أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:35
حجاج: "الأحرار" يثقون في التصدر
-
21:31
الاتحاد الإفريقي يفضح كذب الجزائر
-
21:24
نسبة المشاركة تلامس 80% بالعيون
-
21:09
حامي الدين: "البيجيدي" يتصدر دوائر
-
20:32
إشادة دولية بسير التصويت في فاس
-
20:19
رونالدو: الحاضر أهم من المستقبل
-
19:48
"بيجيدي" يدعو إلى تسليم المحاضر
-
19:36
العيون تسجل مشاركة انتخابية مرتفعة
-
19:26
إغلاق مكاتب التصويت في المغرب
-
19:10
خلافات تسبق "انتخابات فيفا" بالرباط
-
18:30
نسبة مؤقتة للمشاركة الانتخابية 28.05 %
-
18:26
كاتس ردا على الشرع: الجولان إسرائيلية
الأسعار هي التي تلهب الرباط و جل المناطق
ضياع أموال دافعي الضرائب في السخافات
أين المعلقين اللذين يقولون ان الشعب لا يريد المهرجانات ومن هؤلاء اللذين حضروا ليشاهدوا الحفل هل أتوا من المريخ وليسوا من الشعب وان كان بمقدو اللاخرين اللذين يسكنون بعيدا عن الرباط لسافروا اليه ليحضروا الحفل أيضا.اه نسيت لقد استبدلوا جملة الشعب لا يريد المهرجانات لأن كذوبهم تفرش إلى الاسعار هي التي تلهب وليس المهرجان ههههه لذا كل من لا يحب شيئا فليقل انا لا أحب ذلك الشيء لأن دائما الشعب يحرجه كل في الشيء اللذي يقوله والدليل الشعب لا يحب المهرجانات ولكن ما ان يقام مهرجان في مدينة ما حتى تجده غاصا بالمتفرجين من الشعب المغربي وليس الشعب المريخي
تخيل لو بمزانية هاد المهرجان لثم بناء حي صناعي به شركات توظف أبناء المنطقة و تنقدهم من البطالة و المستقبل الغامض عوض الصراخ و القفز بدون أي عقل
أللهم ادم نعمة الأمن والأمان والاستقرار على هاد البلد الجميل. لي بغا شي حاجة تيقلب عليها يلقاها كولشي موجود الحمدلله. كين الجنة او كين جهنم
مهرجان في أوج الدخول المدرسي حلل و ناقش…
عليها الشتاء ما صبت على بلادنا حتى جفت الأنهار
ولو كان هذا الغناء يدخل الجنة لكان في عهد الانبياء والرسل ولما استنكره القرآن الكريم في سورة الشعراء
المغاربة تلتهب صدورهم وحياتهم تلتهب بسبب الكفار … تماديتم
نتمنى أن تقام الساعة لنعود لربنا فهو المالك الجبار وللعيش في للحياة الحقيقية و الأبدية … اما ملك المغرب فلا حول ولا قوة الا بالله …
امالنا في الله وصبرنا لوجه الله … أما العبد فندوا له بالهدية …