الصحراء الجزائرية، تقع على بعد 500 كلم من الجزائر العاصمة، فالجهة مكونة من 5 مدن مختلفة : غرداية وهي المدينة المهمة، حيث يبلغ عدد سكانها أكثر من 500 ألف نسمة، أغلبهم من البربر ويختلفون عن البدو الرحل العرب اللذين استوطنوا المدن الجنوبية من حيث العادات الاجتماعية و اللغة والتقاليد و المعتقدات، خاصة تشبث أهل امزاب بمذهب ديني استثنائي في الجزائر ألا وهو المذهب الإباظي الشبيه لما هو متبع في سلطنة عمان في شبه الجزيرة العربية .


فأهل امزاب منتشرون كذلك في مدن الشمال و يمتهنون في أغلبهم مهنة التجارة، كما نجدهم في المراكز البترولية بحاسي أرمل و حاسي مسعود، السؤال المطروح هو: كيف تعايشت هذه الأقلية الدينية الجزائرية مع التيار الإسلامي السني المالكي الذي يشكل الأغلبية؟ و كيف صمدت أمام الجماعات الإرهابية التي تعتبرهم من الروافض؟ وكيف حافظت على هويتها وتماسكها طيلة العشرية السوداء؟.


فأهل امزاب صمدوا أمام التيار الأصولي المتشدد و هيمنة الإيديولوجية البعثية الحاكمة و المتمثلة في جبهة التحرير الوطني والمؤسسة العسكرية الفرانكفونية العلمانية، ولم يقعوا في شبكات المكونات الأمازيغية الأخرى الموجودة في القبائل، فمنطقتهم سجلت عمليتين إرهابيتين لا غير، مستا أجانبا يعملون في حاسي أرمل طيلة سنوات الجمر العشرة، وهذا يدل على أن هذه الجهة بقيت نسبيا بعيدة عن الفتنة الجزائرية، والغريب كذلك أن أهل امزاب القاطنين في شمال الجزائر لم يتعرضوا إلى أي سوء أو هجوم إرهابي خاصة في المدن التي تعتبر كمناطق ساخنة كبومرداس ولبليدة وتيزي وزو و لبويرة و وعين الدفلى. فأهل امزاب الإباظيون بدأوا يخافون على مصيرهم منذ خسارة الجبهة الإسلامية للانقاد في الانتخابات البلدية والتشريعية في أغلب مدن الجنوب الجزائري سنة 1991، تخوفات كانت في حينها منطقية و طبيعية، نظرا لأن موروثهم التاريخي يذكرهم دائما بتدمير الدولة الرستومية من طرف الفاطميين، مما اضطرهم إلى الهروب إلى سدراتة جنوب مدينة وركلة، و هذا وقع منذ ألف سنة ولازالت الطائفة الإباظية تحتفظ في ذاكرتها بتلك المجزرة وذلك التشريد و التهجير القصري إلى الصحراء الكبرى .


الانتخابات البلدية و التشريعية، التي عرفتها الجزائر في بداية التسعينات، منحت للتيار الأمازيغي منطقة القبائل و منطقة امزاب للمرشحين الأحرار، فجبهة الانقاذ الإسلامية سجلت في الشمال و الجنوب حضورا ضعيفا و باهتا مقارنة مع مدن الشرق و الغرب والوسط. ملاحظة أخرى سجلها المختصون في الشأن السياسي الجزائري هو عدم وجود أي مواطن من أهل امزاب الإباظيين في التيارات الإسلامية المختلفة عكس ما هو موجود عند التيارات البربرية سواء على مستوى القيادة أو الأعضاء العاديين.


في هذا السياق، نشير إلى أن انكماش أهل امزاب على أنفسهم و على عاداتهم العربية الأصيلة مكن هذه الأقلية الإباظية من المحافظة على تعاليم الشريعة الإسلامية السمحاء و اللغة العربية الفصحى وعلى مذهبهم المختلف عن عموم الجزائريين و هو الإباظية.


أهم الاختلافات بين سكان امزاب الإباظيين ((Ibadites والمسلمين السنة في الجزائر نوجزها فيما يلي :


-1منظور كل واحد منهما إلى مصطلح الأمة : دار الإسلام و دار الكفر…..


-2الخلاف حول مفاهيم الجهاد و الأخلاق و السلوك و المعاملات عند المسلم.


-3التناقض في تفسير مشروع الدولة: فالسنة في الجزائر يحلمون بقيام الدولة الإسلامية (دين و دولة ) أما أهل امزاب المعتنقين للمذهب الإباظي ينادون بدين ودنيا.


