اشتكى رضا بناني، البطل المغربي في رياضة التنس، من تهميشه وحرمانه من المشاركة ببطاقة دعوة لجائزة الحسن الثاني الكبرى للعبة التي تختتم اليوم الأحد.
وخرج بناني، في فيديو توضيحي عبر صفحته الشخصية على “إنستغرام”، يتحدث عن سبب غيابه عن جائزة الحسن الثاني، حيث قال إنه تعرض للتهميش والحرمان من فرصته في الظهور في هذه المسابقة الكبرى من قبل الإدارة التقنية للجامعة الملكية للتنس؛ مؤكدا أن كل ما قيل عنه لا يمت للواقع بصلة، والهدف منه النيل من سمعته فقط.
Vidéo du jeune champion marocain dans le tennis Reda Bennani🇲🇦 (actuellement 19 mondial ITF Juniors) qui explique comment il est combattu sans merci par les forces du mal de la fédération marocaine de Tennis.
Cette vidéo doit faire scandale afin d’initier le changement!!!!! pic.twitter.com/iQ9fY368ks
— Saad M (@CoolTheCucumber) April 6, 2024
وأوضح اللاعب البالغ من العمر 17 عاما أنه ظل يعاني من “الحكرة” كل يوم من قبل الإدارة التقنية منذ أن كان في سن العاشرة، إذ حاولوا ضرب سمعته وشككوا أيضا في وطنيته في الفترة الماضية.
وتابع المصنف 15 عالميا في فئة أقل من 18 سنة بأنه وصل إلى هذا المستوى بالتدرب ست ساعات في اليوم، لم يتلق فيها أي مساعدة من جامعة التنس، ويعول على مدعميه وأيضا الاتحاد الدولي للعبة فقط، وهو أمر يجده غير مقبول بحكم أنه مغربي ويتدرب بوطنه وبطاقم تقني كله مغربي.
وأضاف بناني: “لا أتلقى أي دعم مادي من الجامعة، حتى إنني لا ألقى أي تشجيع منها، والدليل على ذلك توصلي بدعوات للمشاركة في ملتقيات عالمية، إلا أنني أتعرض للتهميش في وطني، وتم سحب دعوتي في إحدى المسابقات بأكادير دون أن أعرف السبب”.
وفند لاعب التنس ذاته شائعات عدم رغبته في تمثيل المغرب في المسابقات القارية، إذ أكد أنه شارك مع المنتخب الوطني في بطولة إفريقيا لأقل من 18 سنة وتوج بها، وبعد شهر ونصف الشهر تلقى دعوة لتمثيل منتخب أقل من 16 سنة، لكنه لم يتمكن من ذلك لأنه كان مشاركا في بطولة للمحترفين بمدريد؛ ليتعرض للإقصاء بعدها ويستبعد دون أسباب واضحة من خوض غمار بطولة إفريقيا لأقل من 18 سنة وإقصائيات كأس “ديفيس” والبطولة النهائية، ما تسبب في فقدانه 200 نقطة وتراجع ترتيبه العالمي.
واعتبر النجم الواعد أن الإدارة التقنية حاولت تشويه سمعته بشتى الطرق، لكن أسوأ ما مر منه هو “تخوينه” والتشكيك في وطنيته، رغم أنه حقق العديد من الألقاب منذ أن كان سنه عشر سنوات، ما اعتبره أمرا غير مقبول.
وختم المتحدث قائلا: “ما تعرضت له أثر علي بشكل كبير نفسيا، فلا أستطيع أن أركز في رياضتي. وكل ما أطلب هو أن يدعوني أشتغل من أجل بلوغ هدفي وهو تصدر التصنيف العالمي للشباب وتمثيل بلدي المغرب أحسن تمثيل.. ديما مغرب”.
منين تقلب الجنسية وتلعب مع دوله أخرى تعطيك الاهتمام والدعم اللازم وتحقق البطولات عاد ينوضو يخرجو هادا مغربي ديالنا
النيل من السمعة والتهميش والإقصاء .. كلها وسائل يوظفها “أعداء النجاح” الذين يحاربون كل ما هو جميل.
هذه حالة مرضية في المجتمع المغربي، هناك أشخاص في التكوين و التسيير قد يسبب لك عراقيل في مسيرتك الرياضية أو التعليمية من شدة الحسد أو الكراهية بدون سبب.
هاد المسؤولين ماكيوقرو لا كبير لا صغير، صراحة كارثة أصلا التنس المغربي يعاني من جفاف قاحل فإخراج الأبطال منذ 25 سنة او فاش بان هاد الطفل بغيتو دفنوه قبل ما يتولد اودييييييي فالمغرب لا تستغرب
اعبر إلى الضفة الأخرى اولا للاستعداد الدهني تانيا البدني فا أسبانيا رائدة في مجال تكوين أبطال العالم والعيش فيها بالنسبة للرياضي مثالي و حتى الجو يشبه جو المغرب . لأنك في المغرب لن تستطيع مواجهة الأشباح
عرفتو علاش الدول المتقدمة ناجحين، حيت يساعدون الفاشل حتى ينجح، اما فالمجتمع ديالنا كرهتونا فهاد السلطوية و العقلية النرجيسية ، العقلية ديال دابا نوريك شكون انا ، و لا دابا نديك فين تربى.. هاد المصطلحات كلهم ديال واحد المجتمع لي الديكتاتورية كاتجري ليه فالدم.. خاص هادشي كامل يتبدل الى بغينا نمشيو القدام..
