أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم حصته التدريبية الأخيرة على أرضية الملعب الكبير بفاس، استعدادًا للمباراة الودية المرتقبة أمام نظيره التونسي، وسط أجواء من الحماس والتركيز.
وأكد اللاعب حمزة إيغامان أن المجموعة عازمة على تقديم أداء جيد في المواجهتين الوديتين أمام كل من تونس والبنين، كما علق على حظوظه في كسب الرسمية وسط وجود منافسة قوية على خط الهجوم، قائلا: “نحن هنا مع المنتخب المغربي من أجل تحقيق الفوز.. ‘ولي دخل يقضي الغرض'”.
من جانبه أعرب عبد الصمد الزلزولي عن ثقته الكبيرة في زملائه رغم غيابه المرتقب عن مباراة تونس، مشيرًا إلى أن المجموعة تشتغل بجدية كبيرة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وقال الزلزولي: “مباراة الغد ستكون اختبارًا حقيقيًا، وأنا واثق أن زملائي سيقدمون كل ما لديهم لتحقيق نتيجة إيجابية. الجماهير تبقى عنصرًا حاسمًا، ونأمل أن تواصل دعمها، فهي بمثابة اللاعب رقم 12”.
وفي سياق متصل عبّر الوافد الجديد على المجموعة أمين زحزوح عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى “أسود الأطلس”، لتعويض غياب إبراهيم دياز، مؤكدًا أن ارتداء القميص الوطني كان حلمًا راوده منذ الصغر.
وأشار زحزوح إلى أهمية المباريات التحضيرية في مثل هذه الفترات، معتبرًا أن مواجهة منتخب من حجم تونس تُمثل فرصة حقيقية للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين.
بالتوفيق للعناصر الوطنية.تونس تبقى محكا حقيقيا للأسود من أجل إظهار مدى استعداداتهم للعرس الإفريقي ببلادنا،نتمنى أن تمر المقابلة في أجواء رياضية،لأن الديربيات المغاربية تمتاز بالندية والإثارة.
هذه المبارة هي أول محك حقيقي بعد الفشل في كأس إفريقيا السابق وأعتقد أنها آخر فرصة للركراكي الذي صرح مؤخرا أن لا يوجد في المغرب مدرب أفضل منه متجاهلا إنجاز السكيتوي والطريقة الهجومية الممتازة التي ظهر بها الأولمبيون وكأنهم البرازيل في الثمانينات المهم كما قالت أم كلثوم أغدا ألقاك السي الركراكي
ايوا دابا كلشي مزيان المباراة غادي تكون مزيانة إن شاء الله مع العودة ديال الصيباري من بعد منين تعالج من الإصابة ودابا الماتش مربوح إن شاء الله
تمعنوا في الصورة جيدا، لتدركوا موهبة حمزة إكمان، ما شاء الله
بالتوفيق ان شاء الله لان منتخب تونس يعتبر اختبارا حقيقيا لمنتخبنا وفي حالة عدم تقديم اداء مقنع ونتيجة مطمئنة آنذاك يجب عليكم ان تراجعوا انفسكم لان الوقت ينفد بسرعة وكأس افريقيا على الابواب سي الركراكي نحن معك وكأس العالم خير مثال انما في حالة العكس لاقدر الله فسوف ننقلب عليك 360 درجة
هدا خطا فادح من طرف الجامعة المغربية لكرة القدم بتنظيم مقابلة ودية مع المنتخب التونسي في ظل العلاقة الدبلوماسية المقطوعة يين البلدين وكدلك خضوع حكام هدا البلد لنظام العسكر الجزائري واللدي تشبع هو الاخر بالحقد الكرغولي على المغرب وعلى المغاربة مما قد يجعل هده المقابلة الكروية فرصة للحاقدين او بعض افراد المنتخب التونسي الممولين من طرف النظام الجزائري لارتكاب افعال خشنة ضد بعض نجوم المنتخب المغربي قد تؤدي لا قدر الله إلى اعطاب خطيرة قد تؤثر سلبا على مستوى المنتخب المغربي
البعض يتربص بالركراكي دعوا السيد يشتغل قد يربح و يخسر هذه هي الكرة. اتمنى ان يلعب المونديال القادم و يحقق انجازا اخر .
هذه المقابلة ستكشف بأن وليد الركراكي مدرب فاشل ويجب استبداله قبل فوات الأوان….
هي مجرد مقابلة ودية…!!!!
المباريات الودية للتجربة و للاختبارات و وضع العناصر الجديدة في الميكانيزمات و خطط الإدارة التقنية.
حذاري و حذاري من الإصابات … إن خيّروني شخصيا بين الفوز و تعريض عنصر أو عنصرين لإصابة خطيرة قد تبعدهم عن الاستحقاقات الرسمية أو بين التعادل أو حتى الهزيمة مع المحافظة على سلامة العناصر طبعا سأختار الخيار الثاني بدون تردد.
لا تحمّلوا اللاعبين و الطاقم أكثر مما تحتمله هذه المقابلة أو غيرها.
ديما المغرب كيفما كانت النتيجة و لاعزاء للحاقدين
أظن أن المنتخب المغربي سينهزم بهدف او هدفين كفارق .التوانسة كيحداكو غير مع المغرب …..هذا من خلال المقابلات التي دارت بين المنتخبين ..
من يتابع الاعلام التونسي سيلاحظ ان هذه المباراة بالنسبة لهم حرب معركة يالطيف….عجيب وغريب أمر بعض الدول….هي لعبة والفوز للافضل.حساسية شديدة من المنتخب المغربي اصبح هاجس منتخبات بعينها….