-4 خلافهم في التعامل مع الحكم العسكري، فالسنة الذين عارضوا الحكم العسكري السني البعثي لهم وجهة نظر مختلفة عن الإباظيين اللذين يسعون إلى الطاعة بدل التهلكة و الفتنة ويعتمدون الحوار أساسا بدل المواجهة.


إن الفكر السياسي للإباظيين يقوم على التسامح و الاعتدال و نبذ العنف و الابتعاد عن الفتنة، وهذا سلوك جميع الأقليات في العالم ، موقفهم هذا أدى ببعض أمراء الجماعة الإسلامية الجزائرية السابقة إلى اتهام أهل امزاب بالخوارج إلى درجة أن عنتر الزوابري أمير الجماعة المسلحة هدر دمهم كما حصل مع رجال الدين الكاثوليك في تبحرين، فالإباظية في الجزائر كمذهب ضعيف و كأقلية كانت تجنح دائما في الأزمات التي مرت بها الجزائر إلى السلم تحت شعار إعلان البراءة. خلافا لبعض توجهات أغلب الفرق التي تنهج مذهب الخوارج.


أما موقف الإباظيين الجزائريين من العروبة فهو غامض جدا، فإنهم لا يشعرون بكونهم عربا، و يرفضون التخلي عن هويتهم الأمازيغية و لغتهم الخاصة التمازيغت، فاللغة العربية بالنسبة لهم لها علاقة عضوية بمعتقداتهم و مذهبهم و دينهم “اللغة العربية لغة الجنة ” أما اللغة الفرنسية فهم يسمونها بلغة الخبز و العمل أي لغة الحياة و الدنيا، أما الامازيغية فهي لغة الثقافة و الهوية .


أما دورهم في نشاط الحركة اللأمازيغية، فإن الإباظيين الجزائريين يعتبرون أنفسهم جزءا من الانتفاضة الأمازيغية في الشمال الجزائري التي تناضل من أجل الخصوصية اللغوية و الثقافية للأمازيغ الجزائريين في منطقة القبائل. الخلاف الوحيد بينهم هو أن أهل امزاب لا يرون مانعا في استعمال الحروف العربية لكتابة الأمازيغية، كما يشددون على التكامل بين اللغتين في تكوين الهوية الإباظية. أما أمازيغ الشمال فهم يحبذون استعمال الحروف اللاتينية وهذا يدل على أن أهل امزاب يرفضون تسييس حركة الأمازيغ شكلا ومضمونا.


ختاما يمكن القول أن أهل امزاب يشكلون أقلية مذهبية في الجزائر تتشبث بالنظام الديمقراطي والجمهوري الذي في رأيهم يضمن لها مصالحها و حقوقها و هويتها الخاصة واستمرارها في الحياة دون قهر أو تذويب، حالة حافظوا عليها طيلة قرون خاصة أثناء الحكم العثماني و الفرنسي ،المعروف بانتشار الزوايا الصوفية. فلقد مارسوا حسب معتقداتهم “مسلك الظهور”، و هي مرحلة عرفوا فيها نوعا من الحرية في العبادة عكس مرحلة “الكتمان” التي فرضت عليهم في الماضي الاختفاء و الاختباء و المقاومة السرية حسب الحاكم ومذهبه و دينه. إنهم يتابعون بقلق شديد وضع إخوانهم في الدين الإباظيين في ليبيا اللذين همشوا وابعدوا عن دواليب الدولة الليبية وعن الميدان التجاري، فلم يفلح العقيد القذافي سواء بالترغيب أو الترهيب في دفعهم إلى اعتناق المذهب المالكي بدعوة الوحدة الدينية. و نفس الوضع يعيش عليه الإباظيون التونسيون اللذين هم في جزيرة جربة، فالمذهب الإباظي في المغرب العربي باستثناء المغرب الأقصى يحكمه مجلس يسمى ب”العزابة” الذي يمارس اختصاصات الإمام المنتظر، إنها مرحلة توصف ” بنصف كتمان و بنصف ظهور“.


فالاجتهاد في الدين و في الدنيا هو أساس الحكم عند الإباظيين اللذين فوجئوا خلال العشرية السوداء أو الحرب الأهلية بضعف التكوين الديني لزعماء و فقهاء التيار الإسلامي السني بعد انتفاضة سنة 1988 و انطلاقة التعددية السياسية و الفكرية و الاقتصادية، “فالتلقين” حسب فقهاء الإباظية ركن أساسي في تكوين الشخصية الإسلامية. فهو أمر تطبعه الاستمرارية و الحكمة و العقل مع احترام خصوصيات الأقليات ( الترقية ، المزابية، الشاوية، الشنوية، والقبائلية) مكونات في رأيهم تقوي وحدة الجزائر عكس ما تفكر فيه العسكراتية الحاكمة حاليا.