راه هاد شي حاجة قديمة غير على كانتهم يمشيو حتى كرة القدم لي مصدعين لينا بها راسنا راه منتخب المغربي كلو أبناء الجالية إذا الفضل يرجع إلى الدول الأوروبية لي كونات لاعبين للمنتخب المغربي
أودي ،الله يعونك على السماسرة راه ف كل الميادين
والوطن الحبيب هذي هي حالو
إلى بقيتي هنا يهمشوك ويحتقروك
إلى حركتي ومتلتي بلد اخر يقولو هذا غدرنا ومثل دولة أخرى
كن كان مسؤولونا كيعرفو بقيمة ولاد البلاد ويساندهوم ويدعموهوم ماديا ونفسيا كن كان المغرب متقدم ف كل المجالات لكن الغرب عارف اش كاين ونبقاو ف الرتب الأخيرة ف كل المجالات
شهادة صادقة لله في حق هذا الشاب البطل خلال هده الايام المباركة.
الشاب رضا بناني يضحي كثيرا من اجل رفع راية المغرب خفاقة في كل البطولات التي يشارك فيها.
الداعم الحقيقي له منذ سن 10 من عمره كان وما زال هو والده الدي لم يتوانى عن دعمه ماديا ومعنويا الى يومنا هذا.
بدأ مسيرته بكل تواضع وتضحيات في رياضة التنس في ملاعب التنس بتجهيزات بسيطة جدا بمركب بسيط في حي شعبي في مقاطعة سيدي عثمان حيث ظهرت موهبته في هده الرياضة. في سن مبكرة جدا.
المهم
يجب تشجيع هذا الشاب والوقوف الى جانبه لانه فعلا يمثل مستقبل كرة المضرب في المغرب وقد نرى بزوغ نجم وبطل مثل يونس العيناوي ان شاء الله
رؤساء الجامعات و ثقنييها والمسؤولين بشكل عام ، يجب تذكيرهم أنهم يجب الإشتغال على النهوض بجميع الرياضيات ودعم و إعطاء الفرصة لمن يستحق ، وأنهم لا يتصرفون في ضيعات خاصة بهم .
كيف يعقل أن لاعب تنس مصنف 15 عالميا في فئة أقل من 18 سنة ، يتم بشكل أو آخر عرقلة مسيرته حسب ما أدلى به ؟
رياضة التنس تراجعت بشكل رهيب منذ وفاة المرحوم مجيد و إسناد الأمور إلى غير أهلها فبالإضافة إلى إهدار الطاقات الشابة العديدة كرضا و المهدي و محسن دون ذكر اسماءهم العاءلية و غيرهم لتعويض الثلاثي الممتاز ، هناك خراب مركب الامل و إلغاء البطولات الوطنية التي كانت جيدة من حبث المستوى و تمكن البطل و الوصيف من الحصول على الاستدعاء للمشاركة في الجوائز الدولية.
الخدمات المحوسبة ستجعل مثل هذه المشكلة تختفي! يجب علينا جميعًا أن نركز على حوسبة الخدمات الإدارية حيث يكون التدخل البشري الشخصي في حده الأدنى، وبالتالي جعل الخدمة أكثر عدالة وفعالية …..^^…*
الصراحة هاذ الموهبة غدي ضيع منا إلا المسؤولين ديال التنس بقاو مهمشينو! راه الولد عندو غير 17 سنة و وصل للرتبة 15 فعالم فئة الشباب بمجهود شخصي و بمساعدة الوالدين ديالو! بزاف على هاد الحكرة و هاد التهميش…راه المسؤول الأول على رياضة التنس بالمغرب سيدهم العرايشي خاصو المحاسبة على هاذ الشي! كيفاش توجه الدعوة لأجانب لتضاهرة كاينة فالمغرب و تقصي واحد اللي يمكن يكون ليه شأن كبير مستقبلا…حسبنا الله ونعم الوكيل
ما يحز في القلب هو ان المسؤول عن ابعاد هاد الموهبة الرياضية التي نرى مثلها في المغرب مرة واحدة كل 20سنة، هو الاعب السابق الذي رفع راية المغرب كثيرا ” هشام ارازي ” الذي خرج بتصريحات كلها تلفيق على هاد الشاب للاسف
غير جيت أنا ؤهربت لأمريكا ؤجاب الله تيسير
Je pense qu’avoir une seule version celle de Reda Bennani ne permet pas de juger réellement de la situation. La FRMT devra répondre de ces accusations qui si elles sont avérées sont graves en effet. mais cela suppose que le comportement du joueur Bennani était exemplaire en comportement, en sérieux et en respect.
للأسف سبب هجرة الادمغة و الكفاءات المغربية هو التهميش و عدم التشجيع و التقدير لأن الامانة و سدت الى غير اهلها أصحاب باك صاحبي الغارقين في الفساد و الرشوة
لو كان هدا الشاب في أوروبا لرفعوه فوق اكتافهم ووفروا له كل ما يحتاج إليه لتنمية قدراته الرياضية
لو كنت مكانك لخرجت من المغرب ولعبت لدولة أخرى تهتم بنواطنيها
هذا في رياضة الصفوة و لشخص يحمل اسم بناني فما يعاني منه نجوم من المغرب العميق اكبر بكثير مع كامل الاسف هذا وطننا وهؤلاء مسؤولونا!!!؟