إن إشكالية الدولة الوطنية في الجزائر لازالت مطروحة إلى الآن، فأهل امزاب نموذج في التفكير و في التعايش و قدوة للديمقراطية الجزائرية، فالأحداث التي شهدتها مدينة بن ريان سنة 1990 و 2008 لم تكن خلفياتها مذهبية أو عقائدية و لا مؤامرة أجنبية كما روجت له في البداية بعض الجهات في السلطة الجزائرية، بل احتكاكات خلقتها الأزمة الاقتصادية و الاجتماعية رغم مداخيل البترول الكبيرة التي تزخر بها منطقة غرداية و بن ريان، خيرات يستفيد منها الوافدون الجدد على المنطقة.


أما منطقة امزاب الموجودة في الشاوية المغربية المحيط الجغرافي المباشر لولاية الدار البيضاء، فمنذ نزوح الإباظيين إلى هذه المنطقة المتاخمة للمحيط الأطلسي منذ 1000 سنة، تم انصهارهم في المذهب المالكي تماما ولم تبق من الإباظية في المغرب إلا بعض التقاليد و الطقوس و المواسيم.


أقول في النهاية، إن قصدي من هذا التحليل هو تبادل التعارف بين الشعوب و القبائل ذات القاسم المشترك ( الدين و اللغة و الدم و التاريخ)، لأني أعلم أننا لا نعرف بعضنا البعض جيدا في منطقة المغرب العربي، فالموضوع لا يسعى أبدا إلى نبش القبور و لا إلى إيقاظ أشباح و كوابيس الماضي، و لا إلى دس الملح في الجروح المفتوحة وكما قال الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر “التعارف يخلق الحب،وهذا الأخير يحطم الفوارق” .

ذ.عبد الرحمن مكاوي
أستاذ العلاقات الدولية/جامعة الحسن الثاني
خبير في الشؤون العسكرية و الإستراتيجية
[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

8
  • عبده/المغرب
    السبت 6 شتنبر 2008 - 23:11

    فرقتهم اللغة والدين والدم وجمعتهم المصلحة ونحن جمعتنا اللغة والدين والدم وفرقتنا المصلحة .
    لعمري توحيد العملة المغاربية لتوحد الشعوب المغاربية اكثر مما يوحدها الدين واللغة والدم

  • salim
    السبت 6 شتنبر 2008 - 23:07

    ان كان اهل الثقافة من بني جلدتنا جاهلون فما بالك بالسواد ألاعظم فما أجهلهم لجهل مثقفيهم. هم اباضية و ليسوا اباظية نسبتهم الى عبد الله بن إباض من بني مرة بن عبيد بن تميم مؤسسها الأول. هم خوارج وان انكروا ذلك يبطلون الصفات و يقرون بخلق القران.
    اما الزعم بأن اختلاف اباضية الجزائر مع اهل السنةلا تندرج الا في النقاط التي ادرجها الكاتب ما هوا الا فهم ومعرفة سطحية له لهذه الفرقة فالاختلاف أعمق من ذلك يكفي جزمهم يتعطيل الصفات العلية كدليل على عمق الأختلاف مع اهل السنة.
    لن أزيد على هذا مع دعوة الى ألاستاذ الكريم لتعميق معرفته بالفرق.

  • مواطنة من الشعب
    السبت 6 شتنبر 2008 - 23:15

    ما أعرفه عن الإباظية أنها تستمد قوتها من الخرافات التي تحشو المذهب الشيعي، حتى لو أنكروا أنهم من الخوارج، صلاتهم و حياتهم توحي أنهم من الخوارج، و أنهم يحملون العداوة المبطنة للسنة حتى لو عاشوا الصوفية مبتعدين عن الحياة السياسية عمليا، لهذا أزمتهم هي أزمة الأمة الإسلامية في فئة الخوارج التي أسست لنفسها أحزابا متعددة التسميات و التي تضع نصب أعينها التفرقة على الوحدة، في اليمن حركات إباظية مماثلة منغلقة على نفسها ترفض مجرد الصلاة جماعة مع السنة..
    و الفتنة أشد من القتل!

  • هادي
    السبت 6 شتنبر 2008 - 23:09

    قد أستثارني حب الإستطلاع عند قراءة عنوان المقال وقلت عله خير لي أن أقرأ بعض ما يقال عن هذه الفرقه الإسلاميه. وكم كان مبعث الحزن حين قرأت من الأخطاء التي وردت في المقال حين التأريخ لهذه الفرقه والأدهى من ذلك أن تكون من أستاذ للعلوم السياسيه. ولكني أعذره لأنه نظر إلى الموضوع من زاويه سياسيه بحته ولكنه زاد غموضا للموضوع حين قام بذكر الإختلافات الفقهيه مقتضبه دون الالمام والشرح الكامل لها. وكذلك مما زاد من الحزن والأسى التعليقات الساذجه من جهلة المسلمين الذين لم يأخذوا الوقت الكافي لقراءة كتاب تعريفي للإباضيه بأقلام أباضيه بحته وليست أقلام مذاهب أخرى. إني لأجزم أن بعض من هؤلاء المعلقين لا يعلم عن الخوارج إلا الكلمه ولا يدري معناها ولا كنهها ولا لماذا أطلقت هذه التسميه. أقرأوا وتثقفوا يا أبناء الدين الواحد قبل أن تتفوهوا بكلمات ستحاسبون عليها يوم تلقون ربكم. أحد منهم يقول خوارج والأخر يقول شيعة والآخر يقول صوفيه. ما شاء الله. أقوال مختلفه وبعيده كل البعد والأدهى من ذلك أنها توصف لفرقة واحده فقط. تخيل: فرقة واحد توصف بثلاثة نعوت. الله الله في هذا التفكير الساذج. ألا يا ابناء دين العلم والنور أقرؤا وتثقفوا ولا تلهكم أختلافات المذاهب لتبذروا الفتنه. دعوها فإنها منتنه.
    الله يسامح المخطئ على خطأة وأطلبوا العلم من أمهات الكتب.
    تحياتي ورمضان مبارك

  • عيادددددددددددد
    السبت 6 شتنبر 2008 - 23:17

    يبدو صاحبنا متحمس للخوارج ويصف أهل السنة والجماعة بالارهبيين، ما هذه المعايير يا كاتب المقال…

  • محمد
    السبت 6 شتنبر 2008 - 23:05

    يعني حسب فهمي المتواضع ، هو الجزائر لن تعرف الاستقرار بعد مرور ملايين السنين، فهذه الجماعة هي قنبلة موقوتة قد تنفجر في اي وقت . لانها ليست بمسلمة ولا بشيعية ولا مالكية و لا من دين بوتفليقة .
    فلم يفلح العقيد القذافي سواء بالترغيب أو الترهيب في دفعهم إلى اعتناق المذهب المالكي بدعوة الوحدة الدينية. اذن الدولة تعرف وجود ديانات و طوائف ، المصيبة مع هذ البلاد .. وما خفي فهو ..اعظم

  • حريز الاباضي
    السبت 6 شتنبر 2008 - 23:13

    ان اهل الاستقامة والسنة هو مذهب اسلامي غير متشدد ويعتبر لول مذهب في الاسلام قبل كل المذاهب الاخرى فماسس المذهب هو جابر بن زيد الذي قال اذركت سبعين بدرياوهذا ذليل علىصحة المدهب ومن التريخ ان اول دولة في شمال افريقيا هي الدولة الرستمية التي تعايش فيها جميع الاقوام والذاهب بدون نعرات ولامشاكل اما الاباضية حاليافهم جزائريون يعتزون بجزائيريتهم فهم مواطنون اصليون ام التهم التىقراتها فى هذا المقال وكذالك الردود ذليل على جهل تاريح الاباضيهفي الجزائراقرؤوبحتو قبل الحكمفالاباضية قوم مسالمون لايريدون الا الخير لجميع الشعوب الاسلاميهفنحن بحاجة الى جميع مذاهبنا الاسلامية لان العدوليس المذهب الاباضي بل الصلبين الجددفلكم الحكم و اناعلى ماقولعلى الله بشهيد

  • نجارعزيز اباضي ميزابي من الجزا
    السبت 6 شتنبر 2008 - 23:03

    اثقوا الله في انفسكم
    اشكر صاحب المقال على مهوداته وارى انه موضوعي إلى حدا ما
    كما ألاحظ عدم الرضي من بعض النفوس المريضة -قال الله تعالى إناء جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم -صدق الله العظيم -ركزوا كثيرا على كلمت اتقاكم فانا مسلم مثقي -فالمؤمن المتقي أين ما كان على وجه الارض هو أخي وأتولاه وأناصره ولا يهمني سني اباضي شيعي مغربي جزائري ليبي من الخوارج -لا يحق لكم إن تحكموا على احد -لان ذالك الحكم لله -ولا تزروا وازرة وزره أخرى –
    أيعجبكم حال المسلمين في العالم إلي متى هذه الانقسامات
    وأعداء الإسلام تتكالب علينا
    اتقوا الله في أنفسكم

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة